الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبى بعده وآله ومن أتبعه وبعد
أحد الإخوة أرسل إلى يقول :وضعت سؤالأ على منتدى الملتقى العلمى للعقيدة
(يدخل إليه من موقع سلطان ولا أريد وضع الرابط إلا إذا أذن مشرفوا المنتدى وعلى رأسهم الشيخ الفاضل سعيد فودة)والسائل يسمى أبو محمود الجندى
عن دلالات الأسماء الأول والآخر والظاهر والباطن قائلاً أن الشيخ عبدالله زايد
يقول مثبت المتشابه ( اليد.... والقدم والنزول على الظاهر معطل لدلالات هذه الأسماء
وتطور الحوار بعيدا عن الإجابة قليلاً فقلت له أنا ممن يقول الله أعلم فى المتشابه ورد عليه
ثم قال لى أقرأ كلامه و قل لى رأيك فيه
فال له مشرف المنتدى
(وأمّا قولك : (( ما أقول به فى المتشابه (اليد....النزول....القدم)أقول الله اعلم بمراده وفى هذا نجاة عظيمة )) فهذا تفويض ! ومن المعلوم أن الله أمرنا بتدبر القرآن وحضنا على عقله وفهمه، فكيف يجوز مع ذلك أن يراد منا الإعراض عن فهمه ومعرفته ونعتقد أن ذلك هو طريق النجاة !! -، ويلزم على قولك : بأن يكون ما وصف الله به نفسه في القرآن أو كثير مما وصف الله به نفسه لا يعلم الأنبياء معناه. بل يقولون كلاماً لا يعقلون معناه، ولا شك أن هذا قدح في القرآن والأنبياء إذ كان الله أنزل القرآن وأخبر أنه جعله هدىً وبياناً للناس ، وأمر الرسول أن يبلغ البلاغ المبين، وأن يبين للناس ما نزل إليهم وأمر بتدبر القرآن ، ومع هذا فأشرف ما فيه وهو ما أخبر به الرب عن صفاته... لا يعلم أحد معناه فلا يعقل ولا يتدبر، ولا يكون الرسول بين للناس ما نزل إليهم، ولا بلغ البلاغ المبين، وعلى هذا التقدير فيقول كل ملحد ومبتدع الحق في نفس الأمر ما علمته برأيي وعقلي، وليس في النصوص ما يناقض ذلك؛ لأن تلك النصوص مشكلة متشابهة، ولا يعلم أحد معناها، وما لا يعلم أحد معناه لا يجوز أن يستدل به، فيبقى هذا الكلام سداً لباب الهدى والبيان من جهة الأنبياء، وفتحاً لباب من يعارضهم ويقول: إن الهدى والبيان في طريقنا لا في طريق الأنبياء؛ لأننا نحن نعلم ما نقول ونبينه بالأدلة العقلية، والأنبياء لم يعلموا ما يقولون فضلاً عن أن يبينوا مرادهم، فتبين أن قول أهل التفويض الذين يزعمون أنهم متبعون للسنة والسلف من شر أقوال أهل البدع.)
قلت هذا كلام الإمام بن تيمية ويردده أتباعه حالياً وكأنه كلام النبوة
وكل كلام يقال له نتائج متعلقة به دعنا نحلل الكلام ونرى بعرضه على أصول الشريعة ما هى نتائج ومحصلة هذا الكلام
أولاً
قال تابع ابن تيمية والنجدى
(فهذا تفويض ! ومن المعلوم أن الله أمرنا بتدبر القرآن وحضنا على عقله وفهمه، فكيف يجوز مع ذلك أن يراد منا الإعراض عن فهمه ومعرفته ونعتقد أن ذلك هو طريق النجاة !! -،)ومن هذه الجزئية جعل القائل الله أعلم فى أمر أشتبه عليه ولايرى فيه قولاً راجحاً
معرضاً عن تدبر القرآن ومعنى ذلك وحتميته اللازمة أن كل من قال الله أعلم فى شىء أشتبه عليه
فهومعرض عن تدبر القرآن ولازم ذلك أن كل علماء الأمة والعياذ بالله أعرضوا عن تدبر القرأن وفهمه لأنهم جميعاً قالوا فى كثير من المسائل التى عرضت عليهم الله أعلم
والإعراض عن تدبر القرآن ما حكمه؟!!! أسكت عن الإجابة لأن الشمس الساطعة لا تحتاج لدليل لإثبات ذلك.......هذا شطر
قال بعد ذلك:
-، ويلزم على قولك : بأن يكون ما وصف الله به نفسه في القرآن أو كثير مما وصف الله به نفسه لا يعلم الأنبياء معناه. بل يقولون كلاماً لا يعقلون معناه، ولا شك أن هذا قدح في القرآن والأنبياء إذ كان الله أنزل القرآن وأخبر أنه جعله هدىً وبياناً للناس
قلت
أنا يحزننى ان أجيب على مثل هذا الغثاء
أدعى تدبر القرآن وفهمه وهو لم يأتمر اولاً بأوامر الله
فى وصفه وتسبيحه وتنزيهه بالاسماء الحسنى وهى أوامر واجبة الطاعة
من خرج عنها فهو منافق معلوم النفاق قال تعالى حين طلب المشركون من الرسول وصف ربه
(قل هو الله أحد. الله الصمد. لم يلد ولم يولد. ولم يكن له كفواً أحد) ثلث القرآن وصفة الرحمن
(فسبح باسم ربك العظيم) وهى وغيرها من الأدلة المتواترة التى تقول طريق وصف الله الأسماء الحسنى
فخرج عن الأوامر الواجبة الطاعة وهو يدعى تدبر القرآن!!!!!
