كلما قرأت في كتب اشتهرت عند الإمامية ازددت يقيناً وإيماناً بأنهم وأهل البيت كقطبي المغناطيس متنافرين ففي كتاب الفقه المنسوب لسيدنا ومولانا الشاب جميل الطلعة والهيبة ذو السمرة البشوشة علي الرضا بن الحبر الكبير الإمام موسى رضي الله عنهما والمنشور في عدة مواقع إمامية أشياء أقول فيها بل ياله من إمام يتهمه هؤلاء كلما ما طاب لهم كلامه كذبوه ونعتوه بالمتقي وبهذه المناسبة أحببت أن أسرد بعض المسائل المطابقة تماماً لما يفعله أهل السنة والتي هي نفسها مايشنع كثيراً الروافض على أهل السنة إذا فعلوها:
مسألة أولى:
انظر رعاك الله لمذهب الإمام الرضا في لمسألة من أشد المسائل التي يتهجم الروافض على أهل الحق فيها في الوضوء وهي غسل القدمين يقول في الصفحة 79:
وإن غسلت قدميك، ونسيت المسح عليهما، فإن ذلك يجزيك، لأنك قد أتيت بأكثر ما عليك.
وقد ذكر الله الجميع في القرآن، المسح والغسل، قوله تعالى ( وأرجلكم الى الكعبين ) أراد به الغسل بنصب اللام وقوله: ( وأرجلكم ) بكسر اللام، أراد به المسح وكلاهما جائزان الغسل والمسح.
وماذا علق الروافض يعلقون على هذا الكلام بقولهم (ورد مؤدى الفقرة من « وان غسلت قدميك... » في التهذيب 1: 64|180 و181 و66|187، وهذه الأحاديث محمولة على التقية، أو ورد فيها تأويل، مع العلم ان الاحاديث الواردة في المسح أكثر عدداً، وأشهر رواية، وأصح سنداً، وأوضح دلالة، وقرر الشيخ الطوسي قول الامامية بالمسح)
مسألة ثانية:
ترى كل الروافض اليوم يزيدون شهادة ثالثة في الأذان وهي (أشهد أن علياً ولي الله) وهذا مالم يقل به أئمتهم "مع أننا نشهد بأن علي ولي الله وكذلك باقي العشرة نشهد أنهم كلهم أولياء الله .." فقد أورد الإمام الرضا أن الأذان كالآتي تحت باب الأذان والإقامة:
والأذان أن تقول:
الله اكبر، الله اكبر، الله اكبر، الله اكبر
أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله
أشهد أنَّ محمداً رسولُ الله، أشهد أن محمداً رسولُ الله
حيّ على الصلاة، حيّ على الصلاة
حيّ على الفلاح، حيّ على الفلاح
حيّ على خير العمل، حيّ على خير العمل
الله اكبر، الله اكبر
لا إله إلا الله، لا إله إلا الله
ملاحظة: قد ورد عند أهل السنة جواز قول (حي على خير العمل) نقلاً عن سيدنا علي ابن الحسين رضي الله عنه وقد قرأتها في كتاب الفقه الحنفي للصاغرجي.
مسألة ثالثة:
حث الإمام علي الرضا على سنن الوضوء تماماً كما يفعلها أهل السنة ولا يفعلها أبداً الروافض اليوم مخالفين بهذا من يدعون عصمته
يقول الإمام في الصفحة 66:
فهي عشر سنن: خمس في الرأس، وخمس في الجسد، فأما التي في الرأس: فالفرق، والمضمضة ، والاستنشاق، وقص الشارب، والسواك، وأما التي في الجسد فنتف الابط، وتقليم الأضافير، وحلق العانة، والإستنجاء، والختان .
المضمضة والاستنشاق من السنن المشهورة عندنا والتي لاترى سنياً لايفعلها اليوم أبداً ولكن إن وجدتم رافضي اليوم يأخذ بهذه السنة أخبروني لعله أفلت مني !!
مسألة رابعة:
يبيح الإمام الرضا صوم عاشوراء ويبوبه مع المندوبات عكس الروافض الذين إما يحرمه عامتهم أو مشايخهم أو يكرهوه تماماً عكس ماتواتر عن فضل صيامه عن أئمتهم بقوله في باب الصيام صفحة 201
وأما الصوم الذي صاحبه فيه بالخيار:
فصوم يوم الجمعة، والخميس، والإثنين وصوم أيام البيض، وصوم ستة أيام من شوال بعد الفطر بيوم، ويوم عرفة، ويوم عاشورا، وكل ذلك صاحبه فيه بالخيار، إن شاء صام وإن شاء أفطر.
