بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين,وصلى الله على خير خلقه سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
كنت أطالع في شرح العقائدللإمام التفتازاني حول برهان التمانع في الآية الكريمة(لوكان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا)
والبرهان فيها مشهوروالذي خالف فيها الإمام فجعل البرهان خطابي لجواز الإتفاق منهما والردود كذلك مشهورةعليه ولكن خطر لذهن هذا الضعيف ما سأكتبه إنشاء الله لذلك أرجو من الأخوة تصويبي فإني ماكتبته إلا لذاك وهو :
إما أن يتفقا-الإلهين-أويتمانعا
الثاني فاسد باتفاق
أما الأول الذي جوزه الإمام:فالإتفاق على شيئ لايكون إلا بعد الجهل يعني:
1-إما أن لا تكونا- السموات والأرض- في علمهما ثم اتفقا على أبرازها على وفق علم غير مسبوق وواضح فساده أيضا
2-أوأن تكونا بعلم أحدهما دون الآخرثم اتفقا وهذا جهل للآخر
3-أو أن تكونا بعلميهما على ما هي عليه دون زيادة أو نقصان فيكون علم الأول عين علم الثاني ومن ثم باقي الصفات فتكون صفات الأول عين صفات الثاني لضرورة أن الصفات تابعة للعلم عقلا كالقدرة والأرادة ...
وعلى ذلك ينتج عندنا ذاتان وصفات الأول عين صفات الثاني وهو محال.
أرجو من الأخوة تصويبي فإنني لست متأكد من صحة ما كتبت.
وكذلك أضيف مما خطر لي:
إما أن يكون أحدهما قادراعلى مخالفة الآخرفي نفس الأمرأولا
فإن قدرنسب العجز للآخروإلا نسب العجز له.
دعواتكم..
الحمد لله رب العالمين,وصلى الله على خير خلقه سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
كنت أطالع في شرح العقائدللإمام التفتازاني حول برهان التمانع في الآية الكريمة(لوكان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا)
والبرهان فيها مشهوروالذي خالف فيها الإمام فجعل البرهان خطابي لجواز الإتفاق منهما والردود كذلك مشهورةعليه ولكن خطر لذهن هذا الضعيف ما سأكتبه إنشاء الله لذلك أرجو من الأخوة تصويبي فإني ماكتبته إلا لذاك وهو :
إما أن يتفقا-الإلهين-أويتمانعا
الثاني فاسد باتفاق
أما الأول الذي جوزه الإمام:فالإتفاق على شيئ لايكون إلا بعد الجهل يعني:
1-إما أن لا تكونا- السموات والأرض- في علمهما ثم اتفقا على أبرازها على وفق علم غير مسبوق وواضح فساده أيضا
2-أوأن تكونا بعلم أحدهما دون الآخرثم اتفقا وهذا جهل للآخر
3-أو أن تكونا بعلميهما على ما هي عليه دون زيادة أو نقصان فيكون علم الأول عين علم الثاني ومن ثم باقي الصفات فتكون صفات الأول عين صفات الثاني لضرورة أن الصفات تابعة للعلم عقلا كالقدرة والأرادة ...
وعلى ذلك ينتج عندنا ذاتان وصفات الأول عين صفات الثاني وهو محال.
أرجو من الأخوة تصويبي فإنني لست متأكد من صحة ما كتبت.
وكذلك أضيف مما خطر لي:
إما أن يكون أحدهما قادراعلى مخالفة الآخرفي نفس الأمرأولا
فإن قدرنسب العجز للآخروإلا نسب العجز له.
دعواتكم..
تعليق