بل والأدهى من ذلك والأمر أنه وهو يدعى تدبر القرآن لم يعرف أن يفرق بين الصفة التى وصف الله بها نفسه وبين الإضافة التى اضافها الله تبارك وتعالى إليه من باب التكريم والتشريف
وأقول له القرآن كلام الله هذا لاشك فيه وعلى فهم (ليس كمثله شىء)
وسيدنا عيسى عليه السلام كلمة الله
والأولى صفة لله وهو القرآن والثانى إضافة للتشريف
ولازم قولك أن الأمرين سواء
فليس لك إلا وجهين على أساس مذهبك أن تقول القرآن مخلوق لأن عيسى مخلوق وهذا قول المعتزلة من تابعهم وهم فرقة ضالة بعيدة عن مذهب أهل السنة
والوجه الثانى أن تقول أن سيدناعيسى ابن مريم صفة من صفات الله والعياذ بالله كما أحتجت النصارى بقولهم ألستم تقولون عيسى كلمة الله قلنا نعم قالوا فحسبنا......ما رأيك؟!!
فهل يا من تدعى تدبر القرآن عرفت الفرق بين الصفة والإضافة
وأزيدك لعلك تفهم قوله تعالى( ونفخت فيه من روحى) النفخ مضاف لله والروح مضافة لله وكلا الأمرين
النفخ والروح من الإضافات التى أضافها الله لنفسه والروح بصريح القرآن فى تأويل الآية هو سيدنا جبريل عليه السلام ومنسوب لله بقوله سبحانه(روحى) تشريفاً وتكريماً وهو الذى قام نفخ الروح فى آدم والفعل نُسب لله أنه سبحانه الآمر به.........هل تدبرت؟!!!
ثم فى ثالثة أسافيه
أدعى أن فهمه كفهم الأنبياء والمرسلين وأن من لم يقل بقوله فهو يتهم الأنبياء والمرسلين
بأنهم يقولون كلاماً لا يعقلونه
ما حكم من أتهم الأنبياء والمرسلين بهذه التهمة التى يرتفع عنها أحاد الناس؟!!! أسأله هو لعله يجبنى إن قرأ كلامى هذا
ثم قال ولاشك هذا قدح فى القرآن والأنبياء.......ماحكمه القادح!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟
وفى نهاية الغثاء قال
وأمر الرسول أن يبلغ البلاغ المبين، وأن يبين للناس ما نزل إليهم وأمر بتدبر القرآن ، ومع هذا فأشرف ما فيه وهو ما أخبر به الرب عن صفاته... لا يعلم أحد معناه فلا يعقل ولا يتدبر، ولا يكون الرسول بين للناس ما نزل إليهم، ولا بلغ البلاغ المبين، وعلى هذا التقدير فيقول كل ملحد ومبتدع الحق في نفس الأمر ما علمته برأيي وعقلي، وليس في النصوص ما يناقض ذلك؛ لأن تلك النصوص مشكلة متشابهة، ولا يعلم أحد معناها، وما لا يعلم أحد معناه لا يجوز أن يستدل به، فيبقى هذا الكلام سداً لباب الهدى والبيان من جهة الأنبياء، وفتحاً لباب من يعارضهم ويقول: إن الهدى والبيان في طريقنا لا في طريق الأنبياء؛ لأننا نحن نعلم ما نقول ونبينه بالأدلة العقلية، والأنبياء لم يعلموا ما يقولون فضلاً عن أن يبينوا مرادهم، فتبين أن قول أهل التفويض الذين يزعمون أنهم متبعون للسنة والسلف من شر أقوال أهل البدع.)أقول
قال الله(ولله الاسماء الحسنى فأدعوه بها وذروا الذين يلحدون فى أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون)
وقال الرسول الكريم فى الأسماء الحسنى(من أحصاها دخل الجنة)
هذا لإقرار الحق فى وصف الله أولاً
وما خارج الأسماء إضافات أضافها الله لنفسه من باب التشريف والتكريم
( اليد......النزول........القدم........وغيرها) هذه إضافات وتراجع رسائلى فى ذلك إوثباتها
كصفات يفضى إلى التجسيم لا محالة ولا مهرب وتكذيب بالأدلة الأخرى من القرآن والسنة