مسألة خامسة:
يأمر الإمام الرضا النساء بوضع أيديهن على صدورهن أثناء الصلاة
والمرأة إذا قامت إلى صلاتها، ضمت برجليها، ووضعت يديها على صدرها لمكان ثدييها، فإذا ركعت وضعت يديها على فخذيها، ولا تتطأطأ كثيراً لئلا ترتفع عجيزتها فإذا سجدت جلست ثم سجدت لا طئة بالأرض، فإذا أرادت النهوض تقوم من غير أَن ترفع عجيزتها، فإذا قعدت للتشهد رفعت رجليها وضمت فخذيها
ولكن انظر لمشايخ الروافض قبح الله مذهبهم الباطل يقولون تماماً عكس مايقول من يدعون عصمته فيقول الشيخ هادي العسكري مجاوباً على سؤال http://www.rafed.net/research/10/01.html
1 ـ مإذا يكون ردّنا على من يقول : بأن الشيعة تختلف عن بقية المذاهب في الصلاة ؛ حيث أن الشيعة يسبلون وغيرهم يكتف أو يشبك اليدين عند القيام ؟
ورؤية صلاته كانت كافية عن الأمر به ، فإذا هو أمر مستحدث بعد الرسول ، فيكون بدعة ولا يجوز العمل بها ، لكنهم يجعلونه من المندوب ويلتزمون به وهناك على الالسن له سبب معروف ومشهور ويؤيده ما في رواياتنا من قول الامام الباقر عليه السلام : لا تكفر . إنما هو من صنع المجوس .
ثم انظر ماذا يهذر هذا المسخ بقوله:
ولو كان التكتف ثابتا عن النبي صلى الله عليه وآله لشاع واشتهر ؛ اذ الصلاة تؤدّى في كل يوم خمس مرات ( كفرض ) ، ومعارضة مالك وأصحابه وأهل البيت عليهم السلام يوجب الاطمئنان ببطلان التكتف ( التكفير في الصلاة ) . وعلى هذا فمن اين تولدت هذه الظاهرة ؟7
وكأنه لم يقرأ كتبه التي نقلت كلام معصومه الذي يأمر المرأة بالتكتف على الصدر في الصلاة؟!!! شذاذ آفاق ماذا نقول...
مسألة أولى:
انظر رعاك الله لمذهب الإمام الرضا في لمسألة من أشد المسائل التي يتهجم الروافض على أهل الحق فيها في الوضوء وهي غسل القدمين يقول في الصفحة 79:
وإن غسلت قدميك، ونسيت المسح عليهما، فإن ذلك يجزيك، لأنك قد أتيت بأكثر ما عليك.
وقد ذكر الله الجميع في القرآن، المسح والغسل، قوله تعالى ( وأرجلكم الى الكعبين ) أراد به الغسل بنصب اللام وقوله: ( وأرجلكم ) بكسر اللام، أراد به المسح وكلاهما جائزان الغسل والمسح.
وماذا علق الروافض يعلقون على هذا الكلام بقولهم (ورد مؤدى الفقرة من « وان غسلت قدميك... » في التهذيب 1: 64|180 و181 و66|187، وهذه الأحاديث محمولة على التقية، أو ورد فيها تأويل، مع العلم ان الاحاديث الواردة في المسح أكثر عدداً، وأشهر رواية، وأصح سنداً، وأوضح دلالة، وقرر الشيخ الطوسي قول الامامية بالمسح)
مسألة ثانية:
ترى كل الروافض اليوم يزيدون شهادة ثالثة في الأذان وهي (أشهد أن علياً ولي الله) وهذا مالم يقل به أئمتهم "مع أننا نشهد بأن علي ولي الله وكذلك باقي العشرة نشهد أنهم كلهم أولياء الله .." فقد أورد الإمام الرضا أن الأذان كالآتي تحت باب الأذان والإقامة:
والأذان أن تقول:
الله اكبر، الله اكبر، الله اكبر، الله اكبر
أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله
أشهد أنَّ محمداً رسولُ الله، أشهد أن محمداً رسولُ الله
حيّ على الصلاة، حيّ على الصلاة
حيّ على الفلاح، حيّ على الفلاح
حيّ على خير العمل، حيّ على خير العمل
الله اكبر، الله اكبر
لا إله إلا الله، لا إله إلا الله
ملاحظة: قد ورد عند أهل السنة جواز قول (حي على خير العمل) نقلاً عن سيدنا علي ابن الحسين رضي الله عنه وقد قرأتها في كتاب الفقه الحنفي للصاغرجي.
