رجعت عن قولي في ابن تيمية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جلال علي الجهاني
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4022

    #1

    رجعت عن قولي في ابن تيمية

    كثير من العلماء كانوا يستخدمون قواعد الأخلاق الإسلامية في التعامل مع من يشار إليهم بالعلم من المسلمين، لكنهم بعد أن يتحققوا من أقوالهم ومعارفهم يرجعون عن آرائهم ويعلنون ذلك.

    وعند حصولي على فتاوى الإمام البرزلي الذي طبع أخيراً بدار الغرب الإسلامي، في 7 مجلدات، ذهبت مباشرة إلى الجزء الأخير، حيث إني قد قرأت في بعض المراجع أنه تكلم عن ابن تيمية في آخر الكتاب، فرأيت فيه هذا النص، أحببت وضعه بين الأخوة الكرام، لعل الله ينفع به:

    قال البرزلي في فتاواه (6/204-206) ما نصه:

    فكتبت من خط صاحبنا وأخينا الشيخ الفقيه الصالح المفتي قاضي الجماعة بتونس أبي مهدي عيسى الغبريني أكرمه الله- كتاباً نسخته:
    كتب الشيخ الصالح العارف الكبير أبو عبد الله محمد بن الشيخ إبراهيم الأرموي إلى الشيخ تقي الدين بن تيمية سنة خمس وسبعمائة:

    من الفقيه محمد بن إبراهيم إلى الشيخ الكبير العالم إمام العصر بزعمه، أما بعد..

    فإنا أحببناك زماناً في الله وأعرضنا عما يقول عنك لغرض الغفلة إحساناً، إلى أن ظهر لنا خلاف موجبات المحبة، بحكم ما يقتضيه العقل والحس، وهل يشك في الليل عاقل إذا غربت الشمس.

    وإنك أظهرت أنك قائم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والله أعلم بقصدك ونيتك، فإن الثمرة تشهد بالأصول، والإخلاص مع العمل ينتج ظهور القبول، وما رأينا من أمرك إلا الهبل والإعراض باتباع من لا يوثق بقوله من أهل الأهواء والأغراض، فلم يحصل على غيره سائر زمانه بسبب الأوصاف والذوات، ولم يقع بسب الأحياء، حتى حكم بتكفير الأموات، ولم يكفه التعرض لمن تأخر من صالحي السلف، حتى تعدى إلى الصدر الأول، ومن له أعلى المراتب في الفضل والشرف.

    فيا ويح من هؤلاء خصماؤه يوم القيامة، وكيف لا يناله غضب وأنَّى له السلامة.

    وكنتُ فيمن سمعه وهو على منبر جامع الجميل بالصالحية وقد ذكر عمر بن الخطاب فقال: إن عمر له غلطات وبليات أي بليات .. وأنه ذكر علي بن أبي طالب رضي الله عنه في مجلس آخر فقال: إن علياً أخطأ في أكثر من ثلاثمائة مكان!!
    فيا ليت شعري من يحصل له الصواب إذا أخطأ علي بن أبي طالب وعمر بن الخطاب!!

    والآن لقد بلغ الحال إلى منتهاه، والأمر إلى مقتضاه، ولا يسعني إلا القيام في أمرك، ودفع شرِّك؛ لأنك قد أفرطت في الغي، ووصل أذاك إلى كل ميت وحي.

    ويلزمني الغيرة على شرع الله ورسوله، ويلزم ذلك جميع المؤمنين وسائر عباد المسلمين، ما يقوله العلماء وأهل الشرع وأهل السيف الذين بهم الوصل والقطع، إلى أن يحصل منك الكف عن أعراض الصالحين، رضي الله عنهم أجمعين.

    وبعد هذا ما نصه:

    المسائل التي خالف فيها ابن تيمية الناس في الفروع والأصول مما ذكره عبد الوهاب السبكي:
    فمن ذلك ما خرق به الإجماع، ومنهم من خالف فيه الواضح من المذاهب.
    فمن ذلك:
    يمين الطلاق، فإنه لا يقع عنده وقوع المحلوف عليه، بل عليه كفارة يمين، ولم يقل قبله بالكفارة أحدٌ من المسلمين.
    وأن طلاق الحائض لا يقع.
    وكذا الطلاق في طهرٍ جامعها فيه.
    وأن الصلاة إذا تركت عمداً لا يشرع قضاؤها.
    وأن الحائض يباح لها الطواف بالبيت ولا تطهر.
    وأن الطلاق الثلاث يرد إلى واحدة، وكان هو قبل ادعاء ذلك نقل إجماع المسلمين على خلافه.
    وأن المكوس حلال لمن أقطعها، وأنها إذا أخذت من التجار أجزأتهم عن الزكاة، وإن لم تكن باسم الزكاة، ولا على رسمها.
    وأن المائعات لا تنجس بموت حيوان فيها كالفأرة.
    وأن الجنب يصلي تطوعاً بالليل، ولا يؤخره إلا أن يغتسل قبل الفجر وإن كان بالبلد.
    وأن شرط الواقف غير معتبر، بل لو وقف على الشافعية صرف إلى الحنفية وبالعكس، وعلى الفقهاء صرفه إلى الصوفية والخيار، وأمثال ذلك.
    ومن مسائل الأصول: مسألة الحسن والقبح، التزم كل ما يرد عليهما.
    وأن مخالف الإجماع لا يكفر ولا يفسق.
    وأنه سبحانه محل الحوادث، تعالى الله عن ذلك وتقدس.
    وأنه مركب، تفتقر ذاته افتقاراً لكل الأجزاء، تعالى الله عن ذلك وتقدس.
    وأن القرآن محدَثٌ في ذاته، تعالى عن ذلك.
    وأن العالم قديم بالنوع ولم يزل مع الله مخلوقاً دائماً، فجعله موجباً بالذات، لا فاعلاً بالاختيار، تعالى الله عن ذلك، وعما يقول ويفتري.
    وقوله بالجسمية، والجهة، والانتقال، وأنه بقدر العرش، لا أصغر ولا أكبر!! تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً.
    وقال: إن النار تفنى.
    وأن الأنبياء غير معصومين.
    وأن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لا يتوسل به، ولا جاه له.
    وأن إنشاء السفر إليه بسبب الزيارة كغيره معصية لا تقصر الصلاة فيه.
    فنعوذ بالله من هذه المقالات.
    وأن التوراة والإنجيل لم تبدل ألفاظها، وإنما بدلت معانيها، وهذه القولة لم تزده إلا منقصة عند النبي صلى الله عليه وسلم وعند الله وعند الناس.



    انتهى النقل المراد من الكتاب المذكور، مع تصحيح بعض الأخطاء المطبعية، وفيه عبرة بالغة.
    مع أن الإمام البرزلي نازع في نسبة بعض هذه المسائل إلى ابن تيمية، لكنه أقر بأنه من الحشوية، القائلين بالجهة ..
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا
  • لؤي الخليلي الحنفي
    مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
    • Jun 2004
    • 2544

    #2
    بارك الله فيك يا شيخ جلال .
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

    تعليق

    • جلال علي الجهاني
      خادم أهل العلم
      • Jun 2003
      • 4022

      #3
      وفيك أخي لؤي، ويبدو أن الحقائق التاريخية التي كانت تدور حول ابن تيمية في زمانه تحتاج إلى سرد وبحث دقيقين.

      ولا أدري أخي لؤي هل تؤيد ما طرح الأخ الأزهري الذي يكتب في منتدانا من أن ابن تيمية تاب ورجع إلى معتقد الأشاعرة قبل موته بزمن يسير؟
      إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
      آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



      كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
      حمله من هنا

      تعليق

      • لؤي الخليلي الحنفي
        مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
        • Jun 2004
        • 2544

        #4
        يا ليتك أخي جلال تضع لي رابط المسألة بارك الله فيك .
        وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
        فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
        فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
        من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

        تعليق

        • جمال حسني الشرباتي
          طالب علم
          • Mar 2004
          • 4620

          #5
          بوركتم أخي جلال على هذا النقل الطيب
          للتواصل على الفيس بوك

          https://www.facebook.com/jsharabati1

          تعليق

          • هاني علي الرضا
            طالب علم
            • Sep 2004
            • 1190

            #6
            نقل طيب مهم ، بارك الله فيك شيخنا جمال .
            صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

            تعليق

            • جمال حسني الشرباتي
              طالب علم
              • Mar 2004
              • 4620

              #7
              الأخ هاني

              لست أنا الناقل--بل الشيخ جلال
              للتواصل على الفيس بوك

              https://www.facebook.com/jsharabati1

              تعليق

              • هاني علي الرضا
                طالب علم
                • Sep 2004
                • 1190

                #8


                قصدت " جلالا " ، ولكن القلم سبق وكتب "جمالا " لما غطت أنواركم بصري مولانا " جمال " .