والذاهب إلى أنها صفات أستدل بأدلة الدين مقطعة لا علاقة لكل دليل بالآخر وكأن القرآن عضين
والأدهى من ذلك والأمر
إلحاد فى الاسماء الحسنى الأربعة الأول والآخر والظاهر والباطن
ولكنك يا من تتكلم بغير علم لا تعرف ما هى دلالات الأسماء الاربعة وكيف يقع الإلحاد فيها
ولم تعلمها والإنسان المتخبط عدو ما لايعلم!!!!؟؟؟
وقال كما ترون من كلامه ان من قال الله أعلم وفوض
يكون بسبب هذا الرأى على مقتضى كلامه قد سد باب الهدى الذى جاء به الأنبياء وأنه بمقتضى ذلك يصبح طريق الضالين والعياذ بالله أهدى من طريق الأنبياء
وأقول لك يامن لاتعلم فيمن تسب ومن تقدح
والنقل من مصادركم من كتاب معارج القبول الذى يدرسه حالياً المدعو محمد سعيد رسلان
قال الإمام الشافعى
من خلال عبارتين نقلهما حافظ حكمىعن الإمام الشافعي
قال في الأولى ص328هذا كلام الإمام الشافعي في المتشابه(اليد....النزول....القدم......وغيرها)
قال (رحمه الله)( آمنا بالله بما جاء عن الله على مراد الله وآمنا برسول وبما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله)
وهذا تفويض في المتشابه ورده إلى مراد الله ومراد رسوله
وأما الصفات فقد قال ص329 عن الشافعي لله أسماء وصفات جاء بها كتابه وأخبر بها نبيه أمته لا يسع أحداً من خلق الله قامت الحجة عليها ردها لأن القران نزل بها وصح عن الرسول القول بها فيما روى عنه العدول فإن خالف ذلك بعد ثبوت الحجة عليه فهو كافر أما قبل ثبوت الحجة فمعذور بالجهل لأن علم ذلك لا يدرك بالعقل و بالرؤية والفكر ولا يكفر بالجهل بها أحد إلا بعد انتهاء الخبر إليه وتثبت هذه الصفات وينفى عنها التشبيه كما نفى التشبيه عن نفسه فقال سبحانه(ليس كمثله شئ وهو السميع البصير) القولين عن الشافعي أرأيت الفرق بين القول في المتشابه ورد مراده إلى الله وإثباته الأسماء والصفات التى فيها رداً على الجهمية المعطلة لصفات الأسماء ثم محاولة حافظ حكمى إثبات أن كلام الإمام سواء في الأثنين وسيتضح الأمر أكثر في القادم
ص329/ذكر عن الإمام أحمد بن حنبل وقال الإمام (رحمه الله) ليس كمثله شئ في ذاته كما وصف نفسه قد أجمل الله الصفة فحد لنفسه الصفة ليس يشبهه شئ. صفاته غير محدودة ولا معلومة إلا بما وصف به نفسه قال فهو سميع بصير بلا حد ولاتقدير ولا يبلغ الواصفون صفته ولا نتعدى القرآن والحديث فنقول كما قال ونصفه بما وصف به نفسه ولا نتعدى ذلك ولا يبلغ صفته الواصفون نؤمن بالقرآن كله محكمه ومتشابهه ولانزيل عنه صفة من صفاته بشناعة شنعت وما وصف به نفسه من كلام ونزول وخلوة بعبده يوم القيامة ووضعه كنفه عليه فهذا يدل على أن الله سبحانه يُرى في الآخرة والتحديد في هذا بدعة والتسليم فيه بغير صفة ولاحد إلا ما وصف به نفسه: سميع بصير لم يزل متكلما عالما غفورا عالم الغيب والشهادة علام الغيوب فهذه صفات وصف بها نفسه لا تدفع ولاترد وهو على العرش بلا حد كما قال تعالى(ثم استوى على العرش)كيف شاء المشيئة إليه الاستطاعة إليه ليس كمثله شئ وهو خالق كل شئ وهو سميع بصير بلا حد ولا تقدير تعالي الله عما يقول الجهمية والمشبهة...انتهى ودلس بعدها أن الإمام يثبت اليد كصفة وهو تدليس على الإمام واضح
