بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد
فما أعظم علماء التوحيد من أهل السنة حيث استطاعت عقولهم أن تتجرد عن المادة من حولهم، فاستطاعوا أن يثبتوا لله تعالى صفات الكمال، وأن ينزهوه عن الشبيه والمثيل، بأدلة عقلية محكمة، وما أبأس أعداء هذا العلم ممن حاولوا عبثا أن يشككوا فيه باسم العلم النظري، فهاهو العلم النظري يثبت للعالم بين الحين والحين صحة أقوال علماء الكلام، فيزداد الذين آمنوا إيمانا، ويتحقق قول الله تعالى:{إنما يخشى الله من عباده العلماء}..
يصعب على كثير من الناس الإيمان بأن هناك وجود بلا زمان أو مكان، ويرونه مستحيلا عقليا، ومن هنا ضل كثيرون فما استطاعوا أن يجردوا بعقولهم خالق الزمان والمكان عنهما، فماذا يقول هؤلاء عندما يرون الثقوب السوداء التي ينعدم فيها الزمان والمكان؟!
قال أحد العلماء تعليقا عليها: إننا لا نستطيع أن نتخيل بعقولنا هذه الحقيقة، (انعدام الزمان والمكان) ولكننا مجبرون بالإيمان بها تصديقا لما نشاهده بأعيننا!!
وماذا يقولون اليوم بعد أن اكتشف العدم الكوني، وهو بقعة فراغ في الفضاء بعرض ما يقرب من مليار سنة ضوئية، وتخلو هذه البقعة من كل من "المادة العادية" مثل المجرات والنجوم وكذلك من "المادة المظلمة" الغامضة والتي لا يمكن رؤيتها بالتلسكوب!!
ترى أي صراع يعيشه الملحد مع نفسه وهو يتأمل هذه العظمة الكونية ولا يجد لها مفسر؟!
وهل سيبقى المتشكك في مسألة المكان والزمان يصر على القول بأن الله يجري عليه زمان أو يحصره مكان؟!
{سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا}..
والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد
فما أعظم علماء التوحيد من أهل السنة حيث استطاعت عقولهم أن تتجرد عن المادة من حولهم، فاستطاعوا أن يثبتوا لله تعالى صفات الكمال، وأن ينزهوه عن الشبيه والمثيل، بأدلة عقلية محكمة، وما أبأس أعداء هذا العلم ممن حاولوا عبثا أن يشككوا فيه باسم العلم النظري، فهاهو العلم النظري يثبت للعالم بين الحين والحين صحة أقوال علماء الكلام، فيزداد الذين آمنوا إيمانا، ويتحقق قول الله تعالى:{إنما يخشى الله من عباده العلماء}..
يصعب على كثير من الناس الإيمان بأن هناك وجود بلا زمان أو مكان، ويرونه مستحيلا عقليا، ومن هنا ضل كثيرون فما استطاعوا أن يجردوا بعقولهم خالق الزمان والمكان عنهما، فماذا يقول هؤلاء عندما يرون الثقوب السوداء التي ينعدم فيها الزمان والمكان؟!
قال أحد العلماء تعليقا عليها: إننا لا نستطيع أن نتخيل بعقولنا هذه الحقيقة، (انعدام الزمان والمكان) ولكننا مجبرون بالإيمان بها تصديقا لما نشاهده بأعيننا!!
وماذا يقولون اليوم بعد أن اكتشف العدم الكوني، وهو بقعة فراغ في الفضاء بعرض ما يقرب من مليار سنة ضوئية، وتخلو هذه البقعة من كل من "المادة العادية" مثل المجرات والنجوم وكذلك من "المادة المظلمة" الغامضة والتي لا يمكن رؤيتها بالتلسكوب!!
ترى أي صراع يعيشه الملحد مع نفسه وهو يتأمل هذه العظمة الكونية ولا يجد لها مفسر؟!
وهل سيبقى المتشكك في مسألة المكان والزمان يصر على القول بأن الله يجري عليه زمان أو يحصره مكان؟!
{سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا}..
تعليق