الأسئلة الحجازية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إبراهيم أدهم النظامي
    طالب علم
    • Nov 2011
    • 99

    #1

    الأسئلة الحجازية

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه ومن والاه
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    في البداية أحيي مشائخي الكرام وساداتي العظام وكل سنة وأنتم طيبين والأمة الاسلامية المجيدة في عز وتمكين .
    أخوكم طويلب للعلم ولديه بعض الاسئلة والاستفسارات العقدية والفكرية , وأسأل الله العلي القدير أن ينفع بعلمكم الاسلام والمسلمين.

    الأول / وهو رد من قبل الاخوة السلفية أو مايسمى ( الوهابية ) حول العقيدة الاشعرية وتناقضاتها مع اني لم أفهم المغزى الكلي للسؤال , ولكن..
    يقولون أنتم أيها الاشاعرة تكفرون من من يقول بخلق القرآن , ولكنكم تقولون بخلق القرآن بطريقة غير مباشرة , فكيف يكون هذا ..؟؟؟؟

    الثاني / أنني أتحرج من بعض ردود الإمام وحجة الاسلام أبو حامدالغزالي , فهو فيلسوف متمكن وعقلاني مسدد, ولكنه يكفر من يتكلم ويتفلسف وكفر علماء المسلمين أمثال ابن سينا والفارابي والكندي وغيرهم , ودعى إلى ترك علم المنطق والفلسفة ..مع أن علم المنطق هو اساس كل العلوم الفكرية والطبيعية بل أساس أكبر العلوم وأكثرها إفادة للحضارة الانسانية .

    الثالث / وهو سؤال فلسفي يطرحه الملاحدة عندنا والله المستعان .
    فيقولون أنكم أيها المسلمون تقولون أن الله كامل القدرة , فهل يقدر على خلق إله مثله , وهل يقدر على الانتحار ( تعالى الله عما يقولون علواً كبيرا) فأنا رديت أريد الافادة والتسديد , فقلت أنه ليس معنى القدرة الكاملة هو بالانتحار , فالله من صفاته أنه قادر على كل شئ , ولكن هذا لا ينافي في قدرته المطلقه نقيضة أحد أهم صفاته وهي الحياة وعدم التغير منذ الازل , وليس معنى أنه لاينتحر بمعنى أنه ليس له القدرة الكاملة , فلو أن هناك طالب أخذ الدرجة الكاملة في الاختبار 100% , وأتى أحدهم وقال له أنت ليس لديك قدرة على أخذ صفر بال % من الاختبار .. فهذا كان ردي , ولا أدري هل هو مستقيم بنظركم , وهل من افادة اقوى منه؟؟

    الرابع / بالنسبة لطالب مبتدئ في الفلسفة وعلم الكلام , وبالعقيدة الاشعرية , فماهو الافضل والاجدى برأيكم أن أقرا من كتب شيوخ الاسلام المتكلمين , وكيف أأسس نفسي بشكل جيد في علم المنطق والفلسفة الفكرية , وياليت لو تدلوني على كتاب معين حتى أبدأ فيه .

    والله الموفق
    أخوكم من أرض الحجاز الطاهرة
    إبراهيم بن أدهم النظامي
    قال جل وعلى (( ياأيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحاً فملاقيه )) ... صدق الله العظيم
  • إنصاف بنت محمد الشامي
    طالب علم
    • Sep 2010
    • 1620

