من أخطاء الزمخشري في الكشاف

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نزار بن علي
    طالب علم
    • Nov 2005
    • 1729

    #1

    من أخطاء الزمخشري في الكشاف

    الحمد لله
    هذا تدريب لأذهان الأفاضل من طلبة الحق لحفظ ألسنتهم وأقلامهم من الزلل كما حفظ الله تعالى قلوبهم من الخطل، وكان حق هذا الموضوع أن يتناول ضمن قسم التفسير لما أنه سيخصص لكشف أخطاء الكشاف التفسيرية، لكن لا بأس بإدراجها ضمن مسائل التوحيد، فهي منها بمكان.
    جاء في خطبة تفسير الكشاف للزمخشري ما نصه:
    فسبحان من استأثر بالأولية والقدم، ووسم كل شيء سواه بالحدوث عن العدم. انتهى
    هل اشتمل قول الزمخشري هذا على أخطاء لغوية أو عقلية؟
    وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]
  • سعيد فودة
    المشرف العام
    • Jul 2003
    • 2447

    #2
    هل يمكن أن يكون الأول كلمة (استأثر) والثاني يتعلق بنفي كون القرآن قديما.
    فإن كان
    فقد يسلم كون الأول خطأ، بخلاف الثاني.
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

    تعليق

    • سليم اسحق الحشيم
      طالب علم
      • Jun 2005
      • 889

      #3
      اِالسلام عليكم
      استأثر بالشيء على غيره: خصَّ به نفسه واستبدَّ به...والله سبحانه وتعالى غير مستبد,ويقال استأثر الله به أي توفاه.
      واما العقلية_والله أعلم_ قوله:ووسم كل شيء سواه بالحدوث عن العدم.
      فالصحيح_كما فهمت_ ووسم كل شيء سواه بالحدوث من العدم.
      إشــهـــد أن لا إلـــــه === إلا الله فـــــــي الآزل
      صــلِ لـلـفـرد الأحـــد === فيهـا خشـوع وعمـل
      صــم رمـضـان الــذي === فـيــه الـقــرآن نـــزل
      زكِ النـفـس والـمــال === فـيـهــا أمــــر جــلــل
      حـــــــج بـــيــــت الله === لـو مـرة فـي الآجــل
      هـا أنـت مسـلـم قــد === صنت النفس من زلل

      تعليق

      • نزار بن علي
        طالب علم
        • Nov 2005
        • 1729

        #4
        أصبت في الأولى والثانية أيها الشيخ الفاضل، فاستعمال لفظ استأثر من الزمخشري غلط منه في الإطلاق مع االإشارة منه بهذا الغلط إلى غلط آخر، وهو القول بخلق القرآن،
        أما غلطه في اللفظ، فلأن العرب تقول: آثرت فلانا بكذا، أي: خصصته به، واستأثرت نفسي بكذا، أي خصصت نفسي بذلك، وهذا الاطلاق لا يستعمل إلا في ممكن، فلا يقبله الواجب، وقدم الله تعالى وبقاؤه وكماله واجب، والواجب لا يقبل التخصيص ولا الاكمال كما هو معلوم، فلا يقبل لفظ استأثر، فلو قال: فسبحان من انفرد بالأزلية لصح، على مذهبنا من إثبات صفة الكلام النفسي القديم لله تعالى.
        أما غلطه الثاني، وهو متعلق بنفي كون القرآن - الذي يطلق على كلام الله النفسي عندنا بالاطلاق الحقيقي - قديما، فهو مشار إليه بقوله: ووسم كل شيء سواه بالحدوث عن العدم، فهو يقصد بالاستئثار على لفظه وبالانفراد على اللفظ الصحيح انفراده تعالى بالقدم غير القرآن - الذي هو عنده حروف وأصوات حادثة -لما هو معلوم من قوله بخلق القرآن، وكلام الله تعالى صفته، وصفته ليست بغير له، فليست بسواه لأن الغير هو السوى. فغلطه الثاني يوخذ لزاما من مذهبه الفاسد في خلق القرآن. والله تعالى أعلم
        وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

        تعليق

        • نزار بن علي
          طالب علم
          • Nov 2005
          • 1729

          #5
          قال الزمخشري في تفسير قوله تعالى: - اهدنا الصراط لمستقيم - :
          ومعنى طلب الهداية - وهم مهتدون - طلب زيادة الهدى بمنح الالطاف، كقوله تعالى: والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا.
          ما وجه الخطأ في تفسير الزمخشري للهداية؟؟
          وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

