ماذا يترتب على هذا القول؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شفاء محمد حسن
    طالبة علم
    • May 2005
    • 463

    #1

    ماذا يترتب على هذا القول؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
    فقد فكرت بهذا السؤال منذ زمن، إلا أنني لم أجد له جوابا شافيا مع يقيني من أنه لا بد من أن يكون له جواب، ورجوت أن أجده عندكم.
    وسؤالي هو:
    مامدى خطورة قول المعتزلة في أن الصفات هي عين الذات، وماذا يترتب على هذا القول من أمور في العقيدة؟
    مع العلم بأنني مقتنعة بمذهب الأشاعرة في المسألة، جزاكم الله خيرا..
    ما مصائب الدنيا إلا جرح سرعان ما يلتئم، فإما أن يلتئم على أجر من الصبر، وإما على وزر..
    فكل مصيبة في غير الدين هينة، أما المصيبة فيه فذاك الجرح الذي لا يلتئم..
    فكيف بمن أوتي علما ودينا فنبذه وراء ظهره واختار جرح نفسه بيديه؟!
  • جلال علي الجهاني
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4022

    #2
    لعل في هذه الرسالة الجواب عن سؤالك أختي الكريمة .


    جواب للأستاذ سعيد فودة حفظه الله حول اتهام الشيخ محي الدين ابن العربي للأشاعرة
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

    تعليق

    • شفاء محمد حسن
      طالبة علم
      • May 2005
      • 463

      #3
      جزاكم الله خيرا، وأحسن إليكم..
      نتيجة فهمي الضعيف أنه لا يترتب عليه أمر يؤثر على العقيدة، بل مجرد لوازم عقلية، فهل هذا صحيح؟!
      وبفرض صحته فليس على القائل به حرج شرعا لعدم ترتب ما يؤثر على الاعتقاد..
      ما مصائب الدنيا إلا جرح سرعان ما يلتئم، فإما أن يلتئم على أجر من الصبر، وإما على وزر..
      فكل مصيبة في غير الدين هينة، أما المصيبة فيه فذاك الجرح الذي لا يلتئم..
      فكيف بمن أوتي علما ودينا فنبذه وراء ظهره واختار جرح نفسه بيديه؟!

      تعليق

      • شفاء محمد حسن
        طالبة علم
        • May 2005
        • 463

        #4
        بسم الله الرحمن الرحيم

        أساتذتي الكرام أود أن أجد منكم إجابة لسؤالي فأنا بحاجة إليه، واعذروني على الإلحاح..

        وهناك مسألة متعلقة بهذه المسألة من وجه أشكلت علي فأود لو تحلوا لي هذا الإشكال، وجزاكم الله خيرا..

