الإمام علي الرضا إمام من فطاحل أئمة أهل السنة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد محمد نزار
    طالب علم
    • Jan 2005
    • 404

    #1

    الإمام علي الرضا إمام من فطاحل أئمة أهل السنة

    كلما قرأت في كتب اشتهرت عند الإمامية ازددت يقيناً وإيماناً بأنهم وأهل البيت كقطبي المغناطيس متنافرين ففي كتاب الفقه المنسوب لسيدنا ومولانا الشاب جميل الطلعة والهيبة ذو السمرة البشوشة علي الرضا بن الحبر الكبير الإمام موسى رضي الله عنهما والمنشور في عدة مواقع إمامية أشياء أقول فيها بل ياله من إمام يتهمه هؤلاء كلما ما طاب لهم كلامه كذبوه ونعتوه بالمتقي وبهذه المناسبة أحببت أن أسرد بعض المسائل المطابقة تماماً لما يفعله أهل السنة والتي هي نفسها مايشنع كثيراً الروافض على أهل السنة إذا فعلوها:


    مسألة أولى:
    انظر رعاك الله لمذهب الإمام الرضا في لمسألة من أشد المسائل التي يتهجم الروافض على أهل الحق فيها في الوضوء وهي غسل القدمين يقول في الصفحة 79:

    وإن غسلت قدميك، ونسيت المسح عليهما، فإن ذلك يجزيك، لأنك قد أتيت بأكثر ما عليك.
    وقد ذكر الله الجميع في القرآن، المسح والغسل، قوله تعالى ( وأرجلكم الى الكعبين ) أراد به الغسل بنصب اللام وقوله: ( وأرجلكم ) بكسر اللام، أراد به المسح وكلاهما جائزان الغسل والمسح.


    وماذا علق الروافض يعلقون على هذا الكلام بقولهم (ورد مؤدى الفقرة من « وان غسلت قدميك... » في التهذيب 1: 64|180 و181 و66|187، وهذه الأحاديث محمولة على التقية، أو ورد فيها تأويل، مع العلم ان الاحاديث الواردة في المسح أكثر عدداً، وأشهر رواية، وأصح سنداً، وأوضح دلالة، وقرر الشيخ الطوسي قول الامامية بالمسح)


    مسألة ثانية:
    ترى كل الروافض اليوم يزيدون شهادة ثالثة في الأذان وهي (أشهد أن علياً ولي الله) وهذا مالم يقل به أئمتهم "مع أننا نشهد بأن علي ولي الله وكذلك باقي العشرة نشهد أنهم كلهم أولياء الله .." فقد أورد الإمام الرضا أن الأذان كالآتي تحت باب الأذان والإقامة:

    والأذان أن تقول:
    الله اكبر، الله اكبر، الله اكبر، الله اكبر
    أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله
    أشهد أنَّ محمداً رسولُ الله، أشهد أن محمداً رسولُ الله
    حيّ على الصلاة، حيّ على الصلاة
    حيّ على الفلاح، حيّ على الفلاح
    حيّ على خير العمل، حيّ على خير العمل
    الله اكبر، الله اكبر
    لا إله إلا الله، لا إله إلا الله


    ملاحظة: قد ورد عند أهل السنة جواز قول (حي على خير العمل) نقلاً عن سيدنا علي ابن الحسين رضي الله عنه وقد قرأتها في كتاب الفقه الحنفي للصاغرجي.


    مسألة ثالثة:
    حث الإمام علي الرضا على سنن الوضوء تماماً كما يفعلها أهل السنة ولا يفعلها أبداً الروافض اليوم مخالفين بهذا من يدعون عصمته

    يقول الإمام في الصفحة 66:

    فهي عشر سنن: خمس في الرأس، وخمس في الجسد، فأما التي في الرأس: فالفرق، والمضمضة ، والاستنشاق، وقص الشارب، والسواك، وأما التي في الجسد فنتف الابط، وتقليم الأضافير، وحلق العانة، والإستنجاء، والختان .

    المضمضة والاستنشاق من السنن المشهورة عندنا والتي لاترى سنياً لايفعلها اليوم أبداً ولكن إن وجدتم رافضي اليوم يأخذ بهذه السنة أخبروني لعله أفلت مني !!

