فلسفة قدم النوع--هل يكفر معتنقها؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جمال حسني الشرباتي
    طالب علم
    • Mar 2004
    • 4620

    #1

    فلسفة قدم النوع--هل يكفر معتنقها؟

    السلام عليكم

    قال الرجل

    (فلسفة قدم النوع

    قرر شيخ الاسلام ابن تيمية، بناء على النصوص القرآنية والنبوية، ان هذا الكون خُلق من مادة سابقة عليه، وفي مدة سابقة عليه أيضاً، وانه لا يمكن ان يكون أول مخلوق. وهذه فكرة عظيمة المعنى، إذ لا سبيل إلى تقدير فترة في الزمان على أنها تمثل أول مخلوق، لأن هذا يتضمن القول بتحديد أزلية الخالق وتقييد أفعاله. وهذا ما يعبر عنه بقدم النوع، ومعناه ان الله لم يزل فاعلاً إذا شاء.)

    فهل قوله هذا يعتبر كفرا ؟؟

    بالإنتظار
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1
  • سعيد فودة
    المشرف العام
    • Jul 2003
    • 2447

    #2
    الأخ جمال،
    ما يقترحه أبو خلف، إنما هو من أوهامه العديدة، التي يبدو أنها لن تزال تتزايد، فعينه متعلقه بابن تيمية كما هوواضح، وهو عمدته في أغلب ما يكتب في هذا المجال، والعجيب أنه يظهر نفسه مجتهدا ! فأنى ذلك.
    ولو أردت أن أعيد صياغة سؤالك السابق بصورة أكثر وضوحا: لقلت : ما حكم من يقول إن الله تعالى لا يستطيع إلا أن يكون خالقا بالفعل؟ وما حكم من يقول إن الله تعالى عندما يخلق بالفعل يكون أكمل منه في حال عدم خلقه المخلوقات؟
    هذا هو السؤال الحقيقي الذي تنطوي فيه ما سماه أبو خلف فلسفة القدم النوعي، وأما ما ذكره فليس بفلسفة بل هو سفسطة.
    وأما لزوم المدة والمادة للمخلوقات فإنما هو قول الفلاسفة، الذي وقع فيه ابن تيمية، وتبعه أبو خلف بتسليم كعادته.

    ويبدو لي أن أبا خلف قد اطلع على كتاب د. جعفر شيخ أدريس، فهو قد ذكر العديد مما قاله أبو خلف، وكتاب الشيخ إدريس فيه تهافتات عديدة، وهو مجرد مقلد محض لابن تيمية. وقد كتبت عليه ردا مختصرا لعلي أنشره هنا قريبا.


    وقد كنت أريد أن أنشر ملاحظة على ما وجهه إليك في المشاركة الأخيرة من نقض السالبة الكلية بك، ولكني فوجئت بأن الموضوع كله قد أزيل إلى خارج السرب.
    فها أنا أضعها هنا للذكرى وللفائدة:

    "الأخوين صالح وأبا خلف
    من المعلوم في المنطق والأصول لزوم اعتبار السياق. وبملاحظته نجزم أن الأخ جمال لم يرد بعبارته السابقة الكلية حتى تنقضها به، وهذا جائز لغة وعرفا كما لا يخفى.
    على أنه من المعلوم بداهة خروجه عنها لبداهة معرفته بك، فلم يدخل أصلا لكي تخرجه بما ذكرت.
    فانصرافك أبا خلف لمحاكمته باعتبار القوانين المنطقية بلا اعتبار ما ذكرناه يسمى في المنطق مغالطة، وهو غير محمود في المنطق.
    فتأمل.

    ونقول أيضا للأخ جمال،
    لا ضرورة لنحو هذا الكلام الذي قلته فقد ذكر أكثر من مرة. وبانسبة لي فأنا لاأعتبر ما قال أبو خلف اختراعا من عنده، فضلا عن صوابيته في أغلبه. وما ذكرته عن أخذه من تقي الدين له وجه معتبر. ولكن لنجعل نقدنا منصبا على لأفكار إلا إلا دعت الحاجة لبيان حال الشخص.وهذا لا عيب فيه.
    والله الموفق
    ."اهـ
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

