إجماع العلماء على عدم نبوة النساء

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى حامد الدسوقي
    طالب علم
    • Jan 2007
    • 14

    #1

    إجماع العلماء على عدم نبوة النساء

    نقل الإمام النووي في كتابه الأذكار عن الإمام الجويني أنه ذكر إجماع العلماء على أن مريم عليها السلام- ليست نبية !

    وبعد البحث في كلام الجويني لم أقف على ذلك ، فهل أحد من الإخوة وقف على هذا الكلام في كتب الجويني ؟؟
    أرجو إفادتي بموضع ذلك عاجلاً ، وجزاكم الله خيراً
  • مصطفى حامد الدسوقي
    طالب علم
    • Jan 2007
    • 14

    #2
    غريب !
    كنت أتوقع أن أجد الإجابة عند أهل الاختصاص بأسرع مما كنت أتخيل !!

    على كل حال
    كلام الإمام النووي في الأذكار (ص275 ) نصه : (( وقد نقل إمام الحرمين إجماع العلماء على أن مريم ليست نبيّة ذكره في الإِرشاد ))
    غير أني بحثت في الإرشاد فلم أجد شيئا ، فهل أجد جواباً عندكم ..

    تعليق

    • مصطفى حامد الدسوقي
      طالب علم
      • Jan 2007
      • 14

      #3
      هل المنتدى مهجور ؟!!!


      الدخول ضعيف جدا ! ، ولا مشاركات أو إضافات !!

      فالموضوع له أكثر من أسبوع ولم يرد عليه أي أحد !!

      هل أحد من الرواد يدلني على منتدى أكثر حراكاً ونشاطاً ، وأكون له من الشاكرين ..

      تعليق

      • مصطفى حامد الدسوقي
        طالب علم
        • Jan 2007
        • 14

        #4

        هل المنتدى مهجور ؟!!!


        الدخول ضعيف جدا ! ، ولا مشاركات أو إضافات !!

        فالموضوع له أكثر من أسبوع ولم يرد عليه أي أحد !!

        هل أحد من الرواد يدلني على منتدى أكثر حراكاً ونشاطاً ، وأكون له من الشاكرين ..

        تعليق

        • محمد اقبال الدرهلي
          طالب علم
          • Jan 2006
          • 99

          #5
          السلام عليكم

          انقل لك من منتدى النفيس هذا الرد على مشاركتك:


          خذها أخي مصطفى حامد الدسوقي باختصار شديد من ( ناصر الناصر ) :

          ما نقله الإمام النووي صحيح ، والإحالة على ( الإرشاد ) لأمام الحرمين : إحالة صحيحة وفي مكانها ، والنص المفيد لذاك الحكم موجود في ( الإرشاد إلى قواطع الأدلة في أصول العتقاد ) .

          وذلك أنك لم تتأن في مراجعة الكتاب أخي ، أو راجعته في مواطن ظننتها به وأغفلتَ مواطن أخرى .

          المهم هو موجود تحت عنوان ( فصل في إثبات الكرامات وتمييزها من المعجزات ) صفحة 269 من طبعة مؤسسة الكتب الثقافية الطبعة الثانية 1413 هـ ــ 1992 م بتحقيق أسعد تميم .

          وهذا هو النص أنقله لك ، وأرجو أن تتمعن فيه جيدا هذه المرة أخي :

          ( واستدل مثبتو الكرامات بما لا سبيل إلى درئه في مواقع السمع ، فإن أصحاب الكهف وما جرى لهم من الآيات لا سبيل إلى جحده وما كانوا أنبياء إجماعا ، وكذلك خصَّت مريم عليها السلام بضروب من الآيات ، فكان زكرياء صلوات الله عليه يصادف عندها فاكهة الشتاء في الصيف وفاكهة الصيف في الشتاء ويقول معجبا ( أنى لك هذا ) وتساقط عليها الرطب الجني إلى غير ذلك من آياتها ... ) انتهى .

          تعليق

          • مصطفى حامد الدسوقي
            طالب علم
            • Jan 2007
            • 14

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد اقبال الدرهلي

            المهم هو موجود تحت عنوان ( فصل في إثبات الكرامات وتمييزها من المعجزات ) صفحة 269 من طبعة مؤسسة الكتب الثقافية الطبعة الثانية 1413 هـ ــ 1992 م بتحقيق أسعد تميم .

            وهذا هو النص أنقله لك ، وأرجو أن تتمعن فيه جيدا هذه المرة أخي :

            ( واستدل مثبتو الكرامات بما لا سبيل إلى درئه في مواقع السمع ، فإن أصحاب الكهف وما جرى لهم من الآيات لا سبيل إلى جحده وما كانوا أنبياء إجماعا ، وكذلك خصَّت مريم عليها السلام بضروب من الآيات ، فكان زكرياء صلوات الله عليه يصادف عندها فاكهة الشتاء في الصيف وفاكهة الصيف في الشتاء ويقول معجبا ( أنى لك هذا ) وتساقط عليها الرطب الجني إلى غير ذلك من آياتها ... ) انتهى .
            أشكر لك أخي الفاضل على بيانك ، وقد طالعت النص المذكور في الإرشاد سابقاً ، ولكن ليس في النص الذي نقلته تصريح النووي الذي ذكره عن الجويني بإجماع العلماء على أن مريم ليست نبيّة ..

