السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من أشهر الكتب التي صحت نسبتها الى الامام ابي الحسن الأشعري على قول أكثر أهل العلم كتابة الإبانه في أصول الديانه حيث ذاع صيتها وانشر صوتها في الأفاق
ونعلم من هذا الكلام ما نشاهده من تجاذب الإمام بين سلفيه حشويه وأشاعره منزهه
وتكلم فيه المتكلمون بين مادح وذام من أهل المذهب وغيرهم ..
ومن ذم الكتاب وذم ابي الحسن الأشعري إنما هو ميوله أو قوله بإقوال أهل الحديث التي ظهرت هذه الأقوال واضحة في كتاب الإبانه ...
كثير من أهل السنة والجماعه يصححون نسبة الكتاب الى هذا الإمام الجليل وعلى رأسهم العلامه محمد زاهد الكوثري حيث قال أنهاه صحيحة إلا أنه تطرقت اليها الأيدي
اي حرفت وتم تغيير النصوص فيها
ولكن هنا لابد من أن نقف وقفه جاده مع أنفسنا ومع الأخرين من كتاب الإبانه
كيف علم الكوثري او غيره من أهل السنة أنها محرفه ؟؟
وعلى مر السنيين والأعوام ولم يستطع أحد من علماء أهل السنة والجماعة ان يبين تلك الأقوال التي أدخلت على كتاب الإبانه ماليس منه ؟؟
بيانا أو تفسيرا أو شرحا أو تعليقا
وأين أتباع هذا الإمام ومذهبه المنتشر شرقا وغربا شمالا وجنوبا بكل سوادهم وسؤددهم لم يستطعيوا بيان مافيها ويصححو الخطأ الدخيل عليها ؟؟
ثم كيف عرف القائل وبنا قوله على أنها محرفه أو تلاعبت بها الأيدي ؟؟
هل قارنها بباقي كتبه وأنه ينفي مثلا الإستواء واليدين وباقي المسائل الخبريه وتكفير ابي حنيفة ؟؟؟
ام هو حسن ظن بالشيخ رحمه الله ؟؟؟
كل هذه الإشكالات عالقة في ذهن من أنصف أو أراد الإنصاف
أرجو من الأخوان أن يتقبلوا قولي بسعة صدر وحسن ظن والله ولي التوفيق والسداد
تعليق