تعليق:أثبت الإمام رحمه الله المحكم والمتشابه ومن خلال المتشابه أثبت الرؤية فقال:وما وصف به نفسه من كلام ونزول وخلوة بعبده يوم القيامة ووضع كنفه عليه فهذا يدل على أن الله يُرى في الآخرة(اثبت الرؤية فقط)والتحديد فى هذا بدعة والتسليم بغير صفة ولاحد ( سكت عن المتشابه)إلاماوصف به نفسه (سميع بصير متكلم عالم غفور وهو خالق كل شئ) وصف بالأسماء رد كلام الجهمية وسكت عن المتشابه ورد كلام المشبهة الذين قالوا بالمتشابه(تعالى الله عما يقول الجهمية والمشبهة) وهكذا أهل السنة وسط بين الجهمية والمشبهة.....بل إن الإمام سكت أيضاً عن الكلام على(ثم استوى على العرش) ورد الأمر فيها لمشيئة الله ولم يتكلم فيها برأي(قال:كيف شاء المشيئة إليه)... ودلس مؤلف الكتاب وحاول أن يلبس على القارئ أن الإمام يقول بمذهبه في إثبات المتشابه على الظاهر مع نفى الكيفية التدليس واضح كشمس النهار....انتهى
وقال الإمام أحمد أيضا فى كل مصادهم( لا كيف ولامعنى) لايقول فى المتشابه(اليد...النزول.....القدم)
لاكيف ولامعنى لم يقل المعنى معلوم!!!!!؟؟
وقال سفيان بن عيينة فى المتشابه(تفسيره تلاوته والسكوت)
وقال الإمام المزنى ص 151 من كتاب المعارج أيضا في عقيدته:الحمد لله أحق ما بدى .أولى من شكر وعليه أثنى الواحد الصمد ليس له صاحبة ولا ولد جل عن المثيل فلا شبيه ولاعديل السميع البصير العليم الخبير المنيع الرفيع عال على عرشه فهو دان من خلقه بعلمه والقرآن كلام الله ومن الله ليس بمخلوق فيبيد وقدرة الله ونعته وصفاته غير مخلوقات دائمات أزليات ليس محدثات فتبيد ولاكان ربنا ناقصاً فيزيد جلت صفاته عن شبه المخلوقين عال على عرشه بائن من خلقه وذكر ذلك المعتقد وقال لا يصح لأحد توحيد حتى يعلم أن الله على عرشه بصفاته قلت مثل أي شيء ؟ قال سميع بصير عليم قدير..رواه ابن منده.. انتهى.
تعليق ........................هل خرج المزني (رحمه الله )عن دلالات الأسماء الحسنى قيد أنملة؟
وللمزيد أقوال الائمة الكبار على موقعى
وعلى قول هذا الرجل
يصبح هؤلاء الأكابر الذين ألتزموا الوصف بالاسماء الحسنى
وقالوا الله أعلم فى المتشابه سدوا والعياذ بالله طريق الهداية على الناس
وصدق رسول الله( لن تقوم الساعة حتى يسب آخر هذه الامة أولها)
وبل تصبح الأقوال التى نقلت التأويل عن الإمام على وغيره من الصحابة
ومجاهد والسلف الصالح كالإمام مالك
يصبح هؤلاء العظام على مذهبك أيها الدعى
أشر من صد عن سبيل الله .......فما رأيك أيها الدعى!؟؟؟!!!!!
خبت وخسرت أيها الدعى الوهابى إن لم تتب إلى ربك
شُرف هؤلاء العظام وعُظمت مكانتهم فى صدورنا هم أكابرنا العظام الذين نقلوا لنا الدين غضاً طرياً كما أنزل نسأل الله تبارك وتعالى أن يملاء قبورهم رحمةً ونوراًوأن يجعلها لهم منازلاً من منازل الجنة
إنه ولى ذلك والقادر عليه
وخاب وخسر من تطاول عليهم لم يسلك الطريق الذى سلكوه
فى النهاية أقول لك أيها الوهابى الدعى
لم تأتمر بأوامر الله فى التسبيح والتنزيه و الوصف بالاسماء الحسنى
والقرآن ذكر المتشابه وأثنى على الراسخين الذين يقولون(آمنا به كل من عند ربنا)
وتطاولت على من أثنى عليهم القرآن الكريم!!!!!!