    تعليق

    • سليم اسحق الحشيم
      طالب علم
      • Jun 2005
      • 889

      #3
      السلام عليكم
      اطلب المعذرة من الاخوين الاستاذين الفاضلين على مداخلتي هذه ,واود ان اذكر الآتي فيما يتعلق في تقدير فترة في الزمان على أنها تمثل أول مخلوق,عسى الله ان يلهمنا الصواب.
      يقول الله تعالى في سورة الكهف :"مَّآ أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلاَ خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ المُضِلِّينَ عَضُداً ".
      (ما) تفيد هنا النفي فهي ما النافية والتي تدخل على الفعل المضارع ,وحين دخولها على المضارع يصبح المعنى لم اشهدهم على الجزم والفطع ,وأشهدهُ اي أحضرهُ ,والإشهاد: جعل الغير شاهداً، أي حاضراً، وهو هنا كناية عن إحضار خاص، وهو إحضار المشاركة في العمل أو الإعانة عليه.والضمير في اشهدتهم عائد على المشركين والناس قاطبة.
      فالآية تنفي إشهادهم أي حضورهم واشتراكهم في العمل او الاعانة عليه ,فهم اي الناس وكل المخلوقات لم تشهد خلق السموات والارض ولا حتى خلق بعضهم إذ محال ان يشهد احدهم خلق نفسه بذاتها.ونفي الحضور هو نفي للمكان والزمان,لأن الحضور لا يتأتى إلا بزمن ومكان,وهذا يدل على أن تقدير الزمان ليس بمقدور الجن او الانس وإنما هو في علم الله الازلي .وربما قائل يقول :ان نفي الاشهاد هو لإبليس وذريته ,فنقول لهم:إن كان عدم حضور الجن الخلق زمنًا ومكانًا وهم خُلقوا قبل الانس محالًا فهو للإنس اكثر إستحالاً.
      هذا والله اعلم
      إشــهـــد أن لا إلـــــه === إلا الله فـــــــي الآزل
      صــلِ لـلـفـرد الأحـــد === فيهـا خشـوع وعمـل
      صــم رمـضـان الــذي === فـيــه الـقــرآن نـــزل
      زكِ النـفـس والـمــال === فـيـهــا أمــــر جــلــل
      حـــــــج بـــيــــت الله === لـو مـرة فـي الآجــل
      هـا أنـت مسـلـم قــد === صنت النفس من زلل

