الكيف

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد عبد الله مصطفى
    طالب علم
    • Apr 2006
    • 214

    #1

    الكيف

    السلام عليكم
    في شرح الواسطية للعثيمين يتكلم عن مسألة الاستواء و يثبت لله عزو جل الاستواء على حقيقته-كما هو شأنهم في باقي الصفات- و يستدل بقول إمامنا مالك رضي الله عنه -الاستواء معلوم و الكيف مجهول- كما يروون عنه رواية أخرى مفادها- الاستواء معلوم و الكيف غير معقول- وعندهم كلمة مجهول مرادفة لكلمة غير معقول. فهل الكلمتان مترادفتان؟
    ويقولون أن صفات الله لها كيف وذاته لها كيف لكننا-كما يقولون- نجهل هذا الكيف.
    فهل نحن الأشاعرة نقول بأن صفات الله التي نثبتها له عز و جل، لها كيف أم ماذا؟
    لأنني بكل صراحة أحرجت في النقاش مع بعضهم حين قال: أنتم تقولون أن الله موجود-يعني ليس معدوم- وهو موجود بذاته و صفاته، ففهمت من كلامه كأنه ألزمني بقول أنه مادام الله موجودا إذن فله كيف. لأن المعدوم لا كيف له. فهل هذا صحيح؟
    و بارك الله فيك
  • مصطفى أحمد ثابت
    طالب علم
    • Aug 2004
    • 192

    #2
    الأخ الفاضل : الكيف هو الهيئة العارضة والوضع الذي يجوز على الذات من بين عدة أوضاع وهيئات مختلفة كلها عليها جائزة .

    فإذا سألنا : كيف كان محمد لما سمع الخبر ؟ نقول : كان مسرورا أو حزينا أو غير ذلك .

    وهذا كما ترى لا يجوز في حق الواجب , ولذا الكيف ليس لازما لذات وصفات الموجود كما أوهمك مناقشك , بل هو لازم في حق الموجودات الجائزة الوجود .

    ولهذا سأل الخليل إبراهيم عليه السلام ربه : كيف تحيي الموتى ؟ لأن الإحياء والإماتة ليست صفات بل هي من أفعال الله وهي كلها جائزة فلا حرج في السؤال .

    ومعنى قول الإمام مالك رحمه الله : الكيف غير معقول : أي لا يعقل في حقه سبحانه , وكذلك إن قلنا إنه مجهول : أي مجهول النسبة له جل شأنه , ولو كان لصفات الرب كيف مجهول لما أمر مالك رحمه الله بإخراج الرجل إذ غاية الأمر أنه سأل عن أمر موجود غير معلوم , لكن شدة الإمام مع السائل دلت على أنه سأل عن أمر لا يجوز في ذاته . استفدته من بعض مقالات الشيخ سعيد

    تعليق

    • محمد عبد الله طه
      مخالف
      • Sep 2007
      • 408

      #3
      وعليكم السلام ورحمة الله

      وقد قال الإمام الخطابي رحمه الله تعالى: "إن الذي علينا وعلى كل مسلم أن يعتقده أن ربنا ليس بذي هيئة ولا صورة، فإن الصورة تقتضي الكيفية وهي عن الله وعن صفاته منفية" رواه البيهقي في الأسماء والصفات

      فانظر رحمك الله كم كان معلوما عندهم تنزُّه الله عن الكيف فإنه لم يذكر إلا دليلا واحدًا كافيًا وهو أن الصورة كيفية فلا بد حينئذ من نفيها عن المولى سبحانه وتعالى

      تعليق

      يعمل...