فهل ستعقل وتُفيق أم ستسير مصراً على غيك الذى أنت فيه معرضاً مستكبراً
والله من وراء القصد وهو يقول الحق وهو يهدى السبيل
وصلى الله على النبى المصطفى وآله ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
والحمد لله رب العالمين
أحد الإخوة أرسل إلى يقول :وضعت سؤالأ على منتدى الملتقى العلمى للعقيدة
(يدخل إليه من موقع سلطان ولا أريد وضع الرابط إلا إذا أذن مشرفوا المنتدى وعلى رأسهم الشيخ الفاضل سعيد فودة)والسائل يسمى أبو محمود الجندى
عن دلالات الأسماء الأول والآخر والظاهر والباطن قائلاً أن الشيخ عبدالله زايد
يقول مثبت المتشابه ( اليد.... والقدم والنزول على الظاهر معطل لدلالات هذه الأسماء
وتطور الحوار بعيدا عن الإجابة قليلاً فقلت له أنا ممن يقول الله أعلم فى المتشابه ورد عليه
ثم قال لى أقرأ كلامه و قل لى رأيك فيه
فال له مشرف المنتدى
(وأمّا قولك : (( ما أقول به فى المتشابه (اليد....النزول....القدم)أقول الله اعلم بمراده وفى هذا نجاة عظيمة )) فهذا تفويض ! ومن المعلوم أن الله أمرنا بتدبر القرآن وحضنا على عقله وفهمه، فكيف يجوز مع ذلك أن يراد منا الإعراض عن فهمه ومعرفته ونعتقد أن ذلك هو طريق النجاة !! -، ويلزم على قولك : بأن يكون ما وصف الله به نفسه في القرآن أو كثير مما وصف الله به نفسه لا يعلم الأنبياء معناه. بل يقولون كلاماً لا يعقلون معناه، ولا شك أن هذا قدح في القرآن والأنبياء إذ كان الله أنزل القرآن وأخبر أنه جعله هدىً وبياناً للناس ، وأمر الرسول أن يبلغ البلاغ المبين، وأن يبين للناس ما نزل إليهم وأمر بتدبر القرآن ، ومع هذا فأشرف ما فيه وهو ما أخبر به الرب عن صفاته... لا يعلم أحد معناه فلا يعقل ولا يتدبر، ولا يكون الرسول بين للناس ما نزل إليهم، ولا بلغ البلاغ المبين، وعلى هذا التقدير فيقول كل ملحد ومبتدع الحق في نفس الأمر ما علمته برأيي وعقلي، وليس في النصوص ما يناقض ذلك؛ لأن تلك النصوص مشكلة متشابهة، ولا يعلم أحد معناها، وما لا يعلم أحد معناه لا يجوز أن يستدل به، فيبقى هذا الكلام سداً لباب الهدى والبيان من جهة الأنبياء، وفتحاً لباب من يعارضهم ويقول: إن الهدى والبيان في طريقنا لا في طريق الأنبياء؛ لأننا نحن نعلم ما نقول ونبينه بالأدلة العقلية، والأنبياء لم يعلموا ما يقولون فضلاً عن أن يبينوا مرادهم، فتبين أن قول أهل التفويض الذين يزعمون أنهم متبعون للسنة والسلف من شر أقوال أهل البدع.)
قلت هذا كلام الإمام بن تيمية ويردده أتباعه حالياً وكأنه كلام النبوة
وكل كلام يقال له نتائج متعلقة به دعنا نحلل الكلام ونرى بعرضه على أصول الشريعة ما هى نتائج ومحصلة هذا الكلام
أولاً
قال تابع ابن تيمية والنجدى
(فهذا تفويض ! ومن المعلوم أن الله أمرنا بتدبر القرآن وحضنا على عقله وفهمه، فكيف يجوز مع ذلك أن يراد منا الإعراض عن فهمه ومعرفته ونعتقد أن ذلك هو طريق النجاة !! -،)ومن هذه الجزئية جعل القائل الله أعلم فى أمر أشتبه عليه ولايرى فيه قولاً راجحاً
معرضاً عن تدبر القرآن ومعنى ذلك وحتميته اللازمة أن كل من قال الله أعلم فى شىء أشتبه عليه
فهومعرض عن تدبر القرآن ولازم ذلك أن كل علماء الأمة والعياذ بالله أعرضوا عن تدبر القرأن وفهمه لأنهم جميعاً قالوا فى كثير من المسائل التى عرضت عليهم الله أعلم
والإعراض عن تدبر القرآن ما حكمه؟!!! أسكت عن الإجابة لأن الشمس الساطعة لا تحتاج لدليل لإثبات ذلك.......هذا شطر
قال بعد ذلك:
-، ويلزم على قولك : بأن يكون ما وصف الله به نفسه في القرآن أو كثير مما وصف الله به نفسه لا يعلم الأنبياء معناه. بل يقولون كلاماً لا يعقلون معناه، ولا شك أن هذا قدح في القرآن والأنبياء إذ كان الله أنزل القرآن وأخبر أنه جعله هدىً وبياناً للناس
قلت
أنا يحزننى ان أجيب على مثل هذا الغثاء
أدعى تدبر القرآن وفهمه وهو لم يأتمر اولاً بأوامر الله
فى وصفه وتسبيحه وتنزيهه بالاسماء الحسنى وهى أوامر واجبة الطاعة
من خرج عنها فهو منافق معلوم النفاق قال تعالى حين طلب المشركون من الرسول وصف ربه
(قل هو الله أحد. الله الصمد. لم يلد ولم يولد. ولم يكن له كفواً أحد) ثلث القرآن وصفة الرحمن
(فسبح باسم ربك العظيم) وهى وغيرها من الأدلة المتواترة التى تقول طريق وصف الله الأسماء الحسنى
فخرج عن الأوامر الواجبة الطاعة وهو يدعى تدبر القرآن!!!!!
