قال الطبري في تفسيره ج23:ص185 سورة ص في قوله تعالى:{{قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدى}}:
[يقول تعالى ذكره قال الله لإبليس إذ لم يسجد لآدم وخالف أمره يا إبليس {{ما منعك أن تسجد }}يقول أي شيء منعك من السجود{{ لما خلقت بيدي}} يقول لخلق يدي يخبر تعالى ذكره بذلك أنه خلق آدم بيديه ...]انتهى.
فخاطب الله تعالى إبليس ولا شك أن قول الله تعالى مسموع بحرف وصوت ، وخاطب الله تعالى الملائكة وفيهم إبليس كما في بداية الآيات فقال سبحانه:
{{إذ قال ربك للملائكة إنى خالق بشرا من طين فإذا سويته ونفخت فيه من روحى فقعوا له ساجدين فسجد الملائكة كلهم أجمعون إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين..}} والأصل في القول أن يكون كلاما مسموعا بحرف وصوت إلا إذا قيد.
والله أعلم.
هذا ما قاله أحد الناس
ما القول في ذلك
[يقول تعالى ذكره قال الله لإبليس إذ لم يسجد لآدم وخالف أمره يا إبليس {{ما منعك أن تسجد }}يقول أي شيء منعك من السجود{{ لما خلقت بيدي}} يقول لخلق يدي يخبر تعالى ذكره بذلك أنه خلق آدم بيديه ...]انتهى.
فخاطب الله تعالى إبليس ولا شك أن قول الله تعالى مسموع بحرف وصوت ، وخاطب الله تعالى الملائكة وفيهم إبليس كما في بداية الآيات فقال سبحانه:
{{إذ قال ربك للملائكة إنى خالق بشرا من طين فإذا سويته ونفخت فيه من روحى فقعوا له ساجدين فسجد الملائكة كلهم أجمعون إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين..}} والأصل في القول أن يكون كلاما مسموعا بحرف وصوت إلا إذا قيد.
والله أعلم.
هذا ما قاله أحد الناس
ما القول في ذلك
تعليق