بلا كيف؟!!

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مرتضى علي عزت
    طالب علم
    • Nov 2005
    • 52

    #1

    بلا كيف؟!!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
    ما معنى قولهم (أمروها بلا كيف؟!!) هل إذا قلنا مثلا: لله يد بلا كيف!! يكون قولنا صحيحا على مذهب أهل السنة.؟؟!!
    شكرا لكم
    إلهي كيف يستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك؟!! أيكون لغيرك من الظهور ما ليس لك حتى يكون هو المظهر لك؟! متى غبت حتى تحتاج إلى دليل يدل عليك؟! ومتى بعدت حتى تكون الآثار هي التي توصل إليك؟!
  • جلال علي الجهاني
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4022

    #2
    عليك بمراجعة ما كتب في المنتدى حول التفويض ..
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

    تعليق

    • جمال حسني الشرباتي
      طالب علم
      • Mar 2004
      • 4620

      #3
      أرى يا أخ جلال أنّه عليك أن تساعده---وأن توضح له أنّ الكيفيات من صفات الأجسام وأنّ الله منزه عنها
      للتواصل على الفيس بوك

      https://www.facebook.com/jsharabati1

      تعليق

      • محمد أكرم أبو غوش
        طالب علم
        • Jul 2005
        • 209

        #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

        الأمر ببساطة أنَّ السلف رحمه الله قد نفى وجود كيف لصفات الله سبحانه وتعالى, ولربما كان نفيهم للكيف في كلامه تعالى فلا يفهم بطريق التشبيه... فوجود الكيف تشبيه في أصل الصفات.

        فنفي الكيف نفي للتشبيه ابتداءً, وذلك مغاير لقول الوهابيَّة هداهم الله إذ يقولون بوجود كيف لكن من غير أن نعلمه... فالفرق واضح.
        والله أعلم
        والسلام عليكم
        اللهم صل وسلم على سيدنا ومولانا محمد صلاة تنحل بها العقد وتنفرج بها الكرب وتعفو بها عنَّا يا واسع الكرم.....

        اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله

        تعليق

        • مرتضى علي عزت
          طالب علم
          • Nov 2005
          • 52

          #5
          سادتي أعذروا جهلي، ولكن:
          لقد ورد في كلمات بعض السلف قولهم(الكيف مجهول)وقولهم(الكيف غير معلوم) فما الفرق؟!! ثم أليس في كلامهم نفي لمعرفتنا للكيف وليس نفي لوجود الكيف؟!!وبينهما فرق!!

          تحياتي
          إلهي كيف يستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك؟!! أيكون لغيرك من الظهور ما ليس لك حتى يكون هو المظهر لك؟! متى غبت حتى تحتاج إلى دليل يدل عليك؟! ومتى بعدت حتى تكون الآثار هي التي توصل إليك؟!

          تعليق

          • جمال حسني الشرباتي
            طالب علم
            • Mar 2004
            • 4620

            #6
            الرسالة الأصلية كتبت بواسطة مرتضى علي عزت
            سادتي أعذروا جهلي، ولكن:
            لقد ورد في كلمات بعض السلف قولهم(الكيف مجهول)وقولهم(الكيف غير معلوم) فما الفرق؟!! ثم أليس في كلامهم نفي لمعرفتنا للكيف وليس نفي لوجود الكيف؟!!وبينهما فرق!!

            تحياتي
            ما قلته لم يرد في كلام الإمام مالك ولا غيره---لا أدري لماذا يحورون كلام السلف كما يحلو لهم

            ما ورد هو الكيف غير معقول---أي لا يقبل عقلا أن يكون كيف في ما يتعلق بالمولى وصفاته
            للتواصل على الفيس بوك

            https://www.facebook.com/jsharabati1

            تعليق

            • مرتضى علي عزت
              طالب علم
              • Nov 2005
              • 52

              #7
              سيد جمال:
              قرأت للإمام مالك قولهالإستواء معلوم والكيف مجعول والسؤال عنع بدعة) فعل ثبت عنع ذلك أم لا؟
              ثم لاحظ أن قولك غير معقول يحتمل معنى آخر وهو لا معقولية الكيف في حقنا..أي لا نستطيع بعقولنا الوصول إلى كيفية صفات الله!! وليس نفي وجود الكيف أصلا .
              فهل توافق؟!!
              تحياتي
              إلهي كيف يستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك؟!! أيكون لغيرك من الظهور ما ليس لك حتى يكون هو المظهر لك؟! متى غبت حتى تحتاج إلى دليل يدل عليك؟! ومتى بعدت حتى تكون الآثار هي التي توصل إليك؟!