      تعليق

      • سليم اسحق الحشيم
        طالب علم
        • Jun 2005
        • 889

        #4
        السلام عليكم
        إن فلسفة قدم النوع او القول بأزلية الكون من ابشع واتفه المسائل التي اثارها ابن تيمية وهي باطلة بدلالة القرآن والسنة والاجماع والعقل...فاما دلالة القرآن قول الله تعالى في سورة الحديد :"هؤ الأوَّلُ والأخِرُ",ومعنى (الأوَّلُ) السابق على جميع الموجودات وُجدت اوسوف توجد من دون تخصيص نوع او جنس فهو سبحانه موجود قبل كل شيء حتى الزمان لأنه جل وعلا الموجد والمحدث للموجودات وهذه السبقية على الاطلاق, فهي الازلية وهي لله فقط لا تكون لغيره,واما معنى(ٱلاْخِرُ ) الباقي بعد فناء كل شيئ .
        والمقصود هنا بالاول والاخر هو ان الله سبحانه وتعالى الأوَّلُ بذاته وٱلاْخِر بذاته ,وهذا يفسر عدم فناء الجنة والنار حيث ان وجودهما وعدم فنائهما ليس بذاتهما وإنما بإرادة الله قدرته.
        واما السنة قول الرسول عايه الصلاة والسلام:"إنه الأول ليس قبله شيء والآخر ليس بعده شيء ",وهذا الحديث ينفي نفيًا جازمًا قاطعًا أن يسبق اللهَ احدٌ في الوجود او أن يبقى معه احد بعد الفناء.
        وقوله عليه الصلاة والسلام:"كان الله ولم يكن شىء غيره" وقوله ايضًا:"كان الله قبل كُلِّ شىء".
        ودليل الاجماع:عن ابن عباس، أنه حضر مجلس عمر بن الخطاب يوما وعنده كعب الحبر، إذ قال (عمر):
        يا كعب، أحافظ أنت للتوراة؟
        قال كعب: إني لأحفظ منها كثيرا.
        فقال رجل من جنبة المجلس: يا أمير المؤمنين سله أين كان الله جل ثناؤه قبل أن يخلق عرشه، ومم خلق الماء الذي جعل عليه عرشه؟
        فقال عمر: يا كعب، هل عندك من هذا علم؟
        فقال كعب: نعم يا أمير المؤمنين، نجد في الأصل الحكيم أن الله تبارك وتعالى كان قديما قبل خلق العرش، وكان على صخرة بيت المقدس في الهواء، فلما أراد أن يخلق عرشه تفل تفلة كانت منها البحار الغامرة واللجج الدائرة، فهناك خلق عرشه من بعض الصخرة التي كانت تحته، وآخر ما بقي منها لمسجد قدسه!
        قال ابن عباس: وكان علي بن أبي طالب عليه السلام حاضرا، فعظم علي ربه، وقام على قدميه، ونفض ثيابه!
        فأقسم عليه عمر لما عاد إلى مجلسه، ففعله.
        قال عمر: غص عليها يا غواص، ما تقول يا أبا الحسن، فما علمتك إلا مفرجا للغم.
        فالتفت علي عليه السلام إلى كعب، فقال: غلط أصحابك، وحرفوا كتب الله وفتحوا الفرية عليه!!
        يا كعب ويحك! إن الصخرة التي زعمت لا تحوي جلاله ولا تسع عظمته، والهواء الذي ذكرت لا يحوز أقطاره، ولو كانت الصخرة والهواء قديمين معه لكان لهما قدمته، وعز الله وجل أن يقال له مكان يومي إليه، والله ليس كما يقول الملحدون ولا كما يظن الجاهلون، ولكن كان ولا مكان، بحيث لا تبلغه الأذهان، وقولي: (كان) عجز عن كونه، وهو مما علم من البيان، يقول الله عز وجل: (خلق الإنسان علمه البيان)، فقولي له: (كان) ما علمني من البيان لأنطق بحججه وعظمته، وكان ولم يزل ربنا مقتدرا على ما يشاء، محيطا بكل الأشياء، ثم كون ما أراد بلا فكرة حادثة له أصاب، ولا
        شبهة دخلت عليه فيما أراد، وإنه عز وجل خلق نورا ابتدعه من غير شئ، ثم خلق منه ظلمة، وكان قديرا أن يخلق الظلمة لا من شئ، كما خلق النور من غير شئ، ثم خلق من الظلمة نورا وخلق من النور ياقوتة غلظها كغلظ سبع سماوات وسبع أرضين، ثم زجر الياقوتة فماعت لهيبته فصارت ماء مرتعدا ولا يزال مرتعدا إلى يوم القيامة، ثم خلق عرشه من نوره وجعله على الماء، وللعرش عشرة آلاف لسان يسبح الله كل لسان منها بعشرة آلاف لغة ليس فيها لغة تشبه الأخرى، وكان العرش على الماء من دونه حجب الضباب، وذلك قوله: وكان عرشه على الماء ليبلوكم.
