هذه منظومة مفيدة للشيخ الجليل المختار ول بونا ضمنها أسئلة حول مسئلة كلام الله تعالى، و ألغز بالأجوبة تضمينا في النظم؛ و قد قام بشرحها الشيخ محمد فال الديماني شرحا مفيداً؛ و قد رأيت وضع النظم أولاً، ثم أتبعه بالنظم مشروحاً....
لله الأمر من قبل و من بعد
المتن المنظوم:
1 أُحاجيكَ هذا النورُ، قل ما وجودهُ بقلب النبي، يتلو و يقرأ بالفم
2 أَيُنمى، لما يُنْمى له، و هو قائمٌ بذات العليّ، العالم، المتكلم
3 أتجعلُه إذ ذاكَ وصفاً محلُّهُ ذواتُ الورى، أم ذُو الجلال المعظمِ
4 أيُجعلُ مقسوماً إلى الخبر الذي تَضَمَّنَ، و الإنشاءِ، أم لم يُقَسَّمِ
5 كسائر أوصافِ العزيزِ، الذي علا علُواًّ كبيراً، جلَّ عن كل موهِمِ
6 و هل بالوُجودِ الخارجِيِّ اتِّصافهُ، بإعجازِهِ المذكورِ فيه المسَلَّمِ
7 أم اعْجازُه باعتبارِ وجودِهِ سِوى الخارجِي، فارسبْ لذا، و تفهّم
8 و لِمْ لا كلامُ الناسِ يُدعَى كلامُه؛ أليسَ هو المُنشِيهِ في المتكلمِ
9 كما كان هو المنشئ الجُملِ التي بمثلِ سَناها الناسُ لم تتكلَّمِ
10 و ما خَارجاً، حازَ الوجودَ ثلاثةٌ، وجوداتُه؛ ذو الرسمِ، و الذهنِ، و الفمِ
11 و ما لم يَحزه فيه، لم يجب انتفا وجوداتِه الأخرى، الثلاثِ، و يلزمِ
12 و لو لم يكن مثلُ الشريك بجائز، لها، ما عليه بالإحالة يُحكمِ
13 و صحَّحَ للمعْنَى التَّعَلُّقُ، ما مَتَى إلى الذّاتِ، يُنظَرْ فيهِ بالمنعِ يُحكمِ
14 و لا غَرْوَ، و أنْ يدرى لمعنىً تعلُّق بمَسموعِ سمعٍ، مبتدا، أو متممِ
15 على أنَّ ذا المعنى قديمٌ وجودُهُ، طَرَا، و تناهَى في لسانِكَ، فافْهَم
16 فلمْ تَتْلُ، إِذ ما تتْلُ إلا كلامَهُ، و لم تتَعَقَّلْ في غيرهِ في التفَهُّمِ
17 و لم يُر في هذي المصَاحفُ غيرُهُ، و لا غيرُه في اللوحِ، أيَّانَ يُرسَمِ
18 و لا كسبَ في تأليفهِ متعلقٌ، لذا كان إعجازُ الكلامِ مكلمِ
19 و معجزةُ الهادي، التي قد أتى بها تُحَدُّ بفعلِ المجتَبِيه المُفَهِّمِ
20 لنا صِدْقَهُ، و الجنس للنفْسِ مُنْتَمٍ؛ و كان اختلافٌ فيه لم يتوهم
21 و للشيءِ وصفٌ، باعتبارِ وجُودِهِ، لهُ، باعتبارِ الخاطِرِيّ، أو الفـمِ
22 مُنافِيهِ، و التحقِيقُ مَن دوَّنه يَفُزْ بعلمٍ خليقٍ بالعنايةِ، مُحْكِمِ
23 أفدتُّكُمُ حُكْم المسَالةِ منكُمُ، و لازِمَها، ديْمان كل مُحَكَّمِ
24 و هل للإِلهِ، "اللهُ" معنىً مرادفٌ، أمِ الله للمُنشِي العبادِ، المعظّمِ
25 و إلا يُعينْه، فكُلٍّ وجودُه، حصرْناه في فردٍ، بحُكْمٍ مُسَلَّمِ
26 فدلَّ على توحيدِه، كِلمةُ التُّقى، و للكثْرة، الجُزْئِيُّ ليس بمُنْتَمِ
27 و ما وجهُ -يا مولودُ- فَصْلِ "محمدٍ"، أمامَ رسول اللهِ، في قول مُسلمِ
28 فإن تتأملْ، إن تكنْ متأملاً بذهنٍ صحيحٍ، ثاقب الفهمِ، تفهمِ
29 علمتَ إذاً، كونَ النصارى قد أفرطوا فيوهِمَ وصلٌ، ما ادّعوا في ابن مريمِ
30 و ما وجهُه، في "الحمدُ لله"، إن نقل بصدقِ اتفاقِ الجملتين، و نحكم
31 و لم تجعلِ الأولى، إذا غير آية، كما قاله قومٌ، من أهل التعلمِ
32 قد استؤنفتْ هذي الأخيرةُ، و اقتضتْ جواباً، بمضمون الكلام المقدم
