[SIZE=5][ALIGN=JUSTIFY]الأدلة الباهرة على نفي البغضاء بين الصحابة والعترة الطاهرة
( محاولة للتقريب بين أهل السنة والشيعة وفقاً للأسس العلمية)
تأليف : عمر عبد الله كامل
- دار البيارق للنشر والتوزيع - بيروت - لبنان ، عمان - الأردن
هذا الكتاب يثبت انهيار الأساس الذي قامت عليه ادعاءات الشيعة والمغالين من الفرق الأخرى كالخوارج وغيرهم من ادعاء البغضاء بين آل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه معتمداً على :
1- القرآن الكريم : وقد ذكر الشيعة أن القرآن المعتمد لدينا صحيح ؛ نقلاً عن إمامهم الخوئي مرجع الشيعة .
2- ما جاء على لسان سيدنا علي رضي الله عنه في فضل الخلفاء ، وفي أمر الخلافة في " نهج البلاغة " .
3- ما جاء على لسان آل البيت في فضل الصحابة في كتب الشيعة .
4- الأحاديث الواردة على لسان الصحابة والمعبرة عن فضل آل البيت من وجهة نظر الصحابة .
5- نقول عن أئمة المذاهب السنية الأربعة في فضل آل البيت ومناصرتهم لهم.
6- العقل وقواعده السليمة في تمحيص النصوص .
فإذا ثبت بذلك انهيار الأساس ، فلا بد أن تنهار كل دعوى بنيت على هذا الأساس ، والفيصل القاطع هو القرآن إذا كانوا يعتقدون بصحته ثم العقل ، فالشيعة معتزلة العقيدة ، وللعقل عندهم مكان كبير في الأسماء والصفات فما بالك فيما دون ذلك ؟.
ويعتقد المؤلف أن كثيراً من الخلافات التي حدثت بين أهل السنة والشيعة ليست إلا خلافات سياسية للأسف دفع بها بعض المتعصبين حتى أصبحت عقيدة ، وما كان ينبغي لها أن تتجاوز قدرها ، ولكن ماذا نقول إذا أصر كثير من الناس من الشيعة على الاعتماد على القصص والروايات التاريخية الخالية من السند أساساً لديهم ، علماً بأن كل هذه التواريخ سنية أو شيعية لم تكتب إلا بعد زمن طويل من وقوعها ، وعليه فإن احتمال الخطأ كبير فيها .
فالحامل للمؤلف على هذا الكتاب الرد على مزاعم غلاة الشيعة الذين يرمون أهل السنة بالنصب ، ويتهمونهم بعداوة أهل البيت والانحراف عنهم، وهذا شطط في القول وظلم لأهل السنة ، فإن المسلمين من أهل السنة بفضل الله يحبون آل البيت ويحترمونهم ويجلُّونهم ، وهم أحسن حالاً من الذين يتغالون في أهل البيت ويتبرؤون من الصحابة ، وخاصة الخلفاء الثلاثة الراشدين المهديين : الصديق ، والفاروق ، وذو النورين ، ويبغضونهم ويسبونهم ..
بينما أهل السنة يحبون آل البيت ومن تناسل منهم ، كما يحبون أصحاب رسول الله ، ويحترمونهم ويترضون عنهم ، ولا يوالون بعضاً و يتبرؤون من البعض الآخر .
قراءة علمية:
خاتمة الكتاب
قال المؤلف في خاتمة الكتاب :
"وبعد كل ما تقدم في صفحات هذا الكتاب نجد :
أن هناك تضخيماً لما شجر بين الصحابة وآل البيت وصل إلى حد ادعاء البغضاء بينهم ، وهو ما أثبتنا عكسه ، فإن كان آل البيت يمدحون الصحابة كما ذكرنا ، وإن كان الصحابة ينقلون في فضل آل البيت ما ذكرناه من أحاديث ، فإن الأساس الذي يبني عليه مدعو البغضاء بين آل البيت والصحابة ينهار .
كما تبين أن عقلاء الشيعة يعترفون بصحة القرآن الذي بين أيدينا ، وإذن لابد من تعديل من عدَّلهم القرآن وشهد بعدالتهم وصدقهم وهم الصحابة رضوان الله عليهم ، وكذلك أمهات المؤمنين زوجات النبي صلى الله عليه وسلم فلا وجه لطاعن من أدعياء الشيعة في الصحابة إن كان يؤمن بالقرآن .
واتضح أن عقيدة أهل السنة والجماعة واضحة في حب آل البيت ، وهذه كتب السنة تفيض بذكر فضائلهم والحث على حبهم .
إلا أنه حب إيماني لا يخرجهم إلى شيء من النبوة أو الإلهية .
وظهر أيضاً أن أهل السنة والجماعة ليسوا مجسمة أو من نفاة القدر كما يزعم جهلاء الشيعة ، فنحن نؤمن بأن الله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير .
وظهر من الكتاب : أن أهل السنة والجماعة هي : الأمة الوسط التي لا تغالي في حب آل البيت ولا تكره أحداً من الصحابة ، فهي جمعت بين حبهما ، وما حب أمة الوسط للصحابة وآل البيت إلا دليل على حب رسول الله ملتمس إما بنسب أو صحبة .
وهذه دعوة صادقة لإخواننا الشيعة في أن نلم شمل المسلمين ، ونمسك عن أقوال الجاهلين ، وننبذ القصص الموهومة التي لا يقبلها عقل ولا يشهد لها نقل.
فإن الأمم تكالبت على المسلمين وكفانا تناحراً .
اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وحببنا فيه .
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ."[/ALIGN][/SIZE]
( محاولة للتقريب بين أهل السنة والشيعة وفقاً للأسس العلمية)
تأليف : عمر عبد الله كامل
- دار البيارق للنشر والتوزيع - بيروت - لبنان ، عمان - الأردن
هذا الكتاب يثبت انهيار الأساس الذي قامت عليه ادعاءات الشيعة والمغالين من الفرق الأخرى كالخوارج وغيرهم من ادعاء البغضاء بين آل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه معتمداً على :
1- القرآن الكريم : وقد ذكر الشيعة أن القرآن المعتمد لدينا صحيح ؛ نقلاً عن إمامهم الخوئي مرجع الشيعة .
2- ما جاء على لسان سيدنا علي رضي الله عنه في فضل الخلفاء ، وفي أمر الخلافة في " نهج البلاغة " .
3- ما جاء على لسان آل البيت في فضل الصحابة في كتب الشيعة .
4- الأحاديث الواردة على لسان الصحابة والمعبرة عن فضل آل البيت من وجهة نظر الصحابة .
5- نقول عن أئمة المذاهب السنية الأربعة في فضل آل البيت ومناصرتهم لهم.
6- العقل وقواعده السليمة في تمحيص النصوص .
فإذا ثبت بذلك انهيار الأساس ، فلا بد أن تنهار كل دعوى بنيت على هذا الأساس ، والفيصل القاطع هو القرآن إذا كانوا يعتقدون بصحته ثم العقل ، فالشيعة معتزلة العقيدة ، وللعقل عندهم مكان كبير في الأسماء والصفات فما بالك فيما دون ذلك ؟.
ويعتقد المؤلف أن كثيراً من الخلافات التي حدثت بين أهل السنة والشيعة ليست إلا خلافات سياسية للأسف دفع بها بعض المتعصبين حتى أصبحت عقيدة ، وما كان ينبغي لها أن تتجاوز قدرها ، ولكن ماذا نقول إذا أصر كثير من الناس من الشيعة على الاعتماد على القصص والروايات التاريخية الخالية من السند أساساً لديهم ، علماً بأن كل هذه التواريخ سنية أو شيعية لم تكتب إلا بعد زمن طويل من وقوعها ، وعليه فإن احتمال الخطأ كبير فيها .
فالحامل للمؤلف على هذا الكتاب الرد على مزاعم غلاة الشيعة الذين يرمون أهل السنة بالنصب ، ويتهمونهم بعداوة أهل البيت والانحراف عنهم، وهذا شطط في القول وظلم لأهل السنة ، فإن المسلمين من أهل السنة بفضل الله يحبون آل البيت ويحترمونهم ويجلُّونهم ، وهم أحسن حالاً من الذين يتغالون في أهل البيت ويتبرؤون من الصحابة ، وخاصة الخلفاء الثلاثة الراشدين المهديين : الصديق ، والفاروق ، وذو النورين ، ويبغضونهم ويسبونهم ..
بينما أهل السنة يحبون آل البيت ومن تناسل منهم ، كما يحبون أصحاب رسول الله ، ويحترمونهم ويترضون عنهم ، ولا يوالون بعضاً و يتبرؤون من البعض الآخر .
قراءة علمية:
خاتمة الكتاب
قال المؤلف في خاتمة الكتاب :
"وبعد كل ما تقدم في صفحات هذا الكتاب نجد :
أن هناك تضخيماً لما شجر بين الصحابة وآل البيت وصل إلى حد ادعاء البغضاء بينهم ، وهو ما أثبتنا عكسه ، فإن كان آل البيت يمدحون الصحابة كما ذكرنا ، وإن كان الصحابة ينقلون في فضل آل البيت ما ذكرناه من أحاديث ، فإن الأساس الذي يبني عليه مدعو البغضاء بين آل البيت والصحابة ينهار .
كما تبين أن عقلاء الشيعة يعترفون بصحة القرآن الذي بين أيدينا ، وإذن لابد من تعديل من عدَّلهم القرآن وشهد بعدالتهم وصدقهم وهم الصحابة رضوان الله عليهم ، وكذلك أمهات المؤمنين زوجات النبي صلى الله عليه وسلم فلا وجه لطاعن من أدعياء الشيعة في الصحابة إن كان يؤمن بالقرآن .
واتضح أن عقيدة أهل السنة والجماعة واضحة في حب آل البيت ، وهذه كتب السنة تفيض بذكر فضائلهم والحث على حبهم .
إلا أنه حب إيماني لا يخرجهم إلى شيء من النبوة أو الإلهية .
وظهر أيضاً أن أهل السنة والجماعة ليسوا مجسمة أو من نفاة القدر كما يزعم جهلاء الشيعة ، فنحن نؤمن بأن الله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير .
وظهر من الكتاب : أن أهل السنة والجماعة هي : الأمة الوسط التي لا تغالي في حب آل البيت ولا تكره أحداً من الصحابة ، فهي جمعت بين حبهما ، وما حب أمة الوسط للصحابة وآل البيت إلا دليل على حب رسول الله ملتمس إما بنسب أو صحبة .
وهذه دعوة صادقة لإخواننا الشيعة في أن نلم شمل المسلمين ، ونمسك عن أقوال الجاهلين ، وننبذ القصص الموهومة التي لا يقبلها عقل ولا يشهد لها نقل.
فإن الأمم تكالبت على المسلمين وكفانا تناحراً .
اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وحببنا فيه .
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ."[/ALIGN][/SIZE]
تعليق