فكيف نثبت انها صفة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سراقة عبد العزيز التفاحي
    طالب علم
    • Oct 2006
    • 11

    #1

    فكيف نثبت انها صفة

    السلام عليكم

    ان اخذنا قول المتقدمين كالبيهقي بان اليد المنسوبة الى الله هي صفة له تعالى, ثم فوضنا المعنى اليه, فكيف نثبت انها صفة اصلا؟ اذ مع التفويض لانثبت لها معنى معين. فكيب نجيب عن هذاـ على الافتراض ان القول بانها صفة, هو القول الراجـح ـ و هو مجرد افتراض هنا اعني, كيف
    نعرف انها ليست مجرد اضافة لا صفة

    . جزاكم الله خيرا
  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
    مـشـــرف
    • Jun 2006
    • 3723

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي سراقة,

    سؤالك: (فكيف نثبت أنها صفة أصلا؟ إذ مع التفويض لانثبت لها معنى معين؟)

    فنحن في حالة التفويض نقول إنَّ لهذه الصفة معنى لا ندركه...

    فنقول إنَّ الله سبحانه وتعالى قد وصف نفسه بصفة لا نعلمها بل هو سبحانه وتعالى يعلمها من يشاء...

    أمَّا سؤالك: (كيف نعرف أنها ليست مجرد إضافة لا صفة؟)

    فمن يقول بالتأويل يقول إنَّها إضافة لا لزيادة معنى في ذاتها...

    ومن يقول بالتفويض يقول إنَّه لا يعلم معناها...

    ولكنَّه إذ يقول ذلك إنَّما يقول بأنَّ فيها معنىً زائداً...

    ولمَّا كان بالإضافة إلى الله سبحانه وتعالى كان صفة له سبحانه وتعالى...

    والله أعلم...

    ولننتظر ردَّ المشايخ...

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

    تعليق

    • سراقة عبد العزيز التفاحي
      طالب علم
      • Oct 2006
      • 11

      #3
      جزاكم الله خيرا, من جهة اخرى, ما يدرينا انها
      ليست اضافة مثل اضافة الروح؟ اذن, ما دليل امثال البيهقي و غيره على ان اليد صفة و الروح ليست كذلك؟

      تعليق

      • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
        مـشـــرف
        • Jun 2006
        • 3723

        #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

        أظنُّ أنَّ ذلك من أنَّ هذه الألفاظ أقرب لأن تكون صفة من الروح بالسياق...

        ومن جهة أخرى بأنَّ هذه الألفاظ للمخلوق ممّا يوصف به -مع كونها إضافات عينية للمخلوق-...

        أمَّا أنَّ الروح سياقاً لا يصحُّ أن تكون صفة فمن قوله سبحانه وتعالى: "وروح منه" عن سيدنا عيسى فهي نكرة فيمكن وجود غيرها والحاصل كذلك بمثال سيدنا آدم أيضاً عى رسولنا وعليهما الصلاة والسلام...

        و(من) متعلَّقه أنَّ هذه الروح من الله سبحانه وتعالى إنشاءً لأنَّها حادثة...

        فالإضافة هنا لهذه الصفات أقرب من تلك...

        أمَّا الجهة الأخرى فقد يقال إنَّ لله سبحانه وتعالى صفة أراد إفهامنا إياها بالتقريب من حيث الحكم لا الحقيقة...

        فأظنُّ أنَّ القرب هو المرجح...

        والسلام عليكم...
        فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

        تعليق

        • عبدالله زايد
          طالب علم
          • Sep 2006
          • 213

          #5
          الحذر......الحذر

          بسم الله
          الأخ الفاضل سراقة
          الأخ الفاضل محمد أكرم
          مذهب السلف فى اليد على قولين
          الأول التأويل بمعنى أنها إضافة أضافها الله إليه كالروح وهذا واضح جلى
          فى حديث خلق أبينا آدم
          (خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه)
          فالروح جبريل عليه السلام
          فتلحق اليد بالروح فى التأويل
          مع التوقف فيمن هو اليد من الملائكة لأن الخبر لم يأت به
          وهذ ما ذهب إليه الإمام مجاهد ونقله عنه المفسر الكبير الإمام القرطبى فى تفسير صورة ص
          هذا وجه
          والوجه الثانى
          السكوت عن المعنى ورد العلم فيها لله
          بقول الله أعلم بمراده ولايقال عنها صفة مطلقاً
          لأن إثباتها كصفة يعطل دلالة الأسمين الظاهر والباطن
          لقول النبى الكريم عن اليدين(كلتا يديه يمين)
          وقدبين النبى من قبل فى دلالة الأسمين أن ذات الله
          لاتقوم بها أحكام الأماكن مطلقاً(واليمين من أحكام الأماكن)
          فيجب الحذر بشدة من القول بأن اليدين صفة
          فإما أن تأول وإما أن تفوض وتسكت عن المعنى مطلقاً
          مع الحذر من الخلط بين الإثبات والتفويض
          وإن أردت المزيد عليك برسالتى
          القول الجاد وهى موجودة على الموقع هنا
          أو خذها من موقعى......www.alradeljamel.jeeran.com
          وجزاكم الله خيرا
          بسم الله الرحمن الرحيم
          أمر الله وسبحانه وتعالى بوصفه بالأسماء الحسنى
          والأسماء الحسنى من أحصاهادخل الجنة
          ومن ألحد فيها وخرج عن أوامر الله الصريحة
          سار على طريق المنسلخ بلعم بن باعوراء
          للمزيد راجع موقعى
          www.alradeljamel.jeeran.com
          والله من وراء القصد
          وهو حسبنا ونعم الوكيل

          تعليق

          • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
            مـشـــرف
            • Jun 2006
            • 3723

            #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

            جزاك الله خيراً سيدي عبد الله...

            هل رأيت عندي كلاماً باطلاً...؟
            فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

            تعليق

            • أحمد راشد علي
              طالب علم
              • Dec 2006
              • 105

              #7
              أخي محمد أبوغوش .. لدي اشكال و شبهة أرجو منك أن تزيلها عني و توضح لي الحق فيها ..