بل والأدهى من ذلك والأمر أنه وهو يدعى تدبر القرآن لم يعرف أن يفرق بين الصفة التى وصف الله بها نفسه وبين الإضافة التى اضافها الله تبارك وتعالى إليه من باب التكريم والتشريف
وأقول له القرآن كلام الله هذا لاشك فيه وعلى فهم (ليس كمثله شىء)
وسيدنا عيسى عليه السلام كلمة الله
والأولى صفة لله وهو القرآن والثانى إضافة للتشريف
ولازم قولك أن الأمرين سواء
فليس لك إلا وجهين على أساس مذهبك أن تقول القرآن مخلوق لأن عيسى مخلوق وهذا قول المعتزلة من تابعهم وهم فرقة ضالة بعيدة عن مذهب أهل السنة
والوجه الثانى أن تقول أن سيدناعيسى ابن مريم صفة من صفات الله والعياذ بالله كما أحتجت النصارى بقولهم ألستم تقولون عيسى كلمة الله قلنا نعم قالوا فحسبنا......ما رأيك؟!!
فهل يا من تدعى تدبر القرآن عرفت الفرق بين الصفة والإضافة
وأزيدك لعلك تفهم قوله تعالى( ونفخت فيه من روحى) النفخ مضاف لله والروح مضافة لله وكلا الأمرين
النفخ والروح من الإضافات التى أضافها الله لنفسه والروح بصريح القرآن فى تأويل الآية هو سيدنا جبريل عليه السلام ومنسوب لله بقوله سبحانه(روحى) تشريفاً وتكريماً وهو الذى قام نفخ الروح فى آدم والفعل نُسب لله أنه سبحانه الآمر به.........هل تدبرت؟!!!
ثم فى ثالثة أسافيه
أدعى أن فهمه كفهم الأنبياء والمرسلين وأن من لم يقل بقوله فهو يتهم الأنبياء والمرسلين
بأنهم يقولون كلاماً لا يعقلونه
ما حكم من أتهم الأنبياء والمرسلين بهذه التهمة التى يرتفع عنها أحاد الناس؟!!! أسأله هو لعله يجبنى إن قرأ كلامى هذا
ثم قال ولاشك هذا قدح فى القرآن والأنبياء.......ماحكمه القادح!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟
وفى نهاية الغثاء قال
وأمر الرسول أن يبلغ البلاغ المبين، وأن يبين للناس ما نزل إليهم وأمر بتدبر القرآن ، ومع هذا فأشرف ما فيه وهو ما أخبر به الرب عن صفاته... لا يعلم أحد معناه فلا يعقل ولا يتدبر، ولا يكون الرسول بين للناس ما نزل إليهم، ولا بلغ البلاغ المبين، وعلى هذا التقدير فيقول كل ملحد ومبتدع الحق في نفس الأمر ما علمته برأيي وعقلي، وليس في النصوص ما يناقض ذلك؛ لأن تلك النصوص مشكلة متشابهة، ولا يعلم أحد معناها، وما لا يعلم أحد معناه لا يجوز أن يستدل به، فيبقى هذا الكلام سداً لباب الهدى والبيان من جهة الأنبياء، وفتحاً لباب من يعارضهم ويقول: إن الهدى والبيان في طريقنا لا في طريق الأنبياء؛ لأننا نحن نعلم ما نقول ونبينه بالأدلة العقلية، والأنبياء لم يعلموا ما يقولون فضلاً عن أن يبينوا مرادهم، فتبين أن قول أهل التفويض الذين يزعمون أنهم متبعون للسنة والسلف من شر أقوال أهل البدع.)أقول
قال الله(ولله الاسماء الحسنى فأدعوه بها وذروا الذين يلحدون فى أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون)
وقال الرسول الكريم فى الأسماء الحسنى(من أحصاها دخل الجنة)
هذا لإقرار الحق فى وصف الله أولاً
وما خارج الأسماء إضافات أضافها الله لنفسه من باب التشريف والتكريم
( اليد......النزول........القدم........وغيرها) هذه إضافات وتراجع رسائلى فى ذلك إوثباتها
كصفات يفضى إلى التجسيم لا محالة ولا مهرب وتكذيب بالأدلة الأخرى من القرآن والسنة
والذاهب إلى أنها صفات أستدل بأدلة الدين مقطعة لا علاقة لكل دليل بالآخر وكأن القرآن عضين