              تعليق

              • جمال حسني الشرباتي
                طالب علم
                • Mar 2004
                • 4620

                #8
                القول (والكيف مجعول )مقبول من ناحية عقدية ولم أطلع عليه--وبالفعل فالكيف مجعول أي مخلوق والله منزه عن الكيف

                أمّا قولك (قولك غير معقول يحتمل معنى آخر وهو لا معقولية الكيف في حقنا..أي لا نستطيع بعقولنا الوصول إلى كيفية صفات الله!)
                فلا يحتمل قول الإمام مالك ماذكرت---فالأمور إمّا معقولة أي تقررها العقول أو غير معقولة أي تجزم بانعدامها العقول أو ممكنة--فقولنا الكيف غير معقول --أي يحكم العقل بعدمه--ودمت
                للتواصل على الفيس بوك

                https://www.facebook.com/jsharabati1

                تعليق

                • ماهر محمد بركات
                  طالب علم
                  • Dec 2003
                  • 2736

                  #9
                  الكيف هو اختصاص لوضع دون وضع للذات وهذا منفي قطعاً عن الله تعالى فالله لايوصف بذلك وهو وصف المخلوقين فقط .

                  أما رواية الامام مالك فالرواية الصحيحة هي : (والكيف غير معقول )

                  والمنتدى مليء بمثل هذه المواضيع تحتاج فقط لبعض التعب في البحث .

                  وانظر هذا الرابط
                  ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                  تعليق

                  • عبد الرحمن عبد المجيد اليعلاوي
                    طالب علم
                    • Sep 2005
                    • 201

                    #10
                    بالنسبة لما تتناقله الوهابية أخي السائل عن مقولة امامنا مالك فكله كذب و تحريف للنص و للفهم و الذي ثبت هو ما يلي.


                    الروايات التي نقلت لنا مقولة امامنا مالك رحمه الله .

                    1 ـ رواية جعفر بن عبد الله
                    قال الحافظ أبو نعيم في الحلية: حدّثنا محمد بن علي بن مسلم العقيلي، ثنا القاضي أبو أميَّة الغلابي، ثنا سلمة بن شبيب، ثنا مهدي بن جعفر، ثنا جعفر بن عبد الله قال: كنا عند مالك بن أنس فجاءه رجل فقال: يا أبا عبد الله  الرَّحْمَنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى  كيف استوى؟، فما وجد مالك من شيء ما وجد من مسألته، فنظر إلى الأرض وجعل ينكتُ بعود في يده حتى علاه الرّحضاء ـ يعني العرق ـ ثمَّ رفع رأسه ورمى بالعود وقال: (( الكيف منه غير معقول، والاستواء منه غير مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة ))، وأمر به فأُخرج .الحلية لأبي نعيم 6/325،326.