              بخصوص تفويض معنى صفة اليد لله.. المعلوم ان القرآن نزل بلسان عربي مبين .. و الله سبحانه و تعالى قد أمرنا بتدبر كتابه فقال سبحانه:{أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا} (82) سورة النساء ..

              قال الامام القرطبي في تفسير آية النساء: (دلت هذه الآية و قوله تعالى:{أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} على وجوب التدبر في القرآن ليعرف معناه فكان هذا رد على فساد قول من قال: لا يؤخذ من تفسيره الا ما ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- و منع أن يتأوّل على على ما يسوغه لسان العرب...)ا.هـ

              فهل قال تعالى: تدبروا القرآن الا آيات الصفات ؟؟ ..
              الأمر بالتدبر هنا ورد مطلقا و هذا يشمل آيات الصفات أيضا إذ لم يرد أي قيد أو استثناء فكيف علم أنه لابد من تفويض نصوص الصفات لا سيما ان معناها معلوم لدينا ؟؟ .. القرآن نزل بلسان عربي مفهوم لدينا فلماذا نلجأ الى تأويل آيات الصفات و تفويضها ما دام المعنى معلوم لدينا و هذا ما أمرنا به في الآية السابقة التي ذكرتها ؟؟

              فما هو المحذور من اثبات يد حقيقية لله تليق بجلاله و عظمته مع نفي مماثلتها للمخلوق ؟؟

              قال تعالى:{قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ} (75) سورة ص
              و في هذه الآية أضاف سبحانه وتعالى اليد إليه و هذه الاضافة تفيد انها صفة من صفاته .. و تأويل اليد هنا بالقدرة ممتنع لأن اليد وردت هنا بصيغة التثنية و فإذا أولناها بمعنى القدرة صار معنى الآية: (... لما خلقت بقدرتيّ..) و المعنى لا يستقيم هنا و العبارة تصبح ركيكة و القرآن منزه عن هذا فهو معجر في آياته و بيانه..
              و لو أولناها أيضا بالقدرة لما كان لخلق آدم مزية على خلق ابليس لأن ابليس أيضا خُلق بقدرة الله تعالى و بناء على هذا لكان جواب ابليس : ( و أنا أيضا خلقت بقدرتك يا الله ) و أيضا ذكر هذه الآية سيصبح من العبث و الله منزه عن هذا و كتابه منزه عن هذا أيضا ..

              و هذا التفسير موافق للمعقول و المنقول فما هو قولكم في ما ذكرته ؟؟ ..

              ملاحظة: ما سردت هذا القول الا للوصول الى الحق و ازالة ما التبس علي فأرجو من الأخوة توضيح الأمر لي و ازلة الشبهة عني علما اني اريد ان ارى ردا علميا على ما ذكرته هنا .. و لدي المزيد و لكن اكتفي بهذا القدر ..

              و جزاكم الله خيرا ..
              التعديل الأخير تم بواسطة أحمد راشد علي; الساعة 12-01-2007, 16:17.

              تعليق

              • عبدالله زايد
                طالب علم
                • Sep 2006
                • 213

                #8
                الأخ محمد أكرم
                جزاك الله خيراً أخى الفاضل
                هذه الشبهة التى فى كلامك وكان يجب الحذر من القول بها
                (أمَّا الجهة الأخرى فقد يقال إنَّ لله سبحانه وتعالى صفة أراد إفهامنا إياها بالتقريب من حيث الحكم لا الحقيقة...
                فأظنُّ أنَّ القرب هو المرجح...)
                هذا هو الذى يحذر منه قولك (إنَّ لله سبحانه وتعالى صفة)


                الأخ أحمد راشد
                أقول لك نصيحة أولية
                حاول الخروج من التعلق بمذهب ومحاولة الدفاع عنه وهذا يبدومن كلامك وهذا اخى الفاضل قاطع خطير يجعل العبد بعيد عن التدبر بتجرد ويصبح حائل بين الإنسان وقبول الحق
                ثم أقول لك أولاً
                اعرف الفرق بين الصفة والإضافة
                وهذا منزلق خطير عند الوهابية لايعرفونه ولايجيدون فهمه
                وأقول ببساطة شديدة قال الله
                (نفخت فيه من روحى)
                هل لنا أن نقول الروح معلوم والكيف مجهول
                بالفطع لا لأن الروح إضافة وليست صفة
                وونفخ الروح منسوب لله من جهة الأمر
                ومن جهة الفعل القائم بالعمل جبريل الأمين عليه السلام
                وعلى هذا يكون سياق
                (خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه)
                سياق إضافة للتعظيم وليس سياق إثبات صفات
                وأن خلق آدم عليه السلام منسوب لله من جهة الأمر
                فيلحق الخلق بالنفخ
                وتلحق اليد بالروح
                هكذا الفهم الصحيح والمتزن
                ويدعو إليه علم الأصول الصحيح المبنى على طريق مستقيم فى الفهم
                وحتى لايحتج أحدهم بالمثنى فى دلالة المثنى على إثبات الصفة
                قال النبى كلتا يديه يمين
                وهذا تحذير صريح من النبى من القول بإن اليد صفة
                لما ذلك لأن النبى الكريم
                قال عن ربه
                أنت الظاهرفليس فوقك شىء وأنت الباطن فليس دونك شىء)
                والدلالة للأسمين تقول لك ذات الله ليس فيها يمين ولاتقوم بالذات أحكام الأماكن مطلقاً
                ويصبح إصرارك على إثبات اليد صفة هو فى الحقيقة إصرار على الإلحاد فى الأسمين الظاهر والباطن
                واما تفويض المعنى ليس معناه أن المتكلم لايعرف المعنى لا
                ولكن المتكلم يفوض المراد من الكلام إلى الله
                لأنه يخشى أن يقول بتأويل ويكون التأويل الذى قال به ليس هو التأويل المراد لله
                حين ذاك يخاف الإمام ويسكت
                والأمر الأخير القرآن يخاطب الأمة جميعها ولذلك ندبهم وبين لهم أن الطريق الأسلم رد المراد لله
                مع بيان المراد من الإضافات فى سياقات أخرى ليعرفه بعد تدقيق شديد كبار العلماء الراسخين
                وهو الطريق الذى يمتاز به الراسخ فى العلم عن غيره وبه تتفاوت درجات العلماء
                ولذلك لما أحب النبى الكريم عبدالله بن عباس
                دعا له اللهم فقهه فى الدين وعلمه التأويل
                ولذلك كان الحبر الكبير يقول أنا ممن يعلم تأويله
                وروى أيضا الـتأويل عن تلميذ الحبر الكبير وهوالعالم مجاهد
                وكيف لا وهو تلميذ صاحب الدعوة المجابة
                وأما من أول اليد بالقدرة فقد جانب الصواب فى التأويل
                ولكنه سلم من تعطيل الاسماء الظاهر والباطن
                وأما أمر إبليس
                أبليس كان يعرف تمام المعرفة أمدن اليد ليست صفة ولذلك قال أنا خير منه!!!!!!!!!
                ولو علم أنها صفة كما تدعى الوهابية ما جرؤ على القول
                هذا الكلام على نفس فهم أصول الوهابية التى ردت على من قال بتأويل اليد بالقدرة فانتبه
                والله أعلم
                التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله زايد; الساعة 13-01-2007, 21:57.
                بسم الله الرحمن الرحيم
                أمر الله وسبحانه وتعالى بوصفه بالأسماء الحسنى
                والأسماء الحسنى من أحصاهادخل الجنة
                ومن ألحد فيها وخرج عن أوامر الله الصريحة
                سار على طريق المنسلخ بلعم بن باعوراء
                للمزيد راجع موقعى
                www.alradeljamel.jeeran.com
                والله من وراء القصد
                وهو حسبنا ونعم الوكيل