33 عنيدي، إن حاجيته، و أجبته؛ و لم يدر لي ماذا يقول و يفهمِ
34 فماذا عسى يوما يناظرُني به، و يجعل أهلا أن يكون مكلمِ
1 أُحاجيكَ هذا النورُ، قل ما وجودهُ بقلب النبي، يتلو و يقرأ بالفم
2 أَيُنمى، لما يُنْمى له، و هو قائمٌ بذات العليّ، العالم، المتكلم
3 أتجعلُه إذ ذاكَ وصفاً محلُّهُ ذواتُ الورى، أم ذُو الجلال المعظمِ
4 أيُجعلُ مقسوماً إلى الخبر الذي تَضَمَّنَ، و الإنشاءِ، أم لم يُقَسَّمِ
5 كسائر أوصافِ العزيزِ، الذي علا علُواًّ كبيراً، جلَّ عن كل موهِمِ
6 و هل بالوُجودِ الخارجِيِّ اتِّصافهُ، بإعجازِهِ المذكورِ فيه المسَلَّمِ
7 أم اعْجازُه باعتبارِ وجودِهِ سِوى الخارجِي، فارسبْ لذا، و تفهّم
8 و لِمْ لا كلامُ الناسِ يُدعَى كلامُه؛ أليسَ هو المُنشِيهِ في المتكلمِ
9 كما كان هو المنشئ الجُملِ التي بمثلِ سَناها الناسُ لم تتكلَّمِ
10 و ما خَارجاً، حازَ الوجودَ ثلاثةٌ، وجوداتُه؛ ذو الرسمِ، و الذهنِ، و الفمِ
11 و ما لم يَحزه فيه، لم يجب انتفا وجوداتِه الأخرى، الثلاثِ، و يلزمِ
12 و لو لم يكن مثلُ الشريك بجائز، لها، ما عليه بالإحالة يُحكمِ
13 و صحَّحَ للمعْنَى التَّعَلُّقُ، ما مَتَى إلى الذّاتِ، يُنظَرْ فيهِ بالمنعِ يُحكمِ
14 و لا غَرْوَ، و أنْ يدرى لمعنىً تعلُّق بمَسموعِ سمعٍ، مبتدا، أو متممِ
15 على أنَّ ذا المعنى قديمٌ وجودُهُ، طَرَا، و تناهَى في لسانِكَ، فافْهَم
16 فلمْ تَتْلُ، إِذ ما تتْلُ إلا كلامَهُ، و لم تتَعَقَّلْ في غيرهِ في التفَهُّمِ
17 و لم يُر في هذي المصَاحفُ غيرُهُ، و لا غيرُه في اللوحِ، أيَّانَ يُرسَمِ
18 و لا كسبَ في تأليفهِ متعلقٌ، لذا كان إعجازُ الكلامِ مكلمِ
19 و معجزةُ الهادي، التي قد أتى بها تُحَدُّ بفعلِ المجتَبِيه المُفَهِّمِ
20 لنا صِدْقَهُ، و الجنس للنفْسِ مُنْتَمٍ؛ و كان اختلافٌ فيه لم يتوهم
21 و للشيءِ وصفٌ، باعتبارِ وجُودِهِ، لهُ، باعتبارِ الخاطِرِيّ، أو الفـمِ
22 مُنافِيهِ، و التحقِيقُ مَن دوَّنه يَفُزْ بعلمٍ خليقٍ بالعنايةِ، مُحْكِمِ
23 أفدتُّكُمُ حُكْم المسَالةِ منكُمُ، و لازِمَها، ديْمان كل مُحَكَّمِ
24 و هل للإِلهِ، "اللهُ" معنىً مرادفٌ، أمِ الله للمُنشِي العبادِ، المعظّمِ
25 و إلا يُعينْه، فكُلٍّ وجودُه، حصرْناه في فردٍ، بحُكْمٍ مُسَلَّمِ
26 فدلَّ على توحيدِه، كِلمةُ التُّقى، و للكثْرة، الجُزْئِيُّ ليس بمُنْتَمِ
27 و ما وجهُ -يا مولودُ- فَصْلِ "محمدٍ"، أمامَ رسول اللهِ، في قول مُسلمِ
28 فإن تتأملْ، إن تكنْ متأملاً بذهنٍ صحيحٍ، ثاقب الفهمِ، تفهمِ
29 علمتَ إذاً، كونَ النصارى قد أفرطوا فيوهِمَ وصلٌ، ما ادّعوا في ابن مريمِ
30 و ما وجهُه، في "الحمدُ لله"، إن نقل بصدقِ اتفاقِ الجملتين، و نحكم
31 و لم تجعلِ الأولى، إذا غير آية، كما قاله قومٌ، من أهل التعلمِ
32 قد استؤنفتْ هذي الأخيرةُ، و اقتضتْ جواباً، بمضمون الكلام المقدم
33 عنيدي، إن حاجيته، و أجبته؛ و لم يدر لي ماذا يقول و يفهمِ
34 فماذا عسى يوما يناظرُني به، و يجعل أهلا أن يكون مكلمِ
لله الأمر من قبل و من بعد
تعليق