قال الإمام أبو حنيفة رحمه الله في كتاب العالم و المتعلم ( ص : 20 ـ طبع الإمام الكوثري ) :
.... و كذلك اليهود من كفرهم بالغني الذي لا يفتقر ، و الجواد الذي لا يبخل ، و الرب الذي ليس له ولد ، و الملك الذي ليس له شبيه ، زعموا أن الله فقير ، و يد الله مغلولة ، و عزير ابن الله ، و الله تعالى على مثال صورة ابن آدم .
و قال الإمام ابن فورك في شرحه ( ص : 170 ) :
و كذلك اليهود لما كفروا كفروا بمحمد صلى الله عليه و سلم استدللنا بكفرهم به على كفرهم بالله تعالى .
الا ترى أنهم يقولون : إن الله فقير ، و يد الله مغلولة ، و عزير ابن الله ، و الله تعالى على صورة ابن آدم ، و ذلك كله كفر .
فترى واضحا أن الإمام أبا حنيفة رحمه الله تعالى يرى كفر من اعتقد أن الله على صورة ابن آدم ، و هذا لأن الله تعالى منزه عن أن تكون له صورة .
.... و كذلك اليهود من كفرهم بالغني الذي لا يفتقر ، و الجواد الذي لا يبخل ، و الرب الذي ليس له ولد ، و الملك الذي ليس له شبيه ، زعموا أن الله فقير ، و يد الله مغلولة ، و عزير ابن الله ، و الله تعالى على مثال صورة ابن آدم .
و قال الإمام ابن فورك في شرحه ( ص : 170 ) :
و كذلك اليهود لما كفروا كفروا بمحمد صلى الله عليه و سلم استدللنا بكفرهم به على كفرهم بالله تعالى .
الا ترى أنهم يقولون : إن الله فقير ، و يد الله مغلولة ، و عزير ابن الله ، و الله تعالى على صورة ابن آدم ، و ذلك كله كفر .
فترى واضحا أن الإمام أبا حنيفة رحمه الله تعالى يرى كفر من اعتقد أن الله على صورة ابن آدم ، و هذا لأن الله تعالى منزه عن أن تكون له صورة .