                تعليق

                • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                  مـشـــرف
                  • Jun 2006
                  • 3723

                  #9
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                  سيدي عبد الله,

                  لم أفهم وجه الإيهام فيما قلتُ...!

                  فلو وضحتَ وأعانك الله عليَّ...!

                  أخي أحمد,

                  أعتذر عن التأخر إذ لم أنتبه إلا قريباً...

                  أمَّا معارضة التفويض للأمر بتدبر القرآن الكريم فليس بصحيح...

                  أمَّا المؤول فهو متدبر وخارج بمعنى وهو خارج كلامنا...

                  وأمَّا المفوض فكان تفويضه من كلامه سبحانه وتعالى على المتشابه: "ولا يعلم تأويله إلا الله"

                  والآن فلنأخذ المتشابه بغض النظر عن المقصود منه...

                  أي إمَّا أن يكون المتشابه هو الحروف أول السور أو ما يسمى آيات الصفات أو ما تشابه معناه مطلقاً...

                  فهنا بقوله سبحانه وتعالى "لا يعلم تأويله إلا الله" لا مجال لتدبّر هذا المتشابه...

                  فالسؤال لازم على الكلّ لا على المفوضة فقط...

                  وللمفوض الجواب من ثلاث جهات:

                  الجهة الأولى: أن تقرأ الآية الكريمة في سورة آل عمران بالوصل "ولا يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم"

                  فيكون الراسخون في العلم عارفين بهذا المعنى -مع انَّه قد يقال إنَّ هذا الفهم بالوصل فيه بعدٌ إذ يقول الراسخون في العلم كما ذكر سبحانه وتعالى: "يقولون آمنّا به كلُّ من عند ربنا" فهنا يقرب المعنى من أنَّ من لم يعلم شيئاً ما وهو مصدق بأصله فإيمانه به لا لذاته بل لتصديقه أصل الكتاب العزيز؛ ولكن ليس هذا الفهم بالقطع-...

                  والراسخون في العلم من القلة لأن يقول من العلماء إنَّهم ليسوا من الراسخين في العلم...

                  فقد يكون جواب أحدهم إذا ما سئل بأنَّه لا يعلم معنى هذه الكلمة مع أنَّ غيره يعلمه...

                  وهو إذ لا يعلمه يفوض معناه إلى الله سبحانه وتعالى...

                  إذن فالتدبر إنَّما هو بحسب الإمكان...

                  فلا تناقض بين القول بالتفويض أحياناً وطاعة الآمر بالتدبر...

                  وكذلك الأمر بالتدبر أمر لتدبر مطلق السور والآيات الكريمة لعموم الناس...

                  وليس لكلٍّ منهم...

                  ولو كان لكلٍّ منهم فهذا فيه مشقة وهو غير حاصل...

                  الجهة الثانية: أن يقال إنَّ الآية الكريمة في سورة آل عمران تقرأ بالوقف...

                  فإذن هناك متشابه لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى...

                  والتدبر في هذا المتشابه هو ما ذكر الله سبحانه وتعالى: "فأمَّا الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله"

                  إذن فعلى هذا الفهم للآية الكريمة يلزم وجود آيات كريمة فيها متشابه يحرم التدبر فيه...

                  فهنا تقييد لإطلاق التدبر في الآية الكريمة في سورة النساء...

                  إذن المفوض ليس بمخالف الأمر بالتدبر...

                  الجهة الثالثة: بانَّ المفوض متدبر حتى الآية الكريمة التي يفوض كلمة فيها...

                  فهناك معنى عامٌّ يفهمه الجميع لمجموع الآية الكريمة على اختلاف مذاهبهم...

                  فقوله سبحانه وتعالى: "يد الله فوق أيديهم" يفهم منها الكلُّ أنَّ الله سبحانه وتعالى مؤيد لهؤلاء المبايعين لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم...

                  وكذلك آيات الاستواء يفهم منها الجميع القهر...

                  ولكن إمَّا القول بأنَّ المقصود هو القهر وحده وهو قول المؤول...

                  أو أن يكون المقصود القهر والارتفاع أو الجلوس...... وهو قول المجسم...

                  أو أن يكون المقصود القهر ومعنى آخر لا نعلمه وهو قول المفوض...

                  إذن المفوض متدبر للآية الكريمة...

                  فلا تناقض بين التفويض والتدبر...

                  وأعيد هنا بأنَّ المتشابه موجود...

                  وبغض النظر عن كون المقصود منه ما يسمى آيات الصفات أو غيرها فالإلزام حاصل إن قلنا إنَّ الآية الكريمة في سورة النساء تفيد الإطلاق في كلّ آيات القرآن الكريم...

                  ولكنّ ذلك ممتنع لما قد سبق...

