الى الشيخ سعيد فودة
قولك الصحيح:
" أصل الخلاف في العقائد بين هاتين الفرقتين: هي الأمور التي تتعلق بالذات الإلهية، وخصوصا التشبيه والتجسيم، أي هل يجوز نسبة بعض صفات الأجسام إلى الله تعالى أو لا يجوز ، وهذا الأصل الكبير تفترق عليه الفرق كما هو معلوم عند المطلعين" .
ونظرا لأنكم تقومون بتأليف كتاب هام عن العقيدة لتصحيح المفهوم لدى الأمة نبارك جهودكم
والحمد لله لدينا الأسس الثابته فى الأسلام التى هى آيات الله بالقرآن الكريم وأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:
قال تعالى:
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً }الطلاق12
الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ }الملك3
أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً }نوح15
"يلاحظ إنطباق الأماكن أى أنها فى نفس المكان وبذلك يكون العلو هو فى درجة الطبقه"
ويمكن تفسير الأستواء بمعنى موافقه الدرجة
وأمثلة لتقريب المفهوم وجود ترددات مختلفة لمحطات الإرسال كلها موجودة بذات المكان ولكن كل منها درجتة تعلوا أو تقل عن الأخرى حتى لايصبح هناك تشويش بينهم
وعندئذ الأستواء معناه اختيار احد هذه الترددات وذلك يحدث عندما نستقبل إحداها
ونجد ذلك مفسرا لما ورد فى حديث المعراج
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ثم عرج بي إلى السماء السادسة فاستفتح، فقالوا له مثل ذلك، فإذا فيها موسى.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فلو كنت ثم لأريتكم قبره إلى جانب الطريق تحت الكثيب الأحمر) فهذا نبينا صلى الله عليه وسلم قد علم قبره ووصف موضعه، ورآه فيه قائما يصلي كما في حديث الإسراء،
وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم والنسائي وابن مردويه والبيهقي في كتاب حياة الأنبياء، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مررت ليلة أسري بي على موسى عليه السلام قائما يصلي في قبره عند الكثيب الأحمر
قال أبو هريرة: في الأرض من الجنة الفرات والدجلة ونهر الأردن. وفي صحيح مسلم: سيحان وجيحان والنيل والفرات كل من أنهار الجنة.
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول"ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة
{ما كذب الفؤاد ما رأى، أفتمارونه على ما يرى، ولقد رآه نزلة أخرى، عند سدرة المنتهى، عندها جنة المأوى
في صحيح مسلم؛ الأول ما رواه مرة عن عبدالله قال: لما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى به إلى سدرة المنتهى، وهي في السماء السادسة
وأود أن أسهم بما لدى من فكر بخصوص الأستواء وأن السموات طباقا كما ذكر القرآن الكريم لأخذ ذلك فى الأعتبار بهذا الكتاب الذى نأمل أن يكون مرجعا وافيا يستند اليه المسلمين
فالتطابق تفسيره بأنه يشغل نفس المكان ولكن بدرجات أعلى مع إختلاف المادة فالسماء الأولى مادية والتى بها النجوم والشمس والكواكب أما السموات الأخرى أثيرية ليست مادية وتعلوها فى الدرجات وبذلك تكون الأحاديث النبوية مفهومة ويعقلها العقل ذلك بأن موسى فى السماء السادسة وأن قبره على الأرض بجوار الكثيب الأحمر كما أن الرسول رأى نهر النيل والفرات فى الجنه التى هى فى السماء السادسة وهما فى نفس الوقت موجودين على الأرض كما أن بين قبر الرسول ومنبره روضه من رياض الجنه التى هى فى السماء السادسة
كما إن الدين يطلب تزكية النفس لكى تسموا وترى هذه العوالم بالبصيرة ومن يرونها يجدونها فى نفس المكان
أما بخصوص الأستواء فالله يستوى على العرش لتقريب المفهوم وللتخيل بمثال نعرفه الآن بعد أن تقدم العلم وكان ذلك غير متوفر للقدماء وهو عندما نريد أن نتصل بمحطة تلفزيونية