والأدهى من ذلك والأمر
إلحاد فى الاسماء الحسنى الأربعة الأول والآخر والظاهر والباطن
ولكنك يا من تتكلم بغير علم لا تعرف ما هى دلالات الأسماء الاربعة وكيف يقع الإلحاد فيها
ولم تعلمها والإنسان المتخبط عدو ما لايعلم!!!!؟؟؟
وقال كما ترون من كلامه ان من قال الله أعلم وفوض
يكون بسبب هذا الرأى على مقتضى كلامه قد سد باب الهدى الذى جاء به الأنبياء وأنه بمقتضى ذلك يصبح طريق الضالين والعياذ بالله أهدى من طريق الأنبياء
وأقول لك يامن لاتعلم فيمن تسب ومن تقدح
والنقل من مصادركم من كتاب معارج القبول الذى يدرسه حالياً المدعو محمد سعيد رسلان
قال الإمام الشافعى
من خلال عبارتين نقلهما حافظ حكمىعن الإمام الشافعي
قال في الأولى ص328هذا كلام الإمام الشافعي في المتشابه(اليد....النزول....القدم......وغيرها)
قال (رحمه الله)( آمنا بالله بما جاء عن الله على مراد الله وآمنا برسول وبما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله)
وهذا تفويض في المتشابه ورده إلى مراد الله ومراد رسوله
وأما الصفات فقد قال ص329 عن الشافعي لله أسماء وصفات جاء بها كتابه وأخبر بها نبيه أمته لا يسع أحداً من خلق الله قامت الحجة عليها ردها لأن القران نزل بها وصح عن الرسول القول بها فيما روى عنه العدول فإن خالف ذلك بعد ثبوت الحجة عليه فهو كافر أما قبل ثبوت الحجة فمعذور بالجهل لأن علم ذلك لا يدرك بالعقل و بالرؤية والفكر ولا يكفر بالجهل بها أحد إلا بعد انتهاء الخبر إليه وتثبت هذه الصفات وينفى عنها التشبيه كما نفى التشبيه عن نفسه فقال سبحانه(ليس كمثله شئ وهو السميع البصير) القولين عن الشافعي أرأيت الفرق بين القول في المتشابه ورد مراده إلى الله وإثباته الأسماء والصفات التى فيها رداً على الجهمية المعطلة لصفات الأسماء ثم محاولة حافظ حكمى إثبات أن كلام الإمام سواء في الأثنين وسيتضح الأمر أكثر في القادم
ص329/ذكر عن الإمام أحمد بن حنبل وقال الإمام (رحمه الله) ليس كمثله شئ في ذاته كما وصف نفسه قد أجمل الله الصفة فحد لنفسه الصفة ليس يشبهه شئ. صفاته غير محدودة ولا معلومة إلا بما وصف به نفسه قال فهو سميع بصير بلا حد ولاتقدير ولا يبلغ الواصفون صفته ولا نتعدى القرآن والحديث فنقول كما قال ونصفه بما وصف به نفسه ولا نتعدى ذلك ولا يبلغ صفته الواصفون نؤمن بالقرآن كله محكمه ومتشابهه ولانزيل عنه صفة من صفاته بشناعة شنعت وما وصف به نفسه من كلام ونزول وخلوة بعبده يوم القيامة ووضعه كنفه عليه فهذا يدل على أن الله سبحانه يُرى في الآخرة والتحديد في هذا بدعة والتسليم فيه بغير صفة ولاحد إلا ما وصف به نفسه: سميع بصير لم يزل متكلما عالما غفورا عالم الغيب والشهادة علام الغيوب فهذه صفات وصف بها نفسه لا تدفع ولاترد وهو على العرش بلا حد كما قال تعالى(ثم استوى على العرش)كيف شاء المشيئة إليه الاستطاعة إليه ليس كمثله شئ وهو خالق كل شئ وهو سميع بصير بلا حد ولا تقدير تعالي الله عما يقول الجهمية والمشبهة...انتهى ودلس بعدها أن الإمام يثبت اليد كصفة وهو تدليس على الإمام واضح