        يا كعب ويحك، إن من كانت البحار تفلته على قولك، كان أعظم من أن تحويه صخرة بيت المقدس أو يحويه الهواء الذي أشرت إليه أنه حل فيه!
        فضحك عمر بن الخطاب وقال: هذا هو الأمر، وهكذا يكون العلم، لا كعلمك يا كعب. لا عشت إلى زمان لا أرى فيه أبا حسن. انتهى.
        واما عقلاً فقد أعجبني قول الرازي _رحمه الله_:أن ماهيته غير معقولة للبشر ألبتة، ويدل عليه أن الإنسان لا يتصور ماهية الشيء إلا إذا أدركه من نفسه على سبيل الوجدان كالألم واللذة وغيرهما أو أدركه بحسه كالألوان والطعوم وسائر المحسوسات، فأما مالا يكون كذلك فيتعذر على الإنسان أن يتصور ماهيته ألبتة، وهويته المخصوصة جل جلاله ليست كذلك فلا تكون معقولة للبشر، ويدل عليه أيضاً أن المعلوم منه عند الخلق، إما الوجود وإما السلوب، وهو أنه ليس بجسم ولا جوهر، وإما الإضافة، وهو أنه الأمر الذي من شأنه كذا وكذا، والحقيقة المخصوصة مغايرة لهذه الأمور فهي غير معقولة ويدل عليه أن أظهر الأشياء منه عند العقل كونه خالقاً لهذه المخلوقات، ومتقدماً عليها، وقد عرفت حيرة العقل ودهشته في معرفة هذه الأولية، فقد ظهر بما قدمناه أنه سبحانه هو الأول وهو الآخر، وهو الظاهر وهو الباطن، وسمعت والدي رحمه الله يقول: إنه كان يروى أنه لما نزلت هذه الآية أقبل المشركون نحو البيت وسجدوا. اه.
        هذا حال المشركين (العرب)فهموا معنى الاول والاخر فهماً يضاهي فهم بعض المسلمين من امثال ابن تيمية ...فخروا ساجدين لعظمة الخالق في ازليته واوليته واخريته المطلقتين.
        وقد رد على هذه المقولة عدد من علماء المسلمين وقالوا بكفر من يتبناها...فقد نقل بدر الدين الزركشي في تشنيف المسامع ( اتفاق المسلمين على كفر من يقول بأزلية نوع العالم فقال بعد أن ذكر أن الفلاسفة قالوا: إن العالم قديم بمادته وصورته، وبعضهم قال: قديم المادة محدث الصورة، ما نصه: "وضلَّلهم المسلمون في ذلك وكفروهم ". اهـ. ومثل ذلك قال الحافظ ابن دقيق العيد والقاضي عياض المالكي والحافظ زين الدين العراقي والحافظ ابن حجر في شرح البخاري وغيرهم).
        قال القاضي عياض في الشفا :"وكذلك نقطع على كفر من قال بقدم العالـم أو بقائه أو شك في ذلك على مذهب بعض الفلاسفة والدهرية ".
        وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني في فتح الباري ما نصه: "قال شيخنا- يعني العراقي- في شرح الترمذي: الصحيح في تكفير منكر الإجماع تقييده بإنكار ما يعلم وجوبه من الدين بالضرورة كالصلوات الخمس، ومنهم من عبر بإنكار ما علم وجوبه بالتواتر، ومنه القول بحدوث العالم، وقد حكى القاضي عياض وغيره الإجماع على تكفير من يقول بقدم العالم، وقال ابن دقيق العيد: وقع هنا من يدّعي الحذق في المعقولات ويميل إلى الفلسفة فظن أن المخالف في حدوث العالم لا يكفر لأنه من قبيل مخالفة الإجماع، وتمسك بقولنا: إن منكر الإجماع لا يكفر على الإطلاق حتى يثبت النقل بذلك متواترًا عن صاحب الشرع، قال: وهو تمسك ساقط إما عن عمى في البصيرة أو تعام، لأن حدوث العالم من قبيل ما اجتمع فيه الإجماع والتواتر بالنقل " اهـ.
        إشــهـــد أن لا إلـــــه === إلا الله فـــــــي الآزل
        صــلِ لـلـفـرد الأحـــد === فيهـا خشـوع وعمـل
        صــم رمـضـان الــذي === فـيــه الـقــرآن نـــزل
        زكِ النـفـس والـمــال === فـيـهــا أمــــر جــلــل
        حـــــــج بـــيــــت الله === لـو مـرة فـي الآجــل
        هـا أنـت مسـلـم قــد === صنت النفس من زلل

