كيف تصبح سلفيا عصريا
أولا :
أن تعتقد أنك وحدك ( لا شريك لك ) على الحق ، وأن كل من لم يكن على ما أنت عليه فهو باطل خاطىء ، بل مرتد أو مشرك...
ثانيا :
أن تعتقد أنه لن يدخل الجنة معك أنت وطائفتك أحد، وأن المسلمين من غير مذهبك كالكفار والمشركين هم وقود النار ، ولو كانو من الذين أنعم الله عليهم من الصديقين والشهداء والصالحين.
ثالثا :
أن تحتقر كل من خالفك ، وتحقد عليه ظاهرا وباطنا ، وأن تحاول هدمه ، قولا وعملا ، بما يجوز وما لا يجوز.
وأن تجعل سبه وشتمه عبادة من عباداتك التى لا تنتهى فى الدرس أو على المنبر.
رابعا :
أن تعتقد أن الأكوان أزلية مع الله ، وأن الله يجلس على العرش بذاته ، وأنه ينزل ويصعد ، ويجىء ويضحك ، وأن له أعين وأيدى وأرجل، وأنه لو دلى شخص من الأرض بحبل لسقط على الله بلا تأويل.
خامسا :
أن تعتقد أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )، بشر ككل البشر ،
ولد كما يولد ( شمعون وبطرس ) ، ومات كما يموت ( غاندى وغاليوم ) ، وأن من نسب اليه من المعجزات أو الخصائص مخرف أبله ، ولو كان البخارى ومسلم
سادسا :
أن تقول ان أباه ( صلى الله عليه وسلم) وأمه فى النار.
وأن توقيره والثناء عليه شرك
سابعا :
عندما تقصد الى المدينة المنورة ، اياك أن تفكر فى زيارة القبر الأشرف الأطهر ، ولكن ، اجعل مقصدك زيارة ( أحجار ) المسجد ، فذلك هو المطلوب الشرعى ، لكيلا تقع فى وثنية حب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو مناجاة روحه الشريفة.
ثامنا :
لا بد أن تتذكر أن ( جهلة ) الصحابة ( وحمقى ) التابعين ، قد أدخلو القبر الشريف ضمن المسجد ( فاستوجبوا اللعنة ).
تاسعا :
اذا ذكرت زيارة المشهد الحسينى الشريف ، فقل : ان الرأس المدفون بهذا المشهد هو رأس يهودى على ما قاله ابن تيمية ، وأن الرأس الحسينى ذهب حيث ذهب ، فلم يدخل مصر.
وأن الضريح القائم بمصر الآن ( وثن ورجس ) ، يتعين هدمه ، كما فعل السلف بالات والعزى.
عاشرا :
قل مثل هذا عن جميع أهل البيت الأشرف رجالا ونساء فى مشاهدهم ، وألحق بهم كبار الأئمة من أمثال الشافعى ، والليث بن سعد ، والشعرانى ، والبدوى ، والدسوقى ، والحنفى ، والشاذلى ،والمرسى ، والرفاعى...... ، ومن ولاهم
وقل انها جميعا طواغيط وأصنام ، والمشغلون بها وثنيون ، خير من عباد البقر ، وأنك تستطيع بقليل من العمل أن تبلغ درجاتهم فتكون مثلهم أو تزيد عنهم.
حادى عشر :
أنكر كافة مذاهب أهل السنة بدءا بالمذاهب الأربعة ، وما سبقها أو لحقها ، ولا تعترف الا ب( ابن تيمية ، وابن عبد الوهاب )، ثم بمروجى مذهبهم والدائرين فى فلكهم.
وقل : أن أئمة المذاهب الأربعة ومن ولاهم ( مجرمون ) فرقوا الأمة ، وأنه لا حاجة لنا لاجتهاداتهم ، أو الاقتداء بهم .
وأن على كل مسلم أن يتناول الأحكام من الكتلب والسنة مباشرة ، مهما كانت ثقافته ، أو احاطته بعلوم اللغة والدين ، سواء فى ذلك سكان الأدغال أو قمم الجبال أو خريجى الأزهر.
ثانى عشر :
اعتقد قبل كل ذلك وبعده ، أن اعفاء اللحية هو ركن الاسلام السادس ، الذى أغفل ذكره رواة الحديث ، وقل أن أئمة المذاهب تآمروا على الاسلام فلم يجعلوا توفير اللحية شرطا لصحة الاسلام، أو الايمان أو الاحسان.
ثالث عشر :
احمل بكل عنف ، بل بكل وقاحة ، على جميع مواسم المسلمين وأحفالهم وتقاليدهم ، مهما يكن لها سند أو استنباط أو قياس.