    مسألة رابعة:
    يبيح الإمام الرضا صوم عاشوراء ويبوبه مع المندوبات عكس الروافض الذين إما يحرمه عامتهم أو مشايخهم أو يكرهوه تماماً عكس ماتواتر عن فضل صيامه عن أئمتهم بقوله في باب الصيام صفحة 201

    وأما الصوم الذي صاحبه فيه بالخيار:
    فصوم يوم الجمعة، والخميس، والإثنين وصوم أيام البيض، وصوم ستة أيام من شوال بعد الفطر بيوم، ويوم عرفة، ويوم عاشورا، وكل ذلك صاحبه فيه بالخيار، إن شاء صام وإن شاء أفطر.


    مسألة خامسة:
    يأمر الإمام الرضا النساء بوضع أيديهن على صدورهن أثناء الصلاة

    والمرأة إذا قامت إلى صلاتها، ضمت برجليها، ووضعت يديها على صدرها لمكان ثدييها، فإذا ركعت وضعت يديها على فخذيها، ولا تتطأطأ كثيراً لئلا ترتفع عجيزتها فإذا سجدت جلست ثم سجدت لا طئة بالأرض، فإذا أرادت النهوض تقوم من غير أَن ترفع عجيزتها، فإذا قعدت للتشهد رفعت رجليها وضمت فخذيها

    ولكن انظر لمشايخ الروافض قبح الله مذهبهم الباطل يقولون تماماً عكس مايقول من يدعون عصمته فيقول الشيخ هادي العسكري مجاوباً على سؤال http://www.rafed.net/research/10/01.html

    1 ـ مإذا يكون ردّنا على من يقول : بأن الشيعة تختلف عن بقية المذاهب في الصلاة ؛ حيث أن الشيعة يسبلون وغيرهم يكتف أو يشبك اليدين عند القيام ؟

    ورؤية صلاته كانت كافية عن الأمر به ، فإذا هو أمر مستحدث بعد الرسول ، فيكون بدعة ولا يجوز العمل بها ، لكنهم يجعلونه من المندوب ويلتزمون به وهناك على الالسن له سبب معروف ومشهور ويؤيده ما في رواياتنا من قول الامام الباقر عليه السلام : لا تكفر . إنما هو من صنع المجوس .


    ثم انظر ماذا يهذر هذا المسخ بقوله:

    ولو كان التكتف ثابتا عن النبي صلى الله عليه وآله لشاع واشتهر ؛ اذ الصلاة تؤدّى في كل يوم خمس مرات ( كفرض ) ، ومعارضة مالك وأصحابه وأهل البيت عليهم السلام يوجب الاطمئنان ببطلان التكتف ( التكفير في الصلاة ) . وعلى هذا فمن اين تولدت هذه الظاهرة ؟7

    وكأنه لم يقرأ كتبه التي نقلت كلام معصومه الذي يأمر المرأة بالتكتف على الصدر في الصلاة؟!!! شذاذ آفاق ماذا نقول...
    العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء
  • حسين العراقي
    طالب علم
    • Nov 2005
    • 157

    #2
    وهل كنت تتصور أخي الكريم غير ذلك ، والله أن البعد بين الشيعة وبين آل البيت كالبعد بين السماء والأرض ، وليس لهم من آل البيت إلا الدعاوى الفارغة ، والضحك على ذقون اتباعهم لإحكام السيطرة عليهم بذريعة الانتساب إلى آل البيت واستغلال السذج منهم ، وما أكثرهم فيهم .
    [mark=66CC66]أعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك .[/mark]