            النص الذي نقلته يفيد بأن من حصلت له كرامات كأصحاب الكهف ليسوا بأنبياء بالإجماع ! ولكن ليس فيه تصريح بإجماع العلماء على عدم نبوة مريم عليها السلام وتأمله جيدا

            وفقك الله وأعانك..

            تعليق

            • طارق الحمودي
              طالب علم
              • Dec 2006
              • 12

              #7
              من ادعى الإجماع فقد كذب ومن أدراه لعل الناس اختلفوا إنما يقال : لا أعلم في هذا ا ختلافا.

              تعليق

              • مصطفى حامد الدسوقي
                طالب علم
                • Jan 2007
                • 14

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة طارق الحمودي
                من ادعى الإجماع فقد كذب ومن أدراه لعل الناس اختلفوا إنما يقال : لا أعلم في هذا ا ختلافا.
                الإمام أبو الحسن الأشعري يرى بأنّ في النساء نبيّات ، وليس فيهنّ رسول ، كما هو مشهورٌ عنه !!

                وهذا يعارض الإجماع الذي ذكره الجويني

                تعليق

                • جلال علي الجهاني
                  خادم أهل العلم
                  • Jun 2003
                  • 4022

                  #9
                  القول بنبوة النساء يرجع إلى مسألة أخرى، وهي التفريق بين النبي وبين الرسول، فعلى القول بعدم التفريق بينهما يمتنع إثبات نبوة النساء، لقوله تعالى: (وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً نوحي إليهم)..

                  أما على التفريق بينهما بكون النبوة مجرد إيحاء من الله تعالى إلى عبدٍ من عباده، فيكون القول بنبوة النساء جائزاً، لكنه محتاج إلى دليل ..

                  وقد رجح الإمام تقي الدين السبكي نبوة السيدة مريم عليها السلام، بسبب ذكرها في سورة الأنبياء كما تراه في فتاواه ..

                  إلا أن هذا الدليل لا ينهض في مثل مسائل الاعتقاد ..

                  والله أعلم
                  إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
                  آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



                  كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
                  حمله من هنا

                  تعليق

                  • ماهر محمد بركات
                    طالب علم
                    • Dec 2003
                    • 2736

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة طارق الحمودي
                    من ادعى الإجماع فقد كذب ومن أدراه لعل الناس اختلفوا إنما يقال : لا أعلم في هذا ا ختلافا.
                    هل لك أن توضح يا أخ طارق ماذا تريد من هذه العبارة ؟؟
                    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                    تعليق

                    • مصطفى حامد الدسوقي
                      طالب علم
                      • Jan 2007
                      • 14

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة جلال علي الجهاني
                      القول بنبوة النساء يرجع إلى مسألة أخرى، وهي التفريق بين النبي وبين الرسول، فعلى القول بعدم التفريق بينهما يمتنع إثبات نبوة النساء، لقوله تعالى: (وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً نوحي إليهم)..

                      أما على التفريق بينهما بكون النبوة مجرد إيحاء من الله تعالى إلى عبدٍ من عباده، فيكون القول بنبوة النساء جائزاً، لكنه محتاج إلى دليل ..

                      وقد رجح الإمام تقي الدين السبكي نبوة السيدة مريم عليها السلام، بسبب ذكرها في سورة الأنبياء كما تراه في فتاواه ..

                      إلا أن هذا الدليل لا ينهض في مثل مسائل الاعتقاد ..

                      والله أعلم
                      أبو الحسن السبكي لا يجزم بنبوة -مريم عليها السلام - كما ذكرت عنه يا أخ جلال ، فهو متردد في ذلك ! ، قال في الحلبيات : " ويشهد لنبوتها ذكرها في سورة الأنبياء معهم ، وهو قرينة ، وإن لم تكن نبيّة ، فالأقرب أنها أفضل أيضاً ، لذكرها في القرآن ، وشهادته بصديقيتها "

                      وعلى كل حال فقوله مرجوح بالأدلة التي ليس هنا مقام بسطها ، ولكنّ سؤالي لا يزال قائماً عن الموطن الذي نقل الجويني فيه الإجماع على عدم نبوة النساء
                      ..

