الحمد لله تعالى
بدايةً أيها الإخوة اعذروني فلعل الكثيرين يرون هذا السؤال بسيطًا و ذلك لأن لدي إشكالًا في مسألة القَدَر ... لم أعِها تمامًا. و وقتي ضيِّقٌ جدًّا لأن أبحث في كتب التفاسير و الكلام عما أخشى أن لا يشفي غليلي. و على كلٍّ فسؤالي هو عن معنى هذه الآية -في سورة الأعراف-:
وَاخْتَارَ مُوسَىٰ قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِنَا ۖ فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ ۖ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا ۖ إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ ۖ أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۖ وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ ﴿155﴾
ما الغرض من قول سيدنا موسى: "قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ ۖ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا ۖ إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ ۖ أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۖ وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ" أعلم أن فيها إثبات القدر .... و لكن ما فائدة قول هذا الكلام؟ (قولي فائدة لا يُفهم منه أني أراه من دونها كما لا يخفى.)
أعلم أنه سؤال مفتوح -open question-كما نقول في الصيدلة و ذلك لأني أريد من الإخوة أن يفصِّلوا لي ما أمكن ..... جزاكم الله خيرًا.
بدايةً أيها الإخوة اعذروني فلعل الكثيرين يرون هذا السؤال بسيطًا و ذلك لأن لدي إشكالًا في مسألة القَدَر ... لم أعِها تمامًا. و وقتي ضيِّقٌ جدًّا لأن أبحث في كتب التفاسير و الكلام عما أخشى أن لا يشفي غليلي. و على كلٍّ فسؤالي هو عن معنى هذه الآية -في سورة الأعراف-:
وَاخْتَارَ مُوسَىٰ قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِنَا ۖ فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ ۖ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا ۖ إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ ۖ أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۖ وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ ﴿155﴾
ما الغرض من قول سيدنا موسى: "قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ ۖ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا ۖ إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ ۖ أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۖ وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ" أعلم أن فيها إثبات القدر .... و لكن ما فائدة قول هذا الكلام؟ (قولي فائدة لا يُفهم منه أني أراه من دونها كما لا يخفى.)
أعلم أنه سؤال مفتوح -open question-كما نقول في الصيدلة و ذلك لأني أريد من الإخوة أن يفصِّلوا لي ما أمكن ..... جزاكم الله خيرًا.

تعليق