                ثم إن مولانا " جلال " كله " جمال " إن شاء الله .

                صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

                تعليق

                • جمال حسني الشرباتي
                  طالب علم
                  • Mar 2004
                  • 4620

                  #9
                  ما أطيبك لولا قطيعتك لنا في وقت حاجتنا إليك
                  للتواصل على الفيس بوك

                  https://www.facebook.com/jsharabati1

                  تعليق

                  • عبد العزيز سمير الخليلي
                    طالب علم
                    • Jun 2005
                    • 25

                    #10
                    مشايخنا الفضلاء
                    لاشك عند أرباب العلم والورع خطورة التكفير العيني ..
                    إلا أن من ثبت عنده كفرُ شخص بعينه بعد بحث ونظرٍ وتروٍ فلا غضاضة عليه حينئذٍ ، وأنا بعد بحث في حال الرجل من معاصريه وطلابه وكتبه التي بين يدينا لم أجد له مخرجاً عندي ، فقد أجمع العلماء على تكفير الكرامية بمسائل ذكر بعضها البغدادي في الفرق بين الفرق وحكى الإجماع على كفرهم ، ثم رأيت لابن تيمية عقائد أفسد من عقائد الكرامية ، ويكفينا : أن الكرامة قالوا بالحد من جهة فكيف بمن يقول بالحد من جميع الجهات ؟!
                    وقد أثبت مولانا الشيخ سعيد في الكاشف الصغير عن ابن تيمية أشياء كثيرة توجب كفر الرجل بيقين .
                    أما ما ذكر من توبته سنة 705هـ فقد ثبت أنه كتب أشياء من هذه المعتقدات الفاسدة بعد هذه السنة ، نسأل الله العافية فمن وجد مخرجاً له فليأتني به فنحن في حكم الدنيا ولن يضرنا أن يكون ابن تيمية قد تاب بينه وبين الله فكتب الله له الفردوس الأعلى .
                    اللهم تقبل منا إنك أنت السميع العليم

                    تعليق

                    • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                      مـشـــرف
                      • Jun 2006
                      • 3723

                      #11
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                      أذكر قولاً للشيخ البوطي حفظه الله وأحسن ختامه أقوله بلغتي...

                      وهو بأنَّ المرء مادامت خفيت عنّا خاتمته فلا ندري أتاب بها أم لا... فلا يجوز تكفيره لأنَّ التكفير يكون بعد طلب كل الأبواب ...

                      وعليه أقول إنَّ احتمال توبة ابن تيمية رحمه الله وميتته على هذه التوبة موجود ولو كان 1\1000

                      وعليه فحسن الظن لا يكون (حسناً) إلا بأن نأخذ المرجوح مهما قلَّ...

                      وإنَّما نقول إنَّ أقوالاً لابن تيمية فيها كفر ظاهر...

                      فإنَّ ما علينا هو التحذير من أقواله ومن تفخيم الحمقى له على أنَّه للإسلام شيخ...!!

                      والسلام عليكم...
                      فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                      تعليق

                      • جلال علي الجهاني
                        خادم أهل العلم
                        • Jun 2003
                        • 4022

                        #12
                        ليس من غرضي تكفير ابن تيمية، فذلك أمر لا يمكن الجزم به في ظني والله أعلم، صحيح أن لنا الظاهر، وظاهر كلامه من الخطورة بمكان، لكن وجود الشبهات عنده قد يكون مانعاً من تكفير، وهذا ما منع جماعة من علماء عصره أن يقولوا بكفره عيناً، وإن كانوا قد حذروا منه أيما تحذير، وانظر إن شئت كلام الإمام التقي السبكي عنه، في الاعتبار وغيرها .. والله الموفق
                        إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
                        آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



                        كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
                        حمله من هنا

                        تعليق

                        • عبد العزيز سمير الخليلي
                          طالب علم
                          • Jun 2005
                          • 25