        تعليق

        • هاني علي الرضا
          طالب علم
          • Sep 2004
          • 1190

          #5
          ما ثم إلا إله قديم وعالم حادث ، هذا ما يقوله أهل السنة وكل العقلاء ، وأي قول غير هذا هو هرطقة وكفر !!

          كان الله ولم يكن معه شيء ، ما كان إلا أعدام أزلية ، ثم خلق الله العالم ، والقول بقدم العالم بالنوع أو بالصورة مفض إلى القول بالعلة أو الطبع ولا بد وكلاهما ينفي الإختيار ، ولا أظن عاقلا يشك في كون هذا كفرا صراحا !!

          وقد حاول الفلاسفة جاهدين وأبلوا بلاء هوخير من بلاء الحراني ومقلدته ، فما خرجوا إلا بتخريف العقول والأفلاك ، وهوكلام يضحك كل من يقرأه وربي .

          والقرآن كله ينفي العلة ويقوم على اثبات الإختيار وكم وكم من ( سيروا - انظروا ) في القرآن لمن يبصر ، وهل يقوم التنوع والاختلاف مع القدم عند عاقل ، هذا لعمري في القياس بديع !!

          فالجواب باختصار : نعم القول بالقدم كفر ولا شك ، والقائل به إما عالم بما فيه فيكفر ، أو أحمق يتفوه بما لا يعقل فسبيله التعزير والتأديب .
          صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

          تعليق

          • جمال حسني الشرباتي
            طالب علم
            • Mar 2004
            • 4620

            #6
            يعني ---أنت تقول بكفرهم---مع أنني لاحظت أنّ الشيخ سعيد أعطى القائلين بها مخرجا حسنا
            للتواصل على الفيس بوك

            https://www.facebook.com/jsharabati1

            تعليق

            • سليم اسحق الحشيم
              طالب علم
              • Jun 2005
              • 889

              #7
              السلام عليكم
              أخي جمال ,لقد اوردت الادلة على بطلان ما ذهبوا اليه ...واقوال بعض العلماء في حقهم...واما انا فلا اكفر احدًا قال :"لا إله إلا الله".
              إشــهـــد أن لا إلـــــه === إلا الله فـــــــي الآزل
              صــلِ لـلـفـرد الأحـــد === فيهـا خشـوع وعمـل
              صــم رمـضـان الــذي === فـيــه الـقــرآن نـــزل
              زكِ النـفـس والـمــال === فـيـهــا أمــــر جــلــل
              حـــــــج بـــيــــت الله === لـو مـرة فـي الآجــل
              هـا أنـت مسـلـم قــد === صنت النفس من زلل

              تعليق

              • ماهر محمد بركات
                طالب علم
                • Dec 2003
                • 2736

                #8
                اريد أن أفهم كيف يوجد النوع من غير أفراده ؟؟

                فمامعنى أن يكون العالم قديم نوعاً لا أفراداً ؟؟

                هل لكم أن تبينوا تصور ابن تيمية لوجود النوع من غير الأفراد مشكورين ؟؟
                ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                تعليق

                • فرزندي حمه‌ علي القرداغي
                  طالب علم
                  • Jan 2006
                  • 76

                  #9
                  أخي ماهر حفظك الله‌
                  ابن تيمية رحمه‌ الله‌ لم ين له‌ تصور واضح عن قدم النوع مع حدوث ل فرد من أفراده‌ . عادة المفرين و العلماء الذين يقولون بما لا يقبله‌ أي عقل ، يقولون به‌ لسبب آخر بعيد جدا من هذا المستحيل. علی سبيل المثال المعتزلة قالوا ببعض المستحيلات من أجل تمسهم بفرة أن يجب من الله‌ رعاية الاصلح، فأما يجب أن يتنازلوا عن هذه‌ الفرة و التي هي أساس من أسس فرتهم ، أو يرضوا بها مع وجود نقاط ضعف فيها. و ابن تيمية أيضا تمسك بأن الخلق أمل من عدم الخلق و جعل ذلك و أشياء أخری من أسس مذهبه‌ ، فان لزاما عليه‌ أن يقبل بما يأتي به‌ مذهبه‌ ذاك، و ما قيل ضرب الحبيب زبيب.
                  و الذين يقولون بأن ابن تيمية أو القاضي عبد الجبار أو الامام الفلاني لم ين من العقلاء و المفرين لامهم غير صحيح ، في رأي علی الاقل، لأن قبولهم بما الناس لا يقبلوه‌ لم ين من ضعف عقلهم و إنما من تمسكهم بفرة أخری.

                  تعليق

                  • سعيد فودة
                    المشرف العام
                    • Jul 2003
                    • 2447

                    #10
                    ما ذكرته يا أخ جمال ليس تخريجا لقول ابن تيمية على قول حسن، بل هو بيان لحقيقة قوله، فهو يقول إن كمال الله تعالى إنما يكون في كونه خالقا بالفعل لا بمجرد أن يكون قادرا على الخلق، وهذا القول مخالف لأهل السنة قطعا، وقول بتوقف كمال الله تعالى على أفعاله. وهو قبيح جدا.
                    وأما أن ابن تيمية لم يكن متصورا القدم النوعي على وجه الدقة كما قال الأخ فرزندي فهو غير صحيح، بل هو استهانة بابن تيمية، والحق أن ابن تيمية كان متصورا تماما ما قال، وقد بينت ذلك في الكاشف الصغير.
                    وما قال الأخ سليم الحشيم فهو في أغلبه لطيف وجيد، وما قاله الأخ هاني في بيان حقيقة القول بالقدم النوعي كذلك مفيد. ودعونا نحاول الابتعاد عن التكفير والاكتفاء بمجرد بيان قبح القول وبطلانه، لعل هذا يكون أقرب لهداية المخالفين ومساعدتهم على إعادة النظر فيما يقولون.
                    والله تعالى هو الموفق
                    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

