طلب بعض الأخوة أن أكتب لهم خلاصة مذهب المعتزلة و الفرق بينه و بين الأشاعرة
و أنا الآن أجيبهم إلى المعتزلة و هم أدرى بالأشاعرة
بسم الله الرحمن الرحيم
النظر واجب عقلا و التقليد باطل
مقدمة التوحيد العالم محدث كان بعد أن لم يكن
و الله تعالى خالق العالم و منشؤه و مصوره و مبدؤه
الأصل الأول التوحيد:
الله تعالى واحد لا قديم معه و لا آله سواه
الله عز وجل قادر
الله عز وجل عالم
الله عز وجل حي
الله قادر و عالم و حي بنفسه و لا يحتاج لقدرة أو علم أو حياة ليكون عالما أو قادرا أو حيا بهن
و الله لا يشبه أحدا من خلقه
و لا يجوز أن يكون الله جسما أو جسدا أو شخصا أو ذا جوارح
و لا يجوز أن يكون محلا للحوادث بأن يكون متحركا أو ساكنا أو صاعد أو نازلا
و لا يجوز أن يكون الله حالا في محل و لا متحدا يغيره
و لا يصح أن يدرك الله بالأبصار فالله ليس مرئيا كما أنه ليس مشموما و لا ملموسا و لا مسموعا
الاصل الثاني العدل
الله تعالى عدل حكيم
الله لا يفعل القبائح
الله تعالى خلق العباد و العقلاء جميعا للطاعة
الله لا يكلف بما لا يطاق
الله لم يكلف أحدا شيئا من الأفعال إلا و أزاح علته في قدرته واستطاعته الفعل قبل الفعل
و افعال العباد و طاعتها و معاصيها هم يخترعونها و يؤخذون بها و كذلك يحمدون على حسنها و يذمون على سيئها .
و الخير و الشر بقضاء الله و نريد به الحياة و الموت و الغنى و الفقر و العافية و السقم و الخصب و الجدب فأما القبائح و الفضائح فلا تكون من أحكم الحكماء .
و نقول أن حسناتنا من الله ليس بمعنى أنه هو فعلها و لكن أعان عليها و هدى إليها و أمر بها و أراج فعلها .
و نقول أن سيآتنا من الشيطان ليس بمعنى أنه فعلها و لكن وسوس بها و حسنها و زينها و دعا إليها .
و الله عز وجل مريد للطاعات و الحسنات و كاره للمعاصي و السيئات
و الله يهدي العقلاء إلى الطاعة بمعنى أنه أوضح الطريق و بين الدليل و حسن الطاعة
و الله لن يضل أحدا عن الدين
و الله يهدي و يضل بمعنى أنه بمعنى أنه يهدي الذين اهتدوا إلى الثواب و يضل الذين ضلوا عن الثواب
و القرآن بكلام الله و وحيه و تنزيله ، تكلم لا بآلة كما يتكلم المخلوقون ، بل بكلام أحدثه و أنشأه و خلقه
و نبوة نبينا محمد صلى الله عليه و سلم ثابتة بالمعجزات التي صحبته و الله أحكم من أن يجعل النبوة على يدي الكاذبين
و من معجزاته : القرآن الذي جاء به إلى أفصح العرب فعادوه و نابذوه و لم يمكنهم أن يأتوا بمثله و لا بعشر سور منه و لا بسورة و هو يتلى عليهم ع بغضهم له و محاربتهم اياه
و منها أيضا تكلم الذراع المشوي و تسبيح الحصى في يده و مجيء الشجرة حين دعاها و غيرها مما جاوز الألف معجزة بعضها منقول بالتواتر والبعض أحاد .
و أطفال المشركين لا يعذبون
المنزلة بين المنزلتين
من ارتكب الكبائر من أهل القبلة فإنا لا نقول عنه كافر كما زعمت الخوارج إذ لو كان كذلك لما صلي عليه و لا ورثه المسلمون
و لا نقول أنه مؤمن لأن الإيمان اسم تعظيم و تشريف و هو لا يستحقه
بل نقول فاسق في منزلة بين المنزلتين
فمحال أن يكون المرء مؤمنا فاسقا أي وليا لله و عدوا و الله عز وجل يقول :"بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان"
الوعد و الوعيد
من وعده الله بالثواب إذا مات فإنه متى مات مستقيما على إيمانه فإنه صائر إلى الجنة لا محالة
من توعده الله بالعقاب من الكفار فإنه متى مات مصرا على كفره فإنه صائر إلى النار لا محالى مخلدا فيها خلودا دائما
أن من توعده الله بالعقاب من الفساق فإنه متى مات مصرا على فسقه فإنه يدخله النار و يخلده فيه خلودا دائما ..
شفاعة نبينا محمد -صلى الله عليه و سلم ثابته -
شفاعة النبي ليست لأهل الكبائر من أمته
الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر
والأمر بالمعروف و النهي عن المنكر يجبا ن بقدر الاستطاعة فإن تهيأ تغيير المنكر باخف الأمور و جب و إل وجب الارتقاء إلى أعظمها متى استطعنا .
