هل الله أمام المصلي حقيقة !

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • همام خليل البلوي
    طالب علم
    • Oct 2005
    • 8

    #1

    هل الله أمام المصلي حقيقة !

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصلاة والسلام على المصطفى :

    عندما يلجم اهل الحق أهل الباطل بلجام الحجة البالغة , يبهتوا , وسأنقل لكم مقطعا بسيطا , لحوار دار بين أحد أعضاء هذا المنتدى مع أحد الحشويين :

    الأشعري :
    قد قال الرسول الكريم :
    ( إذا كان أحدكم في صلاته فلا يبصق (( أمامه )) فإن (( ربه أمامه )) وليبصق عن يساره أو تحت قدمه فإن لم قال سريج لم يجد مبصقا ففي ثوبه أو نعله ) .
    مسند الإمام أحمد بن حنبل المجلد الثالث مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه .


    فهل الآن - جريا على فهمكم المعوج - الله أمام العبد حال الصلاة بذاته !!!!!؟؟؟


    وإذا لم يكن بذاته فبماذا يكون !!!!؟؟؟

    الفلسي :

    نعم الله بذاته امام المصلى و لا يلزم ذلك ان الله فى كل مكان فأنت ترى القمر امامك دائما و انت تسير بالليل فى الليلة المقمرة فإذا جاز فى حق المخلوق ان يكون امامك فى كل وقت و و هو فى علوه فى السماء ففى حق الخالق اولى .



    اقول :
    هذا القول الفاحش من الفلسي , لا يتطلب عالما شرعيا قرأ الفتاوى , وأتم الإبانة , وتدبر الكاشف الصغير ,
    هذا قول فاسد , ما جن , حلولي , لا يقل شناعة عمن يقول في الحديث القدسي في البخاري الذي يقول الله فيه : كنت بصره الذي يبصر فيه وسمعه الذي يسمع به ويده ...ورجله ...أنه على حقيقته .

    نعم , لمعرفة العقيدة , لا يشترط أن تقضي نصف عمرك بين المخطوطات !
    فقط , آمن ونزه .

    هذا القول فاسد لعدة امور عقلية بسيطة جدا :

    1- لو فرضنا ان الله بذاته أمامنا ونحن نصلي , ففي أي جهة (تعالى الله ) يكون إن أفلت منا ريح وبطلت الصلاة ؟
    هل يتحول من الأمام ليصبح فوقنا فقط ! تخيل قباحة هذه الأفهام يا إخوانّ

    الله أمامنا بذاته , وما أن نلقي السلام حتى لا يعود امامنا بذاته , فيصبح المسلم قادرا على البصق أمامه , فالله لم يعد أمامه بذاته !
    يعني هل يكون الله أمامك وفوقك وبعد لحظة فوقك فقط , ثم أمامك وفوقك , وكأن الأمر كبسة زر تعالى الله !

    والله هل يقول بهذا عاقل؟

    2- لو كنت في صلاة جماعة , وكان يصلي بجوارك منافق (الكتف بالكتف), يصلي بلا وضوء , وخلفك مسلم صحيح الصلاة وامامك مسلم صحيح الصلاة ,
    هل يكون الله بذاته أمامي وأمام إخوتي , ولا يكون أمام ذلك المنافق ؟
    كيف الخروج من هذا المأزق؟
    أم أنه سيشبهون الله بشيئ آخر كما حاولوا ضرب مثال القمر لنا ؟
    لا بارك الله في أذهانهم , فلقد جعلوا الذات الإلهية جسما أو ضوءا

    3- إثنان يصليان , أحدهما في القطب الشمالي والآخر في الجنوبي , في اتجاه متضاد, فهل إن صلا هذان المسلمان يصبح الله أمام وفوق كلاهما وهما في إتجاه متعاكس؟
    ولو تخيلنا عدد المصلين في جميع أنحاء العالم , لأدركنا أن القول بأن الله أمام وفوق الجميع , ليس إلا حلولا , وأن الله يحيط بالأرض من جميع الإتجاهات ...

    وجزاكم الله خيرا
  • محمد أكرم أبو غوش
    طالب علم
    • Jul 2005
    • 209

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    لي صديق سلفي عاقل لكَّنه لمَّا يتأكد ممَّا يقول!! فيميل إليهم ويعتبر نفسه منهم أوصلته بان يلتزم ما أورده عليه بأن قال إنَّ الله سبحانه وتعالى فوقنا فوق سمت الرأس ثمَّ بزاوية تزيد من السمت إلى الأفق!! فيكون الله سبحانه وتعالى ممتداً من فوق الأفق في كل صفحة السماء!!! ومع أنَّ صديقي هذا أعرفه عاقلاً إلا أنَّه في مثل هذه الأشياء لا يتكلًَّم من عقله!!!