    #2
    شيخ شيوخ الإسلام في زمانه و بعدَهُ سـيّدنا الإمام الأشعريّ رضي الله عنه

    المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم أدهم النظامي
    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه ومن والاه .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. في البداية أحيي مشائخي الكرام وساداتي العظام وكل سنة وأنتم طيبين والأمة الاسلامية المجيدة في عز وتمكين . ... أخوكم طويلب للعلم ولديه بعض الاسئلة والاستفسارات العقدية والفكرية , وأسأل الله العلي القدير أن ينفع بعلمكم الاسلام والمسلمين.
    الأول / وهو رد من قبل الاخوة السلفية ..!!! .. ؟؟؟ أو ما يسـمى ( الوهابية ) حول العقيدة الاشعرية وتناقضاتها مع اني لم أفهم المغزى الكلي للسؤال , ولكن.. يقولون أنتم أيها الاشاعرة تكفرون من من يقول بخلق القرآن , ولكنكم تقولون بخلق القرآن بطريقة غير مباشرة , فكيف يكون هذا ..؟؟؟؟ ... ... ...
    أهلاً وَ مرحباً بالأخ الفاضل السـيّد إبراهيم نظامي المحترم .. شـكراً على التهنئة ، وَ أنتم طيّبون أيضاً ، آمين ...
    أخانا العزيز ريثما يتيسّـرُ تفصيل الجواب على وجهه من سادتنا العلماء الفضلاء ، ترجو منكم أختكم الأمة الضعيفة هذه أنْ تَتَأَمَّلُوا في هذه العجالة المختصرة التالية ، فأنّها تُشـيرُ إلى خُلاصة القول و يتبيّن منها عدم التضارب في قول أهل السـُنّة ... بل يَحرُم عند جميع أهل السُنّة إطلاق عبارة :" القرآن مخلوق " سـواءً بطريقة مباشرة أوْ غير مباشرة ... لا خلاف في ذلك بين السـادة الأشـاعرة و الماتريديّة وَ فضلاء الحنابلة وَ مُهتَدي الصوفيّة ، وَ هؤلاء هم جمهور أهل السُـنّة قاطبةً :
    " كَلام الله عزَّ وَ جَلّ يُطلَقُ وَ يُرادُ بِه :
    1- أوَّلاً : الكَلامُ الأزليّ الأَبَديّ الذاتِيُّ الذي هُو صِفَةُ الباري عزَّ وَ جل حقيقةً لا مَجازاً ، الذي لا يُشبِهُ كَلامَ أَحَدٍ من المخلُوقينَ ، لِقَولِهِ تعالى { وَ كَلَّمَ اللهُ مُوسى تكليماً } ( هُنا المقصود بِإجماع : إزالَة الحِجاب المانع مِنْ سَماع كلامِهِ الذاتِيّ عن سـمع سيّدنا موسى الكليم عليه السلام فسَـمِعَهُ مُنَزَّهاً عن كيفيّات جميع المخلُوقين ) ،
    وَ 2 ثانياً : نَصُّ القُرآن الكريم المُنزَل الذي سَـمعَهُ سـيّدُنا جبريل عليه السلام من الله تعالى بلا واسطة وَ مُنَزّهاً عن الكيفيّة ، ثُمَّ ذهب بأمر الله تعالى إلى أُمّ الكتاب وَ وَجَدَهُ مَكتُوباً بِقُدرَةِ الله تعالى في اللوح المحفُوظ وَ نَزَلَ بِهِ (سـيّدنا جبريل عليه السلام) بِأَمرِ الله تعالى في ليلَةِ القَدرِ من اللوح المحفوظ إلى بيتِ العِزَّةِ من السماءِ الدُنيا ثُمَّ قَرَأَهُ (سـيّدنا جبريل عليه السلام) على سـيّدنا محمد (صلّى الله عليه وَ سَلَّم) وَحياً من الله عزَّ وَجَلَّ ثُمَّ سـيّدنا رسول الله بَلَّغنا إيّاهُ بتمامِهِ وَ هُو هذا الموجُودُ معنا اليوم في المصاحف و القلوب بلا زيادةٍ و لا نُقصان ، لِأَنَّهُ أيضاً ليس من تَأْليف سـيّدنا جبريل عليه السلام و لا من تأليف حضرة النبيّ المصطفى سيّدنا محمّد عليه الصلاة و السلام بل هُوَ أيضاً خِطابُ تَكلِيفٍ منه تعالى لِلمُكَلَّفينَ من الجِنّ وَ الإنس ، (وَ تشـريف للمَلائِكَة الكرام على ما قال به جمعٌ من فُضَلاء المُحَقّقين) ، لقولِهِ عزَّ وَ جلّ { نزل به الروحُ الأمين على قَلبِكَ لتكونَ من المُنذِرين بِلسانٍ عربيٍّ مبين} وَ قوله تعالى { وَ إِنْ أَحَدٌ من المُشرِكين استجارَكَ فَأَجِرْهُ حتّى يَسمَعَ كَلامَ اللهِ ...}الآيَة.(و المقصود هُنا بإجماعٍ أيضاً: سَـماعُهُ تِلاوَتَنا نحنُ لِلنَصّ المُنزَل) وَ إلاّ لما كان لسـيّدنا موسى مِيْزَةٌ في هذا (حاشاهُ) لو سـاواهُ واحِدٌ من المُشرِكين في تخصيصِهِ بسـماع الكلام الذاتيّ الأزليّ [الذي هو صفة الباريء عزّ وَ جلّ] كما يزعُمُ الحُلُولِيّة وَ أتباعُهُم الوهّابيّة في هذه المسألة ، إذ تخبّطهم في تفسـيرهم قول السلَف :" القرآنُ في قُلُوبِنا وَمصاحفنا و ألسـنتنا ... " بِأَ نَّ عيْنَ الصفة الذاتيّة حلّت في هذه الأشـياء المخلوقة يَلزَمُ مِنهُ القول بِــ : تَجَزُّؤ الواحد الأَحَد الفرد الصمد وَ حُلُوله في خلقِه ، تعالى عن ذلك ، أو إذا احترق مُصحَفٍ أن يَقُولوا فني كلام الله أو نقص أو زالَ وَصفُ الله أو احترق الإله - تعالى الله عن ذلك علُوّاً كبيراً ـ وَ هي عقيدةٌ قريبَةُ من عقيدة عُبّاد العجل الذي حَرَّقَهُ سـيّدُنا مُوسى عليه السلام وَ نَسَـفَهُ في البَحرِ نَسْـفاً) ... وَ ليس من الأَدَب الخَوضُ في مباحث العِبارَة و اللفظ و التلاوة وَ المَتلُوّ وَ لا يتعيّن ذلك إلاّ بِقَدرِ ضرورة التعليم ، فَأَحياناً لا بُدّ من هذا التفصيل لإِزاحة شُـبَه المَشَبّهة وَ المُجَسّمة الحُلُولِيّة وَ تلبيسات نُفاة صفة الكلام الذاتِيّ من المُعتَزِلَة وَ الجَهْمِيّة ... فَإِنَّ الوهّابيّة اليوم بِجُمودِهم وَ عِنادِهم يُمَوّهُونَ بِضَربِ النُصُوص بعضها بِبَعضِ وَ يُخَرّبون عُقُولَ العَوامّ بِتهوين وَصف الخالق تعالى بمعاني البشريّة وَ التغيّر المنافي للأزلِيّة وَ يُهَوّلُونَ عليهم كثيراً و لا يسـتحيون من افترائهم بزعم أَنّ القول بِحُلُولَ الكلامِ الذاتِيّ الأزَلِيّ فينا نحن المخلوقين هو اعتقاد السـلف الصالح وَ سائر أهل السُنّة حاشاهُم ثُمَّ يُشْـلُونَ هؤلاء الطغام من العوامّ على فُضَلاء المُسـلِمين وَ السادة العلماء الأَعلام . وَ كذلك المعتزلة لمّا لم يَفهَمُوا هذا التفصيل أنكَرُوا أن يكُونَ لله تعالى كلامٌ أَزَلِيٌّ أَبَدِيٌّ هو صفَةٌ لِذاتِه الأَزَليّ الأقدَس ، وَ قالوا لا كلامَ لله إِلاّ ما يخلُقُهُ في غيرِهِ من مَلَك أو شجرة أو غمامَة (سـحابة) أو هَواء أو نبيّ أو تالٍ إِنسِيّ أو جنّيّ ... تعالى اللهُ عمّا يَقُولُ الظالِمُونَ عُلُوَّاً كبيرا ... و اللهُ تعالى أعلَم وَ هُو المُوَفّقُ وَ المُعين ...