و الإمامة بالعقد و الاختيار
و الإمام الحق بعد رسول الله -صلى الله عليه و سلم - هو أبو بكر الصديق ثم عمر بن الخطاب ثم عثمان بن عفان ثم علي بن ابي طالب
جانبي
المعتزلة يؤمنون بعذاب القبر
المعتزلة يقبلون بالأخبار على ضربين
متواتر يفيد علما قطعيا
و أحاد لا يفيد علما و إنما يعمل به في الفروع
و غالبية المعتزلة مقلدة في الفرو ع للإمام أبي حنيفة و الإمام الشافعي
النجارية و الضرارية و الحائطية ليسوا من المعتزلة
انتهى
و أنا الآن أجيبهم إلى المعتزلة و هم أدرى بالأشاعرة
بسم الله الرحمن الرحيم
النظر واجب عقلا و التقليد باطل
مقدمة التوحيد العالم محدث كان بعد أن لم يكن
و الله تعالى خالق العالم و منشؤه و مصوره و مبدؤه
الأصل الأول التوحيد:
الله تعالى واحد لا قديم معه و لا آله سواه
الله عز وجل قادر
الله عز وجل عالم
الله عز وجل حي
الله قادر و عالم و حي بنفسه و لا يحتاج لقدرة أو علم أو حياة ليكون عالما أو قادرا أو حيا بهن
و الله لا يشبه أحدا من خلقه
و لا يجوز أن يكون الله جسما أو جسدا أو شخصا أو ذا جوارح
و لا يجوز أن يكون محلا للحوادث بأن يكون متحركا أو ساكنا أو صاعد أو نازلا
و لا يجوز أن يكون الله حالا في محل و لا متحدا يغيره
و لا يصح أن يدرك الله بالأبصار فالله ليس مرئيا كما أنه ليس مشموما و لا ملموسا و لا مسموعا
الاصل الثاني العدل
الله تعالى عدل حكيم
الله لا يفعل القبائح
الله تعالى خلق العباد و العقلاء جميعا للطاعة
الله لا يكلف بما لا يطاق
الله لم يكلف أحدا شيئا من الأفعال إلا و أزاح علته في قدرته واستطاعته الفعل قبل الفعل
و افعال العباد و طاعتها و معاصيها هم يخترعونها و يؤخذون بها و كذلك يحمدون على حسنها و يذمون على سيئها .
و الخير و الشر بقضاء الله و نريد به الحياة و الموت و الغنى و الفقر و العافية و السقم و الخصب و الجدب فأما القبائح و الفضائح فلا تكون من أحكم الحكماء .
و نقول أن حسناتنا من الله ليس بمعنى أنه هو فعلها و لكن أعان عليها و هدى إليها و أمر بها و أراج فعلها .
و نقول أن سيآتنا من الشيطان ليس بمعنى أنه فعلها و لكن وسوس بها و حسنها و زينها و دعا إليها .
و الله عز وجل مريد للطاعات و الحسنات و كاره للمعاصي و السيئات
و الله يهدي العقلاء إلى الطاعة بمعنى أنه أوضح الطريق و بين الدليل و حسن الطاعة
و الله لن يضل أحدا عن الدين
و الله يهدي و يضل بمعنى أنه بمعنى أنه يهدي الذين اهتدوا إلى الثواب و يضل الذين ضلوا عن الثواب
و القرآن بكلام الله و وحيه و تنزيله ، تكلم لا بآلة كما يتكلم المخلوقون ، بل بكلام أحدثه و أنشأه و خلقه
و نبوة نبينا محمد صلى الله عليه و سلم ثابتة بالمعجزات التي صحبته و الله أحكم من أن يجعل النبوة على يدي الكاذبين
و من معجزاته : القرآن الذي جاء به إلى أفصح العرب فعادوه و نابذوه و لم يمكنهم أن يأتوا بمثله و لا بعشر سور منه و لا بسورة و هو يتلى عليهم ع بغضهم له و محاربتهم اياه
و منها أيضا تكلم الذراع المشوي و تسبيح الحصى في يده و مجيء الشجرة حين دعاها و غيرها مما جاوز الألف معجزة بعضها منقول بالتواتر والبعض أحاد .
و أطفال المشركين لا يعذبون
المنزلة بين المنزلتين
من ارتكب الكبائر من أهل القبلة فإنا لا نقول عنه كافر كما زعمت الخوارج إذ لو كان كذلك لما صلي عليه و لا ورثه المسلمون
و لا نقول أنه مؤمن لأن الإيمان اسم تعظيم و تشريف و هو لا يستحقه
بل نقول فاسق في منزلة بين المنزلتين
فمحال أن يكون المرء مؤمنا فاسقا أي وليا لله و عدوا و الله عز وجل يقول :"بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان"
الوعد و الوعيد
من وعده الله بالثواب إذا مات فإنه متى مات مستقيما على إيمانه فإنه صائر إلى الجنة لا محالة
من توعده الله بالعقاب من الكفار فإنه متى مات مصرا على كفره فإنه صائر إلى النار لا محالى مخلدا فيها خلودا دائما
أن من توعده الله بالعقاب من الفساق فإنه متى مات مصرا على فسقه فإنه يدخله النار و يخلده فيه خلودا دائما ..
شفاعة نبينا محمد -صلى الله عليه و سلم ثابته -
شفاعة النبي ليست لأهل الكبائر من أمته
الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر
والأمر بالمعروف و النهي عن المنكر يجبا ن بقدر الاستطاعة فإن تهيأ تغيير المنكر باخف الأمور و جب و إل وجب الارتقاء إلى أعظمها متى استطعنا .
و الإمامة بالعقد و الاختيار
و الإمام الحق بعد رسول الله -صلى الله عليه و سلم - هو أبو بكر الصديق ثم عمر بن الخطاب ثم عثمان بن عفان ثم علي بن ابي طالب
جانبي
المعتزلة يؤمنون بعذاب القبر
المعتزلة يقبلون بالأخبار على ضربين
متواتر يفيد علما قطعيا
و أحاد لا يفيد علما و إنما يعمل به في الفروع
و غالبية المعتزلة مقلدة في الفرو ع للإمام أبي حنيفة و الإمام الشافعي
النجارية و الضرارية و الحائطية ليسوا من المعتزلة
انتهى
تعليق