واتهم كل من يشترك فيها عالما كان أو جاهلا بالشرك والفسوق ، والجهل بمعالم الاسلام.
وداوم التشويش والتشويه ، خلطا بين سنن العادة والعبادة .
رابع عشر :
وجه كل جهودك الى تدمير البناء ( الصوفى ) أصيله ودخيله ، واجعل ذلك همك الأول والأخير ، وغايتك الدنيا والقصوى ، ولا تقبل فى ذلك حجة ولا بيانا ، حتى ان كان من كلامك ابن تيمية.
وانسى كل النسيان ما فى البلاد الاسلامية .....
من مآسى التفريق والتمزيق والحروب ، والتبشير والتنصير ، وكوارث الابادة ، وفواجع الانحلال والادينية ، وأهوال الشيوعية ، وفساد الأخلاق والعقائد التى تبثه وسائل الاعلام المقروءة والمنظورة والمسموعة ، وخطط القضاء على الاسلام التى تدبرها الصليبية واليهودية والفوضوية والماركسية..............
فكل ذلك هين وهين جدا بجوار واجب هدم التصوف ، وتدمير بنائه.
خامس عشر :
قل بلا تحفظ عن كل ( حديث نبوى ) لا يؤيد وجهة نظرك هو ضعيف أو موضوع ، واجعل من سنن العادة سنن عبادة أو العكس ، بلا أصول ، ولا قواعد ، الا مزاجك الشخصى.
ساس عشر :
لا تتوسل الى الله مبتهلا بواحد من صالحى المسلمين حيا كان أو ميتا ، ولا بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
وقل ان هذا هو عين الوثنية ، مهما يكن دليله ، وشروطه وتفاصيله ، ولا تفرق بين ( المسئول به ، والمسئول منه ) ، وأخرج المسلمين من دين جميعا بالتوسل.
سابع عشر :
لا تعامل من ليس من مذهبك ، بل احتقره ، فمن ليس من مذبك فهو مبتدع ، أو وثنى ، أو مشرك.
ولا تدخل مسجد لغير طائفتك ، خصوصا اذا كان بها منبر مرتفع أو ضريح.
منقول من كتاب لسيدى محمد ذكى ابراهيم
أولا :
أن تعتقد أنك وحدك ( لا شريك لك ) على الحق ، وأن كل من لم يكن على ما أنت عليه فهو باطل خاطىء ، بل مرتد أو مشرك...
ثانيا :
أن تعتقد أنه لن يدخل الجنة معك أنت وطائفتك أحد، وأن المسلمين من غير مذهبك كالكفار والمشركين هم وقود النار ، ولو كانو من الذين أنعم الله عليهم من الصديقين والشهداء والصالحين.
ثالثا :
أن تحتقر كل من خالفك ، وتحقد عليه ظاهرا وباطنا ، وأن تحاول هدمه ، قولا وعملا ، بما يجوز وما لا يجوز.
وأن تجعل سبه وشتمه عبادة من عباداتك التى لا تنتهى فى الدرس أو على المنبر.
رابعا :
أن تعتقد أن الأكوان أزلية مع الله ، وأن الله يجلس على العرش بذاته ، وأنه ينزل ويصعد ، ويجىء ويضحك ، وأن له أعين وأيدى وأرجل، وأنه لو دلى شخص من الأرض بحبل لسقط على الله بلا تأويل.
خامسا :
أن تعتقد أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )، بشر ككل البشر ،
ولد كما يولد ( شمعون وبطرس ) ، ومات كما يموت ( غاندى وغاليوم ) ، وأن من نسب اليه من المعجزات أو الخصائص مخرف أبله ، ولو كان البخارى ومسلم
سادسا :
أن تقول ان أباه ( صلى الله عليه وسلم) وأمه فى النار.
وأن توقيره والثناء عليه شرك
سابعا :
عندما تقصد الى المدينة المنورة ، اياك أن تفكر فى زيارة القبر الأشرف الأطهر ، ولكن ، اجعل مقصدك زيارة ( أحجار ) المسجد ، فذلك هو المطلوب الشرعى ، لكيلا تقع فى وثنية حب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو مناجاة روحه الشريفة.
ثامنا :
لا بد أن تتذكر أن ( جهلة ) الصحابة ( وحمقى ) التابعين ، قد أدخلو القبر الشريف ضمن المسجد ( فاستوجبوا اللعنة ).
