ماهر
السلام عليكم
إليكم آية28 و29 من سورة الأنبياء
((يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مشفقون # وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ))
لقد استنبط الإمام السيوطي من هذا السياق أن الملائكة مكلفون إذ عقد في كتاب " الحاوي للفتاوي"
141
فصلا يشرح فيه رأيه القاضي بان الرسول عليه الصلاة والسلام مرسل للملائكة أيضا
والحقيقة أنني لا أصبر على الكتابة الكثيرة وإلا لقمت بكتابة كلامه
ولست أميل إلى رأيه لان الملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون---هكذا ركبوا
ولقد وجه إبن عاشور الآية توجيها لطيفا بقوله
((والشرط الذي في قوله تعالى: { ومن يقل منهم إني إله من دونه } الخ... شرط على سبيل الفرض، أي لو قاله واحد منهم مع العلم بأنهم لا يقولونه لأجل ما تقرر من شدة خشيتهم. فالمقصود من هذا الشرط التعريض بالذين ادَّعوا لهم الإلهية بأنهم ادعوا لهم ما لا يرضَونه ولا يقولونه، وأنهم ادعوا ما يوجب لقائله نار جهنم على حد))
إذن ليست الآية تهديدا للملائكة حسب توجيهه---إنما هي تعريض بمن ادعى أنهم آلهة من الكفار
وقال القرطبي فيها
((وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ
قَالَ قَتَادَة وَالضَّحَّاك وَغَيْرهمَا : عُنِيَ بِهَذِهِ الْآيَة إِبْلِيس حَيْثُ اِدَّعَى الشِّرْكَة , وَدَعَا إِلَى عِبَادَة نَفْسه وَكَانَ مِنْ الْمَلَائِكَة , وَلَمْ يَقُلْ أَحَد مِنْ الْمَلَائِكَة إِنِّي إِلَه غَيْره . وَقِيلَ : الْإِشَارَة إِلَى جَمِيع الْمَلَائِكَة ,))وقول من قال من المفسرين أن المعني إبليس له قيمته واعتباره--إلا أن قول إبن عاشور يلق قبولا كبيرا عندي
فهل عندكم أن رسالة الإسلام تشمل الملائكة أيضا كما بين السيوطي؟؟؟
السلام عليكم
إليكم آية28 و29 من سورة الأنبياء
((يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مشفقون # وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ))
لقد استنبط الإمام السيوطي من هذا السياق أن الملائكة مكلفون إذ عقد في كتاب " الحاوي للفتاوي"
141
فصلا يشرح فيه رأيه القاضي بان الرسول عليه الصلاة والسلام مرسل للملائكة أيضا
والحقيقة أنني لا أصبر على الكتابة الكثيرة وإلا لقمت بكتابة كلامه
ولست أميل إلى رأيه لان الملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون---هكذا ركبوا
ولقد وجه إبن عاشور الآية توجيها لطيفا بقوله
((والشرط الذي في قوله تعالى: { ومن يقل منهم إني إله من دونه } الخ... شرط على سبيل الفرض، أي لو قاله واحد منهم مع العلم بأنهم لا يقولونه لأجل ما تقرر من شدة خشيتهم. فالمقصود من هذا الشرط التعريض بالذين ادَّعوا لهم الإلهية بأنهم ادعوا لهم ما لا يرضَونه ولا يقولونه، وأنهم ادعوا ما يوجب لقائله نار جهنم على حد))
إذن ليست الآية تهديدا للملائكة حسب توجيهه---إنما هي تعريض بمن ادعى أنهم آلهة من الكفار
وقال القرطبي فيها
((وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ
قَالَ قَتَادَة وَالضَّحَّاك وَغَيْرهمَا : عُنِيَ بِهَذِهِ الْآيَة إِبْلِيس حَيْثُ اِدَّعَى الشِّرْكَة , وَدَعَا إِلَى عِبَادَة نَفْسه وَكَانَ مِنْ الْمَلَائِكَة , وَلَمْ يَقُلْ أَحَد مِنْ الْمَلَائِكَة إِنِّي إِلَه غَيْره . وَقِيلَ : الْإِشَارَة إِلَى جَمِيع الْمَلَائِكَة ,))وقول من قال من المفسرين أن المعني إبليس له قيمته واعتباره--إلا أن قول إبن عاشور يلق قبولا كبيرا عندي
فهل عندكم أن رسالة الإسلام تشمل الملائكة أيضا كما بين السيوطي؟؟؟
تعليق