يسم الله الرحمن الرحيم
هل يجوز التلفيق في العقيدة؟
مثلا مسألة التحسين و التقبيح ,
إن كنت أعتقد فيها كما يعتقد السادة الماتريدية من أن
أفعال المكلفين فيها خواص و لها آثار تقتضي حسنها أو قبحها وأن العقل بناء علي هذه الخواص و الآثار يستطيع الحكم بأن هذا الفعل حسن أو قبيح وما رآه العقل السليم حسنا فهو حسن وما رآه العقل السليم قبيحا فهو قبيح ولكن لا يلزم أن تكون أحكام الله في أفعال المكلفين علي وفق ما تدركه عقولنا فيها من حسن أو قبح وبالتالي لا سبيل إلي معرفة حكم الله إلا بواسطة رسله .
فهل يجوز لي عندئذ أن أنسب نفسي إلي السادة الأشاعرة رغم مخالفتي لهم في هذه المسألة ؟ أم يجب أن أعتقد بكل ما يعتقده السادة الأشاعرة لأنال شرف الانتساب إليهم؟
هل يجوز التلفيق في العقيدة؟
مثلا مسألة التحسين و التقبيح ,
إن كنت أعتقد فيها كما يعتقد السادة الماتريدية من أن
أفعال المكلفين فيها خواص و لها آثار تقتضي حسنها أو قبحها وأن العقل بناء علي هذه الخواص و الآثار يستطيع الحكم بأن هذا الفعل حسن أو قبيح وما رآه العقل السليم حسنا فهو حسن وما رآه العقل السليم قبيحا فهو قبيح ولكن لا يلزم أن تكون أحكام الله في أفعال المكلفين علي وفق ما تدركه عقولنا فيها من حسن أو قبح وبالتالي لا سبيل إلي معرفة حكم الله إلا بواسطة رسله .
فهل يجوز لي عندئذ أن أنسب نفسي إلي السادة الأشاعرة رغم مخالفتي لهم في هذه المسألة ؟ أم يجب أن أعتقد بكل ما يعتقده السادة الأشاعرة لأنال شرف الانتساب إليهم؟
تعليق