        من خلال مطالعتي لـ((حاشية البيجوري على أم البراهين)) قرأت هذه العبارة، ثم وجدت الشيخ سعيد - حفظه الله - قد نقل بعضها في حاشيته على ((تهذيب السنوسية))، عند الكلام على صفتي القدرة والإرادة، وهي بتمامها:
        (وإسناد التخصيص إليها - أي الإرادة - مجاز عقلي من باب الإسناد إلى السبب، وإلا فالمخصص حقيقة هو الذات الأقدس، وكذلك إسناد التأثير إلى القدرة في قول بعضهم: هي صفة تؤثر في الممكن الوجود أو العدم، فهو مجاز عقلي من باب الإسناد إلى السبب، وإلا فالمؤثر حقيقة هو الذات الأقدس، إذ لا فعل إلا له، كما نص عليه غير واحد من المحققين، وأما قول العامة القدرة فعالة، أو انظر فعل القدرة، أو نحو ذلك فحرام، وقيل: مكروه ما لم يعتقدوا أن القدرة تؤثر بنفسها، وإلا كفروا والعياذ بالله تعالى.) اهـ
        وقد قرأت من خلال بحثي في هذا المنتدى المبارك هذه الجملة للشيخ سعيد - حفظه الله - في موضوع (هل هي عين الذات، أو غيرها، أو لا هي عين الذات ولا غيرها) : وكثير من الناس يطلقون اسم [الله] على مجرد الذات العارية عن الصفات، فيقولون: الله وصفاته كما يقولون الذات والصفات، فيقيمون [الله] مقام الذات المجرد فقط، ولكن هذا الاستعمال عندي غير صحيح وعارٍ عن الدقة، بل الله هو الذات الموصوفة، وليس مجرد الذات المرادة من المفهوم من الذات عند إطلاقها عقلا.
        والآن الإشكال هو في قول الإمام البيجوري - رحمه الله - : (وإلا فالمؤثر حقيقة هو الذات الأقدس) فلو قال {الله} تعالى بدل الذات لما أشكل علي الأمر، إن حملنا كلمة {الله} على أنها تطلق على الذات والصفات، لكن عند قوله الذات فبحد فهمي الضعيف رأيت وكأن هذا القول يشبه قول المعتزلة من ناحية، وأحيانا أحس خلاف ذلك لكني لم أتمكن من تحليلها بشكل جيد، فأرجو منكم المساعدة، وجزاكم الله خيرا..
        ما مصائب الدنيا إلا جرح سرعان ما يلتئم، فإما أن يلتئم على أجر من الصبر، وإما على وزر..
        فكل مصيبة في غير الدين هينة، أما المصيبة فيه فذاك الجرح الذي لا يلتئم..
        فكيف بمن أوتي علما ودينا فنبذه وراء ظهره واختار جرح نفسه بيديه؟!

        تعليق

        • سعيد فودة
          المشرف العام
          • Jul 2003
          • 2447

          #5
          المقصود من [الذات الأقدس ] في عبارة البيجوري أي: الذات المتصف بالصفات، وليس الذات المجرد عن الصفات.
          فلا تناقض ولا تخالف- بإذن الله تعالى- بين قولهم إن التأثير ليس للصفات وبين ما قاله العلامة البيجوري كما وضحناه. فقولهم إن التأثير لا ينسب إلى الصفات، أي إلى مجرد الصفات، فلا يقال مثلا: صفة القدرة خالقة، وصفة الكلام متكلمة، وصفة الإرادة مخصِّصَةٌ...الخ. وقولهم بل ينسب إلى الذات وضحناه سابقا أي إلى الذات المتصف بالصفات لا العاري عن الصفات.
          وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

          تعليق

          • شفاء محمد حسن
            طالبة علم
            • May 2005
            • 463

            #6
            جزاكم الله خيرا أستاذي الفاضل، وأحسن إليكم..
            عند قراءتي لكلام الإمام البيجوري إلى النهاية فهمت قصده تماما وأنه يعني الذات المتصفة بالصفات، وما كنت أشك من البداية بأنه يقول بغير ذلك، لكنني عندما قرأتها مبتورة ورد على ذهني هذا الاحتمال، مما دعاني للقول بأننا لو وضعنا بدل كلمة الذات كلمة الله لكان أبعد عن الاعتراض، إذ أن القارئ في مبحث الصفات يكون في ذهنه مفرقا بين الذات والصفات، وأن بينهما مغايرة ذهنية، وأن مفهوم الأول ذهنا ليس مفهوم الثاني، فإذا نفينا الفعل عن الثاني وأثبتناه للأول، حصل الإشكال، خصوصا ونحن في هذه الحالة من التفرقة الذهنية، وهذا ما جرى لي، فأحببت أن أتأكد من صحة إطلاق هذه العبارة..

            جزاكم الله خيرا مرة أخرى على أن بذلتم لنا من وقتكم، وأرجو منكم إن اتسع وقتكم أن تردوا على سؤالي الأول، من أنه هل يترتب على قول المعتزلة ما يؤثر على العقيدة؟
            ما مصائب الدنيا إلا جرح سرعان ما يلتئم، فإما أن يلتئم على أجر من الصبر، وإما على وزر..
            فكل مصيبة في غير الدين هينة، أما المصيبة فيه فذاك الجرح الذي لا يلتئم..
            فكيف بمن أوتي علما ودينا فنبذه وراء ظهره واختار جرح نفسه بيديه؟!

            تعليق

            يعمل...