    تعليق

    • جمال حسني الشرباتي
      طالب علم
      • Mar 2004
      • 4620

      #3
      لا أظنّ أنّ مجرد توافق الإمام علي الرضا مع أهل السنة في عدة مسائل فقهيّة يجعله من فطاحل أهل السنّة--ولم يحدث ان كان التوافق في بعض المسائل الفقهية مقياسا للمنهج---فالمقياس دوما هو الاصول
      للتواصل على الفيس بوك

      https://www.facebook.com/jsharabati1

      تعليق

      • حسين العراقي
        طالب علم
        • Nov 2005
        • 157

        #4
        بغض النظر عن تسمية الأخ كاتب المقال أحمد محمد نزار أن الرضا كان من فطاحل أهل السنة ، ولكن لي تعليق على قول الأخ الشرباتي ، فالإمام الرضا لا يخالف أهل السنة في شيء من أصولهم ، بدليل المناظرات التي جرت بينه وبين أبي حنيفة ، ومالك ، وغيرهما من العلماء ، ولكن الشيعة نسبوا للرضا أقوالاً هو منها براء .
        وهم يحاولون تصوير أباطيلهم على أنها مستقاة من فقه الرضا ، والصادق زورا وبهتانا .
        وشكرا على سعة صدوركم .
        وبارك الله في غيرتكم على دينكم .
        [mark=66CC66]أعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك .[/mark]

        تعليق

        • محمد ال عمر التمر
          طالب علم
          • Jun 2005
          • 1243

          #5
          مناظرات الامام علي الرضا مع أبي حنيفة ومالك!

          هل ادرك الامام الرضا الامام ابي حنيفة ؟او ثبتت مناظرته للإمام مالك؟
          رحم الله الجميع

          لا أظن
          اللهم اهدنا لما اختُلف فيه من الحق بإذنك

          تعليق

          • حسين العراقي
            طالب علم
            • Nov 2005
            • 157

            #6
            عفواً حصل سهو مني ، كنت أقصد والد الإمام جعفر الصادق ، فمناظراته وأقواله تدل على موافقته لأهل السنة والجماعة ، وليس في كلامه أئمة آل البيت الثابت ما يدل على خلاف ذلك .
            [mark=66CC66]أعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك .[/mark]

            تعليق

            • أحمد محمد نزار
              طالب علم
              • Jan 2005
              • 404

              #7
              [ALIGN=RIGHT][ALIGN=RIGHT]الشكر لكل من علق على هذا الموضوع

              أخي جمال أنت محق ولست محق في آن واحد

              أنت محق بشأن الأصول ونحن ليس عندنا أدنى شك بأن الأصول التي يعتقد بها علي الرضا رضي الله عنه هي عين أصول ما يعتقد أهل السنة.

              أما الأمر الذي لا أظنك محق فيه وهو أن هذه المسائل الفقهية والتي لايصنفها الشيعة تحت الفقهية بل تحت (فقهية عقائدية) وعليه حسب تصنيف الشيعة لمن هو ليس من الشيعة يكون هذا حجة على ما ألزموا به أنفسهم لأنهم عدوا مجرد هذه الممارسات الفقهية هي أيضاً عقائدية أي أصل يفصل الشيعة عن السنة.

              مثال: إن وضع اليدين أو ما يسموه التكتف أو (التكفير حسب تعبير الشيعة) عده كثير منهم إن لم يكن كلهم أمر حرام ويفسد الصلاة وبوبوه تحت أبواب مايتميز به الشيعي عن السني .. وكذلك المسح على الخفين تحت هذا الباب..

              أيضاً يعد الشيعة غسل الرجلين يفسد الوضوء وإن فسد الوضوء فسدت الصلاة فعندهم إذا صلاتنا فاسدة لاتصح إلا إن أعدت الوضوء بالمسح فقط !! وعليه هذا أمر عندهم محور فصل بين الشيعي والسني أيضاً لاتجاوز فيه أبداً.

              أما إن تعمقنا فلانجد أي رواية تصح أن علي الرضا يتفق فيها مع أصول الشيعة كالإمامة وقضية العدل والتي قرأت لها بعضاً من كتاب للشهيد المطهري تخلص إلى أن العدل هو مفهوم عندهم لامحالة ينطبق على أن الله يجب عليه فعل كذا وكذا وإن لم يفعل كذا وكذا فهذا مخالف للعدل بخلاف ما اعتمده أهل السنة بأن الله لايجب عليه شيء وإن صارحتهم بهذا يهربون من التصريح بأن الله يجب عليه أن ينصب إماماً مثلاً ولكن يلجؤون لقضية اللطف وبالتسلسل معهم بتعريف اللطف تجد أنه لابد وأن يكون ملزماً للرب أي نرجع بأنهم يقولون أنه يجب على الله....