تعليق:أثبت الإمام رحمه الله المحكم والمتشابه ومن خلال المتشابه أثبت الرؤية فقال:وما وصف به نفسه من كلام ونزول وخلوة بعبده يوم القيامة ووضع كنفه عليه فهذا يدل على أن الله يُرى في الآخرة(اثبت الرؤية فقط)والتحديد فى هذا بدعة والتسليم بغير صفة ولاحد ( سكت عن المتشابه)إلاماوصف به نفسه (سميع بصير متكلم عالم غفور وهو خالق كل شئ) وصف بالأسماء رد كلام الجهمية وسكت عن المتشابه ورد كلام المشبهة الذين قالوا بالمتشابه(تعالى الله عما يقول الجهمية والمشبهة) وهكذا أهل السنة وسط بين الجهمية والمشبهة.....بل إن الإمام سكت أيضاً عن الكلام على(ثم استوى على العرش) ورد الأمر فيها لمشيئة الله ولم يتكلم فيها برأي(قال:كيف شاء المشيئة إليه)... ودلس مؤلف الكتاب وحاول أن يلبس على القارئ أن الإمام يقول بمذهبه في إثبات المتشابه على الظاهر مع نفى الكيفية التدليس واضح كشمس النهار....انتهى
وقال الإمام أحمد أيضا فى كل مصادهم( لا كيف ولامعنى) لايقول فى المتشابه(اليد...النزول.....القدم)
لاكيف ولامعنى لم يقل المعنى معلوم!!!!!؟؟
وقال سفيان بن عيينة فى المتشابه(تفسيره تلاوته والسكوت)
وقال الإمام المزنى ص 151 من كتاب المعارج أيضا في عقيدته:الحمد لله أحق ما بدى .أولى من شكر وعليه أثنى الواحد الصمد ليس له صاحبة ولا ولد جل عن المثيل فلا شبيه ولاعديل السميع البصير العليم الخبير المنيع الرفيع عال على عرشه فهو دان من خلقه بعلمه والقرآن كلام الله ومن الله ليس بمخلوق فيبيد وقدرة الله ونعته وصفاته غير مخلوقات دائمات أزليات ليس محدثات فتبيد ولاكان ربنا ناقصاً فيزيد جلت صفاته عن شبه المخلوقين عال على عرشه بائن من خلقه وذكر ذلك المعتقد وقال لا يصح لأحد توحيد حتى يعلم أن الله على عرشه بصفاته قلت مثل أي شيء ؟ قال سميع بصير عليم قدير..رواه ابن منده.. انتهى.
تعليق ........................هل خرج المزني (رحمه الله )عن دلالات الأسماء الحسنى قيد أنملة؟
وللمزيد أقوال الائمة الكبار على موقعى
وعلى قول هذا الرجل
يصبح هؤلاء الأكابر الذين ألتزموا الوصف بالاسماء الحسنى
وقالوا الله أعلم فى المتشابه سدوا والعياذ بالله طريق الهداية على الناس
وصدق رسول الله( لن تقوم الساعة حتى يسب آخر هذه الامة أولها)
وبل تصبح الأقوال التى نقلت التأويل عن الإمام على وغيره من الصحابة
ومجاهد والسلف الصالح كالإمام مالك
يصبح هؤلاء العظام على مذهبك أيها الدعى
أشر من صد عن سبيل الله .......فما رأيك أيها الدعى!؟؟؟!!!!!
خبت وخسرت أيها الدعى الوهابى إن لم تتب إلى ربك
شُرف هؤلاء العظام وعُظمت مكانتهم فى صدورنا هم أكابرنا العظام الذين نقلوا لنا الدين غضاً طرياً كما أنزل نسأل الله تبارك وتعالى أن يملاء قبورهم رحمةً ونوراًوأن يجعلها لهم منازلاً من منازل الجنة
إنه ولى ذلك والقادر عليه
وخاب وخسر من تطاول عليهم لم يسلك الطريق الذى سلكوه
فى النهاية أقول لك أيها الوهابى الدعى
لم تأتمر بأوامر الله فى التسبيح والتنزيه و الوصف بالاسماء الحسنى
والقرآن ذكر المتشابه وأثنى على الراسخين الذين يقولون(آمنا به كل من عند ربنا)
وتطاولت على من أثنى عليهم القرآن الكريم!!!!!!
فهل ستعقل وتُفيق أم ستسير مصراً على غيك الذى أنت فيه معرضاً مستكبراً
والله من وراء القصد وهو يقول الحق وهو يهدى السبيل
وصلى الله على النبى المصطفى وآله ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
والحمد لله رب العالمين
تعليق