أقوال الأئمة في الإثبات ؟؟؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أشرف سهيل
    طالب علم
    • Aug 2006
    • 1843

    #1

    أقوال الأئمة في الإثبات ؟؟؟

    وفيما يلي نماذج من نصوص بعض هؤلاء الأئمة الأعلام :
    1- الإمام أبو حنيفة ( 150 هـ ) فقد قال - رحمه الله - ( من قال لا أعرف ربي في السماء أو في الأرض فقد كفر وكذا من قال إنه على العرش ولا أدري العرش أفي السماء أو في الأرض . والله يدعى من أعلى لا من أسفل . لأن الأسفل ليس من وصف الربوبية والألوهية في شيء وعليه ما روي في الحديث : أن رجلاً أتي النبي صلى الله عليه وسلم بأمة سوداء فقال وجب علي عتق رقبة مؤمنة أفتجزئ هذه , فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم " أمؤمنة أنت ؟ " فقالت : نعم , فقال " أين الله ؟ " فأشارت إلى السماء , فقال " أعتقها فإنها مؤمنة " )( ) .

    أقول تدبر أيها المسلم في نص هذا الإمام نجد فيه ما يلي :
    أ تكفير الإمام أبي حنيفة لمن شك في فوقية الله تعالى على عرشه .
    ب جواز السؤال عن الله تعالى بأين .
    ج جواز الجواب عنه بأنه في السماء .

    2 - إمام أهل الشام الأوزاعري ( 157 هـ ) لقد حكى إجماع أئمة الإسلام عن الصحابة والتابعين على أن الله فوق عرشه حيث يقول ( كنا والتابعون متوافرون نقول : إن الله تعالى ذكره فوق عرشه ونؤمن بما وردت السنة به في صفاته جلا وعلا )( ) .

    3- الإمام مال إمام دار الهجرة ( 179 هـ ) فقد قال ( الله في السماء وعلمه في كل مكان )( ) .

    4- الإمام شيخ الإسلام أحد أعلام السنة والحديث والزهد عبدالله بن المبارك ( 181 هـ ) فقد قال رحمه الله تعالى مبيناً عقيدة أهل السنة والجماعة ( نعرف ربنا فوق سبع سماوات على العرش استوى بائن على خلقه , ولا نقول كما قالت الجهمية : إنه ههنا في الأرض , بل على العرش استوى )( ) .

    5- الإمام عبدالرحمن بن مهدي ( 198 هـ ) فقد قال ( إن الجهمية أرادوا أن ينفوا أن يكون قد كلم الله وأمن يكون على العرش , أرى أن يستتابوا فإن تابوا وإلا ضربت أعناقهم ).
    6- عالم الري وإمام الحنفية في وقته هشام بن عبدالله الرازي ( 221 هـ ) فقد حبس رجلاً من تهمة التجهم فتاب فجيىء به إليه يمتحنه فقال له ( أتشهد أن الله على عرشه بائن من خلقه ؟ ) , فقال الجهمي المسجون ( لا أدري ما بائن من خلقه ؟ ) , فقال هشام ( ردوه إلى الجبس فإنه لم يتب )( ) .
    7- الإمام علي بن عبدالله المديني وشيخ البخاري ( 234 هـ ) فقد سئل هذا الإمام : ما قول أهل السنة والجماعة ؟ فأجاب رحمه الله تعالى قائلاً ( يؤمنون بالرؤية وبالكلام , وأن الله عز وجل فوق السماوات على عرشه استوى )( ) .
    8- الإمام قتيبة بن سعيد أحد أعلام الإسلام ( 240 هـ ) فقد قال رحمه الله مبيناً عقيدة أهل السنة ( نعرف ربنا في السماء السابعة فوق عرشه , وعلمه في كل مكان )( ) .

    أقول : هذا النص من هذا الإمام في غاية الوضوح والصراحة في بيان عقيدة أهل السنة والجماعة , وتوضيح عقيدة أن الله تعالى فوق العالم خارج عنه .

    9- الإمام الجليلان أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان فقد قالا ( أجمع أئمة الإسلام في جميع الأمصار في الحجاز والعراق ومصر وغيرهما على إثبات صفات الله تعالى وأنه تعالى على عرشه بائن من خلقه وعلمه في كل مكان ومن قال غير هذا فعليه لعنة الله )( ) .

    10- إمام الأئمة محمد بن إسحاق بن خزيمة صاحب الصحيح والتوحيد ( 311 هـ ) فقد قال ( من لم يقر بأن الله تعالى على عرشه قد استوى فوق سبع سماواته بائن في خلقه , فهو كافر يجب أن يستتاب , فإن تاب وإلا ضربت عنقه , و ألقى على بعض المزابل حيث لا يتأذى المسلمون والمعاهدون بنتن ريح جيفته , وكان ماله فيئاً لا يرثه أحد من المسلمين , إذ المسلم يرث الكافر )( ) .
    الحاصل : أن كثيراً من أئمة الإسلام قد كفروا الجهمية لأجل إنكارهم علو الله تعالى على عرشه وفوقيته على عباده , وقد تبين من هذه النصوص التي سقناها عن هؤلاء الأئمة الأعلام : أن العقيدة الصحيحة الإسلامية السنية : هو أن الله تعالى عرشه فوق الخلق عال على الكون بائن عن العالم .