                    2 ـ رواية عبد الله بن وهب
                    قال البيهقي: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أحمد بن محمد بن إسماعيل بن مهران، ثنا أبي حدّثنا أبو الربيع بن أخي رشدين ابن سعد قال: سمعت عبد الله بن وهب يقول: كنا عند مالك بن أنس فدخل رجل فقال: يا أبا عبدالله  الرَّحْمَنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى  كيف استواؤه؟، قال: فأطرق مالك وأخذته الرحضاء ، ثم رفع رأسه فقال: (( الرحمن على العرش استوى كما وصف نفسه، ولا يقال كيف، وكيف عنه مرفوع، وأنت رجل سوء صاحب بدعة أخرجوه، قال: فأُخرج ))( ).
                    البيهقي الأسماء والصفات (2/304)،
                    قال الذهبي في العلوّ: (( وساق البيهقي بإسناد صحيح عن أبي الربيع الرشديني عن ابن وهب ... )) وذكره . مختصر العلوّ (ص:141).
                    وقال الحافظ ابن حجر: (( وأخرج البيهقي بسند جيِّد عن ابن وهب ..)) وذكره. فتح الباري (13/406،407 ـ
                    3 رواية يحيى بن يحيى التميمي
                    قال البيهقي -رحمه الله- في كتابه الأسماء والصفات:
                    أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الحارث الفقيه الأصفهاني، أنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيَّان المعروف بأبي الشيخ، ثنا أبو جعفر أحمد بن زيرك اليزدي: سمعت محمد بن عمرو بن النضر النيسابوري يقول: سمعت يحيى بن يحيى يقول : كنا عند مالك بن أنس فجاء رجـل فقال : يا أبا عبد الله  الرَّحْمَنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى  فكيف استوى؟، قال: فأطرق مالك رأسه حتى علاه الرحضاء ثم قال: (( الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وما أراك إلاّ مبتدعاً. فأمر به أن يُخرج )).( ) الأسماء والصفات (2/305،306).
                    ورواه البيهقي في الاعتقاد (ص:56)،

                    .4 ـ رواية جعفر بن ميمون
                    قال الإمام أبو إسماعيل الصابوني حدّثنا أبو الحسن بن إسحاق المدني، حدّثنا أحمد بن الخضر أبو الحسن الشافعي، حدّثنا شاذان، حدّثنا ابن مخلد بن يزيد القهستاني، حدّثنا جعفر بن ميمون قال: سئل مالك بن أنس عن قوله:  الرَّحْمَنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى  كيف استوى؟، قال: (( الاستواء غير مجهول ، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وما أراك إلاّ ضالاًّ، وأمر به أن يخرج من مجلسه ))
                    أبو إسماعيل الصابوني عقيدة السلف أصحاب الحديث ص:38.

                    5 ـ رواية سفيان بن عيينة
                    قال القاضي عياض: (( قال أبو طالب المكي: كان مالك -رحمه الله- أبعدَ الناس من مذاهب المتكلِّمين، وأشدَّهم بُغضاً للعراقيين، وألزَمَهم لسنة السالفين من الصحابة والتابعين، قال سفيان بن عيينة : سأل رجلٌ مالكاً فقال:  الرَّحْمَنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى  كيف استوى يا أبا عبد الله؟، فسكت مالكٌ مليًّا حتى علاه الرحضاء، وما رأينا مالكاً وجد من شيء وجده من مقالته، وجعل الناس ينظرون ما يأمر به، ثمَّ سُريَّ عنه فقال: (( الاستواء منه معلوم، والكيف منه غير معقول، والسؤال عن هذا بدعة، والإيمان به واجب، وإني لأظنُّك ضالاًّ، أخرجوه )).
                    فناداه الرجل: يا أبا عبد الله، والله الذي لا إله إلاَّ هو، لقد سألتُ عن هذه المسألة أهلَ البصرة والكوفة والعراق، فلم أجِد أحداً وُفِّق لما وُفِّقت له ))
                    ترتيب المدارك للقاضي عياض (2/39)، ونقله الذهبي في سير أعلام النبلاء (8/106،107

                    6 ـ رواية محمد بن النعمان بن عبد السلام التيمي
                    قال أبو الشيخ الأنصاري في كتابه طبقات المحدّثين: حدّثنا عبد الرحمن بن الفيض، قال: ثنا هارون بن سليمان، قال: سمعت محمد بن النعمان بن عبدالسلام يقول: (( أتى رجل مالكَ بنَ أنس فقال:  الرَّحْمَنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى كيف استوى؟، قال: فأطرق، وجعل يعرق، وجعلنا ننتظر ما يأمر به، فرفع رأسه، فقال: (( الاستواء منه غير مجهول، والكيف منه غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وما أراك إلاّ ضالاًّ، أَخرجوه من داري)) ). ، وإسناده جيّد. طبقات المحدّثين بأصبهان 2/214.

