ما الذي خصص الوقت الذي وجد فيه العالم عن غيره من الاوقات وكلها متماثلة تمام التماثل؟ هل يمكن الرد بأن إرادة الله عز وجل لا تقارن بإرادة المخلوق حتى مع عدم وجود مخصّص يرجّح جانب الشّيء عن مثله؟
قرأت رد حجة الإسلام في تهافت الفلاسفة فلم أجده وافيا ومثلي في ضحالة علمه وضآلة حجمه والذي لا يكاد يرى لا يحق له أن يتفوه بهذا- ولكنه لم يكن وافيا بالنسبة لي على الأقل وخصوصا عندما خاطبهم بقوله :" إنّكم إذا منعتم أن تخصّص الإرادة الإلهية بمجرّدها وقتا دون وقت في إحداث الكون لكونها كلّها متماثلة وامتنع المرجّح، فكذلك نحن نورد عليكم نفس نقضكم هذا فيما تعتقدونه في أمر السّماء والأقطاب". فهل يمكن للإرادة تخصيص شيء عن مماثله عقلا؟
قرأت رد حجة الإسلام في تهافت الفلاسفة فلم أجده وافيا ومثلي في ضحالة علمه وضآلة حجمه والذي لا يكاد يرى لا يحق له أن يتفوه بهذا- ولكنه لم يكن وافيا بالنسبة لي على الأقل وخصوصا عندما خاطبهم بقوله :" إنّكم إذا منعتم أن تخصّص الإرادة الإلهية بمجرّدها وقتا دون وقت في إحداث الكون لكونها كلّها متماثلة وامتنع المرجّح، فكذلك نحن نورد عليكم نفس نقضكم هذا فيما تعتقدونه في أمر السّماء والأقطاب". فهل يمكن للإرادة تخصيص شيء عن مماثله عقلا؟
تعليق