                    تعليق

                    • فرزندي حمه‌ علي القرداغي
                      طالب علم
                      • Jan 2006
                      • 76

                      #11
                      سيدي و أستادي الاخ سعيد حفظه‌ الله‌ لنا و للمسلمين
                      وأما أن ابن تيمية لم يكن متصورا القدم النوعي على وجه الدقة كما قال الأخ فرزندي فهو غير صحيح، بل هو استهانة بابن تيمية، والحق أن ابن تيمية كان متصورا تماما ما قال، وقد بينت ذلك في الكاشف الصغير
                      قصدي من لامي بأن ابن تيمية ان يدرك تمام الادراك بأن القول بقدم النوع مع حدوث ل فرد من أفراده‌ قول متناقض لا يمن أن يقول به‌ من متعه‌ الله‌ بنعمة التفير فضلا عن بار المفرين ، و لنه‌ قال به‌ نتيجة تمسه‌ بأن الخلق أمل من عدم الخلق .و أنا قرأت في تاب لاتب لا أتذر إسمه‌ عنوانه‌ أعتقد هذا ( دعاوی المناوئين لشيخ الاسلام ابن تيمية ) محاولة ابن تيمية تبرير ما يقول به‌ من قدم النوع مع وجود تناقضات واضحة جدا في لامه‌ ، و واضح أيضا من لامه‌ أنه‌ لا يهمه‌ ما يقول بشرط أن يقول شيئا و لو ان ضعيفا جدا ليرد علی خصومه‌.

                      تعليق

                      • جمال حسني الشرباتي
                        طالب علم
                        • Mar 2004
                        • 4620

                        #12
                        لقد وجه الأستاذ سعيد دفة البحث وجهة لطيفة جدا---ودقيقة أيضا--


                        أود أن أضيف إضافات بسيطة هي



                        يذكر الإمام الجرجاني في تعريفاته ما نصه

                        " الأبد هو استمرار الوجود في أزمنة مقدرة غير متناهية في جانب المستقبل كما أن الأزل هو استمرار الوجود في أزمنة مقدرة غير متناهية في جانب الماضي مدة لا يتصور انتهائها بالفكر والتأمل البتة وهو الشيء الذي لا نهاية له "ثم يقول بعد ذلك

                        " واعلم أن الموجود أقسام ثلاث لا رابع لها فإنه

                        إما أزلي وأبدي وهو الله سبحانه وتعالى

                        أو لا أزلي ولا أبدي وهي الدنيا


                        أو أبدي غير أزلي وهي الآخرة وعكسه محال فما ثبت قدمه امتنع عدمه "..


                        على أن الأزلية والأبدية كما يقول الغزالي في مقصده الأسنى مضافان من حيث اللفظ لله تعالى إذ الله لا يجري عليه زمان والأزل والأبد متعلقان بالزمن والزمن مخلوق ..

                        هذا البحث في موضوع الأزل من أساسيات العقيدة وهو أنّ الخالق عز وجل هو الأول وهو القديم ولا قديم سواه--ومن المتفق عليه بين المسلمين أنه ما كان من ثمة مخلوق معه ثم بدأ الخلق

                        قال الألباني في نقد قول إبن تيمية القاضي بقدم النوع وتسلسل الحوادث

                        شارحا حديث (اول ما خلق الله القلم) حديث رقم 133 في سلسلة الاحاديث الصحيحة

                        ( وفيه رد أيضاً على من يقول بحوادث لا أول لها ، وأنه ما من مخلوق ، إلا ومسبوق بمخلوق قبله ، وهكذا إلى ما لا بداية له ، بحيث لا يمكن أن يقال : هذا أول مخلوق ، فالحديث يبطل هذا القول ويعين أن القلم هو أول مخلوق ،


