وفيما يلي نماذج من نصوص بعض هؤلاء الأئمة الأعلام :
1- الإمام أبو حنيفة ( 150 هـ ) فقد قال - رحمه الله - ( من قال لا أعرف ربي في السماء أو في الأرض فقد كفر وكذا من قال إنه على العرش ولا أدري العرش أفي السماء أو في الأرض . والله يدعى من أعلى لا من أسفل . لأن الأسفل ليس من وصف الربوبية والألوهية في شيء وعليه ما روي في الحديث : أن رجلاً أتي النبي صلى الله عليه وسلم بأمة سوداء فقال وجب علي عتق رقبة مؤمنة أفتجزئ هذه , فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم " أمؤمنة أنت ؟ " فقالت : نعم , فقال " أين الله ؟ " فأشارت إلى السماء , فقال " أعتقها فإنها مؤمنة " )( ) .
أقول تدبر أيها المسلم في نص هذا الإمام نجد فيه ما يلي :
أ تكفير الإمام أبي حنيفة لمن شك في فوقية الله تعالى على عرشه .
ب جواز السؤال عن الله تعالى بأين .
ج جواز الجواب عنه بأنه في السماء .
2 - إمام أهل الشام الأوزاعري ( 157 هـ ) لقد حكى إجماع أئمة الإسلام عن الصحابة والتابعين على أن الله فوق عرشه حيث يقول ( كنا والتابعون متوافرون نقول : إن الله تعالى ذكره فوق عرشه ونؤمن بما وردت السنة به في صفاته جلا وعلا )( ) .
3- الإمام مال إمام دار الهجرة ( 179 هـ ) فقد قال ( الله في السماء وعلمه في كل مكان )( ) .
4- الإمام شيخ الإسلام أحد أعلام السنة والحديث والزهد عبدالله بن المبارك ( 181 هـ ) فقد قال رحمه الله تعالى مبيناً عقيدة أهل السنة والجماعة ( نعرف ربنا فوق سبع سماوات على العرش استوى بائن على خلقه , ولا نقول كما قالت الجهمية : إنه ههنا في الأرض , بل على العرش استوى )( ) .
5- الإمام عبدالرحمن بن مهدي ( 198 هـ ) فقد قال ( إن الجهمية أرادوا أن ينفوا أن يكون قد كلم الله وأمن يكون على العرش , أرى أن يستتابوا فإن تابوا وإلا ضربت أعناقهم ).
6- عالم الري وإمام الحنفية في وقته هشام بن عبدالله الرازي ( 221 هـ ) فقد حبس رجلاً من تهمة التجهم فتاب فجيىء به إليه يمتحنه فقال له ( أتشهد أن الله على عرشه بائن من خلقه ؟ ) , فقال الجهمي المسجون ( لا أدري ما بائن من خلقه ؟ ) , فقال هشام ( ردوه إلى الجبس فإنه لم يتب )( ) .
7- الإمام علي بن عبدالله المديني وشيخ البخاري ( 234 هـ ) فقد سئل هذا الإمام : ما قول أهل السنة والجماعة ؟ فأجاب رحمه الله تعالى قائلاً ( يؤمنون بالرؤية وبالكلام , وأن الله عز وجل فوق السماوات على عرشه استوى )( ) .
8- الإمام قتيبة بن سعيد أحد أعلام الإسلام ( 240 هـ ) فقد قال رحمه الله مبيناً عقيدة أهل السنة ( نعرف ربنا في السماء السابعة فوق عرشه , وعلمه في كل مكان )( ) .
أقول : هذا النص من هذا الإمام في غاية الوضوح والصراحة في بيان عقيدة أهل السنة والجماعة , وتوضيح عقيدة أن الله تعالى فوق العالم خارج عنه .
9- الإمام الجليلان أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان فقد قالا ( أجمع أئمة الإسلام في جميع الأمصار في الحجاز والعراق ومصر وغيرهما على إثبات صفات الله تعالى وأنه تعالى على عرشه بائن من خلقه وعلمه في كل مكان ومن قال غير هذا فعليه لعنة الله )( ) .
10- إمام الأئمة محمد بن إسحاق بن خزيمة صاحب الصحيح والتوحيد ( 311 هـ ) فقد قال ( من لم يقر بأن الله تعالى على عرشه قد استوى فوق سبع سماواته بائن في خلقه , فهو كافر يجب أن يستتاب , فإن تاب وإلا ضربت عنقه , و ألقى على بعض المزابل حيث لا يتأذى المسلمون والمعاهدون بنتن ريح جيفته , وكان ماله فيئاً لا يرثه أحد من المسلمين , إذ المسلم يرث الكافر )( ) .
الحاصل : أن كثيراً من أئمة الإسلام قد كفروا الجهمية لأجل إنكارهم علو الله تعالى على عرشه وفوقيته على عباده , وقد تبين من هذه النصوص التي سقناها عن هؤلاء الأئمة الأعلام : أن العقيدة الصحيحة الإسلامية السنية : هو أن الله تعالى عرشه فوق الخلق عال على الكون بائن عن العالم .
