الله خلق 7 عوالم فى نفس المكان كل منها يعلوا فى الدرجة وحياتنا الدنيا هى الأدنى درجة وهى مجسمة بها الأشياء من الماديات والأرض الدنيا هى التى نعيش فيها وهى دار الأختبار
والسماء الدنيا محيطة بها من كل الجوانب وكل المجرات والنجوم والكواكب وكل ما نصل اليه بصاروخ أو رحلة فضائيه هو فى سمائنا الدنيا
وباقى العوالم الأراضى والسموات أعلى درجة وهى من الأثير وتنطبق أرضها مع أرضننا الأولى وكذا سمائها وبها يعيش الملائكة والروح وتسمى عالم الملكوت والأرواح بعد حياتها الدنيا تنتقل اليها ولكن كل حسب درجته فمنهم من ينتقل الى الثانيه أو الى الرابعه وهكذا
وأعلى هذه السموات والأراضى هى السابعة وهى سدرة المنتهى وعلى أرضها البيت المعمور
وإن راجعنا القرآن الكريم والأخاديث النبويه نجد أنها تفسر ذلك تماما
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً }الطلاق
الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ }الملك3
9284- نهران من الجنة: النيل، والفرات
الشيرازي عن أبي هريرة
ومن حديث المعراج:
فانطلقت مع جبريل حتى أتينا السماء الدنيا، قيل: مرحبا ولنعم المجيء جاء، فأتيت على آدم فسلمت عليه، فقال مرحبا بك من ابن ونبي،
فأتينا السماء الثانية، فأتيت على عيسى ويحيى فقالا: مرحبا بك من أخ ونبي،
فأتينا السماء السماء الثالثة، فأتيت على يوسف فسلمت عليه، قال: مرحبا بك من أخ ونبي، فأتينا السماء الرابعة، فأتيت على إدريس فسلمت عليه فقال: مرحبا من أخ ونبي،
فأتينا السماء الخامسة، فأتينا على هارون فسلمت عليه، فقال: مرحبا بك من أخ ونبي، فأتينا على السماء السادسة، فأتيت على موسى فسلمت عليه، فقال: مرحبا بك من أخ ونبي، فأتينا السماء السابعة،فأتيت على إبراهيم فسلمت عليه، فقال: مرحبا بك من ابن ونبي، فرفع لي البيت المعمور، فسألت جبريل فقال: هذا البيت المعمور، يصلي فيه كل يوم سبعون ألف ملك، إذا خرجوا لم يعودوا إليه آخر ما عليهم، ورفعت لي سدرة المنتهى، في أصلها أربعة أنهار: نهران باطنان، ونهران ظاهران، فسألت جبريل، فقال: أما الباطنان ففي الجنة، وأما الظاهران النيل والفرات، ثم فرضت علي خمسون صلاة، فأقبلت حتى جئت موسى فقال: ما صنعت، قلت: فرضت علي خمسون صلاة، قال: أنا أعلم بالناس منك، عالجت بني إسرائيل أشد المعالجة، وإن أمتك لا تطيق، فارجع إلى ربك فسله، فرجعت فسألته، فجعلها أربعين، ثم مثله، ثم ثلاثين، ثم مثله، فجعل عشرين، ثم مثله، فجعل عشرا، فأتيت موسى فقال: مثله، فجعلها خمسا، فأتيت موسى فقال: ما صنعت، قلت جعلها خمسة، فقال مثله: قلت: سلمت بخير، فنودي: إني قد أمضيت فريضتي وخففت عن عبادي، وأجزي الحسنة عشرا).
وقال همام، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: (في البيت المعمور).
164 - (2375) حدثنا هداب بن خالد وشيبان بن فروخ قالا: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني وسليمان التيمي، عن أنس بن مالك؛
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "في رواية هداب: مررت - على موسى ليلة أسري بي عند الكثيب الأحمر. وهو قائم يصلي في قبره".
