هذا كلام لابن عربي نقله الإمام الشعراني بالمعنى، فما قولكم فيه:
ومنها قوله في الباب الثامن والأربعين من «الفتوحات»: اعلم أن الحكماء الأقدمين قبل وجود نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وظهوره بالرسالة تسمى الذات المقدسة علة الوجود, والأشعرية تسمى تعلق العلم بكون العالم أزلا علةً من حيثُ قِدَمُه في العلم ولا فرق بين العبارتين عندنا, لأن الذي هرب منه الأشعرية وشنعوا على الحكماء من أجله وهو قولهم بالعلة يلزمهم في سبق العلم الإلهي بكَوْنِ المعلوم , وذلك لأن سبق العلم يطلب كون المعلوم بذاته ولابد، ولا يعقل بينهما بون بعيد ولا يلزم, كما لا يلزم مساواةُ المعلولِ علتَه من جميع الوجوه, إذ العلة متقدمة على معلولها بالمرتبة بلا شك سواء أكان ذلك سَبْقَ العلم أو ذاتَ الحقِّ جل وعلا. انتهى
؟
ومنها قوله في الباب الثامن والأربعين من «الفتوحات»: اعلم أن الحكماء الأقدمين قبل وجود نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وظهوره بالرسالة تسمى الذات المقدسة علة الوجود, والأشعرية تسمى تعلق العلم بكون العالم أزلا علةً من حيثُ قِدَمُه في العلم ولا فرق بين العبارتين عندنا, لأن الذي هرب منه الأشعرية وشنعوا على الحكماء من أجله وهو قولهم بالعلة يلزمهم في سبق العلم الإلهي بكَوْنِ المعلوم , وذلك لأن سبق العلم يطلب كون المعلوم بذاته ولابد، ولا يعقل بينهما بون بعيد ولا يلزم, كما لا يلزم مساواةُ المعلولِ علتَه من جميع الوجوه, إذ العلة متقدمة على معلولها بالمرتبة بلا شك سواء أكان ذلك سَبْقَ العلم أو ذاتَ الحقِّ جل وعلا. انتهى
؟
تعليق