ما قولكم فيها، وجدتها في ملف أنزلته؟؟؟
1- الإمام أبو حنيفة ( 150 هـ ) فقد قال - رحمه الله - ( من قال لا أعرف ربي في السماء أو في الأرض فقد كفر وكذا من قال إنه على العرش ولا أدري العرش أفي السماء أو في الأرض . والله يدعى من أعلى لا من أسفل . لأن الأسفل ليس من وصف الربوبية والألوهية في شيء وعليه ما روي في الحديث : أن رجلاً أتي النبي صلى الله عليه وسلم بأمة سوداء فقال وجب علي عتق رقبة مؤمنة أفتجزئ هذه , فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم " أمؤمنة أنت ؟ " فقالت : نعم , فقال " أين الله ؟ " فأشارت إلى السماء , فقال " أعتقها فإنها مؤمنة " )( ) .
أقول تدبر أيها المسلم في نص هذا الإمام نجد فيه ما يلي :
أ تكفير الإمام أبي حنيفة لمن شك في فوقية الله تعالى على عرشه .
ب جواز السؤال عن الله تعالى بأين .
ج جواز الجواب عنه بأنه في السماء .
2 - إمام أهل الشام الأوزاعري ( 157 هـ ) لقد حكى إجماع أئمة الإسلام عن الصحابة والتابعين على أن الله فوق عرشه حيث يقول ( كنا والتابعون متوافرون نقول : إن الله تعالى ذكره فوق عرشه ونؤمن بما وردت السنة به في صفاته جلا وعلا )( ) .
3- الإمام مال إمام دار الهجرة ( 179 هـ ) فقد قال ( الله في السماء وعلمه في كل مكان )( ) .
4- الإمام شيخ الإسلام أحد أعلام السنة والحديث والزهد عبدالله بن المبارك ( 181 هـ ) فقد قال رحمه الله تعالى مبيناً عقيدة أهل السنة والجماعة ( نعرف ربنا فوق سبع سماوات على العرش استوى بائن على خلقه , ولا نقول كما قالت الجهمية : إنه ههنا في الأرض , بل على العرش استوى )( ) .
5- الإمام عبدالرحمن بن مهدي ( 198 هـ ) فقد قال ( إن الجهمية أرادوا أن ينفوا أن يكون قد كلم الله وأمن يكون على العرش , أرى أن يستتابوا فإن تابوا وإلا ضربت أعناقهم ).
6- عالم الري وإمام الحنفية في وقته هشام بن عبدالله الرازي ( 221 هـ ) فقد حبس رجلاً من تهمة التجهم فتاب فجيىء به إليه يمتحنه فقال له ( أتشهد أن الله على عرشه بائن من خلقه ؟ ) , فقال الجهمي المسجون ( لا أدري ما بائن من خلقه ؟ ) , فقال هشام ( ردوه إلى الجبس فإنه لم يتب )( ) .
7- الإمام علي بن عبدالله المديني وشيخ البخاري ( 234 هـ ) فقد سئل هذا الإمام : ما قول أهل السنة والجماعة ؟ فأجاب رحمه الله تعالى قائلاً ( يؤمنون بالرؤية وبالكلام , وأن الله عز وجل فوق السماوات على عرشه استوى )( ) .
8- الإمام قتيبة بن سعيد أحد أعلام الإسلام ( 240 هـ ) فقد قال رحمه الله مبيناً عقيدة أهل السنة ( نعرف ربنا في السماء السابعة فوق عرشه , وعلمه في كل مكان )( ) .
أقول : هذا النص من هذا الإمام في غاية الوضوح والصراحة في بيان عقيدة أهل السنة والجماعة , وتوضيح عقيدة أن الله تعالى فوق العالم خارج عنه .
9- الإمام الجليلان أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان فقد قالا ( أجمع أئمة الإسلام في جميع الأمصار في الحجاز والعراق ومصر وغيرهما على إثبات صفات الله تعالى وأنه تعالى على عرشه بائن من خلقه وعلمه في كل مكان ومن قال غير هذا فعليه لعنة الله )( ) .
10- إمام الأئمة محمد بن إسحاق بن خزيمة صاحب الصحيح والتوحيد ( 311 هـ ) فقد قال ( من لم يقر بأن الله تعالى على عرشه قد استوى فوق سبع سماواته بائن في خلقه , فهو كافر يجب أن يستتاب , فإن تاب وإلا ضربت عنقه , و ألقى على بعض المزابل حيث لا يتأذى المسلمون والمعاهدون بنتن ريح جيفته , وكان ماله فيئاً لا يرثه أحد من المسلمين , إذ المسلم يرث الكافر )( ) .
الحاصل : أن كثيراً من أئمة الإسلام قد كفروا الجهمية لأجل إنكارهم علو الله تعالى على عرشه وفوقيته على عباده , وقد تبين من هذه النصوص التي سقناها عن هؤلاء الأئمة الأعلام : أن العقيدة الصحيحة الإسلامية السنية : هو أن الله تعالى عرشه فوق الخلق عال على الكون بائن عن العالم .
ما قولكم فيها، وجدتها في ملف أنزلته؟؟؟
تعليق