    يتبع إن شاء الله تعالى ...
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

    تعليق

    • بلقصير مصطفى
      طالب علم
      • Nov 2011
      • 121

      #3
      أخونا الفاضل إبراهيم أدهم النظامي لك منا أحر التهاني وأطيب الأماني، آمين
      أرجو أن يوفقني الله عز وجل أن أوضح لك بما ينير فهمك إلى بعض الخطوط العريضة في فهم مايقع في ذهنك من تساؤولات وإستفسارات مع ما يردده بعض الوهابية، إلى أن ينتشل عنك اللبس بتوضيحات أكثر من طرف علمائنا الربانيين إن شاء الله.
      السؤال الأول: إن قول القائل من الوهابيين أن الأشاعرة يكفرون من يقول بخلق القرآن هذا لاشك فيه أما أنهم يقولون بخلق القرآن فهذا لا يقوله إلا كذاب أشر أو جاهل وتفصيل القول في ذلك
      إن الكلام صفة أزلية قائمة بذاته تعالى وهو بها آمر وناه عبر عنها نظم ما أوحاه إلى رسله كالقرآن والتوراة والإنجيل ودليل ثبوت هذه الصفة لله عز جل هي النصوص القطعية الثبوت في الكتاب والسنة منها قوله تعالى (وكلم الله موسى تكليما) وقوله تعالى (وإن أحد من المشركين إستجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه) وما جاء منها في الأحاديث الصحيحة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خاطب ليلة المعراج ربه جل جلاله وفيها فرضت الصلوات الخمس، ثم إعلم يا أخي أن التحقيق في الكلام في اللغة العربية أنه يطلق على معنيين: 1- الأول: الألفاظ التي تعبر عن المعنى القائم بالنفس كقولنا: هذا كلام فصيح وواضح. 2- أما الثاني فهو المعنى القائم بالنفس الذي من شأنه أن يعبر عنه بألفاظ وهذا هو معنى قول الشاعر: إن الكلام لفي الفؤاد وإنما *** جعل اللسان على الفؤاد دليلا. ألا ترى أنه يخطر لك شيئا تود أن تدلو به فتقول إن في نفسي كلاما؟
      إذا تقرر هذا فاعلم أن أصل الخلاف أن المعتزلة فسروا الكلام الذي هو ثابت لله عز وجل بأنه أصوات يخلقها الله في غيره كجبريل واللوح المحفوظ وأنه حادث وليس قديم ولم يثبتوا لله تعالى أي شئ آخر غير الأصوات والحروف التي هي الكلام.
      أما الأشاعرة (أهل السنة والجماعة) قبلوا هذا الذي قرره المعتزلة ونسميه كلاما لفظيا وأنه حادث وغير قائم بذاته تعالى ولكن نثبت أمرا أخر غير ذلك وهو الصفة القائمة بالنفس والتي يعبر عنها بالألفاظ، وهي قديمة قائمة بذاته تعالى وهنا إفترق الأشاعرة عن المعتزلة