                        فليس قبله قطعاً أي مخلوق . ولقد أطال ابن تيمية رحمه الله الكلام في رده على الفلاسفة محاولاً إثبات حوادث لا أول لها ، وجاء في أثناء ذلك بما تحار فيه العقول ، ولا تقبله أكثر القلوب ، حتى اتهمه خصومه بأنه يقول بأن المخلوقات قديمة لا أول لها ، مع أنه يقول ويصرح بأن ما من مخلوق إلا وهو مسبوق بالعدم ، ولكنه مع ذلك يقول بتسلسل الحوادث إلى ما لا بداية له . كما يقول
                        هو وغيره بتسلسل الحوادث إلى ما لا نهاية ، فذلك القول منه غير مقبول ، بل هو مرفوض بهذا الحديث ، وكم كنا نود أن لا يلج ابن تيمية رحمه الله هذا المولج ، لأن الكلام فيه شبيه بالفلسفة وعلم الكلام الذي تعلمنا منه التحذير والتنفير منه ، ولكن صدق الإمام مالك رحمه الله حين قال : " ما منا من أحد إلا رد ورد عليه إلا صاحب هذا القبر )


                        ومن المتفق عليه بين المسلمين أنه يمكن لله عز وجل أن يخلق خلقا مستمرا في الزمن المستقبل لأن هذا الخلق مستند في وجوده مستمرا على الله عز وجل الذي لا يستند إلى شيء--ومن أمثلة ذلك الجنة والنار فهما مخلوقان أبديان خالدان بالدليل النقلي من الكتاب والسنة

                        ---يجب أن يعلم الفرق بين أمرين هما---القول بإمكانية أن يجعل الله مخلوقا مستمرا في الزمن الآتي أي خالدا---والقول بأن ذاك المخلوق خالد---فالقول الأول معقول والقول الثاني يحتاج إلى نص نقلي>

                        --ويجب أن يفرق بين القول باستحالة وجود قديم مع الله--فالله كان وحده ولا شيء معه--وبين القول بإمكانية أن يخلق الله مخلوقا ويجعله مستمرا أبدا وهذا ممكن ومعقول

                        --من هنا تتضح المسألة--فالقول بوجود مخلوق أزلي مستحيل عقلا لأنه يكون مخلوقا لا يستند إلى شيء----

                        أما القول بإمكانية أيجاد مخلوق مستمر أبدا فهو قول معقول لأن الذي جعله مستمرا هو الله عز وجل



                        وبعد كل هذا الكلام مني والمعروف لديكم تماما


                        أرغب أن أسأل الأستاذ سعيد سؤالا

                        (ما السر في مخالفة الألباني لإبن تيميّة في هذه المسألة بالذات؟؟؟)
                        للتواصل على الفيس بوك

                        https://www.facebook.com/jsharabati1

                        تعليق

                        • هاني علي الرضا
                          طالب علم
                          • Sep 2004
                          • 1190

                          #13
                          سيدي وتاج رأسي الأستاذ المحقق سعيد فودة .. أدام الله ظلكم وعم نفعكم

                          سيدي قلتم : [ ودعونا نحاول الابتعاد عن التكفير والاكتفاء بمجرد بيان قبح القول وبطلانه، لعل هذا يكون أقرب لهداية المخالفين ومساعدتهم على إعادة النظر فيما يقولون ]

                          ولا غبار على ما قلتموه في معرض المحاورة والمجادلة والدعوة للمخالف ، ولكن ألا توافقونني الرأي أن تسمية الكفر كفرا مما أخذ الله به علينا الميثاق ، وأنا مولاي لم أكفّر معينا وإنما قلت هذا القول كفر ، وهو الحق الذي لا أظنكم ترون غيره ، والقائل به إن كان معتقدا له كافر لا شك في كفره ..

                          هذا ما تعلمناه وهذا ما دلت عليه القواطع والبراهين العقلية والنقلية ، وهذا ما قاله الأئمة الأعلام كالحجة الغزالي قدّس الله أسراره في ( التهافت ) والقطب الدردير في ( الخريدة ) وغيرهما الكثير ممن لا تحضرني أسماء شخوصهم الآن .