                          #13
                          [frame="1 80"]أخانا محمد أكرم _ أكرمه الله بطاعته :
                          بالنسبة لتكفير ابن تيمية فأمر ظهر لبعض العلماء من أهل الورع والتقوى كابن جهبل والحصني وابن حجر الهيتمي وغيرهم ..
                          ومادام أنه أعلن توبته عام 705هـ ونص على أنه أشعري كما ذكر ذلك الحافظ في الدرر الكامنة ثم ألف كتباً تنشر في السر وثبت أنها كانت بعد توبته المزعومة فلا يخرج الأمر عن أحد شيئين :
                          أولهما : كذبه في دعوى التوبة وإنما فعلها ليتحرر من سجون أهل الحق ، ومما يرجح عندي كذب الرجل : أنه يتناقض في كثير من كتبه فيقول قولاً ويدعي دعوى ثم يقول بنقيضها ..
                          ثانيهما : أنه صادق في توبته لكنه وقع بعدها في بعض المكفرات مع أنه كان يقررها قبلُ .ولذلك توجيهان :
                          الأول : أنه تاب توبة عامة موافقة لأهل الحق لشيء الله أعلم به لكنه في تلك الجزئيات مازل يعتقدها .
                          الثاني : أنه لم يسعَ لتصحيح تلك المعتقدات التي بينها له العلماء .
                          ثم أقول : لو أن رجلاً جحد وجوب الصلاة مثلاً فهل سنكفره ؟
                          الجواب : قطعاً إن ثبتت شروط التكفير العيني فيه .
                          فإن تاب رفعنا عنه حكم التكفير .
                          فإن ثبت عندي أنه يقرر الجحد مرة أخرى بعد توبته أفلا أكفره ؟!

                          ثم أعود فأقول : حكمي هذا خاص بي بعد بحث ونظر وعندي ولله الحمد استعداد للرجوع عنه لإدني شبهة بشرط أن : أن يثبت الإخوة الأكارم أنه تاب بعد تآليفه لتلك المعتقدات الفاسدة .[/frame]

                          [frame="2 80"]سيدي جلال :
                          الناس في ابن تيمية لا يخرجون عن طوائف ثلاث :
                          أولهم : من غلا فيه مدحاً وتابعه على معتقداته كلاً أو بعضاً كابن قيم الجوزية وغيره
                          ثانيهم : من نص على تكفيره وإخراجه من الدين كأبي العلاء البخاري أحد تلاميذه ، والعلامة الحصني والعلامة ابن جهبل وغيرهم
                          ثالثهم : من هم عوان بين ذلك فأنكر بعض تلك العقائد الفاسدة وسكت عن الرجل بل بعضهم زاد في تعظيمه واعترف بإمامته وهم في ظني ممن : لم ينقل لهم إلا بعض المسائل التي لايكفر بها المرء أو لم تصلهم بطريق اليقين ولذا نرى الحافظ ابن حجر إن نقل عنه شيء فكثيراً ما ينقله بصيغة التمريض فقيول : مما نسب إليه كذا وكذا ..
                          إضافة إلا أن بعضهم ربما سكت لعدم تحصيله كتب الرجل فقد ذكر بعض العلماء في ترجمته : أن كتبه كانت تنقل بالخفاء بين بعض الناس ، ولم تجمع في ظني كما جمعت في هذا الزمان .
                          ولعلكم توافقون في ذلك سيدي جلال .
                          [/frame]
                          اللهم تقبل منا إنك أنت السميع العليم

                          تعليق

                          • جلال علي الجهاني
                            خادم أهل العلم
                            • Jun 2003
                            • 4022

                            #14
                            هذا رابط ما كتبه أخونا الأزهري، حول توبة ابن تيمية:

                            http://cb.rayaheen.net/showthread.ph...58&pno=0#p2898
                            إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
                            آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



                            كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
                            حمله من هنا

                            تعليق

                            • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                              مـشـــرف
                              • Jun 2006
                              • 3723

                              #15
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                              سيدي عبد العزيز,

                              كلامك صحيح في شخص بين أيدينا نعلم ما يقول قطعاً...

                              وابن تيمية لا يُسلم أنَّه مات على توبته في سنة 705هـ ...

                              لكنّا لا نستطيع التسليم بأنَّه لم يتب قبل موته بساعة...

                              إذ لم يحضر أحدنا ذلك ولا من كانوا في عصره إذ مات سجينا -وأمَّا ما يُنقل من آخر كلامه فكذب من مقلديه-!!

                              لكنَّ شبهة أن يكون قد تاب قبل موته بساعة موجودة!

                              وعليها لا نقول بأنَّه كافر...

                              ونقول إنَّه لو مات على قوله لكان كافراً قطعاً...

                              والأصل عدم التكفير ولو أفتى البعض به...

                              والسلام عليكم...
                              فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                              تعليق

                              يعمل...