السلام عليكم سادتي أهل السنه والجماعه
أنقل لكم اليوم نقولا من عقيده الإمام أحمد التي رواها عنه عبد الواحد بن عبد العزيز التميمي ويتضح من هذه النقول أن أهل السنه الأشاعره والماتريديه أعلي الله منارهم لم يخالفوا عقيده السلف الصالح في شىء كما يفتري عليهم الوهابيه هداهم الله تعالي
النقل الأول
قال التميمي"كان يقول(أي الإمام أحمد) في معني الاستواءهو العلو والارتفاع ولم يزل الله عاليا رفيعا قبل أن يخلق عرشه فهو فوق كل شىء والعالي علي كل شىء وإنما خص الله العرش لمعني فيه مخالف لسائر الأشياء والعرش أفضل الأشياء وأرفعها فامتدح الله نفسه بأنه(علي العرش استوي) أي عليه علا ولا يجوز أن يقال استوي بمماسه ولا بملاقاه تعالي الله عن ذلك علوا كبيرا والله تعالي لم يلحقه تغيير ولا تبدل ولا تلحقه الحدود قبل خلق العرش ولا بعد خلق العرش"
النقل الثاني
قال التميمي "وأنكر (أي الإمام أحمد) علي من يقول بالجسم وقال إن الأسماء مأخوذه بالشريعه واللغه وأهل اللغه وضعوا هذا الإسم علي كل ذي طول وعرض وسمك وتركيب وصوره وتأليف و الله خارج عن ذلك كله فلم يجز أن يسمي جسما لخروجه عن معني الجسميه ولم يجىء في الشريعه ذلك فبطل"
النقل الثالث
قال التميمي :وسئل (أي الإمام أحمد)قبل موته بيوم عن احاديث الصفات فقال:"تمر كما جاءت ويؤمن بها إذا كانت بأسانيد صحاح ولا يوصف الله بأكثر مما وصف به نفسه بلا حد ولا غايه ليس كمثله شىء وهو السميع البصير ومن تكلم في معناها ابتدع"
وهكذا نجد في النقل الاول إثبات صفه العلو علي الوجه الصحيح مع نفي الحدود عن الله تعالي
ونجد في النقل الثاني نفي الجسميه بكل وجوهها
ونجد في النقل الثالث نفي الحد عن الله تعالي و النهي عن التكلم في معاني أحاديث الصفات أي التفويض
وهكذا نجد أن الأشاعره والماتريديه أهل السنه عقيدتهم هي نفسها عقيده الإمام أحمد وغيره من السلف الصالح رضوان الله عليهم بعكس الوهابيه الذين ينتسبون إلي الإمام أحمد (وهو برىء من ترهاتهم) فنجد هؤلاء يثبتون الحد لله ونجدهم يزعمون أن الجسميه لم يرد ذمها في الكتاب أو السنه أو أقوال الأئمه ونجدهم يتكلمون في معاني أحاديث الصفات وهم في ذلك كله مخالفون للعقيده الحقه ومخالفون للإمام الذي ينتسبون إليه هداهم الله إلي الحق
وأسأل الله عز وجل أن يجعل هذه الكلمات في ميزان حسناتي والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أنقل لكم اليوم نقولا من عقيده الإمام أحمد التي رواها عنه عبد الواحد بن عبد العزيز التميمي ويتضح من هذه النقول أن أهل السنه الأشاعره والماتريديه أعلي الله منارهم لم يخالفوا عقيده السلف الصالح في شىء كما يفتري عليهم الوهابيه هداهم الله تعالي
النقل الأول
قال التميمي"كان يقول(أي الإمام أحمد) في معني الاستواءهو العلو والارتفاع ولم يزل الله عاليا رفيعا قبل أن يخلق عرشه فهو فوق كل شىء والعالي علي كل شىء وإنما خص الله العرش لمعني فيه مخالف لسائر الأشياء والعرش أفضل الأشياء وأرفعها فامتدح الله نفسه بأنه(علي العرش استوي) أي عليه علا ولا يجوز أن يقال استوي بمماسه ولا بملاقاه تعالي الله عن ذلك علوا كبيرا والله تعالي لم يلحقه تغيير ولا تبدل ولا تلحقه الحدود قبل خلق العرش ولا بعد خلق العرش"
النقل الثاني
قال التميمي "وأنكر (أي الإمام أحمد) علي من يقول بالجسم وقال إن الأسماء مأخوذه بالشريعه واللغه وأهل اللغه وضعوا هذا الإسم علي كل ذي طول وعرض وسمك وتركيب وصوره وتأليف و الله خارج عن ذلك كله فلم يجز أن يسمي جسما لخروجه عن معني الجسميه ولم يجىء في الشريعه ذلك فبطل"
النقل الثالث
قال التميمي :وسئل (أي الإمام أحمد)قبل موته بيوم عن احاديث الصفات فقال:"تمر كما جاءت ويؤمن بها إذا كانت بأسانيد صحاح ولا يوصف الله بأكثر مما وصف به نفسه بلا حد ولا غايه ليس كمثله شىء وهو السميع البصير ومن تكلم في معناها ابتدع"
وهكذا نجد في النقل الاول إثبات صفه العلو علي الوجه الصحيح مع نفي الحدود عن الله تعالي
ونجد في النقل الثاني نفي الجسميه بكل وجوهها
ونجد في النقل الثالث نفي الحد عن الله تعالي و النهي عن التكلم في معاني أحاديث الصفات أي التفويض
وهكذا نجد أن الأشاعره والماتريديه أهل السنه عقيدتهم هي نفسها عقيده الإمام أحمد وغيره من السلف الصالح رضوان الله عليهم بعكس الوهابيه الذين ينتسبون إلي الإمام أحمد (وهو برىء من ترهاتهم) فنجد هؤلاء يثبتون الحد لله ونجدهم يزعمون أن الجسميه لم يرد ذمها في الكتاب أو السنه أو أقوال الأئمه ونجدهم يتكلمون في معاني أحاديث الصفات وهم في ذلك كله مخالفون للعقيده الحقه ومخالفون للإمام الذي ينتسبون إليه هداهم الله إلي الحق
وأسأل الله عز وجل أن يجعل هذه الكلمات في ميزان حسناتي والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
تعليق