    الحمد لله على نعمة العقل!
    اللهم صل وسلم على سيدنا ومولانا محمد صلاة تنحل بها العقد وتنفرج بها الكرب وتعفو بها عنَّا يا واسع الكرم.....

    اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله

    تعليق

    • همام خليل البلوي
      طالب علم
      • Oct 2005
      • 8

      #3
      الرسالة الأصلية كتبت بواسطة محمد أكرم أبو غوش
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

      لي صديق سلفي عاقل لكَّنه لمَّا يتأكد ممَّا يقول!! فيميل إليهم ويعتبر نفسه منهم أوصلته بان يلتزم ما أورده عليه بأن قال إنَّ الله سبحانه وتعالى فوقنا فوق سمت الرأس ثمَّ بزاوية تزيد من السمت إلى الأفق!! فيكون الله سبحانه وتعالى ممتداً من فوق الأفق في كل صفحة السماء!!! ومع أنَّ صديقي هذا أعرفه عاقلاً إلا أنَّه في مثل هذه الأشياء لا يتكلًَّم من عقله!!!

      الحمد لله على نعمة العقل!
      سبحان الله وتعالى ,

      العلو بزاية ؟

      الذي يثبت لله الجهة الحقيقية الفوقية , يثبت له الزاوية القائمة والحادة والمنفرجة ,
      وكأنك تتعامل مع جسم متحيز في مكان ما ,
      خسئت عقولهم
      هؤلاء يشبهون النصارى صدقوني ,

      تعليق

      • محمد أكرم أبو غوش
        طالب علم
        • Jul 2005
        • 209

        #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

        صدقت والله يا سيدي!!

        ولقد قال لي صديق أنَّ القرافي رحمه الله كان يضرب المثل في حمق النصارى!! ويبدو أنَّه يصحّ ذلك على المجسّمة! لكّني لا أراهم كلَّهم على حال الحمق, بل منهم من لا يرى غيرهم ممَّن يدعي العلم وحبَّه... ومنهم من يكون حاله بحسن الظنّ مطلقاً...

        وعلى كلٍ نشأل الله أن يهديهم ويهدينا أجمعين... آمين
        اللهم صل وسلم على سيدنا ومولانا محمد صلاة تنحل بها العقد وتنفرج بها الكرب وتعفو بها عنَّا يا واسع الكرم.....

        اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله

        تعليق

        • همام خليل البلوي
          طالب علم
          • Oct 2005
          • 8

          #5
          من حوار مع فلسي :

          نقلت له قول الإمام مالك للإستئناس :


          وقد أفتى الإمام مالك بأن الذي يقول: (يد الله فوق أيديهم) ويشير بيده، أو يتلو: (وهو السميع البصير) ويشير إلى عينه أو أذنه فإنه يقطع العضو المشار إليه منه، لأنه شبه الله بنفسه.

          يثب الفلسي ويقول :

          أما هذه ففرية ما بعدها فرية...... فهلا نقلت لنا قول الإمام مالك هذا بالسند.
          اما الاشارة فإن كان يقصد الكيفية فلاشك أن هذا لا يجوز أما إن كان يقصد تحقيق المعنى اللغوي لا الكيف .
          ففتوى الإمام مالك حينها تنطبق على رسول الله صلى الله عليه وسلم ... والعياذ بالله


          (يقصد حديث الرسول صلى الله عليه وسلم :...إلى قوله تعالى ( سميعا بصيرا ) قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع إبهامه على أذنه والتي تليها على عينه....)

          بالله عليكم , ركزوا معي
          يقول : أما إن كان يقصد المعنى اللغوي لا الكيف ..حينها تنطبق على رسول الله ...

          يعني هذا التلفي , يرى أن الإشارة إلى العين , هو تحقيق للمعنى اللغوي , وهذا يثبت أنهم يرون أن الجارحة هي المعنى من اليد و العين والرجل .