                    7 ـ رواية عبد الله بن نافع.
                    قال الحافظ ابن عبد البر -رحمه الله-: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن، قال: حدّثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ابن مالك، قال: حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثنا سريج بن النعمان، قال: حدّثنا عبد الله بن نافع، قال: قيل لمالك: الرَّحْمَنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى  كيف استوى؟، فقال مالك -رحمه الله-: استواؤه معقول، وكيفيته مجهولة، وسؤالك عن هذا بدعة، وأراك رجل سوء )) التمهيد 7/138.

                    8 ـ رواية أيوب بن صالح المخزومي
                    قال الحافظ ابن عبد البر -رحمه الله-: وأخبرنا محمد بن عبد الملك، قـال : حدّثنـا عبـد الله بـن يـونس، قـال : حدّثنـا بقي بن مخلد، قال: حدّثنا بكّار بن عبد الله القرشي... وساق روايته للأثر المتقدّمة من طريق مهدي بن جعفر، ثم قال: وحدّثنا أيوب بن صلاح المخزومي بالرملة، قال: ((كنا عند مالك إذ جاءه عراقي فقال له: يا أبا عبد الله مسألة أريد أن أسألك عنها؟، فطأطأ مالك رأسه فقال له: يا أبا عبدالله  الرَّحْمَنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى كيف استوى؟، قال: سألتَ عن غير مجهول، وتكلّمت في غير معقول، إنّك امرؤ سوء، أخرِجوه، فأخذوا ببعضه فأخرجوه)) التمهيد (7/151).

                    10 ـ رواية سحنون عن بعض أصحاب مالك.قال ابن رشد في البيان والتحصيل: قال سحنون: أخبرني بعض أصحاب مالك أنَّه كان قاعداً عند مالك فأتاه رجل فقال: (( يا أبا عبد الله مسألة؟، فسكت عنه ثم قال له: مسألة؟، فسكت عنه، ثم عاد فرفع إليه مالك رأسَه كالمجيب له، فقال السائل: يا أبا عبد الله:  الرَّحْمَنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى ، كيف كان استواؤه؟ فطأطأ مالك رأسَه ساعة ثم رفعه، فقال: (( سألتَ عن غير مجهول، وتكلّمتَ في غير معقول، ولا أراك إلاَّ امرأ سوء، أَخرِجوه )) .البيان والتحصيل (16/367 ـ 368).


                    قال الفقير اليعلاوي.
                    لن أدخل في دراسة الروايات السابقة و ان كان بعضها يعضد بعضا . فقط أشير الى أن أصحها ما رواه البيهقي بشهادة ابن حجر و الذهبي .
                    .... الرحمن على العرش استوى كما وصف نفسه، ولا يقال كيف، وكيف عنه مرفوع...
                    و في هذه الرواية لا نجد الرواية التي يريد الوهابية تشهيرها بل و جعلها الرواية الوحيدة المروية عن مالك و هي الاستواء معلوم و الكيف مجهول.... و هذه الرواية بهذه الصيغة كما رأيتم لا أثر لها و أقربها اليها التي نقلها القاضي عياض بصيغة .. الاستواء منه معلوم... وليست هي الرواية المشهورة بل المشهورة هي قوله..
                    الاستواء غير مجهول. و الكيف غير معقول...


                    لم يفهم عالم واحد من أئمة المالكية ما فهمته الوهابية حديثا و المشبهة قديما من كلام مالك فذهب هؤلاء الى حمل كلام مالك محمل الفهم الظاهري للنص و هذا ظلم للرجل .
                    و لنترك شيخ المفسرين الامام القرطبي يفصح لنا عن تفسير الاية و استشهاده بكلام مالك رحمه الله لنتيقن أن العلماء فهموا كلام امامهم و خصومنا تجاهلوهم فتجاهلوا الفهم الصحيح لكلمة الامام مالك رحمه الله.

