نقد علم الكلام
عنوان مقالة تلقيناها بالبريد الالكتروني
سببت لي ارباكا لم استطع ان ارد
كاتب المقالة افكاه لها رواج شديد في الوسط النسائي لانه يكتب عن عقل المراة باستمرار . قالت احدى المؤيدات : انه الوحيد الذي استطاع ان يخلصنا من عقدة نقص العقل بالدليل الشرعي والعقلي .
لذلك افكاره مؤثرة .
رابط المقالة :
الاشياء التي اربكتني وارجو اجابات شافية وعلمية عليها :
*** إلغاء المنطق أو جعله جزءاً من علم العقائد لمن تهواه نفسه ويميل إليه تفكيره. فالمنطق نظام مغلق غير منتج، والإبقاء عليه يعني الإبقاء على علم العقائد نظاماً مغلقاً إلى أبد الآبدين. كما أن المنطق عالة على الفكر الصحيح، وقد رفضه أحفاد اليونان الغربيين أنفسهم؛ فمنهم من اعتبره وُلد ميتاً، ومنهم من اعتبره ولد كاملاً ولم يتقدم خطوة إلى الإمام، ومنهم من اعتبره من موضوعات البلاغة، بل قد عده بعضهم صنماً يحرف عن التفكير الصحيح.
*** ان ابن تيمية وجه ضربة قوية لعلم الكلام بهدم المنطق
وان النبهاني وجه ضربة اخرى باعتبار افكار علم الكلام غير عقلية .
***الاعتماد على الواقع في التفكير، بدلاً من الخوض في فرضيات وتخيلات لا أساس لها. فالذين يقولون ـ مثلاً ـ إن الله لا داخل العالم ولا خارجه، يمكن أن يقال لهم: وهو في العالم وخارجه معاً، أو مرة هنا ومرة هناك، أو في أي منها بشكل لا نتصوره. على أن هذا القول النظري ترد عليه إشكاليات، منها: أين الله قبل خلق العالم؟ هل كان أيضا لا داخل العالم ولا خارجه؟ وهذا القول هو باعتبار العالم فقط. كذلك من يقول إن الله لا تحده حدود، فبعد خلقه العالم ماذا حصل لهذا الواقع؟ كذلك القول بأنه قديم، هو باعتبار العالم، فهل الحكم مستمر قبل ذلك، والنسبة لا تكون إلا إليه؟
والمقصود أن التفكير في المغيبات ترد عليه إشكاليات كثيرة تبدو متناقضة، يهدم بعضها بعضاً؛ لأنها تفتقر إلى المرجعية. لهذا ليس من طريق سليم إلا الالتزام بنصوص الكتاب والسنة والعض عليها بالنواجذ.
ارجوكم ان تردوا بسرعة لكي اتمكن من المناقشة في وسط يحترم الكاتب وافكاره بشدة .
عنوان مقالة تلقيناها بالبريد الالكتروني
سببت لي ارباكا لم استطع ان ارد
كاتب المقالة افكاه لها رواج شديد في الوسط النسائي لانه يكتب عن عقل المراة باستمرار . قالت احدى المؤيدات : انه الوحيد الذي استطاع ان يخلصنا من عقدة نقص العقل بالدليل الشرعي والعقلي .
لذلك افكاره مؤثرة .
رابط المقالة :
الاشياء التي اربكتني وارجو اجابات شافية وعلمية عليها :
*** إلغاء المنطق أو جعله جزءاً من علم العقائد لمن تهواه نفسه ويميل إليه تفكيره. فالمنطق نظام مغلق غير منتج، والإبقاء عليه يعني الإبقاء على علم العقائد نظاماً مغلقاً إلى أبد الآبدين. كما أن المنطق عالة على الفكر الصحيح، وقد رفضه أحفاد اليونان الغربيين أنفسهم؛ فمنهم من اعتبره وُلد ميتاً، ومنهم من اعتبره ولد كاملاً ولم يتقدم خطوة إلى الإمام، ومنهم من اعتبره من موضوعات البلاغة، بل قد عده بعضهم صنماً يحرف عن التفكير الصحيح.
*** ان ابن تيمية وجه ضربة قوية لعلم الكلام بهدم المنطق
وان النبهاني وجه ضربة اخرى باعتبار افكار علم الكلام غير عقلية .
***الاعتماد على الواقع في التفكير، بدلاً من الخوض في فرضيات وتخيلات لا أساس لها. فالذين يقولون ـ مثلاً ـ إن الله لا داخل العالم ولا خارجه، يمكن أن يقال لهم: وهو في العالم وخارجه معاً، أو مرة هنا ومرة هناك، أو في أي منها بشكل لا نتصوره. على أن هذا القول النظري ترد عليه إشكاليات، منها: أين الله قبل خلق العالم؟ هل كان أيضا لا داخل العالم ولا خارجه؟ وهذا القول هو باعتبار العالم فقط. كذلك من يقول إن الله لا تحده حدود، فبعد خلقه العالم ماذا حصل لهذا الواقع؟ كذلك القول بأنه قديم، هو باعتبار العالم، فهل الحكم مستمر قبل ذلك، والنسبة لا تكون إلا إليه؟
والمقصود أن التفكير في المغيبات ترد عليه إشكاليات كثيرة تبدو متناقضة، يهدم بعضها بعضاً؛ لأنها تفتقر إلى المرجعية. لهذا ليس من طريق سليم إلا الالتزام بنصوص الكتاب والسنة والعض عليها بالنواجذ.
ارجوكم ان تردوا بسرعة لكي اتمكن من المناقشة في وسط يحترم الكاتب وافكاره بشدة .


تعليق