ارتباط مسالة العلم بالقضاء والقدر

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • naser Ameen naser
    طالب علم
    • Jul 2007
    • 449

    #1

    ارتباط مسالة العلم بالقضاء والقدر

    ان سبر اغوار مسالة القضاء والقدر لا يتاتى الا
    بالايمان بالعلم الالهي وعلاقته مع صفة الارادة
    وبدون هذا العلم والايمان فلن يتحصل لدينا سبر لمسالة القضاء والقدر


    فكيف تفهم مسالة القضاء والقدر كما هي في اعماقها ما لم نفرق ابتداء بين علاقة صفة العلم والارادة

    لنقول بالكسب الذي يقول به الاشعري لا بد ان نعي ان هناك تعلقان للعلم علم يسبق الارادة تعقلا وقسم هو لاحق للارادة تعقلا


    اقصد ان فهم العلاقة بين العلم والارادة في التعلقات سابق على فهم مسالة القضاء والقدر


    فمن يدعي انه يفهم مسالة القضاء والقدر قبل فهم العلاقة بين تعلقات الارادة والعلم فهو حقيقة لم يكن قبل ذلك متعمق في القضاءوالقدر ولم يكن يفهمها
    وليس الا هو من ادعياء هذا العلم
    افوض امري اليك

    لا ملجا منك الا اليك

    لا حاجة لي الى سواك
  • يونس حديبي العامري
    طالب علم
    • May 2006
    • 1049

    #2
    إخوتي في الله مسألة التعلقات هي أعمق المسائل وكم من شيخ بل وأي شيخ يقر لا أقول من حيث ذات الأمر بقصوره في هذه المسألة لذا أرجو أن يكون الأمر فيه تحفظا لأن الذي أدركه العمدة لا يدركه الطالب المنتهي فضلا على المبتدأ...

    من الأفضل أن يكون القاسم المشترك هو الشيخ سعيد فودة
    نرتب الأسئلة ثم هو يجيب متى أراد هو حفظه الله تعالى ولو بإحالة إلى المظان الموجود فيه ما نبغي إليه.
    وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

    تعليق

    • صهيب منير يوسف
      طالب علم
      • Apr 2007
      • 476

      #3
      أعطينا إللي بعدو

      يعني لغير الناطقين بلهجتنا ( و الله لا اعرف كيف أشرحها مفهومة )

      ما هو الجديد في كلامك ، فوائد ؟

      تعليق

      • مصطفى سعيد
        طالب علم
        • Oct 2007
        • 213

        #4
        نعم أخي يونس ،هذا اقتراح جميل
        نبدأ الأسئلة
        مازال يلتبس علي بعض الاصطلاحات التي أقرأ عنها أو أسمع بها وأري أن نبدأ بتحرير ما نحن بصدده -العلم، الارادة القضاء ، ووجه الفروق إن وجدت مع اصطلاحات مشايهة مثل الذكر، المشيئة، الأمر
        وليكن الكلام ما أمكن عن الآيات التي قد يفسرها المفسر بما يؤدي لالتباس في مثل هكذا أمور مثل ".... ولما يعلم الله الذين ..."
        و".....وما تشاءون إلا أن يشاء الله "و "ولقد كتبنا فى الزبور من بعد الذكر ...."و " كلا لما يقضي ما أمره "

        تعليق

        • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
          مـشـــرف
          • Jun 2006
          • 3723

          #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

          إخوتي الأفاضل الأكارم,

          بعد إذنكم أحاول أن أقرر مذهب الإمام الشيخ الأشعري رضي الله عنه مذهب أهل السنة والجماعة ومذهب الإمام الطحاوي بما نقل عن الإمام الأعظم وتلميذيه رضي الله عنهم أجمعين...

          هذه المسألة تقريرها من جهتين: الحقّ سبحانه وتعالى والمختار من المخلوقات...

          أمَّا الحقُّ سبحانه وتعالى فطريق إثبات وجوده سبحانه وتعالى إسناد الممكنات إلى إن يكون هو سبحانه وتعالى المؤثر لا غيره باختياره لا بكونه سبحانه وتعالى علة...

          فإن كان باختياره فأي ممكن فهو ممكن له سبحانه وتعالى من حيث هو ممكن...

          فكلُّ موجود حادث فالله سبحانه وتعالى قادر عليه وعلى مثله...

          وامتنع أن يكون سبب لحدوث الحوادث غير إرادة الله سبحانه وتعالى وإلا كان محجوجاً بدليل التوحيد المقتضي أن لا تنفذ إلا إرادة واحدة لا أكثر...

          إذن يكونَ كلُّ موجود حادث مخلوق لله سبحانه وتعالى...

          ومن هذه الحوادث أفعالنا...

          فأفعالنا بإحداق الله سبحانه وتعالى لمحض اختياره سبحانه وتعالى...

          وإنَّما كان القول: (لمحض اختياره) بأن لا يكون اختياره سبحانه وتعالى عن داعية موجبة أن لا يختار إلا فعلاً واحداً...

          إذ لو كان شيء يوجب على الله سبحانه وتعالى أن يختار فعلاً دون غيره فلا يكون مختاراً بل يكون مكرهاً...

          وهو باطل بأنَّ قائله محجوج بدليل حدوث العالم ووجود الله سبحانه وتعالى...

          لأنَّ الإكراه إمّا أن يكون قديماً أو حادثاً...

          فإن كان قديماً لوجب وجود العالم لا من بداية وهو مناقض للعقل والعلم...

          وإن كان حادثاً فلا بدَّ من محدث له...

          فإن كان إرادة الله سبحانه وتعالى فيكون مكرهاً لنفسه سبحانه وتعالى وهو باطل...

          وإن كان غيره فهذا القول محجوج بدليل وجوده سبحانه وتعالى...

          فنخلص إلى أنَّ الله سبحانه وتعالى فعال لما يريد ولا معقب لحكمه ولا رادَّ لقضائه وأنَّه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن وأنَّه سبحانه وتعالى لا يسأل عمَّا يفعل...

          وأنَّ إراداتنا إذ كانت حادثة فالله سبحانه وتعالى محدثها بإرادته لا عن موجب...

          فتكون أفعال الله سبحانه وتعالى لمحض إرادته وتكون كلُّها عدلاً لأنَّها أفعاله سبحانه وتعالى لا لموافقتها قانون غير مراده سبحانه وتعالى.

          وأمَّا من جهة الخلق فالإنسان من حيث هو يعلم أنَّه مختار لأفعاله وأنَّه ليس بمكره عليها...

          وذلك بأنَّ الإكراه هو كأن أحرك يدك وأنت لا تريد تحريكها...

          وأمَّا أن أحرك يدك وأنت تريد تحريكها فأنت مختار للتحريك ولستَ بمجبور عليه أبداً...

          فهنا يتوافق كون الإنسان ليس بمجبور مع أنَّ أفعاله كلُّها تابعة لمشيئة الله سبحانه وتعالى.

          وعلى هذا تتضافر الآيات الكريمة...

          والسلام عليكم...
          فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

          تعليق

          يعمل...