                    قال القرطبي رحمه الله
                    قوله تعالى: "ثم استوى" "ثم" لترتيب الإخبار لا لترتيب الأمر في نفسه. والاستواء في اللغة: الارتفاع والعلو على الشيء، قال الله تعالى: "فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك" [المؤمنون: 28]، وقال "لتستووا على ظهوره" [الزخرف: 13]، وقال الشاعر:
                    فأوردتهم ماء بفيفاء قفرة وقد حلق النجم اليماني فاستوى
                    أي ارتفع وعلا، واستوت الشمس على رأسي واستوت الطير على قمة رأسي، بمعنى علا. وهذه الآية من المشكلات، والناس فيها وفيما شاكلها على ثلاثة أوجه، قال بعضهم: نقرؤها ونؤمن بها ولا نفسرها، وذهب إليه كثير من الأئمة، وهذا كما روى عن مالك رحمه الله أن رجلا سأله عن قوله تعالى: "الرحمن على العرش استوى" [طه: 5] قال مالك: الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وأراك رجل سوء أخرجوه. وقال بعضهم: نقرؤها ونفسرها على ما يحتمله ظاهر اللغة. وهذا قول المشبهة. وقال بعضهم: نقرؤها ونتأولها ونحيل حملها على ظاهرها.
                    أخوكم ميثاق
                    بشرى لأهل السنة الموقع الاشعري الفرنسي الذي نسف عشرات المواقع الفرنسية الوهابية الممولة بالملايين من الدولارات .

                    www.aslama.com
                    المنبر الوحيد للأشاعرة بالفرنسية ضد الزحف التجسيمي زورونا لنصرة الحق بوركتم.
                    أخوكم مالك بن أنس في الموقع الفرنسي.

                    تعليق

                    • محمد أكرم أبو غوش
                      طالب علم
                      • Jul 2005
                      • 209

                      #11
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                      سيدي عبد الرحمن,

                      أريد أن أضيف أنَّ الرواية الوحيدة التي فيها ذكر لوجود الكيفيَّة لكن بجهلها قالها عن الإمام مالك رضي الله عنه عبد الله بن نافع كما ذكرت أنت في الرواية السابعة.

                      وعبد الله بن نافع هو نفسه الذي روى عن الإمام مالك (الله في السماء وعلمه في كل مكان لا يخلو منه شيء)...

                      وقد جرَّح الشيخ الألباني رحمه الله الإمامَ الكوثريَّ رضي الله عنه كعادته عند روايته هذه الرواية في كتاب (مختصر العلو) بأن الإمام الكوثريَّ قد دلَّس بأن سمى عبد الله بن نافع بالأصم, وإنَّما هو الصائغ وأنَّه لا تضعيف له!!

                      لكنَّ قول الإمام الكوثريِّ رحمه الله هو الحق كعادته من جهة كون عبد الله الصائغ قد قال عنه الإمام أحمد إنَّه كان ضعيفاً, وكذا قال العقيلي في الضعفاء إنَّه (عن مالك يعرف وينكر)

                      وقال فيه الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله إنَّه ثقة حافظ في الكتاب, في حفظه لين.

                      ونقل الحافظ الذهبي رحمه الله عن الإمام البخاري رحمه الله إنَّه في حفظه شيء. وقال ابن معين: ثقة.

                      ونقل المزي عن الإمام أحمد إنَّه لم يكن صاحب حديث... ولم يكن في الحديث بذاك.

                      وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال أبو حاتم ليس بالحافظ, هو لين في حفظه وكتابه أصح.

                      وكذلك قال ابن عدي إنَّه (قد روى عن مالك غرائب)....

                      (وقال الآجري عن أبي داود سمعت أحمد يقول: كان عبد الله بن نافع أعلم الناس برأي مالك وحديثه, كان يحفظ حديث مالك كلّه ثمّ دخله بآخرة شك).......

                      فنصل إلى أنَّ الرواية الوحيدة التي يتمسَّك بها الوهابيَّة هداهم الله ليست قويَّة السند!!
                      التعديل الأخير تم بواسطة محمد أكرم أبو غوش; الساعة 09-01-2006, 20:42.
                      اللهم صل وسلم على سيدنا ومولانا محمد صلاة تنحل بها العقد وتنفرج بها الكرب وتعفو بها عنَّا يا واسع الكرم.....

                      اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله

                      تعليق

                      يعمل...