بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على المصطفى :
عندما يلجم اهل الحق أهل الباطل بلجام الحجة البالغة , يبهتوا , وسأنقل لكم مقطعا بسيطا , لحوار دار بين أحد أعضاء هذا المنتدى مع أحد الحشويين :
الأشعري :
قد قال الرسول الكريم :
( إذا كان أحدكم في صلاته فلا يبصق (( أمامه )) فإن (( ربه أمامه )) وليبصق عن يساره أو تحت قدمه فإن لم قال سريج لم يجد مبصقا ففي ثوبه أو نعله ) .
مسند الإمام أحمد بن حنبل المجلد الثالث مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه .
فهل الآن - جريا على فهمكم المعوج - الله أمام العبد حال الصلاة بذاته !!!!!؟؟؟
وإذا لم يكن بذاته فبماذا يكون !!!!؟؟؟
الفلسي :
نعم الله بذاته امام المصلى و لا يلزم ذلك ان الله فى كل مكان فأنت ترى القمر امامك دائما و انت تسير بالليل فى الليلة المقمرة فإذا جاز فى حق المخلوق ان يكون امامك فى كل وقت و و هو فى علوه فى السماء ففى حق الخالق اولى .
اقول :
هذا القول الفاحش من الفلسي , لا يتطلب عالما شرعيا قرأ الفتاوى , وأتم الإبانة , وتدبر الكاشف الصغير ,
هذا قول فاسد , ما جن , حلولي , لا يقل شناعة عمن يقول في الحديث القدسي في البخاري الذي يقول الله فيه : كنت بصره الذي يبصر فيه وسمعه الذي يسمع به ويده ...ورجله ...أنه على حقيقته .
نعم , لمعرفة العقيدة , لا يشترط أن تقضي نصف عمرك بين المخطوطات !
فقط , آمن ونزه .
هذا القول فاسد لعدة امور عقلية بسيطة جدا :
1- لو فرضنا ان الله بذاته أمامنا ونحن نصلي , ففي أي جهة (تعالى الله ) يكون إن أفلت منا ريح وبطلت الصلاة ؟
هل يتحول من الأمام ليصبح فوقنا فقط ! تخيل قباحة هذه الأفهام يا إخوانّ
الله أمامنا بذاته , وما أن نلقي السلام حتى لا يعود امامنا بذاته , فيصبح المسلم قادرا على البصق أمامه , فالله لم يعد أمامه بذاته !
يعني هل يكون الله أمامك وفوقك وبعد لحظة فوقك فقط , ثم أمامك وفوقك , وكأن الأمر كبسة زر تعالى الله !
والله هل يقول بهذا عاقل؟
2- لو كنت في صلاة جماعة , وكان يصلي بجوارك منافق (الكتف بالكتف), يصلي بلا وضوء , وخلفك مسلم صحيح الصلاة وامامك مسلم صحيح الصلاة ,
هل يكون الله بذاته أمامي وأمام إخوتي , ولا يكون أمام ذلك المنافق ؟
كيف الخروج من هذا المأزق؟
أم أنه سيشبهون الله بشيئ آخر كما حاولوا ضرب مثال القمر لنا ؟
لا بارك الله في أذهانهم , فلقد جعلوا الذات الإلهية جسما أو ضوءا
3- إثنان يصليان , أحدهما في القطب الشمالي والآخر في الجنوبي , في اتجاه متضاد, فهل إن صلا هذان المسلمان يصبح الله أمام وفوق كلاهما وهما في إتجاه متعاكس؟
ولو تخيلنا عدد المصلين في جميع أنحاء العالم , لأدركنا أن القول بأن الله أمام وفوق الجميع , ليس إلا حلولا , وأن الله يحيط بالأرض من جميع الإتجاهات ...
وجزاكم الله خيرا
الحمد لله والصلاة والسلام على المصطفى :
عندما يلجم اهل الحق أهل الباطل بلجام الحجة البالغة , يبهتوا , وسأنقل لكم مقطعا بسيطا , لحوار دار بين أحد أعضاء هذا المنتدى مع أحد الحشويين :
الأشعري :
قد قال الرسول الكريم :
( إذا كان أحدكم في صلاته فلا يبصق (( أمامه )) فإن (( ربه أمامه )) وليبصق عن يساره أو تحت قدمه فإن لم قال سريج لم يجد مبصقا ففي ثوبه أو نعله ) .
مسند الإمام أحمد بن حنبل المجلد الثالث مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه .
فهل الآن - جريا على فهمكم المعوج - الله أمام العبد حال الصلاة بذاته !!!!!؟؟؟
وإذا لم يكن بذاته فبماذا يكون !!!!؟؟؟
الفلسي :
نعم الله بذاته امام المصلى و لا يلزم ذلك ان الله فى كل مكان فأنت ترى القمر امامك دائما و انت تسير بالليل فى الليلة المقمرة فإذا جاز فى حق المخلوق ان يكون امامك فى كل وقت و و هو فى علوه فى السماء ففى حق الخالق اولى .
اقول :
هذا القول الفاحش من الفلسي , لا يتطلب عالما شرعيا قرأ الفتاوى , وأتم الإبانة , وتدبر الكاشف الصغير ,
هذا قول فاسد , ما جن , حلولي , لا يقل شناعة عمن يقول في الحديث القدسي في البخاري الذي يقول الله فيه : كنت بصره الذي يبصر فيه وسمعه الذي يسمع به ويده ...ورجله ...أنه على حقيقته .
نعم , لمعرفة العقيدة , لا يشترط أن تقضي نصف عمرك بين المخطوطات !
فقط , آمن ونزه .
هذا القول فاسد لعدة امور عقلية بسيطة جدا :
1- لو فرضنا ان الله بذاته أمامنا ونحن نصلي , ففي أي جهة (تعالى الله ) يكون إن أفلت منا ريح وبطلت الصلاة ؟
هل يتحول من الأمام ليصبح فوقنا فقط ! تخيل قباحة هذه الأفهام يا إخوانّ
الله أمامنا بذاته , وما أن نلقي السلام حتى لا يعود امامنا بذاته , فيصبح المسلم قادرا على البصق أمامه , فالله لم يعد أمامه بذاته !
يعني هل يكون الله أمامك وفوقك وبعد لحظة فوقك فقط , ثم أمامك وفوقك , وكأن الأمر كبسة زر تعالى الله !
والله هل يقول بهذا عاقل؟
2- لو كنت في صلاة جماعة , وكان يصلي بجوارك منافق (الكتف بالكتف), يصلي بلا وضوء , وخلفك مسلم صحيح الصلاة وامامك مسلم صحيح الصلاة ,
هل يكون الله بذاته أمامي وأمام إخوتي , ولا يكون أمام ذلك المنافق ؟
كيف الخروج من هذا المأزق؟
أم أنه سيشبهون الله بشيئ آخر كما حاولوا ضرب مثال القمر لنا ؟
لا بارك الله في أذهانهم , فلقد جعلوا الذات الإلهية جسما أو ضوءا
3- إثنان يصليان , أحدهما في القطب الشمالي والآخر في الجنوبي , في اتجاه متضاد, فهل إن صلا هذان المسلمان يصبح الله أمام وفوق كلاهما وهما في إتجاه متعاكس؟
ولو تخيلنا عدد المصلين في جميع أنحاء العالم , لأدركنا أن القول بأن الله أمام وفوق الجميع , ليس إلا حلولا , وأن الله يحيط بالأرض من جميع الإتجاهات ...
وجزاكم الله خيرا
تعليق