      السؤال الثاني: أما سؤالك الثاني أن حجة الإسلام أبو حامد الغزالي رحمه وقدس ضريحه أنه فيلسوف ولكنه كفر الفلاسفة ودعى إلى ترك المنطق والفلسفة فالجواب يأخي: لو كان الغزالي فيلسوفا لكان مدافعا عنها وداعيا إلى دراستها وتعلمها والإعتماد عليها، كما يدعو الفلاسفة المسلمين وغيرهم، بل سفه الفلاسفة الدهريين والطبيعيين ونعتهم بالفلحاد والزندقة، وكفر الإلهيين كسقراط وأفلاطون وارسطوا واتباعهم من المتفلسفة المسلمين كإبن سينا والفارابي وأمثالهما فكيف ننعت من يفعل هذا بأنه فيلسوف، إنما الغزالي درس الفلسفة من أجل الوقوف على فساد علومهم وهو القائل في المنقذ من الضلال (فعلمت أن رد المذهب قبل فهمه والإطلاع على كنهه رمي في العماية)، وقد رد فعلا مذهبهم من خلال كتابه الخالد تهافت الفلاسفة.
      أما الشطر الثاني من السؤال عن دعوة الإمام حجة الإسلام أبو حامد الغزالي لترك المنطق فلم نسمع به ولاقرأناه من كتبه، كيف وهو الذي يقول عن المنطق في أواخر كتبه المستصفى ما مفاده أنه من لا يحيط علما به لا ثقة له بعلومه.
      ثم أعلم يا أخي أن هذه التفهات التي يرددها الوهابيين هي في الحقيقة تنطيق على من يجعلونه قدوة لهم وهو إبن تيمية الذي شنع عن المشتغلين بعلم الكلام والمنطق وهو غارق في أقصى أودية التعامل مع المقاييس والموازين الفلسفية موغلا إلى أبعد حد في التعامل مع قواعد الفلسفة ومفاهيمها وبنى عليها آراء فاسدة وخطيرة وأعتنق أكبر الأفكار التي يقوم عليها المنطق الأرسطو طاليسي.
      السؤال الثالث: وهو سؤال فلسفي يطرحه الملاحدة أن قول المسلمين أن الله كامل القدرة , فهل يقدر على خلق إله مثله , وهل يقدر على الانتحار. فإن ردك مستقيم وصائب إن شاء الله، وسأزيدك توضيحا فأقول:
      اعلم أن الأشاعرة قسموا صفات الهه تعالى إلى أربعة أقسام هي : الصفة النفسية، الصفات السلبية، صفات المعاني، الصفات المعنوية، فالقدرة التي هي من صفات المعاني وهي صفة أزلية قائمة بذاته يتاتى بها إيجاد كل ممكن وإعدامه وتكييفه أما الصفات المعنوية فهي ليست إلا نتائج صفات المعاني بمعنى الأحكام التي تترتب على ثبوت صفات المعاني فهي كونه عز وجل قديرا مريدا عليما سميعا حيا متكلما
      وتنقسم هذه الصفات بالنظر إلى متعلقاتها إلى أربعة أقسام: 1- منها يتعلق بالواجبات والممكنات والمستحيلات جميعا
      2- ومنها يتعلق بالممكنات فقط وهي الإدارة والقدرة ولا شأن لها بالواجب والمستحيل 3- ومنها ما يتعلق بالموجودات 4- والقسم الأخير لا يتعلق بشي وهو صفة الحياة.
      إذا تبين هذا، علمنا أن تعلق الإرادة والقدرة بالممكنات فقط لايعني العجز أو النقصان الإرادة في ذاته جل وعلا، بل إنما الإرادة الكاملة لاتتعلق بالواجب مادام واجبا أو بالمستحيل ما دام مستحيلا فلا يمكن للعقل أن يفهم تعلق الإرادة أو القدرة بالواجب أو المستحيل ومن هنا نعلم أن قولهم على اننا ما دمنا أننا نقرر أن الله عزوجل كامل القدرة فإنه قادر عن خلق إله مثله، هذا يعني أن صفة الإدارة تعلقت بالمستحيل فإن عقلك لا يمكن أن يصدق هذا الكلام إطلاقا لأنه مستحيل بالبداهة.
      اليوم علم وغدا مثلُـه .................. من نُخب العلم التي تُلتقط.
      يُحصِّل المرء بها حكمة ................وإنما السيل اجتماع النقــط.

