وجدت هذا السرد لأنواع الشرك نقله أحد المعاصرين (وهو أشعري ) عن بعض المحققين ولم أجد من ذكره (حسب علمي القاصر) إلا الحافظ قطب الدين القسطلاني في كتابه مقاصد الصلاة :
الأول : شرك استقلال وهو إثبات إلهين مستقلين كشرك المجوس
الثاني : شرك تبعيض كشرك النصارى الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة
الثالت : شرك تقريب وهو عبادة غير الله ليقرّب إلى الله زلفى، كشرك متقدمي العرب حين عبدوا الأحجار، وقالوا {ما نعبدهم إلا ليقرّبونا إلى الله زلفى }
الرابع : شرك تقليد وهو عبادة غير الله تبعا كشرك الجاهلية قالوا {إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون}
الخامس : شرك الأسباب كشرك الفلاسفة والطبائعيين، ومن تبعهم على ذلك.
السادس : شرك الأغراض وهو العمل لغير الله.
ثم قال :
فحكم الأربعة الأُوَل الكفر بالإجماع وحكم السادس المعصية من غير كفر، وحكم الخامس فمن قال في الأسباب العادية أنها مؤثرة بطبائعها كالنار في الإحراق والماء في الري والطعام في الشبع والشرب في المضروب فهو كافر ومن اعتقد أنا بقوة أودعها الله تعالى فيها فهو مبتدع.
فمن هو أول من ذكر هذا التقسيم وهل هذا التقسيم معتمد عند الأشاعرة ؟
الأول : شرك استقلال وهو إثبات إلهين مستقلين كشرك المجوس
الثاني : شرك تبعيض كشرك النصارى الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة
الثالت : شرك تقريب وهو عبادة غير الله ليقرّب إلى الله زلفى، كشرك متقدمي العرب حين عبدوا الأحجار، وقالوا {ما نعبدهم إلا ليقرّبونا إلى الله زلفى }
الرابع : شرك تقليد وهو عبادة غير الله تبعا كشرك الجاهلية قالوا {إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون}
الخامس : شرك الأسباب كشرك الفلاسفة والطبائعيين، ومن تبعهم على ذلك.
السادس : شرك الأغراض وهو العمل لغير الله.
ثم قال :
فحكم الأربعة الأُوَل الكفر بالإجماع وحكم السادس المعصية من غير كفر، وحكم الخامس فمن قال في الأسباب العادية أنها مؤثرة بطبائعها كالنار في الإحراق والماء في الري والطعام في الشبع والشرب في المضروب فهو كافر ومن اعتقد أنا بقوة أودعها الله تعالى فيها فهو مبتدع.
فمن هو أول من ذكر هذا التقسيم وهل هذا التقسيم معتمد عند الأشاعرة ؟
تعليق