السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني الأفاضل
تعلمون ولاشك أن المنطق الذي نستعمله واستعمله علماؤنا في استدلالاتهم الكلامية هو العلم الذي أسسه أرسطو . وقد تطور هذا العلم الآن واستحدثت فيه مباحث وطرائق منهجية عديدة ، ولكن النقاشات الكلامية التي نستعملها لا تزال تستخدم هذا المنهج وكأنه ثابت لم يتطور ولا يجوز له أن يتطور.
لذا أتسائل : أليس في اعتمادنا على منطق أرسطو نوع من التقديس له؟
وإذا لم يكن نوع من التقديس ألا يمكن أن يرى المخالف لنا فيه عدم إحاطة بالأنتقادات التي وجهت له ؟
ما الذي يجعل لعلم المنطق هذه المكانة المنهجية في مباحثنا ؟
إخواني الأفاضل
تعلمون ولاشك أن المنطق الذي نستعمله واستعمله علماؤنا في استدلالاتهم الكلامية هو العلم الذي أسسه أرسطو . وقد تطور هذا العلم الآن واستحدثت فيه مباحث وطرائق منهجية عديدة ، ولكن النقاشات الكلامية التي نستعملها لا تزال تستخدم هذا المنهج وكأنه ثابت لم يتطور ولا يجوز له أن يتطور.
لذا أتسائل : أليس في اعتمادنا على منطق أرسطو نوع من التقديس له؟
وإذا لم يكن نوع من التقديس ألا يمكن أن يرى المخالف لنا فيه عدم إحاطة بالأنتقادات التي وجهت له ؟
ما الذي يجعل لعلم المنطق هذه المكانة المنهجية في مباحثنا ؟
تعليق