      تعليق

      • سعيد بن عبد القادر مكرم
        طالب علم
        • Oct 2011
        • 116

        #4
        أخي إبراهيم ، السلام عليكم و على أهل الحجاز الأكارم :

        لقد تكفلت الأخت الأستاذة شفاء بجواب سؤالك عن مسألة خلق القرآن ، في منظور السادة الأشاعرة ، و موقفهم منها - جزاها الله خيرا -

        أما فيما يتعلق بجواب السؤال الثالث : هل يقدر الله على خلق إله مثله ؟ فسأقوم بنقل إجابة د. الطيب بوعزة ضمن مناظرة رائعة له مع ملحد ، و التي سأحاول في مقبل الأيام نقلها إلى منتدانا هذا الموقر لأهميتها البالغة في الرد على الملاحدة ، و فحوى إجابته على هذا السؤال كما يأتي :
        سؤال : هل يستطيع الله خلق صخرة يعجز عن حملها؟؟!!!
        ولأوضح التناقض كما يريده الزميل "القبطان" بأمانة قبل الرد عليه:


        إذن ففكرة الله القادر قدرة مطلقة فكرة متناقضة. فإذا قلنا إنه قادر على خلق تلك الصخرة ، يصبح من الناحية الأخرى عاجزا عن حملها ، لكنه إذا لم يخلقها يزول عجزه عن الحمل و يبقى عجزه عن الخلق ، إذن فهو في كلتا الحالتين عاجز.

        أذكر أن هذا الاعتراض قال به بعض الفلاسفة الملحدين . ثم وجدته مكررا في هذا المنتدى حيث طرحه أحد الزملاء (أظنه الزميل لوركا) ووقتها أي منذ حوالي شهر من حوارنا هذا - قلت للأخوة في ذلك الشريط إنني لا أبحث هذاالنوع من الأستفهامات لأنها تتعلق بماهية القدرة الإلهية وأضفت أن العقل البشري هومن حيث اقتداراته الابستمولوجية عاجز عن هذا النوع من التفكير. بل قلت أيضا إن امثال هذه الاعتراضات قد طرقها الفكر الاسلامي في مبحث القدرة وأذكر أنني أحلت على مرجع للاستزادة لمن يريد الاطلاع.

        ولا زلت عند قولي ،لكن بما أن الزميل القبطان كرر المثال فأجيب بما يلي :

        ينطلق علم أصول الدين الاسلامي في معالجة الارادة والقدرة الالهيتين من ثلاثة مفاهيم هي :
        الواجب والممكن والمستحيل.
        وتتعلق هذه المفاهيم الثلاثة بالوجود.
        والقدرة تكون مطلقة أو محدودة في إطار الممكن لا في إطار الواجب و المستحيل.
        فواجب الوجود هو الله.
        ومستحيل الوجود إذا تعلقت به القدرة لا يصبح مستحيلا بل ممكنا.

        لذا فلا يتبقى إلا الممكن.
        الآن نأتي إلى أمثال هذه الاعتراضات فنتساءل :
        هل يستطيع الله خلق إله مثله؟

