قوله تعالى ((إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِن كِتَابِ اللَّهِ ))44 المائدة
هل يمكن أن يكون المقصود من الآية
# إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور للذين هادوا يحكم بها النبيون الذين أسلموا والربانيون والأحبار؟؟
# وهل الهدى والنور مختلفان؟
# وهل الذين أسلموا هي بمعنى الإسلام الدين الذي أنزل على محمد أم بمعنى الإنقياد والخضوع؟؟
أما قمت به من ترتيب معنى الآية كما يلي
(# إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور للذين هادوا يحكم بها النبيون الذين أسلموا والربانيون والأحبار؟؟))--هل هو مبرر؟؟
والجواب نعم--والآية بتمامها (إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِن كِتَابِ اللَّهِ )
ففي الآية إذن تأخير ل "لِلَّذِينَ هَادُوا " لتسليط التركيز على الحكم---لا للتركيز على الطائفة التى أنزلت التوراة لها----واللام هنا تفيد معنى لأجل الذين هادوا---لأن في الحكم بما فيها خير لأهلها وهم اليهود
أما قوله (يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ ) فقد قدم الجار والمجرور(بها) على الفاعل لزيادة الإعتناء بالمقدم وهو التوراة
أما معنى " الذين أسلموا " فهي لا تعني الإسلام بمفهومه الحالي كدين أنزله على محمد --إذ لو كان المعنى كذلك لقرن الربانيين والأحبار بصفة الإسلام كما قرنها بالأنبياء---فأسلموا هنا بمعنى خضعوا وانقادوا لما أنزل عليهم---
---وفي رأيي المتواضع أن القول بأن الأنبياء السابقين كانوا مسلمين بنفس معنى مفهوم الإسلام الحالي يعتبر مجازفة في القول
قال أبو السعود (( ٱلَّذِينَ أَسْلَمُواْ } صفة أجريت على النبـيـين على سبـيل المدح دون التخصيص والتوضيح، لكن لا للقصد إلى مدحهم بذلك حقيقة، فإن النبوة أعظم من الإسلام قطعاً، فيكون وصفُهم به بعد وصفِهم بها تنزلاً من الأعلى إلى الأدنى، بل لتنويه شأن الصفة فإن إبرازَ وصفٍ في معرِض مدح العظماء مُنبىءٌ عن عِظَم قدرْ الوصْفِ لا محالة كما في وصف الأنبـياءِ بالصلاحِ ووصفِ الملائكة بالإيمان عليهم السلام، ولذلك قيل: أوصافُ الأشراف أشرافُ الأوصاف، وفيه رفع لشأن المسلمين وتعريضٌ باليهود وأنهم بمعزِل من الإسلام، والاقتداءُ بدين الأنبـياء عليهم السلام لا سيما مع ملاحظة ما وُصفوا به في قوله تعالى. )
هل يمكن أن يكون المقصود من الآية
# إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور للذين هادوا يحكم بها النبيون الذين أسلموا والربانيون والأحبار؟؟
# وهل الهدى والنور مختلفان؟
# وهل الذين أسلموا هي بمعنى الإسلام الدين الذي أنزل على محمد أم بمعنى الإنقياد والخضوع؟؟
أما قمت به من ترتيب معنى الآية كما يلي
(# إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور للذين هادوا يحكم بها النبيون الذين أسلموا والربانيون والأحبار؟؟))--هل هو مبرر؟؟
والجواب نعم--والآية بتمامها (إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِن كِتَابِ اللَّهِ )
ففي الآية إذن تأخير ل "لِلَّذِينَ هَادُوا " لتسليط التركيز على الحكم---لا للتركيز على الطائفة التى أنزلت التوراة لها----واللام هنا تفيد معنى لأجل الذين هادوا---لأن في الحكم بما فيها خير لأهلها وهم اليهود
أما قوله (يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ ) فقد قدم الجار والمجرور(بها) على الفاعل لزيادة الإعتناء بالمقدم وهو التوراة
أما معنى " الذين أسلموا " فهي لا تعني الإسلام بمفهومه الحالي كدين أنزله على محمد --إذ لو كان المعنى كذلك لقرن الربانيين والأحبار بصفة الإسلام كما قرنها بالأنبياء---فأسلموا هنا بمعنى خضعوا وانقادوا لما أنزل عليهم---
---وفي رأيي المتواضع أن القول بأن الأنبياء السابقين كانوا مسلمين بنفس معنى مفهوم الإسلام الحالي يعتبر مجازفة في القول
قال أبو السعود (( ٱلَّذِينَ أَسْلَمُواْ } صفة أجريت على النبـيـين على سبـيل المدح دون التخصيص والتوضيح، لكن لا للقصد إلى مدحهم بذلك حقيقة، فإن النبوة أعظم من الإسلام قطعاً، فيكون وصفُهم به بعد وصفِهم بها تنزلاً من الأعلى إلى الأدنى، بل لتنويه شأن الصفة فإن إبرازَ وصفٍ في معرِض مدح العظماء مُنبىءٌ عن عِظَم قدرْ الوصْفِ لا محالة كما في وصف الأنبـياءِ بالصلاحِ ووصفِ الملائكة بالإيمان عليهم السلام، ولذلك قيل: أوصافُ الأشراف أشرافُ الأوصاف، وفيه رفع لشأن المسلمين وتعريضٌ باليهود وأنهم بمعزِل من الإسلام، والاقتداءُ بدين الأنبـياء عليهم السلام لا سيما مع ملاحظة ما وُصفوا به في قوله تعالى. )
تعليق