تاسعا :
اذا ذكرت زيارة المشهد الحسينى الشريف ، فقل : ان الرأس المدفون بهذا المشهد هو رأس يهودى على ما قاله ابن تيمية ، وأن الرأس الحسينى ذهب حيث ذهب ، فلم يدخل مصر.
وأن الضريح القائم بمصر الآن ( وثن ورجس ) ، يتعين هدمه ، كما فعل السلف بالات والعزى.
عاشرا :
قل مثل هذا عن جميع أهل البيت الأشرف رجالا ونساء فى مشاهدهم ، وألحق بهم كبار الأئمة من أمثال الشافعى ، والليث بن سعد ، والشعرانى ، والبدوى ، والدسوقى ، والحنفى ، والشاذلى ،والمرسى ، والرفاعى...... ، ومن ولاهم
وقل انها جميعا طواغيط وأصنام ، والمشغلون بها وثنيون ، خير من عباد البقر ، وأنك تستطيع بقليل من العمل أن تبلغ درجاتهم فتكون مثلهم أو تزيد عنهم.
حادى عشر :
أنكر كافة مذاهب أهل السنة بدءا بالمذاهب الأربعة ، وما سبقها أو لحقها ، ولا تعترف الا ب( ابن تيمية ، وابن عبد الوهاب )، ثم بمروجى مذهبهم والدائرين فى فلكهم.
وقل : أن أئمة المذاهب الأربعة ومن ولاهم ( مجرمون ) فرقوا الأمة ، وأنه لا حاجة لنا لاجتهاداتهم ، أو الاقتداء بهم .
وأن على كل مسلم أن يتناول الأحكام من الكتلب والسنة مباشرة ، مهما كانت ثقافته ، أو احاطته بعلوم اللغة والدين ، سواء فى ذلك سكان الأدغال أو قمم الجبال أو خريجى الأزهر.
ثانى عشر :
اعتقد قبل كل ذلك وبعده ، أن اعفاء اللحية هو ركن الاسلام السادس ، الذى أغفل ذكره رواة الحديث ، وقل أن أئمة المذاهب تآمروا على الاسلام فلم يجعلوا توفير اللحية شرطا لصحة الاسلام، أو الايمان أو الاحسان.
ثالث عشر :
احمل بكل عنف ، بل بكل وقاحة ، على جميع مواسم المسلمين وأحفالهم وتقاليدهم ، مهما يكن لها سند أو استنباط أو قياس.
واتهم كل من يشترك فيها عالما كان أو جاهلا بالشرك والفسوق ، والجهل بمعالم الاسلام.
وداوم التشويش والتشويه ، خلطا بين سنن العادة والعبادة .
رابع عشر :
وجه كل جهودك الى تدمير البناء ( الصوفى ) أصيله ودخيله ، واجعل ذلك همك الأول والأخير ، وغايتك الدنيا والقصوى ، ولا تقبل فى ذلك حجة ولا بيانا ، حتى ان كان من كلامك ابن تيمية.
وانسى كل النسيان ما فى البلاد الاسلامية .....
من مآسى التفريق والتمزيق والحروب ، والتبشير والتنصير ، وكوارث الابادة ، وفواجع الانحلال والادينية ، وأهوال الشيوعية ، وفساد الأخلاق والعقائد التى تبثه وسائل الاعلام المقروءة والمنظورة والمسموعة ، وخطط القضاء على الاسلام التى تدبرها الصليبية واليهودية والفوضوية والماركسية..............
فكل ذلك هين وهين جدا بجوار واجب هدم التصوف ، وتدمير بنائه.
خامس عشر :
قل بلا تحفظ عن كل ( حديث نبوى ) لا يؤيد وجهة نظرك هو ضعيف أو موضوع ، واجعل من سنن العادة سنن عبادة أو العكس ، بلا أصول ، ولا قواعد ، الا مزاجك الشخصى.
ساس عشر :
لا تتوسل الى الله مبتهلا بواحد من صالحى المسلمين حيا كان أو ميتا ، ولا بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
وقل ان هذا هو عين الوثنية ، مهما يكن دليله ، وشروطه وتفاصيله ، ولا تفرق بين ( المسئول به ، والمسئول منه ) ، وأخرج المسلمين من دين جميعا بالتوسل.
سابع عشر :
لا تعامل من ليس من مذهبك ، بل احتقره ، فمن ليس من مذبك فهو مبتدع ، أو وثنى ، أو مشرك.
ولا تدخل مسجد لغير طائفتك ، خصوصا اذا كان بها منبر مرتفع أو ضريح.
منقول من كتاب لسيدى محمد ذكى ابراهيم
تعليق