        هذه السؤال ليس سؤالا يتعلق بالوجود الممكن .بل هو يتعلق بواجب الوجود. ولذا فهو سؤال مغلوط .
        وأنا نبهت الأخوة إلى هذه المغالطة في ذلك الحوار وأنبه على نحو واضح في هذا الحوار الثنائي ، وضمنيا هنا أنا أنتقد أيضا زملائي الدينيين الذين حاولوا الأجابة عليه.
        لأنني بكل بساطة أرى السؤال خاطئا . فأي إجابة بعد ذلك ستكون إجابة خاطئة وما تأسس على غلط ينتهي إلى الغلط.
        وأوضح :
        إذا قلت لي : هل الله قادر على خلق إله غيره
        أجيب :
        قبل أن تطلب مني الأجابة الصحيحة على السؤال صحح سؤالك أنت أولا.
        فسؤالك مغلوط وخاطئ لأن مجرد قولك خلق إله عبارة مغالطة فالإله ليس مخلوقا حتى يجوز تطبيق فكرة المخلوقية عليه.
        لذا عليك طرح سؤال صحيح ، وعندها يحق لك طلب الأجابة عليه.
        وإذا أردت مثالا علميا على السؤال المغلوط :
        أسألك :هل يمكن أن تحدد لي عددا موجبا تنتهي عنده الأعداد الرياضية؟
        لا يمكنك لأن أي عدد تتخيله يمكن أن يضاف عليه و يزاد.
        و لا يجب علي و لا على أي أحد أن ينعتك عندما تعجز عن تحديد عدد أو يعجز كل علماء الكون بأنك مخطئ . لماذا لأن تحديد عدد تنتهي عندها الأعداد الموجبة مستحيل.
        نأتي الآن إلى عبارة "هل يستطيع الله خلق صخرة لايستطيع حملها؟!"
        إن السؤال مغلوط ، لكن إذا أردت إجابة عليه ، أعيد صياغته بطريقة صحيحة ، وهذا ما أسميه بإعادة بناء السؤال . وإعادة البناء مسلك فلسفي وعلمي معروف في حقل الأبستمولوجيا ويشتغل به العلماء والفلاسفة ،فأقول إن السؤال يحتاج إلى إعادة بنائه ،وبإعادة بنائه يؤول إلى سؤالين اثنين يجاب على كليهما بنعم. وهما :
        1- هل يستطيع الله خلق صخرة ؟
        جوابي نعم !! إن الله قادر على خلق صخرة .
        2- هل يستطيع الله حملها؟
        نعم إنه قادر على حملها .

        ولكي أوضح كون السؤال الألحادي الأول مغلوط .
        أقول :

        إن السؤال : هل يستطيع الله خلق صخرة لا يقدر على حملها هو سؤال يؤول في النهاية إلى ما يلي :
        هل يستطيع الله تعجيز ذاته ؟
        فالسؤال في حقيقته لهو وعبث .
        ومن ثم يتضح أنه سؤال مغلوط.
        أعيد ترجمتي للسؤال وأرجو التمعن فيها لإدراك عبثيته:
        هل يستطيع الله تعجيز ذاته؟؟
        هذا ما يؤول إليه السؤال ، وهذا هو منتهى التفكير الألحادي بسؤاله ، ومن ثم فهو ليس سؤالا يستحق التفكير.
        ثم إن المملحد بطرحه لهذا الأستفهام العابث هو لا يفكر جديا بل هو يعبث ، فهو لا يطرح أسئلة للتفكير من أجل الوصول إلى الإيمان أو عدمه بل يعبث بسؤال : هل يستطيع الله تعجيز ذاته؟

        هذا ليس مسلك تفكير بل هو مسلك عبث ،
        ثم إننا هنا بصدد بحث هل الأله موجود أم لا ؟
        فإذا انتهينا من توكيد وجوده يصبح بعد ذلك الحديث عن قدرته أوعجزه موضوعا مقبولا،بشرط طرحه بلا أغاليط.
        وإذا انتهينا إلى عدم وجوده فلا معنى عنذئذ لطرح مدلول القدرة.

        و أزيد على إجابة د. الطيب بعزة ، فأقول : إن سؤال هل يستطيع الله خلق إله مثله ، يمكن ترجمته بصيغة أخرى : هل يستطيع الخالق خلق خالق مثله ؟ و هو كما ترون سؤال مغلوط لأن العقل لا يقبل التناقض ،وفق المنطق الأرسطي القائل بمبدإ عدم التناقض في إدراك العقل للأشياء فلا يمكن وصف الشيء في الوقت نفسه بكونه أبيض و أسود ، فإما أن يكون أبيض أو أسود ، كما لا يمكن وصف الشخص بأنه ذكر و أنثى في الوقت نفسه ، فإما أن يكون ذكرا أو أنثى ، فيمتنع وصف الشيء بماهيتين متناقضتين ، و إلا انهار نظام المعرفة ، ومنه القول عن الله في تسلسل العلل إنه خالق و مخلوق في الوقت نفسه ، فهذا محال ، فإما أن يكون خالقا أو مخلوقا ، و لما عرفنا أن الله هو الخالق ، بمعنى الموجد من العدم ، فإن غيره يصبح بالضرورة مخلوقا . و عليه فالسؤال السابق هو من هذا القبيل ، فالخالق الثاني الذي أوجده الخالق الأول هو في الأصل مخلوق من عدم ، فتنطبق عليه صفات المخلوقية إذ يمتنع عليه القدرة على الخلق من العدم ، لأن هذه الصفة لم يكن يمتلكها ابتداء ، فكل ما ينجزه يؤول إلى الخالق الأول ، فإذن هو مخلوق و ليس خالقا كما يحاول السؤال أن يوهمنا .
        و على المنوال نفسه تقيس السؤال الآخر ، هل يستطيع الله أن يفني نفسه ، أي أن الواجب الوجود يصبح ممكن الوجود في الوقت نفسه فتعتريه نوازع الكون و الفساد ، و هذا لا يصح لأنه تناقض فإما أن يكون الله واجب الوجود أو ممكن الوجود ، و ما دام الله هو واجب الوجود ، فيمتنع كونه ممكن الوجود ، فما ينطبق على ممكن الوجود من الاحوال حياة و موتا لا يصح في ذات واجب الوجود ، فهو ليس كمثله شيء ، فهو حي لا كحياتنا ، و هو ما لا يدركه الملاحدة الذين يشبهون الله بأنفسهم في تحليلهم لموضوع وجود الله .
        و من هنا فسؤالهم مغلوط من الأساس ، أن نتصور في حق من ليس كمثله شيء شبها من أشباه مخلوقاته ، سبحانه ، تعالى عما يصفون .

