السلام عليكم أخواني ورحمة الله وبركاته :
أخواني الإعزاء أنا متأثر بفكر المعتزلة وقرأت موقع الشيخ أمين رحمه الله وما كتبه عن الأشاعرة ، فهو يقول مثلا ان الأشاعرة تناقض نفسها فبينما نراها تدعي التنزيه نجدها تقول برؤية الله وتبررها بتبريرات السلفية عندما يقولون باليد والعين والساق .....الخ ، وتقول أن الله ليس بجسم مع أنه على العرش والعرش مكان !!!! مما يعني أن الله خالّ في المكان ، وهي التي أدخلت الفلسفة الى الثقافة الإسلامية بناءا على كلام الأشعري محمود صبحي عندما وصف تفسير الرازي : أنه اختط في تفسيره منهجا غريبا غير مألوف من قبل ، إذ في تفسيره كل شيء ، فقد أودعه ابحاثا نحوية وبلاغية ولغوية إلى جانب آراء فلسفية وعلمية في الطبيعة والكون ، فهو أول من استحدث التفسير الكوني للآيات مستعينا بالفلسفة والمنطق والعلم ، يصرف القول ويشقق المسائل ، وينتصر للمذهب الشافعي في آيات التشريع ليرد على المعتزلة والشيعة وخصوم الأشاعرة في آيات الاعتقاد .ويقول أن المعتزلة هم منشئوا علم الكلام وهم الذين وقفوا في وجه الفلسفة ،
ثم يقول : الأشاعرة جبريون وإن هربوا من الجبر لقولهم بالكسب ، وأسطوريون ، وغير منصفين ، ولا يوجد لفكرهم محددات ، وألصقوا أنفسهم بأهل السنة ويدعون أن هذا الأسم لهم بينما المشهور عند الناس اليوم أن السلفية هي صاحبة هذا الاسم ..... وأمور كثيرة قالها .
أرجوا من أخواني ألأعزاء أن يبينوا لي هذه المسائل ، مسألة مسألة ، حتى أقف على فكر الأشاعرة من داخل بنيته الفكرية لا من خصومه ، ولكم جزيل الشكر .
أحوكم عاطف
أخواني الإعزاء أنا متأثر بفكر المعتزلة وقرأت موقع الشيخ أمين رحمه الله وما كتبه عن الأشاعرة ، فهو يقول مثلا ان الأشاعرة تناقض نفسها فبينما نراها تدعي التنزيه نجدها تقول برؤية الله وتبررها بتبريرات السلفية عندما يقولون باليد والعين والساق .....الخ ، وتقول أن الله ليس بجسم مع أنه على العرش والعرش مكان !!!! مما يعني أن الله خالّ في المكان ، وهي التي أدخلت الفلسفة الى الثقافة الإسلامية بناءا على كلام الأشعري محمود صبحي عندما وصف تفسير الرازي : أنه اختط في تفسيره منهجا غريبا غير مألوف من قبل ، إذ في تفسيره كل شيء ، فقد أودعه ابحاثا نحوية وبلاغية ولغوية إلى جانب آراء فلسفية وعلمية في الطبيعة والكون ، فهو أول من استحدث التفسير الكوني للآيات مستعينا بالفلسفة والمنطق والعلم ، يصرف القول ويشقق المسائل ، وينتصر للمذهب الشافعي في آيات التشريع ليرد على المعتزلة والشيعة وخصوم الأشاعرة في آيات الاعتقاد .ويقول أن المعتزلة هم منشئوا علم الكلام وهم الذين وقفوا في وجه الفلسفة ،
ثم يقول : الأشاعرة جبريون وإن هربوا من الجبر لقولهم بالكسب ، وأسطوريون ، وغير منصفين ، ولا يوجد لفكرهم محددات ، وألصقوا أنفسهم بأهل السنة ويدعون أن هذا الأسم لهم بينما المشهور عند الناس اليوم أن السلفية هي صاحبة هذا الاسم ..... وأمور كثيرة قالها .
أرجوا من أخواني ألأعزاء أن يبينوا لي هذه المسائل ، مسألة مسألة ، حتى أقف على فكر الأشاعرة من داخل بنيته الفكرية لا من خصومه ، ولكم جزيل الشكر .
أحوكم عاطف
تعليق