                  سألتَ: (القرآن نزل بلسان عربي مفهوم لدينا فلماذا نلجأ الى تأويل آيات الصفات و تفويضها ما دام المعنى معلوماً لدينا و هذا ما أمرنا به في الآية السابقة التي ذكرتها؟؟)

                  فعلى ما سبق لا يلزم السؤال...

                  ولكنَّ التأويل فرع عن القول بالمجاز...

                  والمعنى ابتداء يعلم بالمجاز عند من يقول به...

                  فإن قال قائل: (يد زيد طويلة) فبالمجاز نفهم قصده كرم زيد...

                  إذن المجاز آلة لفهم الكلام كما قوانين البلاغة الأخرى...

                  إذن نحن نستخدم المجاز لفهم المعنى...

                  فليس المعنى معلوماً ابتداء لنلجأ بعد علمه إلى التأويل...

                  سؤالك: (فما هو المحذور من إثبات يد حقيقية لله تليق بجلاله و عظمته مع نفي مماثلتها للمخلوق؟؟)

                  فالمحذور هو المعنى المقصود من كلمة (يد)...

                  فهذا اللفظ وضع بإزاء معنى الجارحة...

                  فمن قال إنَّ الله سبحانه وتعالى موصوف بيد حقيقية فإمَّا أن يقصد الجارحة أو لا...

                  فإن لا فهو لا يفقه ما يقول...!

                  إلا إن قصد بقوله إنَّ الصفة حقيقية أنَّها ثابتة وليست كذباً بغير معنى الجارحة...

                  وإن كان يقول إنَّ لله سبحانه وتعالى جارحة فبطلان ذلك من جهات أذكر منها واحدة...

                  وهي لزوم التركب...

                  وذلك بأنَّ من يقول هذا يلتزم أن يكون الله -سبحانه وتعالى عن ذلك- متركباً من أجزاء...

                  وهنا يلزم النقص من جهات -طريقة التفريع هذه أظنُّ أنَّها مملّة للقارئ لكن فلتتحملني!- :

                  أ-الجهة الأولى: كون المتركب في مكان...

                  فكونه في مكان يعني أنَّه مماثل للأجسام بإمكان أن يكون في مكان آخر...

                  فهنا الحاجة إلى مرجح لأن يكون في مكان دون آخر لأنَّ الأمكنة كلُّها متساوية بذواتها...

                  هنا إن قيل إنَّ المكان ليس إلا مكان الكمال وهو العلو فوق العرش.......

                  فهذا باطل من طرق أذكر منها طريقين:

                  a- الطريق الأول: أنَّا نعيش على كرة أرضية...

                  فما هو فوق بعضنا تحت بعضنا الآخر...

                  إذن فالعلو والسفل نسبتان إضافيتان وليستا حقيقيتين...

                  إذن لا يصدق أن يقال إنَّ مكاناً مخصوصاً فيه كمال...

                  b- الطريق الثاني: أنَّ الكمال بكون الموجود في مكان معين إنَّما هو بنسبته إلى أجسام أخرى...

                  فالعلو نسبة جسم إلى آخر...

                  إذن فالعالي ليس بكامل لذاته بل لنسبته إلى جسم آخر...

                  فيكون على هذا الفرض متكملاً بغيره فيكون ناقصاً بذاته...

                  فامتنع...

                  ب- الجهة الثانية: كون المتركب محتاجاً إلى أجزائه...

                  فما نطلق عليه (هو) فإمَّا أن يكون مجموع الأجزاء أو بعضها أو كلّ واحد منها أو غيرها ولكنّه متصف بها...

                  فالأول ممنوع لأنَّ فيه لزوم افتقار الكلّ إلى الجزء...

                  والثاني ممنوع لأنَّ الأجزاء الأخرى إذن تكون غيراً فيكون متكملاً بغيره...

                  والثالث ممنوع وإلا لتعدد الواحد...

                  وكذلك الرابع ممنوع لكون هذه صفات مغايرة للذات فيكون الكمال بالغير فالنقص بالذات...

                  جـ- الجهة الثالثة: كون المتركب ممكن التركب بغير هذا التركيب...

                  فما من كمال يمكن أن نتوهمّه إلا ونستطيع القول إنَّ هناك ما هو أكمل منه...

                  فما من جسم نتوهم إلا وجاز أن نتوهم جسماً أكبر منه...

                  ومهما توهمنا من عدد أجزاء إلا وجاز أن نتوهم أكثر...

                  إذن كلُّ جسم فهو أنقص عن أكمل منه ولو جوازاً...

                  فهو ممتنع على الله سبحانه وتعالى...

                  وكلُّ هذه الجهات ترجع إلى أصل كون الله سبحانه وتعالى غنياً عن كلّ شيئ...

                  قلتَ: (قال تعالى:{قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ} (75) سورة ص
                  و في هذه الآية أضاف سبحانه وتعالى اليد إليه و هذه الاضافة تفيد أنها صفة من صفاته ..)

                  فالمؤول لا يسلم أنَّها صفة بخلاف المفوض والمجسم...

                  وللمفوض أن يفوضها...!

                  ولآخر يمكن أن يقول إنَّ اليد مضافة كما الروح أو البيت...

                  فما المانع من أنَّ اليد جارحة لكنَّها من مخلوقات الله سبحانه وتعالى...؟!

                  ولا أذكر من القليل الذي قرأت أن أحداً قد أشار إلى هذه الطريق غير الإمام ابن الجوزي رحمه الله في [دفع شبه التشبيه]...

                  قد يقال هنا إنَّ هذا لم تأت به النصوص ولم يقل به العلماء...

                  فأدنى ما في الباب احتماله...

                  فيسقط قطعية استدلال المجسم بهذه الآيات الكريمة...

                  وأمَّا من أول اليد بالقدرة فليس ينقض ذلك ذكرها بالتثنية...

                  وذلك بأنَّ أحدنا يقول: (ما لي من يدين في مسألة كذا) ومقصوده أنْ لا قدرة لي بها...

                  وقد قال سبحانه وتعالى عنم القرآن الكريم: " لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه"...

                  وليس من يدين للقرآن الكريم...

                  والمقصود من ذكر يدين بالتثنية هنا ليس شيئين بل شيء واحد...