        أما سؤالك عن مشروعية الاشتغال بعلم الكلام و الفلسفة عند الإمام أبي حامد الغزالي ، ففي كتابه " إلجام العوام عن علم الكلام " و هو آخر كتبه ، ينهى عن اشتغال العامة من الناس بعلم الكلام و عن خوض العلماء معهم في ذلك ، و ذلك في نظره بدعة لأنها تؤدي إلى إثارة الفتنة بين الناس في مسائل لا يفقهون فيها . و لذلك وضع في هذا الكتاب الأجوبة المبسطة لما ينبغي أن يقال للعامة في مسائل الصفات . أما الاشتغال به بين أهل الاختصاص ، فليس محرما و لا مذموما .
        و قد رد الفيلسوف ابن رشد على كتاب تهافت الفلاسفة للإمام الغزالي بكتابه المشهور " تهافت التهافت " ، يدحض فيه أدلة الإمام الغزالي ، فيمكن أن ترجع إليه .
        خلق الناس للبقاء فضلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت أمــــــة يحسبـــــــونهم للنفــــــــاد

        إنما ينقلون من دار أعمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ال إلى دار شــــقــــــوة أو رشــــــــاد

        ضجعة الموت رقدة يستريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــح الجسم فيها و العيش مثل السهاد