              أما قضية فطحلته ففي الحقيقة لو قرأت بعض ما روي عنه لرأيت بالفعل مايحويه من علم زاخر فياض ولو وددت لراجعت لفرائض السمطين أو كتاب حديث طبع للدكتور علي البار حيث حقق الرسالة الذهبية للإمام علي الرضا وهو كتاب رائع قرءته عدة مرات فيه ذكر لحياة الإمام ولبعض المسائل الجميلة المنقولة عنه تدل على سعة علمه وفطلحلته بالفعل وإنه من الأولى أن تنسب هذه الفطحلة لأهل السنة للكثير مما قدمناه.

              تحياتي[/ALIGN]
              [/ALIGN]
              العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

              تعليق

              • ماهر محمد بركات
                طالب علم
                • Dec 2003
                • 2736

                #8
                سألني أحد الاخوة المتابعين للمنتدى هذا السؤال وطلب مني أن أطرحه عليكم وهاهو السؤال :

                هل ما يسمى بالصحيفة السجادية صحيحة النسبة للإمام زين العابدين ؟؟

                ثم بعض الإخوة نقل من كتاب سماه كتاب الفقه للإمام الرضا ما صحة نسبة هذا الكتاب له ؟؟
                ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                تعليق

                • محمد ال عمر التمر
                  طالب علم
                  • Jun 2005
                  • 1243

                  #9
                  الصحيفة السجادية لها سند مذكور في الكتب اورده الشيخ عبدالحليم محمود رحمه الله في كتابه عن زين العابدين رضي الله عنه ولكن الكتاب ليس بين يدي لنقل السند او التعريف به ولكن الرسالة المذكورة ليست مشهورة عند اهل السنة
                  اللهم اهدنا لما اختُلف فيه من الحق بإذنك

                  تعليق

                  • أحمد محمد نزار
                    طالب علم
                    • Jan 2005
                    • 404

                    #10
                    كتاب الفقه المنسوب للرضا
                    لا أعرف أن له سنداً صحيحاً لأنه كتاب متداول عند الإمامية الإثنا عشرية وهم يؤكدون على صحة كل مافيه مع أنهم يناقضون هذا الكلام عندما يأتون لنصوص فيه وافق فيها الإمام أهل السنة فيحملونها على التقية كعادتهم.

                    لكن لم يقل من أهل السنة بذلك الكتاب -حسب اطلاعي- ولكن ما أعتقده أن الإمام لم يؤلفه بل تم جمعه من أقواله فنسب إليه وأن فيه من الصحيح وفيه من السقيم المدسوس كأحاديث المتعة وغيرها التي هي من الإمام براء وكعادة كتب الإمامية فماذكرناه ههنا يوافق أهل السنة ويخالف عقائد الشيعة وهذا ما أحببنا أن نؤكد عليه ليس إلا مع التأكيد أن مجرد استشهادنا من كتبهم لايدل على الاعتداد بالكتاب أو على صحته.

                    الصحيفة السجادية
                    لا أدري عنها شيئاً عندنا عنها لكن قرأت بعضاً منها وهي عبارة عن أدعية والدعاء بابه مفتوح إن لم يوجد فيها مايخالف وصلاة زين العابدين على الصحابة فيها يؤيد كلام أهل السنة في التعقيب بالصلاة على الأصحاب بعد الآل والذي ينكره جهلة الإمامية ويقره بعض مدارسهم المعتدلة كمدرسة الخالصي.

                    فهناك أدعية كثيرة مشتركة منقولة عن أهل البيت عندنا وعندهم مع زيادات عندهم أحيانا ما أنزل الله بها من سلطان كتكرار اللعنات .. فمثلاً دعاء يوم عرفة للإمام الحسين عليه السلام مشهور عندهم ولكن عندنا تجد بعضاً منه في نهاية شرح ابن عجيبة للحكم العطائية -هذا حسب اطلاعي الشخصي-
                    العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

                    تعليق

                    يعمل...