                          ودمتم لنا مولاي

                          محبكم وخادمكم
                          صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

                          تعليق

                          • أحمد سمير العكاوي
                            طالب علم
                            • May 2006
                            • 15

                            #14
                            السلام عليكم ورحمة الله وركاته

                            الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف المرسلين وبعد:

                            لا أخفيكم مدى سروري بالعثور على منتدى متخصص يبين مذهب السادة الأشاعرة والماتريدية على النت، وأنا من الأشخاص الذين لا يشارك بالمنتديات لكن هذا الموضوع دفعني إلى الاشتراك والمشاركة.

                            من خلال قراءة مشاركات الشيخ سعيد فودة وبعض كتبه الموجودة على النت لاحظت أنه يحاول الابتعاد عن إطلاق كلمة الكفر وإنما كما قال يبين بطلان القول دون الحكم عليه وإن كان أحيانا يلمح إليه تلميحا كما قرأت هذا في الكاشف الصغير حيث قال : والرابطة المشتركة بين القولين - أي قول ابن تيمية والفلاسفة- هي أن الله موجب بالذات، لا فاعل بالإرادة فهمو موجب بذاته لشخص العالم، عند الفلاسفة ، وهو موجب بذاته لنوع العالم عند ابن تيمية.
                            واعلم أن إحدى الأمور التي كفر بها علماء الإسلام الفلاسفة ، هو أن هذا القول الذي قالوا به يلزم عنه نفي الإرادة عن الله تعالى، لأن ما كان صادرا للذات، لا يمكن أن يكون صادرا بالقصد. وهو نفسه يلزم ابن تيمية، لأن نوع الحوادث عنده لذات الباري ، لأنه موجب ولازم لذاته
                            .



                            أنا أوافقك أنه ليس من السهل إطلاق كلمة الكفر ولكن على من ثبتت عليه فلا ضير، وأنت عالم محقق وقد أثبت معتقد ابن تيمية في الكاشف الصغير مما لا يدع عند القارئ شكا أن قائل ومعتقد مثل هذه الأقوال كافر.


                            قولكم ودعونا نحاول الابتعاد عن التكفير والاكتفاء بمجرد بيان قبح القول وبطلانه، لعل هذا يكون أقرب لهداية المخالفين ومساعدتهم على إعادة النظر فيما يقولون


                            لا بد من الحكمة في مناقشة أهل الضلال فهدفنا أولا وأخيرا هو بيان الحق لهم ولمن اتبع قولهم وعودتهم إلى الصواب ولكن لو ناقشت من يقول بقدم العالم وتراجع ماذا تقول له؟؟؟؟؟ ألا تقول له إذا انطق بالشهادتين لأن القول الذي كنت عليه كفر !!!!!


                            الشافعي نقل عنه أنه ناقش حفصا الفرد ثم قال له لقد كفرت بالله العظيم.


                            وما قاله الأستاذ هاني جيد في بيان مثل ما قلته.

                            أنتم تناقشون أناسا لا يتورعون إطلاق التكفير على سائر المسلمين ومع ذلك نحن لا نكفر إلا من ثبت عليه قول أو اعتقاد ما يكفر.



                            وفي معرض هذا الكلام لي ملاحظة شيخ سعيد : إن كان الشخص يعرف أنه ثبت عن ابن تيمية من القول بقدم العلم والجسم بحق الله تعالى وهذا مبين في كتابكم الكاشف الصغير وقد استفدت منه كثيرا جزاك الله خيرا- فكيف يصح له بعد ذلك أن يقول ابن تيمية رحمه الله وعفا عنه وهذا قرأته لبعض المشرفين في هذا المنتدى.



                            وبارك الله فيكم

                            التعديل الأخير تم بواسطة أحمد سمير العكاوي; الساعة 15-05-2006, 13:00.

                            تعليق

                            • فرزندي حمه‌ علي القرداغي
                              طالب علم
                              • Jan 2006
                              • 76

                              #15
                              (فكيف يصح له بعد ذلك أن يقول ابن تيمية رحمه الله وعفا عنه وهذا قرأته لبعض المشرفين في هذا المنتدى).
                              من المعلوم أن ابن تيمية تاب من بعض ما ان يقول به‌ ، و توبته‌ مثبتة في التب و بشهادة علماء بار . هذا من جهة و من جهة أخری ماذا تستفيد من تفير من لا تعرف يف مات و علی أية عقيدة مات؟.

                              تعليق

                              يعمل...