مسألة ثالثة:
حث الإمام علي الرضا على سنن الوضوء تماماً كما يفعلها أهل السنة ولا يفعلها أبداً الروافض اليوم مخالفين بهذا من يدعون عصمته
يقول الإمام في الصفحة 66:
فهي عشر سنن: خمس في الرأس، وخمس في الجسد، فأما التي في الرأس: فالفرق، والمضمضة ، والاستنشاق، وقص الشارب، والسواك، وأما التي في الجسد فنتف الابط، وتقليم الأضافير، وحلق العانة، والإستنجاء، والختان .
المضمضة والاستنشاق من السنن المشهورة عندنا والتي لاترى سنياً لايفعلها اليوم أبداً ولكن إن وجدتم رافضي اليوم يأخذ بهذه السنة أخبروني لعله أفلت مني !!
مسألة رابعة:
يبيح الإمام الرضا صوم عاشوراء ويبوبه مع المندوبات عكس الروافض الذين إما يحرمه عامتهم أو مشايخهم أو يكرهوه تماماً عكس ماتواتر عن فضل صيامه عن أئمتهم بقوله في باب الصيام صفحة 201
وأما الصوم الذي صاحبه فيه بالخيار:
فصوم يوم الجمعة، والخميس، والإثنين وصوم أيام البيض، وصوم ستة أيام من شوال بعد الفطر بيوم، ويوم عرفة، ويوم عاشورا، وكل ذلك صاحبه فيه بالخيار، إن شاء صام وإن شاء أفطر.
مسألة خامسة:
يأمر الإمام الرضا النساء بوضع أيديهن على صدورهن أثناء الصلاة
والمرأة إذا قامت إلى صلاتها، ضمت برجليها، ووضعت يديها على صدرها لمكان ثدييها، فإذا ركعت وضعت يديها على فخذيها، ولا تتطأطأ كثيراً لئلا ترتفع عجيزتها فإذا سجدت جلست ثم سجدت لا طئة بالأرض، فإذا أرادت النهوض تقوم من غير أَن ترفع عجيزتها، فإذا قعدت للتشهد رفعت رجليها وضمت فخذيها
ولكن انظر لمشايخ الروافض قبح الله مذهبهم الباطل يقولون تماماً عكس مايقول من يدعون عصمته فيقول الشيخ هادي العسكري مجاوباً على سؤال http://www.rafed.net/research/10/01.html
1 ـ مإذا يكون ردّنا على من يقول : بأن الشيعة تختلف عن بقية المذاهب في الصلاة ؛ حيث أن الشيعة يسبلون وغيرهم يكتف أو يشبك اليدين عند القيام ؟
ورؤية صلاته كانت كافية عن الأمر به ، فإذا هو أمر مستحدث بعد الرسول ، فيكون بدعة ولا يجوز العمل بها ، لكنهم يجعلونه من المندوب ويلتزمون به وهناك على الالسن له سبب معروف ومشهور ويؤيده ما في رواياتنا من قول الامام الباقر عليه السلام : لا تكفر . إنما هو من صنع المجوس .
ثم انظر ماذا يهذر هذا المسخ بقوله:
ولو كان التكتف ثابتا عن النبي صلى الله عليه وآله لشاع واشتهر ؛ اذ الصلاة تؤدّى في كل يوم خمس مرات ( كفرض ) ، ومعارضة مالك وأصحابه وأهل البيت عليهم السلام يوجب الاطمئنان ببطلان التكتف ( التكفير في الصلاة ) . وعلى هذا فمن اين تولدت هذه الظاهرة ؟7
وكأنه لم يقرأ كتبه التي نقلت كلام معصومه الذي يأمر المرأة بالتكتف على الصدر في الصلاة؟!!! شذاذ آفاق ماذا نقول...
تعليق