                      تعليق

                      • ماهر محمد بركات
                        طالب علم
                        • Dec 2003
                        • 2736

                        #12
                        لم يقل الشيخ جلال أن الامام السبكي جزم بنبوة سيدتنا مريم بل قال: رجح !!
                        ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                        تعليق

                        • جلال علي الجهاني
                          خادم أهل العلم
                          • Jun 2003
                          • 4022

                          #13
                          هذا نص الإمام التقي السبكي في فتاواه المطبوعة في مجلدين، وليس من الحلبيات:

                          ( آيَةٌ أُخْرَى ) قَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ قَوْلُهُ ( وَاَلَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا ) قَدْ يَسْتَأْنِسُ بِهِ فِي أَنَّ مَرْيَمَ عَلَيْهَا السَّلامُ ، لِأَنَّهَا ذُكِرَتْ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ فِي سُورَةِ الْأَنْبِيَاءِ فَيُشْبِهُ أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ ، وَهُوَ اخْتِيَارُ جَمَاعَةٍ . وَقَدْ مَالَ خَاطِرِي إلَيْهِ لِهَذِهِ الْإِشَارَةِ وَإِنْ كَانَ الْمَشْهُورُ خِلافَهُ ؛ فَإِنَّ مَا رَأَيْنَاهُ فِي هَذِهِ السُّورَةِ ذَكَرَ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ غَيْرَهُمْ ؛ وَهَذِهِ قَرِينَةٌ يُسْتَفَادُ مِنْهَا ذَلِكَ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.

                          وبالنسبة لوقوع الإجماع، فإن كان الإجماع قد ثبت فلا عبرة بمن خالف؛ لحصول مخالفته للإجماع .. لكن في ظني يجب تحرير معنى نبوة النساء .. المنسوبة إلى بعض العلماء مثل إمامنا أبي الحسن رحمه الله، خاصة أنها لم تذكر في كتبه، وإنما في مجرد مقالات الأشعري للإمام أبي بكر بن فورك، وليس بين يدي الآن للتحقق من النص ومعناه ... فمن كان لديه الكتاب فلينقل لنا مشكوراً النص المذكور فيه إثبات نبوة بعض النساء ومعنى النبوة عنده والرسالة ... والله الموفق ..
                          إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
                          آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



                          كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
                          حمله من هنا

                          تعليق

                          • مصطفى حامد الدسوقي
                            طالب علم
                            • Jan 2007
                            • 14

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة جلال علي الجهاني
                            هذا نص الإمام التقي السبكي في فتاواه المطبوعة في مجلدين، وليس من الحلبيات:

                            ( آيَةٌ أُخْرَى ) قَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ قَوْلُهُ ( وَاَلَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا ) قَدْ يَسْتَأْنِسُ بِهِ فِي أَنَّ مَرْيَمَ عَلَيْهَا السَّلامُ ، لِأَنَّهَا ذُكِرَتْ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ فِي سُورَةِ الْأَنْبِيَاءِ فَيُشْبِهُ أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ ، وَهُوَ اخْتِيَارُ جَمَاعَةٍ . وَقَدْ مَالَ خَاطِرِي إلَيْهِ لِهَذِهِ الْإِشَارَةِ وَإِنْ كَانَ الْمَشْهُورُ خِلافَهُ ؛ فَإِنَّ مَا رَأَيْنَاهُ فِي هَذِهِ السُّورَةِ ذَكَرَ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ غَيْرَهُمْ ؛ وَهَذِهِ قَرِينَةٌ يُسْتَفَادُ مِنْهَا ذَلِكَ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
                            .
                            النص الذي نقلته يا أخ جلال أعرفه وهو في فتاوى السبكي (1/170) ، ولكني أحببت التنبيه إلى أنّ السبكي يميل إلى القول بنبوة مريم ولا يجزم بذلك ولا يرجحه !! كما ذكرت عنه ، وبالنظر إلى مجموع كلامه في كتبه الأخرى يتضح لك ذلك .

                            تعليق

                            • راشد بن عبدالله الشبلي
                              طالب علم
                              • Aug 2006
                              • 130

                              #15
                              جاء في حاشية البجيرمي على الخطيب:

                              قوله: (والنبي إنسان) حر ذكر من بني آدم سليم عن منفر طبعا، وعن دناءة أب وخنا أم أوحي إليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه، فإن أمر به فنبي ورسول، والنبي مأخوذ من النبأ وهو الخبر لأنه مخبر بصيغة اسم الفاعل أو المفعول عن الله تعالى أو من النبوة وهي الرفعة لأنه مرفوع الرتبة، وخرج بقولنا ذكر الأنثى فلا رسول من الإناث خلافا لمن قال بنبوة مريم وآسية وهاجر وسارة، وحينئذ يؤول إنسان بناء على أنه لا يقال للمرأة إنسان بل إنسانة، وفي الصحاح يقال للمرأة إنسان لا إنسانة ح ل.

                              وجاء في تهذيب شرح جوهرة التوحيد

                              والقول بنبوة مريم وآسية وحواء وأم موسى وهاجر وسارة مرجوح، قال صاحب "بدء الأمالي" وما كانت نبياً قط أنثى * ولقمان لم يكن نبياً بل تلميذ الأنبياء.
                              اللهم أكفني بحلالك عن حرامك ، وأغنني بفضلك عمن سواك.

                              تعليق

                              يعمل...