    ما قولكم فيها، وجدتها في ملف أنزلته؟؟؟
    اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين
  • أشرف سهيل
    طالب علم
    • Aug 2006
    • 1843

    #2
    هل من توضيح أو تعليق
    اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

    تعليق

    • هاني سعيد عبدالله
      طالب علم
      • May 2006
      • 613

      #3
      أخي أشرف، أما ما رُوي عن الأوزاعي فليس فيها ما يريده المجسمة الوهابية، فهؤلاء العلماء الأفذاذ كانوا يردون على المعتزلة الذين يردون الصفات بلا تفصيل، وهذا معنى قوله "ونؤمن بما وردت السنة به في صفاته جلا وعلا" اهـ.

      والفوقية لا تعني على الإطلاق فوقية المكان بل تأتي ويراد بها فوقية معنوية، فلم خصص الوهابية المعنى بالمكان والله خالق المكان؟

      أما ما رُوي عن مالك فهو ضعيف، وليثبتوا لك صحة إسناده ولن يستطيعوا

      ما رُوي عن أبي حنيفة كذب عليه، وفي "شرح الفقه الأكبر" للملا علي القاري:

      "وما روي عن أبي مطيع البلخي أنه سأل أبا حنيفة رحمه الله عمن قال لا أعرف ربي في السماء هو أم في الأرض، فقال قد كفر لأن الله تعالى يقول: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [سورة طه ]، وعرشه فوق سبع سمواته، قلت: فإن قال أنه على العرش ولا أدري العرش أفي السماء أم في الأرض!، قال: هو كافر لأنه أنكر كونه في السماء فمن أنكر كونه في السماء فقد كفر لأن الله تعالى في أعلى عليين وهو يدعى من أعلى لا من أسفل اهـ.

      والجواب أنه ذكر الشيخ الإمام ابن عبد السلام في كتابه "حل الرموز" أن الإمام أبا حنيفة قال "من قال لا أعرف الله تعالى في السماء هو أم في الأرض كفر لأن هذا القول بوهم أن للحق مكانا ومن توهم أن للحق مكانا فهو مشبه" اهـ

      ولا شك أن ابن عبد السلام من أجل العلماء وأوثقهم فيجب الاعتماد على نقله لا على مانقله الشارح شارح عقيدة الطحاوي، مع أن أبا مطيع رجل وضاع عند أهل الحديث كما صرح به غير واحد" انتهى كلام ملا علي القاري.

      وقال الشيخ مصطفى أبو السيف الحمامي في كتابه "غوث العباد ببيان الرشاد" ما نصه:

      "ومن هذا الكلام يعلم أمور منها:

      1- أن تلك المقالة ليست في "الفقه الأكبر"، وإنما نقلها عن أبي حنيفة ناقل فيكون إسنادها إلى الفقه الأكبر كذبا يراد به ترويج البدعة.

      2- أن هذا الناقل مطعون فيه بأنه وضاع لا يحل الاعتماد عليه في نقل يبنى عليه حكم فرعي فضلا عن أصلي فالاعتماد عليه وحاله ما ذكر خيانة يريد الرجل بها أن يروح بدعته.

      3- أن هذا الناقل صرح به إمام ثقة هو ابن عبد السلام بما يكذبه عن أبي حنيفة بالنقل الذي نقله عن هذا الإمام الأعظم رضي الله عنه، فاعتماد الكذاب وإغفال الثقة خيانة يراد به تأييد بدعته وهي جرائم تكفي واحدة منها فقط لأن تسقط الرجل من عداد العدول العاديين لا أقول من عداد العلماء أو أكابر العلماء أو الأئمة المجتهدين، ويعظم الأمر إذا علمنا أن الخيانات الثلاث في نقل واحد وهو مما يرغم الناظر في كلام هذا الرجل على أن لا يثق بنقل واحد ينقله فإنه لا فرق بين نقل ونقل، فإذا ثبت خيانته في هذا جاز أن تثبت في غيره وغيره" انتهى كلام الحمامي.

      أما كلام ابن المبارك، فقال فيه البيهقي في الأسماء والصفات ما نصه:

      "قوله "بائن من خلقه" يريد به ما فسره بعده من نفي قول الجهمية لا إثبات جهة من جانب ءاخر، يريد ما أطلقه الشرع والله أعلم" اهـ.

      وقد كفانا مؤونة الرد على الوهابية

      ابن المهدي ليس في كلامه ما يريده الوهابية من إثبات جهة فوق، فالمعتزلة ما كانوا يرضون بمذهب الإمرار من دون تأويل وهذا رد عليهم، ولم يقل هو على العرش بذاته أو في جهة فوق

      قول الرازي بائن من خلقه معناه ما قاله البيهقي في الأسماء والصفات، قال:

      "أن الله مستو على عرشه وأنه فوق الأشياء بائن منها، بمعنى أنها لا تحله ولا يحلها، ولا يمسها ولا يشبهها، وليست البينونة بالعزلة تعالى الله ربنا عن الحلول والمماسة علوا كبيرا" اهـ.

      وكذلك ما رُوي عن المديني فليس معناه إثبات الجهة، إنما معناه أن الله منزه عن الحلول في خلقه متعال عن ذلك، وكما قال الفراء كل شىء قهر شيئا فهو مستعل عليه.

      فكلام السلف يحتاج لمن يشرحه لنا حتى نفهمه على الوجه الذي أرادوه، والوهابية هم كالذهبي الذي قال فيه السبكي أنه لا يعرف مدلولات الكلام

      أما ابن خزيمة، فهو مجسم ولا عبرة به

      وفقك الله

      تعليق

      يعمل...