7860- ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة
["بيتي": يعني "قبري" لأن قبره في بيته]ـ
علي و أبي هريرة
يوضح القرآن الكريم بأن الله خلق سبعة عوالم طباقا "أرض بسمائها"
وضحت أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم بأن موسى فى الأرض والسماء السادسة
كما أن قبرة والذى هو فى حياتنا الدنيا والذى يقع عند الكثيب الأحمر وكان موسى يصلى فيه وأن الرسول كلمه وتناقش معه فى عدد الصلوات ولذلك نرى بأن الموقع واحد ولكن يختلف فى الدرجة والتى هى حسب أعمال الأنسان فى حياته الدنيا فتكون منزلته فى الحياة الأخرى فى عالم الملكوت وقد وضح حديث الرسول أيضا بأنه قابل فى كل من هذه العوالم من قابله من آدم وعيسى ويحى ويوسف وأدريس وأبراهيم وتكلم مع كل منهم بل أم الجميع فى صلاة ويدلنا ذلك بأن من سبقونا هم فى عالم الملكوت وأنهم يحسون بنا ويعلمون عنا كل شىء ويعرفون أخبارنا ويتناقشون معنا فالله إلاه أحياء وليس إلاه أموات ووضح حديث الرسول أيضا بأن الأنسان بعد الميته الأولى وتخلصه من جسده الذى فقد صلاحيته فيصبح نفسا حيه بالروح التى لاتفارقها وله فى نفسه كل الحواس والفؤاد والبصيرة التى تستبدل حواسه المادية التى كانت فى الجسد ويبقى الأنسان فى هذه الحياة الآخرة لحالة أخرى حيث لامأكل ولامشرب والتى هى خير وأبقى بعد إنتقاله اليها ويكون مسكنه تحديدا هو مكان قبره فهما ينطبقان فى العالمين الحياة الأولى الماديه هى قيره والحياة الآخره بصورة أخرى هى مسكنه ويكون حالته وفق عمله متسعا أو ضيقا ويظل بها مده طويله حتى يوم القيامة حيث يبعثه الله بجسده لحسابه وإدخاله للجنه أو للنار حسب عمله
كما وضحت أحاديث الرسول أيضا بأن نهر النيل ونهر الفرات هما نهران فى الجنة
وهما فى حياتنا الدنيا وفى نفس الوقت هما فى الجنه أى فى التى تقع فى العالم السابع
وكذلك مكان الروضه فى الجنة أى فى العالم السابع ينطبق مع عالمنا الأول بين قبر الرسول ومنبره
والسماء الدنيا محيطة بها من كل الجوانب وكل المجرات والنجوم والكواكب وكل ما نصل اليه بصاروخ أو رحلة فضائيه هو فى سمائنا الدنيا
وباقى العوالم الأراضى والسموات أعلى درجة وهى من الأثير وتنطبق أرضها مع أرضننا الأولى وكذا سمائها وبها يعيش الملائكة والروح وتسمى عالم الملكوت والأرواح بعد حياتها الدنيا تنتقل اليها ولكن كل حسب درجته فمنهم من ينتقل الى الثانيه أو الى الرابعه وهكذا
وأعلى هذه السموات والأراضى هى السابعة وهى سدرة المنتهى وعلى أرضها البيت المعمور
وإن راجعنا القرآن الكريم والأخاديث النبويه نجد أنها تفسر ذلك تماما
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً }الطلاق
الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ }الملك3
9284- نهران من الجنة: النيل، والفرات
الشيرازي عن أبي هريرة
ومن حديث المعراج:
فانطلقت مع جبريل حتى أتينا السماء الدنيا، قيل: مرحبا ولنعم المجيء جاء، فأتيت على آدم فسلمت عليه، فقال مرحبا بك من ابن ونبي،
فأتينا السماء الثانية، فأتيت على عيسى ويحيى فقالا: مرحبا بك من أخ ونبي،
فأتينا السماء السماء الثالثة، فأتيت على يوسف فسلمت عليه، قال: مرحبا بك من أخ ونبي، فأتينا السماء الرابعة، فأتيت على إدريس فسلمت عليه فقال: مرحبا من أخ ونبي،
