قال الإمام النووي رحمه الله تعالى في المجموع:
(( (فرع) اختلفوا في آيات الصفات ، وأخبارها هل يخاض فيها بالتأويل أم لا ؟
فقال قائلون : تتأول على ما يليق بها ، وهذا أشهر المذهبين للمتكلمين.
وقال آخرون : لا تتأول بل يمسك عن الكلام في معناها ، ويوكل علمها إلى الله تعالى ، ويعتقد مع ذلك تنزيه الله تعالى ، وانتفاء صفات الحادث عنه ، فيقال مثلا : نؤمن بأن الرحمن على العرش استوى ، ولا نعلم حقيقة معنى ذلك ، والمراد به ، مع أنا نعتقد أن الله تعالى : { ليس كمثله شيء } ، وأنه منزه عن الحلول ، وسمات الحدوث...
وهذه طريقة السلف أو جماهيرهم ، وهي أسلم . إذ لا يطالب الإنسان بالخوض في ذلك ، فإذا اعتقد التنزيه فلا حاجة إلى الخوض في ذلك ، والمخاطرة فيما لا ضرورة بل لا حاجة إليه...
فإن دعت الحاجة إلى التأويل لرد مبتدع ، ونحوه تأولوا حينئذ ، وعلى هذا يحمل ما جاء عن العلماء في هذا ، والله أعلم )) أهـ كلامه رحمه الله تعالى ونفعنا به في الدارين آمين
(( (فرع) اختلفوا في آيات الصفات ، وأخبارها هل يخاض فيها بالتأويل أم لا ؟
فقال قائلون : تتأول على ما يليق بها ، وهذا أشهر المذهبين للمتكلمين.
وقال آخرون : لا تتأول بل يمسك عن الكلام في معناها ، ويوكل علمها إلى الله تعالى ، ويعتقد مع ذلك تنزيه الله تعالى ، وانتفاء صفات الحادث عنه ، فيقال مثلا : نؤمن بأن الرحمن على العرش استوى ، ولا نعلم حقيقة معنى ذلك ، والمراد به ، مع أنا نعتقد أن الله تعالى : { ليس كمثله شيء } ، وأنه منزه عن الحلول ، وسمات الحدوث...
وهذه طريقة السلف أو جماهيرهم ، وهي أسلم . إذ لا يطالب الإنسان بالخوض في ذلك ، فإذا اعتقد التنزيه فلا حاجة إلى الخوض في ذلك ، والمخاطرة فيما لا ضرورة بل لا حاجة إليه...
فإن دعت الحاجة إلى التأويل لرد مبتدع ، ونحوه تأولوا حينئذ ، وعلى هذا يحمل ما جاء عن العلماء في هذا ، والله أعلم )) أهـ كلامه رحمه الله تعالى ونفعنا به في الدارين آمين
تعليق