                  إذن يجوز المجاز حتى إذا استخدمت التثنية...

                  فلا يكون التأويل بمعنى القدرتين...

                  ولا حاجة إلى ذلك...

                  قلتَ: (و لو أولناها أيضا بالقدرة لما كان لخلق آدم مزية على خلق ابليس لأن ابليس أيضا خُلق بقدرة الله تعالى و بناء على هذا لكان جواب ابليس : ( و أنا أيضا خلقت بقدرتك يا الله ) و أيضا ذكر هذه الآية سيصبح من العبث و الله منزه عن هذا و كتابه منزه عن هذا أيضا ..)

                  فطريق المفوض أن يفهم التفضيل وأن يثبت صفة لا يعلم معناها اسمها اليدان...

                  وطريق المؤول أنَّ المقصود التفضيل مطلقاً...

                  أي إنَّه سبحانه وتعالى يقول لإبليس الأحمق أنْ ما منعه عن السجود لمن فضّل سبحانه وتعالى...

                  وللقائل بانَّ اليد مخلوق أن يقول إنَّ هذا المخلوق يجعله الله سبحانه وتعالى مقارنا لخلق مخلوق آخر مشرفاً إياه...

                  أي فيكون الخلق باليد تشريفاً للمخلوق...

                  فلا مانع من هذا عقلاً...

                  وهو مانع من فهم المجسمة...

                  ولا أستطيع الزيادة هنا مع إمكان ذلك بأنَّك ستملُّ...!

                  وبأنَّ البعض يغني...

                  والسلام عليكم...
                  فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                  تعليق

                  • عبدالله زايد
                    طالب علم
                    • Sep 2006
                    • 213

                    #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    الأخ محمد أكرم
                    جزاك الله خيرا علىأدبك الجم الراقى
                    وجزاكم الله خيرا
                    وأما
                    بالنسبة للقول بأنها( أى اليد) صفة وليست بمعنى الجارحة
                    هذا تضارب صريح وواضح
                    لما ذلك
                    أقول أسندت إليها النصوص القيام بأعمال مادية ملموسة كثيرة
                    منها تسوية طينة أبينا آدم عليه السلام
                    ومنها الإنفاق
                    وأعمال كثيرة غيرذلك مما جاء به الشرع المنقول عن النبى الكريم
                    ومن المعلوم أن هذه الأعمال مادية ملموسة ومحسوسة
                    وبالتالى لابد ان يكون القيام بها من خلال آلة لأنها ستحتاج إلى ممارسة لإخراج العمل لحيز الوجود
                    فإذاما قلنا بها هنا صفة وجب علينا لأن نثبتها كآلة قامت بهذه الأعمال أوجارحة مع نفى كيفيتها
                    وهذا مناقض تماما لقول الله تعالى
                    (إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون)
                    فعلم بالنص الصريح الواضح أن مدار الخلق والصنع كله عند الله على (كن)
                    ووضح ذلك جلياً فى ذكر الخلق والأمر
                    فقال سبحانه (ألا له الخلق والأمر)
                    هذه جزئية
                    الجزئية الأخطر من هذه
                    أن الذكر لليد فى الشرع لم يتوقف عند هذا الحد
                    بل تعداه إلى ذكر الأصابع وعددها خمسة
                    وذكر الكف وذكر الأنامل مما هو معلوم بالفطرة تفصيلات دقيقة ليد جارحة وليست صفة غير معلومة الكيفية وحسب كما يزعم الوهابية وهذه الأعضاء(الأصابع وغيرها) نسبت لها أعمال قامت بها أيضاً
                    ثم تزداد الخطورة شدة على القائل أنها صفة
                    حديث الصورة(خلق آدم على صورته) فبحمله على الظاهر دخل القائل بالصفة إلى التجسيم مباشرة حتى ولو زعم غير ذلك فزعمه باطل مردود عليه ومثله كمثل من يثبت الصفة ونقيضها!!!!!
                    فعند أخى الفاضل
                    القول بأن المفوض الذى فوض العلم إلى الله ليس من الراسخين فى العلم
                    هذا جهل من القائل بذلك لأصول النظر الصحيح فى مجموع أدلة الكتاب والسنة
                    بل المفوض لجأ لذلك بعد كامل تدبر لآيات الذكر الحكيم
                    ولذلك قال الله عنهم(والراسخون فى العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا)
                    ومن اشتد نظره وسعيه فى فهم المراد من المتشابه أمعن النظر بدقة شديدة وتحرى كامل لنصوص الوحى مجتمعة حتى وصل من خلال الفهم إلى عدة أمور فى هذه الجزئية
                    الأول:
                    إستحالة أن تكون صفة للأسباب السابقة
                    الثانى:
                    فى الأوامر الصريحة الى أمرت بالوصف والتسبيح والتنزيه بالأسماء الحسنى فقط ودون غيرها
                    الثالث:
                    سياق الإضافات الذى بدا من خلاله لنا الطريق أن الله ليس كمثله شىء من كل الجهات وعلى كل الأحوال
                    وليس من خلال حصر عدم مشابهة الذات الإلهية لذوات المخلوقين وحسب
                    بدا ذلك واضحاً فى قوله تعالى
                    (ونفخت فيه من روحى)
                    ومن المعلوم أنه ليس لله صفة تسمى روحاً
                    ومن قال ذلك فقد نادى على نفسه بالجهل
                    ثم البيان الأخير والرائع للنبى الكريم
                    لدلالات الأسماء الأربعة الأول والآخر والظاهر والباطن
                    وما من مقترب من سياق الإضافات إلا وسيعرض نفسه للإلحاد والتعطيل فى هذه الأسماء
                    فالذى فوض المعنى و رد المراد إلى الله سبحانه وتعالى
                    إنما قال بذلك لرسوخ قدمه فى العلم وقوة تدبره لكتاب الله وحسن فهمه لمراد الله
                    وليس كما يدعى الوهابية وأهل الإثبات على الظاهر
                    والذى قال بالتأويل الصحيح أشد رسوخاً ممن فوض وأعلم
                    فلا عجب أن يأتى الـتأويل من الحبر الكبير ابن عباس رضى الله عنه والعلامة مجاهد
                    بل وثبت عن الحبر الكبير ابن عباس رضى الله عنه قوله أنا ممن يعلم تأويله
                    وأما من قال هى صفة على ظاهر اللفظ مع نفى الكيفية!!!!
                    فقد نادى على نفسه بالجهل بأعلى صوته إن زعم أنه من العلماء
                    والله تبارك وتعالى أعلى وأعلم
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    أمر الله وسبحانه وتعالى بوصفه بالأسماء الحسنى
                    والأسماء الحسنى من أحصاهادخل الجنة
                    ومن ألحد فيها وخرج عن أوامر الله الصريحة
                    سار على طريق المنسلخ بلعم بن باعوراء
                    للمزيد راجع موقعى
                    www.alradeljamel.jeeran.com
                    والله من وراء القصد
                    وهو حسبنا ونعم الوكيل