فأتينا السماء الخامسة، فأتينا على هارون فسلمت عليه، فقال: مرحبا بك من أخ ونبي، فأتينا على السماء السادسة، فأتيت على موسى فسلمت عليه، فقال: مرحبا بك من أخ ونبي، فأتينا السماء السابعة،فأتيت على إبراهيم فسلمت عليه، فقال: مرحبا بك من ابن ونبي، فرفع لي البيت المعمور، فسألت جبريل فقال: هذا البيت المعمور، يصلي فيه كل يوم سبعون ألف ملك، إذا خرجوا لم يعودوا إليه آخر ما عليهم، ورفعت لي سدرة المنتهى، في أصلها أربعة أنهار: نهران باطنان، ونهران ظاهران، فسألت جبريل، فقال: أما الباطنان ففي الجنة، وأما الظاهران النيل والفرات، ثم فرضت علي خمسون صلاة، فأقبلت حتى جئت موسى فقال: ما صنعت، قلت: فرضت علي خمسون صلاة، قال: أنا أعلم بالناس منك، عالجت بني إسرائيل أشد المعالجة، وإن أمتك لا تطيق، فارجع إلى ربك فسله، فرجعت فسألته، فجعلها أربعين، ثم مثله، ثم ثلاثين، ثم مثله، فجعل عشرين، ثم مثله، فجعل عشرا، فأتيت موسى فقال: مثله، فجعلها خمسا، فأتيت موسى فقال: ما صنعت، قلت جعلها خمسة، فقال مثله: قلت: سلمت بخير، فنودي: إني قد أمضيت فريضتي وخففت عن عبادي، وأجزي الحسنة عشرا).
وقال همام، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: (في البيت المعمور).
164 - (2375) حدثنا هداب بن خالد وشيبان بن فروخ قالا: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني وسليمان التيمي، عن أنس بن مالك؛
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "في رواية هداب: مررت - على موسى ليلة أسري بي عند الكثيب الأحمر. وهو قائم يصلي في قبره".
7860- ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة
["بيتي": يعني "قبري" لأن قبره في بيته]ـ
علي و أبي هريرة
يوضح القرآن الكريم بأن الله خلق سبعة عوالم طباقا "أرض بسمائها"
وضحت أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم بأن موسى فى الأرض والسماء السادسة
كما أن قبرة والذى هو فى حياتنا الدنيا والذى يقع عند الكثيب الأحمر وكان موسى يصلى فيه وأن الرسول كلمه وتناقش معه فى عدد الصلوات ولذلك نرى بأن الموقع واحد ولكن يختلف فى الدرجة والتى هى حسب أعمال الأنسان فى حياته الدنيا فتكون منزلته فى الحياة الأخرى فى عالم الملكوت وقد وضح حديث الرسول أيضا بأنه قابل فى كل من هذه العوالم من قابله من آدم وعيسى ويحى ويوسف وأدريس وأبراهيم وتكلم مع كل منهم بل أم الجميع فى صلاة ويدلنا ذلك بأن من سبقونا هم فى عالم الملكوت وأنهم يحسون بنا ويعلمون عنا كل شىء ويعرفون أخبارنا ويتناقشون معنا فالله إلاه أحياء وليس إلاه أموات ووضح حديث الرسول أيضا بأن الأنسان بعد الميته الأولى وتخلصه من جسده الذى فقد صلاحيته فيصبح نفسا حيه بالروح التى لاتفارقها وله فى نفسه كل الحواس والفؤاد والبصيرة التى تستبدل حواسه المادية التى كانت فى الجسد ويبقى الأنسان فى هذه الحياة الآخرة لحالة أخرى حيث لامأكل ولامشرب والتى هى خير وأبقى بعد إنتقاله اليها ويكون مسكنه تحديدا هو مكان قبره فهما ينطبقان فى العالمين الحياة الأولى الماديه هى قيره والحياة الآخره بصورة أخرى هى مسكنه ويكون حالته وفق عمله متسعا أو ضيقا ويظل بها مده طويله حتى يوم القيامة حيث يبعثه الله بجسده لحسابه وإدخاله للجنه أو للنار حسب عمله
كما وضحت أحاديث الرسول أيضا بأن نهر النيل ونهر الفرات هما نهران فى الجنة
وهما فى حياتنا الدنيا وفى نفس الوقت هما فى الجنه أى فى التى تقع فى العالم السابع
وكذلك مكان الروضه فى الجنة أى فى العالم السابع ينطبق مع عالمنا الأول بين قبر الرسول ومنبره
تعليق