إبن عاشور والمتشابه

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جمال حسني الشرباتي
    طالب علم
    • Mar 2004
    • 4620

    #1

    إبن عاشور والمتشابه

    أبا زينب

    لك فضل علي لا أنكره---وهو أنك عرفتني على المرحوم إبن عاشور فهالني ما رأيت من سعة علمه ودقة نظره

    ولقد اطلعت على ما نقلت في مقالك



    وأحب أن أسجل النقاط التالية

    #قوله ((والمتشابهات مقابل المحكمات، فهي التي دلت على معان تشابهت في أن يكون كل منها هو المراد. ومعنى تشابهها: أنها تشابهت في صحة القصد إليها، أي لم يكن بعضها أرجح من بعض، أو يكون معناها صادقا بصور كثيرة متناقضة أو غير مناسبة لأن تكون مرادا، فلا يتبين الغرض منها، فهذا وجه تفسير الآية فيما أرى. ))---

    فهل معنى كلامه أن الراسخين يعلمون تأويل المتشابه


    # قوله((وقد دلت هذه الآية على أن من القرآن محكما ومتشابها، ودلت آيات أخر على أن القرآن كله محكم، قال تعالى (كتاب أحكمت آياته) وقال (تلك آيات الكتاب الحكيم) والمراد أنه أحكم وأتقن في بلاغته، كما دلت آيات على أن القرآن كله متشابه، قال تعالى (الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها) والمعنى أنه تشابه في الحسن والبلاغة والحقية، وهو معنى (ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا) فلا تعارض بين هذه الآيات: لاختلاف المراد بالإحكام والتشابه في مواضعها، بحسب ما تقتضيه المقامات. ))

    توفيق ناجح جدا بين النصوص التي ظاهرها التعارض وأسجل إنبهاري

    # هو قسم مراتب التشابه إلى عشرة مراتب ولنبدأ بالاولى

    ((أولاها: معان قصد إيداعها في القرآن، وقصد إجمالها: إما لعدم قابلية البشر لفهمها، ولو في الجملة، إن قلنا بوجود المجمل، الذي أستأثر الله بعلمه، على ما سيأتي، ونحن لا نختاره، وإما لعدم قابليتهم لكنه فهمها، فألقيت إليهم على وجه الجملة أو لعدم قابلية بعضهم في عصر، أوجهة، لفهمها بالكنه ومن هذا أحوال القيامة، وبعض شؤون الربوبية كالإتيان في ظلل من الغمام، والرؤية، والكلام، ونحو ذلك. ))

    أرجو التوضيح بأمثلة من تفسيره هنا فأنت عضو معنا
    __________________
    الله أكبر
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1
يعمل...