                    تعليق

                    • عبدالله زايد
                      طالب علم
                      • Sep 2006
                      • 213

                      #11
                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      الأخ محمد أكرم
                      جزاك الله خيرا علىأدبك الجم الراقى
                      وجزاكم الله خيرا
                      وأما
                      بالنسبة للقول بأنها( أى اليد) صفة وليست بمعنى الجارحة
                      هذا تضارب صريح وواضح
                      لما ذلك
                      أقول أسندت إليها النصوص القيام بأعمال مادية ملموسة كثيرة
                      منها تسوية طينة أبينا آدم عليه السلام
                      ومنها الإنفاق
                      وأعمال كثيرة غيرذلك مما جاء به الشرع المنقول عن النبى الكريم
                      ومن المعلوم أن هذه الأعمال مادية ملموسة ومحسوسة
                      وبالتالى لابد ان يكون القيام بها من خلال آلة لأنها ستحتاج إلى ممارسة لإخراج العمل لحيز الوجود
                      فإذاما قلنا بها هنا صفة وجب علينا لأن نثبتها كآلة قامت بهذه الأعمال أوجارحة مع نفى كيفيتها
                      وهذا مناقض تماما لقول الله تعالى
                      (إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون)
                      فعلم بالنص الصريح الواضح أن مدار الخلق والصنع كله عند الله على (كن)
                      ووضح ذلك جلياً فى ذكر الخلق والأمر
                      فقال سبحانه (ألا له الخلق والأمر)
                      هذه جزئية
                      الجزئية الأخطر من هذه
                      أن الذكر لليد فى الشرع لم يتوقف عند هذا الحد
                      بل تعداه إلى ذكر الأصابع وعددها خمسة
                      وذكر الكف وذكر الأنامل مما هو معلوم بالفطرة تفصيلات دقيقة ليد جارحة وليست صفة غير معلومة الكيفية وحسب كما يزعم الوهابية وهذه الأعضاء(الأصابع وغيرها) نسبت لها أعمال قامت بها أيضاً
                      ثم تزداد الخطورة شدة على القائل أنها صفة
                      حديث الصورة(خلق آدم على صورته) فبحمله على الظاهر دخل القائل بالصفة إلى التجسيم مباشرة حتى ولو زعم غير ذلك فزعمه باطل مردود عليه ومثله كمثل من يثبت الصفة ونقيضها!!!!!
                      فعند ذلك أخى الفاضل
                      القول بأن المفوض الذى فوض العلم إلى الله ليس من الراسخين فى العلم
                      هذا جهل من القائل بذلك لأصول النظر الصحيح فى مجموع أدلة الكتاب والسنة
                      بل المفوض لجأ لذلك بعد كامل تدبر ونظر صحيح لآيات الذكر الحكيم
                      ولذلك قال الله عنهم(والراسخون فى العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا)
                      ومن اشتد نظره وسعيه فى فهم المراد من المتشابه أمعن النظر بدقة شديدة وتحرى كامل لنصوص الوحى مجتمعة حتى وصل من خلال الفهم إلى عدة أمور فى هذه الجزئية
                      الأول:
                      إستحالة أن تكون صفة للأسباب السابقة
                      الثانى:
                      فى الأوامر الصريحة الى أمرت بالوصف والتسبيح والتنزيه بالأسماء الحسنى فقط ودون غيرها
                      الثالث:
                      سياق الإضافات الذى بدا من خلاله لنا الطريق أن الله ليس كمثله شىء من كل الجهات وعلى كل الأحوال
                      وليس من خلال حصر عدم مشابهة الذات الإلهية لذوات المخلوقين وحسب
                      بدا ذلك واضحاً فى قوله تعالى
                      (ونفخت فيه من روحى)
                      ومن المعلوم أنه ليس لله صفة تسمى روحاً
                      ومن قال ذلك فقد نادى على نفسه بالجهل
                      ثم البيان الأخير والرائع للنبى الكريم
                      لدلالات الأسماء الأربعة الأول والآخر والظاهر والباطن
                      وما من مقترب من سياق الإضافات إلا وسيعرض نفسه للإلحاد والتعطيل فى هذه الأسماء
                      قالذى فوض المعنى وردالمراد إلى الله سبحانه وتعالى
                      إنما قال بذلك لرسوخ قدمه فى العلم وقوة تدبره لكتاب الله وحسن فهمه لمراد الله
                      وليس كما يدعى الوهابية وأهل الإثبات على الظاهر
                      والذى قال بالتأويل الصحيح أشد رسوخاً ممن فوض
                      فلا عجب أن يأتى الـتأويل من الحبر الكبير ابن عباس رضى الله عنه والعلامة مجاهد
                      بل وثبت عن الحبر الكبير ابن عباس رضى الله عنه قوله أنا ممن يعلم تأويله
                      وأما من قال هى صفة على ظاهر اللفظ مع نفى الكيفية!!!!
                      فقد نادى على نفسه بالجهل بأعلى صوته إن زعم أنه من العلماء
                      والله تبارك وتعالى أعلى وأعلم
                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      أمر الله وسبحانه وتعالى بوصفه بالأسماء الحسنى
                      والأسماء الحسنى من أحصاهادخل الجنة
                      ومن ألحد فيها وخرج عن أوامر الله الصريحة
                      سار على طريق المنسلخ بلعم بن باعوراء
                      للمزيد راجع موقعى
                      www.alradeljamel.jeeran.com
                      والله من وراء القصد
                      وهو حسبنا ونعم الوكيل

                      تعليق

                      • سامي بن علي الجمالي
                        طالب علم
                        • Jan 2007
                        • 24

                        #12
                        أخي الكريم / عبد الله زايد ..