        تعليق

        • إنصاف بنت محمد الشامي
          طالب علم
          • Sep 2010
          • 1620

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم أدهم النظامي
          ... ... الثاني / أنني أتحرج من بعض ردود الإمام وحجة الاسلام أبو حامدالغزالي , فهو فيلسوف متمكن وعقلاني مسدد, ولكنه يكفر من يتكلم ويتفلسف وكفر علماء المسلمين !!!...؟؟؟ أمثال ابن سينا والفارابي والكندي وغيرهم , ودعى إلى ترك علم المنطق والفلسفة ..مع أن علم المنطق هو اساس كل العلوم الفكرية والطبيعية بل أساس أكبر العلوم وأكثرها إفادة للحضارة الانسانية ؟؟؟ . ... ... والله الموفق
          أخوكم من أرض الحجاز الطاهرة : إبراهيم بن أدهم النظامي
          ... تابع جواب الإشكال الثاني :
          ... وَ لا بُدّ من تقديم بعض الأيضاحات : 1- أوّلاً قد استعمل بعض الأكابر من مشاهير أئِمّة السـلف الصالح لقب فيلسُـوف على معنى حسـن لا علاقة له بالضَلال لأنَّ هذا الإصطلاح الإغريقيّ Philo-Sofia أي فـلسـفة مُركّب في الأصل معناه : "حبّ الحكمة " وَ ملازمتها مع الولع بها وَصار يُشـارُ بلقب فيلسوف إلى العالم الكبير المتبَحّر المتفَرّغ للنظر في العلوم و المعارف و حقائق الوجود كما اسـتعملُوا لقب " جهبَذ " الفارسيّ الأصل وهو أيضاً مُرَكّب من "جِه - باز " أو "جِهْ-باذ " (بالجيم المنقوطة بثلاث نقط من تحت و تلفَظ : تْشِهْ) و معناها يرجع إلى الخبير الماهر المتوسّع في معرفة العلوم وَ الفنون العارف بكلّ فَنّ ، قريباً اليوم من تعبيرنا بِـ:" بروفسّـور " و "سبيسياليست " بل أعلى من ذلك ... فقد روى الحافظ الكبير الإمام إبن حجر العسقلانِيّ رحمه الله تعالى في كتابِه " تَوالي التأسيس لمعالي ابن إدريس" من طريق محمّد بن عوف سَـمِعتُ أحمدَ بنَ حنبل رحمه الله يقول:" الشـافِعِيُّ فَيلَسُـوفٌ في أربعة أشـياء : في اللغة وَ اختلاف الناس و المعاني و الفقه " .
          2- ثانياً سـيّدنا وَ مولانا الحبيب البَطل الجهبذ حُجّةُ الإسلام مفخرة العلماء العارفين الأعلام الإمام أبو حامد الغزاليّ قُدّسَ سِرُّهُ العَزيز العالي لَم يُكَفّر أحداً من المُسـلِمين فضلاً عن علمائهم وَلم يُكَفّر كلّ من يَتكلّم وَ يَتَفَلْسَـف مع تَبَحُّرِهِ هُوَ في أعماق الفلسفة حتّى صار أخبَر بحقيقة الفلسفة وَ أسرارها و قواعدها من أهلها القدامى و المُعاصرين ... وَ إنَّما رَدّ على الذين ادّعَوا العقل و الحكمة و خرجوا عن العقل و الحكمة بافتراء القول بأزَلِيّة غير الخالق الواحد الأحد الأوّل بلا بداية الباقي أبداً بلا نهاية وَ أنكَرُوا أنَّ كُلّ ما سوى الله تعالى حادِثٌ (لم يَكُن ثُمَّ حدَثَ وُجودُهُ بِإبداع الخالق له عزّ وَ جلّ) ، وَ زَعَمُوا أنَّ ذلك اجتهاداً منهم ، وَ كل من يقول بقول هؤلاء لا خلاف في تكفيره بين المسلمين عوامّهم وَ خواصّهم وَ سـائر أهل المِلَل المنتسـبين إلى الرسالات السـماويّة و من شابههم ، فالفرس يُسَـمّون الخالق الذي لا ينبغي أن يُعبَد سواه " خُدا " وَ أصلُ التعبير " خُود آ " أي الذي هو موجودٌ بذاتِهِ لذاته لا لِعِلّةٍ ، فلا موجودَ بِذاته إلاّ الله و هذا يُفْهَمُ منه الإعتراف بتَوَحُّدِه وَ تَفَرُّدِه بالأزلِيّة المُطلَقة وَ كُل ما سواهُ موجودٌ بإيجادِه هُو له عزّ وَ جلّ فَهُو الربُّ وحدَهُ سبحانَهُ و ما سواهُ مربُوب ... فلا يُعذَرُ الذي لا يتوب من الخَطأ في المُسَلّمات العقلِيّة الذي يُفضي إلى الكفر و الإشراك بزعم الإجتهاد ... وَنحنُ نعرفُ سـبب مبالغة الأجانب و المستشرقين في تكبير شأن ابن سينا و الفارابي وَ أمثالهما مِمّن وقع في غياهب هذا الجُبّ المنتن ... وَ مع ذلك لا نلعَن ابن سـينا لاحتمال أَنَّهُ رجع عن إلحادِهِ وَ تاب قُبَيلَ موتِهِ لما وَرَد من أخبار عنه و عن الزمخشريّ تُشعِرُ بنحو ذلك و اللهُ أعلم ، وَحسابُهُم على الله ، وَ إِنّما الذي يعنينا اجتنابُ ضلالِهِم و مغالطاتهم وَ زَلاّتهم المُخالفة للحق في أصول الدين و الردّ عليها و إبطالها و التحذير منها ، وَ هذا ما فعلَهُ سيدنا الإمامُ الهمام حُجَّة الأسلام رضي الله عنه ، فَلا تنخدع بِمُغالطات القاصرين التائهين بعد اليوم ... وَ مدح المنطق ليس على إطلاقِهِ ... يتبع إن شاء الله تعالى ...
          ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
          خادمة الطالبات
          ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

          إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

          تعليق

          • إبراهيم أدهم النظامي
            طالب علم
            • Nov 2011
            • 99

            #6
            جزاكم الله خيراً .. وأعتذر كثيراً عن التأخير وذلك لسبب الظروف القاهرة . والله المستعان
            والحقيقة أنكم أزلتم الاشكال وكان في ردكم الكمال . فرفع الله قدركم في عليين
            ومازلت بانتظار التكملة , ولاتبخلوا على العبد الضعيف من فيض علمكم وواسع معرفتكم .
            وهناك سؤال آخر , عن الكرسي , على أنه موضع القدمين , هل ورد في ذلك حديث صحيح أو أثر موقوف , وماهو الرد الصائب في المسألة .؟؟

            ووفقنا الله واياكم لمافيه خير وصلاح الأمة .,
            قال جل وعلى (( ياأيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحاً فملاقيه )) ... صدق الله العظيم

            تعليق

            يعمل...