          تعليق

          • سعيد فودة
            المشرف العام
            • Jul 2003
            • 2447

            #6
            وجه الخطأ في كلام الزمخشري ما يلي:
            الآية فيها إرشاد الناس إلى طلب أصل الهداية والزمخشري صرفها إلى اللطف في الهداية لأن اعتقادهم أنهم يخلقون أفعالهم. فالله تعالى لا يخلق أصل الهداية بل يقرب العبد منها فقط.
            وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

            تعليق

            • جمال حسني الشرباتي
              طالب علم
              • Mar 2004
              • 4620

              #7
              السلام عليكم

              قد وجدت سادتنا وأخيارنا يستخدمون استأثر في حقه تعالى فتعجبت إن كانوا هم على خطأ أيضا

              قال السيوطي "ولهذا لا يجوز إعراب فواتح السور إذا قلنا بأنها المتشابه الذي استأثر الله بعلمه."

              وقال (الأول: علم لم يطلع الله عليه أحداً من خلقه وهوما استأثر به من علوم أسرار كتابه )

              وقال الشافعي في الأم (لأن الله عز وجل استأثر بعلم الغيب، )
              وقال إبن حجر العسقلاني (هذا من الغيب الذي استأثر الله به.)
              للتواصل على الفيس بوك

              https://www.facebook.com/jsharabati1

              تعليق

              • نزار بن علي
                طالب علم
                • Nov 2005
                • 1729

                #8
                وهو كذلك أيها الشيخ المحصل، فإن الزمخشري والمعتزلة لم يجعلوا لسؤال الهدى وجها سوى سؤال اللطف في الهدى، ومقصودهم الدلالة عليها فقط، دون نفس الهدى، إذ ليس لله سبحانه عندهم هدى سوى الدلالة والإرشاد كما هو معلوم من أصول الاعتزال، وذلك ـ كما قلتم ـ لأنهم يعتقدون أنهم يخلقون أفعالهم، ومن جهة تلك الأفعال يحصل لنفوسهم أصل هداهم، فلم يتوجه عندهم طلب أصل الهدى ممن لا يخلقه ـ تعالى الله عن قولهم! ـ.
                وأما عند أهل الحق من الأشاعرة، فهدى الله سبحانه لخلقه على قسمين، وطلبه على وجهين:
                أما أقسام الهدى، فهي:
                ـ الهدى العام: وهو الدعوة والبيان. وهو شامل لكل مؤمن وكافر. وهذا الهدى هو الذي لم يعقل الزمخشري والمعتزلة غيره.
                ـ والهدى الخاص: وهو خلق الإيمان في القلوب وخلق الأعمال الصالحة في الجوارح، وخلق القدرة على ذلك. ولا شك أن هذا خاص بالمؤمنين.
                وأما أوجه طلب الهدى؛
                ـ فالأول: طلب التثبت عليه. والمراد به في الاستقبال.
                ـ والثاني: إن من آمن من المكلفين على اعتقاد جازم صح منه طلب وصوله إلى العلم بالبرهان. ونظير هذا المعنى قوله تعالى إخبارا عن طلبهم أيضا بقولهم: (ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا )؛ وذلك لعلمهم بأن الله سبحانه إن شاء أدام الهدى وإن شاء أضل، وذلك في كل زمن فرد؛ لأن الأعراض عندهم قد قام البرهان على أنها لا تبقى زمنين، فطلبوا إمداده تعالى إياهم بخلق قدرتهم على الطاعات ومقدوراتهم وهي الطاعات، وذلك هو الهدى المطلوب في الآية.
                وللتوسع في معاني هداية الله وأنواعها عند أهل الحق، فليراجع حصر البيضاوي لأجناسها الأربع في أنوار التنزيل ١٠/١ دار الكتب العلمية. وبسط الشيخ بن عاشور في التحرير والتنوير لها، ١/ ١٨٨، ١٨٩ دار سحنون.
                وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

                تعليق

                • جمال حسني الشرباتي
                  طالب علم
                  • Mar 2004
                  • 4620

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة جمال حسني الشرباتي
                  السلام عليكم

                  قد وجدت سادتنا وأخيارنا يستخدمون استأثر في حقه تعالى فتعجبت إن كانوا هم على خطأ أيضا

                  قال السيوطي "ولهذا لا يجوز إعراب فواتح السور إذا قلنا بأنها المتشابه الذي استأثر الله بعلمه."