                        لقد رأيت لك في أكثر من موضعٍ أن إثبات اليد كصفة يؤدي إلى الإلحاد في اسم الله الظاهر والباطن ..

                        وأن حديث كلتا يديه يمين ينفي كون اليد صفة ..

                        أرجو منك توضيح ذلك بشكل أكثر . ولك الشكر .

                        تعليق

                        • عبدالله زايد
                          طالب علم
                          • Sep 2006
                          • 213

                          #13
                          الأخ الفاضل/سامى بن على الجمالى
                          السلام عليكم
                          سألتنى لماذا أقول من اثبت اليدين كصفة فلابد له من تعطيل دلالة الاسمين الظاهر والباطن
                          واقول لك أولا
                          أنت مأمور بالنص الصريح فى كتاب الله بوصف الله بالأسماء الحسنى ولاطريق لك سواه فى الوصف
                          قال الله تبارك وتعالى
                          (قل هو الله أحد.الله الصمد ولم يلد ولم يولد. ولم يكن له كفواً أحد)
                          (فسبح باسم ربك العظيم)
                          والقرآن والسنة غاية فىالدقة والإحكام والمخالفة لنص لابد أن يتبع هذه المخالفة أخطار كثيرة منها إثبات اليد كصفة
                          الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بين لنا دلالة الاسمين الظاهر والباطن بنفسه
                          فقال مخاطباً ربه تبارك وتعالى وشارحاً لنا
                          أنت الأول فليس قبلك شىء وأنت الآخر فليس بعدك شىء
                          وأنت الظاهر فليس فوقك شىء وانت الباطن فليس دونك شىء
                          وهذه الدلالات تبين لنا ببساطة أن ذات الله تبارك وتعالى لاتخضع مطلقاً وبأى حال من الأحوال لأحكام الزمان والمكان
                          أنه سبحانه خارج متعلقات هذ الأحكام مطلقاً
                          والمثبت اليدين صفة لابد له أن يثبت فى ذات الرحمن سبحانه وتعالى يمين
                          لأن اليمين صفة أصلية لليدين فإن فعل ذلك كان متعلق قوله هذا إنزال الذات الإلهية تحت أحكام الأماكن وإظهاره ليمين فى ذات الرحمن وهذا طعن صريح فى دلالة الاسمين الظاهر والباطن
                          بل والادهى من ذلك والأمر أن اليدين منسوب لها أعمالاً من خلق وغيره وهذا الأعمال مرتبطة بالزمن من جهة أخرى وعلى هذا يصبح القائل أن اليدين صفة طاعن فى دلالة الأسماء الأربعة لأنه أدخل الذات الإلهية وأخضعها لأحكام المخلوقات(الزمان والمكان.........وهذاباطل من كل الوجوه وهومذهب مبتدع أول من قال به ابن خزيمة وتابعه على ذلك طائفة قليلة من العلماء أشهرهم ابن تيمية وابن القيم وابن إبى العز الحنفى وآخرهم محمد بن عبدالوهاب النجدى وأما جهمور السلف فسكتوا وردوا الأمر لمراد الله سبحانه ومراد رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ونقل عن طائفة من السلف التأويل كالإمام مالك والأوزاعى بل وبعض الصحابة كالحبر الجليل ابن عباس رضى الله عنه وتلميذه الإمام مجاهد
                          وأن أردت مزيد شرح فعليك برسالتين لى هنا على المنتدى
                          الرد الجميل لدفع ما وقع فى الأسماء الحسنى من تعطيل
                          ورابطها
                          http://www.aslein.net/showthread.php?t=4724

                          والقول الجاد لردع المنافق المصر على الإلحاد
                          ورابطها
                          http://www.aslein.net/showthread.php?t=4763

                          أومن موقعى ورابطه

                          والله من وراء القصد
                          وهوسبحانه أعلى وأعلم
                          التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله زايد; الساعة 19-01-2007, 05:10.
                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          أمر الله وسبحانه وتعالى بوصفه بالأسماء الحسنى
                          والأسماء الحسنى من أحصاهادخل الجنة
                          ومن ألحد فيها وخرج عن أوامر الله الصريحة
                          سار على طريق المنسلخ بلعم بن باعوراء
                          للمزيد راجع موقعى
                          www.alradeljamel.jeeran.com
                          والله من وراء القصد
                          وهو حسبنا ونعم الوكيل

                          تعليق

                          • عبدالله زايد
                            طالب علم
                            • Sep 2006
                            • 213

                            #14
                            الأخ الفاضل/سامى بن على الجمالى
                            السلام عليكم
                            سألتنى لماذا أقول من اثبت اليدين كصفة فلابد له من تعطيل دلالة الاسمين الظاهر والباطن
                            واقول لك أولا
                            أنت مأمور بالنص الصريح فى كتاب الله بوصف الله بالأسماء الحسنى ولاطريق لك سواه فى الوصف
                            قال الله تبارك وتعالى
                            (قل هو الله أحد.الله الصمد ولم يلد ولم يولد. ولم يكن له كفواً أحد)
                            (فسبح باسم ربك العظيم)
                            والقرآن والسنة غاية فىالدقة الإحكام والمخالفة لنص لابد أن يتبع هذه المخالفة أخطار كثيرة منها إثبات اليد كصفة
                            الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بين لنا دلالة الاسمين الظاهر والباطن بنفسه
                            فقال مخاطباً ربه تبارك وتعالى وشارحاً لنا
                            أنت الأول فليس قبلك شىء وأنت الآخر فليس بعدك شىء
                            وأنت الظاهر فليس فوقك شىء وانت الباطن فليس دونك شىء
                            وهذه الدلالات تبين لنا ببساطة أن ذات الله تبارك وتعالى لاتخضع مطلقاً وبأى حال من الأحوال لأحكام الزمان والمكان
                            أنه سبحانه خارج متعلقات هذ الأحكام مطلقاً
                            والمثبت اليدين صفة لابد له أن يثبت فى ذات الرحمن سبحانه وتعالى يمين
                            لأن اليمين صفة أصلية لليدين فإن فعل ذلك كان متعلق قوله هذا إنزال الذات الإلهية تحت أحكام الأماكن وإظهار يمين فى ذات الرحمن وهذا طعن صريح فى دلالة الاسمين الظاهر والباطن
                            بل والادهى من ذلك والأمر أن اليدين منسوب لها أعمالاً من خلق وغيره وهذا الأعمال مرتبطة بالزمن من جهة أخرى وعلى هذا يصبح القائل أن اليدين صفة طاعن فى دلالة الأسماء الأربعة لأنه أدخل الذات الإلهية وأخضعها لأحكام المخلوقات(الزمان والمكان.........وهذاباطل من كل الوجوه وهومذهب مبتدع أول من قال به ابن خزيمة وتابعه على ذلك طائفة قليلة من العلماء أشهرهم ابن تيمية وابن القيم وابن إبى العز الحنفى وآخرهم محمد بن عبدالوهاب النجدى وأما جهمور السلف فسكتوا وردوا الأمر لمراد الله سبحانه ومراد رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ونقل عن طائفة من السلف التأويل كالإمام مالك والأوزاعى بل وبعض الصحابة كالحبر الجليل ابن عباس رضى الله عنه وتلميذه الإمام مجاهد
                            وأن أردت مزيد شرح فعليك برسالتين لى هنا على المنتدى
                            الرد الجميل لدفع ما وقع فى الأسماء الحسنى من تعطيل
                            ورابطها
                            http://www.aslein.net/showthread.php?t=4724