          الرد عليه :

          الحديث : وهو :
          ‏حدثنا ‏ ‏علي بن نصر ‏ ‏ومحمد بن يونس النسائي ‏ ‏المعنى ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏عبد الله بن يزيد المقرئ ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حرملة يعني ابن عمران ‏ ‏حدثني ‏ ‏أبو يونس سليم بن جبير مولى أبي هريرة ‏ ‏قال ‏
          ‏سمعت ‏ ‏أبا هريرة ‏ ‏يقرأ هذه الآية ‏
          ‏إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها ‏ ‏إلى قوله تعالى ‏ ‏سميعا بصيرا ‏
          ‏قال ‏ ‏رأيت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يضع إبهامه على أذنه والتي تليها على عينه قال ‏ ‏أبو هريرة ‏ ‏رأيت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقرؤها ويضع إصبعيه ‏ ‏قال ‏ ‏ابن يونس ‏ ‏قال ‏ ‏المقرئ ‏ ‏يعني إن الله سميع بصير ‏ ‏يعني أن لله سمعا وبصرا ‏
          ‏قال ‏ ‏أبو داود ‏ ‏وهذا رد على ‏ ‏الجهمية ‏ .اه

          وجميل من أبي داود أن يقول أن هذا رد على الجهمية , لأنهم نفوا صفة السمع والبصر , وهذا الحديث يثبت صفة السمع والبصر لله , ولا يعطي أي تفاصيل عن الكيفية أو الهيئة أو معنى الجارحة . .

          أخي الكريم
          هذا الحديث , لا يشكل أي معضلة لنا , فنحن نعلم أنه صلى الله عليه وسلم إنما قصد إثبات الصفة لا الأذن أو العين , ولم يستشهد أي من أهل العلم بهذا الحديث في إثبات العين أو الأذن , بل في الرد على الجهمية في إثبات صفة السمع والبصر ,ولذلك قال :

          ‏قال ‏ ‏ابن يونس ‏ ‏قال ‏ ‏المقرئ ‏ ‏يعني إن الله سميع بصير ‏ ‏يعني أن لله سمعا وبصرا ‏


          وهذا واضح من كلام أبي داود
          وهذا الحديث , إن أخذ على ظاهره , يصبح مأزقا لنا ولكم , ولكل من قال بنفي التشبيه والتمثيل , ولكنه ليس على ظاهره أو كما توهمت ,بل هو لتقريب الأفهام ,

          نقطة مهمة :
          الأشاعرة و التيميون , يقولون بنفي التشبيه والتمثيل والتكييف, ولو فهم أي منهم , وجود تشبيه أو تمثيل في هذا الحديث , لما ذهبوا إلى هذا ,


          سؤال لك أيها التيمي :
          هل تفهم من هذا الحديث جواز وضع اليد على العين أو اليد على الأذن , أو الإشارة باليد أو الرجل عن مرور مثل هذه الصفات في القرآن؟
          يعني يا تيمي , لو قال أحدهم , يد الله فوق أيديهم , هل يجوز أن يضع يده على الأخرى للتوضيح ؟
          أعلم جوابك,

          فهو لا , لأنها تشير إلى تشبيه أو كيفية ,
          وهذا ما قصده مالك رضي الله عنه في قوله


          وهكذا نقول بخصوص هذا الحديث , لم يدل هذا الحديث على أي كيف ولا معنى الجارحة , بل يدل على إثبات الصفة , لا الجارحة ,

          وهذا التفسير , أي , أن الحديث أثبت الصفة لا الجارحة , يروق لكم أيضا , وإلا فكيف تفسره

          خلاصة :

          قول مالك حق في المعنى , وقوله صلى الله عليه وسلم كذلك , ولا يوجد تعارض حقيقي بين المعنيين
          قول مالك :
          وقد أفتى الإمام مالك بأن الذي يقول: (يد الله فوق أيديهم) ويشير بيده، أو يتلو: (وهو السميع البصير) ويشير إلى عينه أو أذنه فإنه يقطع العضو المشار إليه منه، لأنه شبه الله بنفسه.

          يربط العلة في قطع اليد أو العين , هو إاردة التشبيه , وهذا حق , نتفق وإياكم عليه ,

          أما إن انتفت العلة , (كما في الحديث الشريف ) وقصد من هذا العمل (وضع اليد على العين أو الإذن ) إثبات الصفة لا أي تشبيه , جاز ذلك , على أن لا يتوسع في الأمر , حتى لا يسيئ فهمه الكثير من المجسمة المشبهة ,
          وقد يقول إنسان : الحمد لله شماتة بأخيه , لأنه يرى أذى اخيه نعمة عليه , فيأثم , وقد يقولها إنسان ويؤجر ,العبرة في العلة يا أخي,
          وهكذا , من فعل فعل رسول الله وأشار بيده إلى عينه وهو يقول بصير , أو أذنه وهو يقول سميع , وقصد التشبيه وإثبات الجارحة كفر
          ومن فعلها , وقصد إثبات الصفة , جاز ذلك

          وأكرر :
          ليس كمثله شيئ ,
          ليس كمثله شيئ
          ليس كمثله شيئ

          أتعبتموني بسماكة عقولكم

          تعليق

          يعمل...