                  وقال (الأول: علم لم يطلع الله عليه أحداً من خلقه وهوما استأثر به من علوم أسرار كتابه )

                  وقال الشافعي في الأم (لأن الله عز وجل استأثر بعلم الغيب، )
                  وقال إبن حجر العسقلاني (هذا من الغيب الذي استأثر الله به.)
                  لنناقش هذه يا نزار رحمك الله
                  للتواصل على الفيس بوك

                  https://www.facebook.com/jsharabati1

                  تعليق

                  • نزار بن علي
                    طالب علم
                    • Nov 2005
                    • 1729

                    #10
                    صحيح، فإن كثيرا من العلماء والمفسرين يطلقون لفظ الاستئثار في علم الله سيما بفواتح السور، وقد علمت ما في هذا الإطلاق من إيهام ما لا يليق بذات الواجب تعالى وصفاته القديمة الأزلية، وذلك على مقتضى اللغة العربية والدقائق الكلامية، إذ تعلق المخصص بذاته وصفاته مستحيل عقلا، إذ التخصيص يقتضي الاختيار المقارن لعدم المخصَّص المقتضي لحدوثه القاضي بافتقاره إلى الواجب...
                    ورفع الإيهام يكون باستبدال لفظ استأثر بلفظ انفرد
                    ولما كان علم الله تعالى لا يتخصص تعلقه بشيء دون شيء ، ولا في وقت دون وقت، بل كل ذلك ناجز أزلا، ازداد إطلاق لفظ الاستئثار على علمه فسادا.
                    نعم، يمكننا القول بأن الله تعالى آثر نبيه بعلم مفاهيم فواتح السور دون سائر البشر، وذلك مستساغ ومقبول بلا خلاف...
                    هذا، وما نذكره استدراكا على الزمخشري - تبعا لما قام به أهل الحق - إنما هو لبيان فساد بعض معتقداته وإخوانه من الفئة الناجية العدلية كما ذكر في خطبة تفسيره، وإدعائهم أنهم أهل المعقول الجامعين بين علم التفسير وعلم الأصول الدينية.
                    والله تعالى أعلم
                    وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

                    تعليق

                    • جمال حسني الشرباتي
                      طالب علم
                      • Mar 2004
                      • 4620

                      #11
                      كلامك سليم

                      بالتالي----لم يخطىء الزمخشري لوحده---

                      أو لنقل لم يخطيء أحد منهم لكون اللفظة تعتبر من الألفاظ المنتشرة على ألسن العلماء دون تدقيق لخفايا معناها
                      للتواصل على الفيس بوك

                      https://www.facebook.com/jsharabati1

                      تعليق

                      • أحمد سيد الأزهري
                        طالب علم
                        • Jan 2006
                        • 238

                        #12
                        ماللسادة الاشاعرة اليوم والزمخشري

                        أتراه هجوما اتفاقيا !!

                        يحاضر استاذنا القوصي محاضرات باسم " ايات العقيدة بين الزمخشري وابن المنير"

                        بارك الله بكم
                        دينُ النبيِّ محمدٍ آثارُ ** نِعْمَ المَطِيَّةُ للفتى أخبارُ

                        تعليق

                        • حسين العراقي
                          طالب علم
                          • Nov 2005
                          • 157

                          #13
                          مع احترامي للجميع ، فإن طرح الموضوع بهذه الصيغة ألا تجدون فيه استهانة بعلماء الإسلام وإن كانوا معتزلة ؟
                          [mark=66CC66]أعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك .[/mark]

                          تعليق

                          • سعيد فودة
                            المشرف العام
                            • Jul 2003
                            • 2447

                            #14
                            أنا لا أرى فيه استهانة، فأظهر لنا وجه الاستهانة التي تراها!!!!
                            وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

                            تعليق

                            • عمر تهامي أحمد
                              مـشـــرف
                              • Jun 2005
                              • 697

                              #15
                              أخي حسين، نعم صاحب الكشاف كان معتزليا ، وما هدف هذا النقاش إلا إبراز فكره الاعتزالي من خلال تفسيره ، وهذه طريقة باعثة على البحث ولا أرى فيها أي استهانة تذكر
                              اللهم صلّ على سيّدنا محمد عدد ماذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك الغافلون

                              تعليق

                              يعمل...