                            والقول الجاد لردع المنافق المصر على الإلحاد
                            ورابطها
                            http://www.aslein.net/showthread.php?t=4763

                            أومن موقعى ورابطه

                            والله من وراء القصد
                            وهوسبحانه أعلى وأعلم
                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            أمر الله وسبحانه وتعالى بوصفه بالأسماء الحسنى
                            والأسماء الحسنى من أحصاهادخل الجنة
                            ومن ألحد فيها وخرج عن أوامر الله الصريحة
                            سار على طريق المنسلخ بلعم بن باعوراء
                            للمزيد راجع موقعى
                            www.alradeljamel.jeeran.com
                            والله من وراء القصد
                            وهو حسبنا ونعم الوكيل

                            تعليق

                            • عبدالله زايد
                              طالب علم
                              • Sep 2006
                              • 213

                              #15
                              الأخ الفاضل/سامى بن على الجمالى
                              السلام عليكم
                              سألتنى لماذا أقول من اثبت اليدين كصفة فلابد له من تعطيل دلالة الاسمين الظاهر والباطن
                              واقول لك أولا
                              أنت مأمور بالنص الصريح فى كتاب الله بوصف الله بالأسماء الحسنى ولاطريق لك سواه فى الوصف
                              قال الله تبارك وتعالى
                              (قل هو الله أحد.الله الصمد ولم يلد ولم يولد. ولم يكن له كفواً أحد)
                              (فسبح باسم ربك العظيم)
                              والقرآن والسنة غاية فىالدقة الإحكام والمخالفة لنص لابد أن يتبع هذه المخالفة أخطار كثيرة منها إثبات اليد كصفة
                              الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بين لنا دلالة الاسمين الظاهر والباطن بنفسه
                              فقال مخاطباً ربه تبارك وتعالى وشارحاً لنا
                              أنت الأول فليس قبلك شىء وأنت الآخر فليس بعدك شىء
                              وأنت الظاهر فليس فوقك شىء وانت الباطن فليس دونك شىء
                              وهذه الدلالات تبين لنا ببساطة أن ذات الله تبارك وتعالى لاتخضع مطلقاً وبأى حال من الأحوال لأحكام الزمان والمكان
                              أنه سبحانه خارج متعلقات هذ الأحكام مطلقاً
                              والمثبت اليدين صفة لابد له أن يثبت فى ذات الرحمن سبحانه وتعالى يمين
                              لأن اليمين صفة أصلية لليدين فإن فعل ذلك كان متعلق قوله هذا إنزال الذات الإلهية تحت أحكام الأماكن وإظهار يمين فى ذات الرحمن وهذا طعن صريح فى دلالة الاسمين الظاهر والباطن
                              بل والادهى من ذلك والأمر أن اليدين منسوب لها أعمالاً من خلق وغيره وهذا الأعمال مرتبطة بالزمن من جهة أخرى وعلى هذا يصبح القائل أن اليدين صفة طاعن فى دلالة الأسماء الأربعة لأنه أدخل الذات الإلهية وأخضعها لأحكام المخلوقات(الزمان والمكان.........وهذاباطل من كل الوجوه وهومذهب مبتدع أول من قال به ابن خزيمة وتابعه على ذلك طائفة قليلة من العلماء أشهرهم ابن تيمية وابن القيم وابن إبى العز الحنفى وآخرهم محمد بن عبدالوهاب النجدى وأما جهمور السلف فسكتوا وردوا الأمر لمراد الله سبحانه ومراد رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ونقل عن طائفة من السلف التأويل كالإمام مالك والأوزاعى بل وبعض الصحابة كالحبر الجليل ابن عباس رضى الله عنه وتلميذه الإمام مجاهد
                              وأن أردت مزيد شرح فعليك برسالتين لى هنا على المنتدى
                              الرد الجميل لدفع ما وقع فى الأسماء الحسنى من تعطيل
                              ورابطها
                              http://www.aslein.net/showthread.php?t=4724

                              والقول الجاد لردع المنافق المصر على الإلحاد
                              ورابطها
                              http://www.aslein.net/showthread.php?t=4763

                              أومن موقعى ورابطه

                              والله من وراء القصد
                              وهوسبحانه أعلى وأعلم
                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              أمر الله وسبحانه وتعالى بوصفه بالأسماء الحسنى
                              والأسماء الحسنى من أحصاهادخل الجنة
                              ومن ألحد فيها وخرج عن أوامر الله الصريحة
                              سار على طريق المنسلخ بلعم بن باعوراء
                              للمزيد راجع موقعى
                              www.alradeljamel.jeeran.com
                              والله من وراء القصد
                              وهو حسبنا ونعم الوكيل

                              تعليق

                              يعمل...