فهناك ترددات لكل محطة و نختار التردد فتكون معنا هذه المحطة فيمكن أن نقول بأننا قمنا بالأستواء على هذه المحطة فنحن فى مكاننا ولم نجلس على المحطة وقد قال الله تعالى "وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ" فالعلم يجعلنا نستوعب الأمور
أما بخصوص عقيدة "التيميين" فأود أن أقول بأن إبن تيمية هو عالم ظهر فى وقت عصيب عند غزو التتار للخلافه وأراد بآرئه المخالفه أن يسحب البساط من تحت علماء عصره والذين كانوا يميلون للتصوف لذلك خالفهم بالتجسيم وهاجم الصوفية وكان رأيه مفردا ضد رأى الجماعة ولاقيمة له وسجنوه وقد استغل الوهابيون بعض فكره
أما الوهابية فهى حركة سياسية أسسها محمد بن عبد الوهاب اليهودى الأصل مع العميل البريطانى همفرى "عبد الله فيلبى" وحاكم الدرعية وقد إختفت وراء بعض فكر إبن تيمة وكان هدفها ثلاثيا يخدم كل من الثلاثة باستخدام الدين لتحقيق توسع الحكم وبسط نفوذه ولتحقيق تغيير العقيدة والتفرقة والأخلال بالدين ولصالح الأستعمار والصهيونيه وهذا الرابط
أما مسألة الرؤيه فالله لايرى بأعين لأنها مادية ولكن يمكن رؤيته بالبصيرة التى هى من حواس النفس وذلك إن كانت درجة النفس وحواسها فى أعلى الدرجات
فالإسراء كان بالجسد ولذلك ركب الرسول صلى الله عليه وسلم البراق لينقله من مكة للأقصى
سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ }الإسراء1
أما المعراج فهو بالنفس بدون الجسد والأرتفاع فى الدرجات الى أعلى عليين والنهاية لجميع المخلوقات عند سدرة المنتهى
ما عدا رسول الله لعلو درجته فتقدم وازداد صعوده حتى رأى الله ببصيرته لأنه مؤهل لذلك
مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى }النجم11 فالرؤية كانت بالفؤاد
وكذلك المؤمنين والصالحين والذين ارتفعت حواس أنفسهم بعد تزكية النفس يرون بفؤادهم
قولك الصحيح:
" أصل الخلاف في العقائد بين هاتين الفرقتين: هي الأمور التي تتعلق بالذات الإلهية، وخصوصا التشبيه والتجسيم، أي هل يجوز نسبة بعض صفات الأجسام إلى الله تعالى أو لا يجوز ، وهذا الأصل الكبير تفترق عليه الفرق كما هو معلوم عند المطلعين" .
ونظرا لأنكم تقومون بتأليف كتاب هام عن العقيدة لتصحيح المفهوم لدى الأمة نبارك جهودكم
والحمد لله لدينا الأسس الثابته فى الأسلام التى هى آيات الله بالقرآن الكريم وأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:
قال تعالى:
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً }الطلاق12
الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ }الملك3
أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً }نوح15
"يلاحظ إنطباق الأماكن أى أنها فى نفس المكان وبذلك يكون العلو هو فى درجة الطبقه"
ويمكن تفسير الأستواء بمعنى موافقه الدرجة
وأمثلة لتقريب المفهوم وجود ترددات مختلفة لمحطات الإرسال كلها موجودة بذات المكان ولكن كل منها درجتة تعلوا أو تقل عن الأخرى حتى لايصبح هناك تشويش بينهم
وعندئذ الأستواء معناه اختيار احد هذه الترددات وذلك يحدث عندما نستقبل إحداها
ونجد ذلك مفسرا لما ورد فى حديث المعراج
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ثم عرج بي إلى السماء السادسة فاستفتح، فقالوا له مثل ذلك، فإذا فيها موسى.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فلو كنت ثم لأريتكم قبره إلى جانب الطريق تحت الكثيب الأحمر) فهذا نبينا صلى الله عليه وسلم قد علم قبره ووصف موضعه، ورآه فيه قائما يصلي كما في حديث الإسراء،
وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم والنسائي وابن مردويه والبيهقي في كتاب حياة الأنبياء، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مررت ليلة أسري بي على موسى عليه السلام قائما يصلي في قبره عند الكثيب الأحمر
قال أبو هريرة: في الأرض من الجنة الفرات والدجلة ونهر الأردن. وفي صحيح مسلم: سيحان وجيحان والنيل والفرات كل من أنهار الجنة.
