السلام عليكم
في شرح الواسطية للعثيمين يتكلم عن مسألة الاستواء و يثبت لله عزو جل الاستواء على حقيقته-كما هو شأنهم في باقي الصفات- و يستدل بقول إمامنا مالك رضي الله عنه -الاستواء معلوم و الكيف مجهول- كما يروون عنه رواية أخرى مفادها- الاستواء معلوم و الكيف غير معقول- وعندهم كلمة مجهول مرادفة لكلمة غير معقول. فهل الكلمتان مترادفتان؟
ويقولون أن صفات الله لها كيف وذاته لها كيف لكننا-كما يقولون- نجهل هذا الكيف.
فهل نحن الأشاعرة نقول بأن صفات الله التي نثبتها له عز و جل، لها كيف أم ماذا؟
لأنني بكل صراحة أحرجت في النقاش مع بعضهم حين قال: أنتم تقولون أن الله موجود-يعني ليس معدوم- وهو موجود بذاته و صفاته، ففهمت من كلامه كأنه ألزمني بقول أنه مادام الله موجودا إذن فله كيف. لأن المعدوم لا كيف له. فهل هذا صحيح؟
و بارك الله فيك
في شرح الواسطية للعثيمين يتكلم عن مسألة الاستواء و يثبت لله عزو جل الاستواء على حقيقته-كما هو شأنهم في باقي الصفات- و يستدل بقول إمامنا مالك رضي الله عنه -الاستواء معلوم و الكيف مجهول- كما يروون عنه رواية أخرى مفادها- الاستواء معلوم و الكيف غير معقول- وعندهم كلمة مجهول مرادفة لكلمة غير معقول. فهل الكلمتان مترادفتان؟
ويقولون أن صفات الله لها كيف وذاته لها كيف لكننا-كما يقولون- نجهل هذا الكيف.
فهل نحن الأشاعرة نقول بأن صفات الله التي نثبتها له عز و جل، لها كيف أم ماذا؟
لأنني بكل صراحة أحرجت في النقاش مع بعضهم حين قال: أنتم تقولون أن الله موجود-يعني ليس معدوم- وهو موجود بذاته و صفاته، ففهمت من كلامه كأنه ألزمني بقول أنه مادام الله موجودا إذن فله كيف. لأن المعدوم لا كيف له. فهل هذا صحيح؟
و بارك الله فيك
تعليق