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول"ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة
{ما كذب الفؤاد ما رأى، أفتمارونه على ما يرى، ولقد رآه نزلة أخرى، عند سدرة المنتهى، عندها جنة المأوى
في صحيح مسلم؛ الأول ما رواه مرة عن عبدالله قال: لما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى به إلى سدرة المنتهى، وهي في السماء السادسة
وأود أن أسهم بما لدى من فكر بخصوص الأستواء وأن السموات طباقا كما ذكر القرآن الكريم لأخذ ذلك فى الأعتبار بهذا الكتاب الذى نأمل أن يكون مرجعا وافيا يستند اليه المسلمين
فالتطابق تفسيره بأنه يشغل نفس المكان ولكن بدرجات أعلى مع إختلاف المادة فالسماء الأولى مادية والتى بها النجوم والشمس والكواكب أما السموات الأخرى أثيرية ليست مادية وتعلوها فى الدرجات وبذلك تكون الأحاديث النبوية مفهومة ويعقلها العقل ذلك بأن موسى فى السماء السادسة وأن قبره على الأرض بجوار الكثيب الأحمر كما أن الرسول رأى نهر النيل والفرات فى الجنه التى هى فى السماء السادسة وهما فى نفس الوقت موجودين على الأرض كما أن بين قبر الرسول ومنبره روضه من رياض الجنه التى هى فى السماء السادسة
كما إن الدين يطلب تزكية النفس لكى تسموا وترى هذه العوالم بالبصيرة ومن يرونها يجدونها فى نفس المكان
أما بخصوص الأستواء فالله يستوى على العرش لتقريب المفهوم وللتخيل بمثال نعرفه الآن بعد أن تقدم العلم وكان ذلك غير متوفر للقدماء وهو عندما نريد أن نتصل بمحطة تلفزيونية
فهناك ترددات لكل محطة و نختار التردد فتكون معنا هذه المحطة فيمكن أن نقول بأننا قمنا بالأستواء على هذه المحطة فنحن فى مكاننا ولم نجلس على المحطة وقد قال الله تعالى "وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ" فالعلم يجعلنا نستوعب الأمور
أما بخصوص عقيدة "التيميين" فأود أن أقول بأن إبن تيمية هو عالم ظهر فى وقت عصيب عند غزو التتار للخلافه وأراد بآرئه المخالفه أن يسحب البساط من تحت علماء عصره والذين كانوا يميلون للتصوف لذلك خالفهم بالتجسيم وهاجم الصوفية وكان رأيه مفردا ضد رأى الجماعة ولاقيمة له وسجنوه وقد استغل الوهابيون بعض فكره
أما الوهابية فهى حركة سياسية أسسها محمد بن عبد الوهاب اليهودى الأصل مع العميل البريطانى همفرى "عبد الله فيلبى" وحاكم الدرعية وقد إختفت وراء بعض فكر إبن تيمة وكان هدفها ثلاثيا يخدم كل من الثلاثة باستخدام الدين لتحقيق توسع الحكم وبسط نفوذه ولتحقيق تغيير العقيدة والتفرقة والأخلال بالدين ولصالح الأستعمار والصهيونيه وهذا الرابط
أما مسألة الرؤيه فالله لايرى بأعين لأنها مادية ولكن يمكن رؤيته بالبصيرة التى هى من حواس النفس وذلك إن كانت درجة النفس وحواسها فى أعلى الدرجات
فالإسراء كان بالجسد ولذلك ركب الرسول صلى الله عليه وسلم البراق لينقله من مكة للأقصى
سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ }الإسراء1
أما المعراج فهو بالنفس بدون الجسد والأرتفاع فى الدرجات الى أعلى عليين والنهاية لجميع المخلوقات عند سدرة المنتهى
ما عدا رسول الله لعلو درجته فتقدم وازداد صعوده حتى رأى الله ببصيرته لأنه مؤهل لذلك
مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى }النجم11 فالرؤية كانت بالفؤاد
وكذلك المؤمنين والصالحين والذين ارتفعت حواس أنفسهم بعد تزكية النفس يرون بفؤادهم