ومن الإيمان بالله الإيمان بما وصف به نفسه في كتابه على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل، بل أعتقد أن الله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، فلا أنفي عنه ما وصف به نفسه ولا أحرف الكلم عن مواضعه، ولا ألحد في أسمائه وآياته، ولا أكيف، ولا أمثل صفاته تعالى بصفات خلقه لأنه تعالى لا سمي له ولا كفؤ له، ولا ندله، ولا يقاس بخلقه فإنه سبحانه أعلم بنفسه وبغيره وأصدق قيلاً وأحسن حديثاً فنزه نفسه عما وصفه به المخالفون من أهل التكييف والتمثيل : وعما نفاه عنه النافون من أهل التحريف والتعطيل فقال : ( سبحان ربك رب العزة عما يصفون. وسلام على المرسلين. والحمد لله رب العالمين!)
(الرسائل الشخصية)
(الرسائل الشخصية)
... يا حرام ... مساكين ... لكن كتبنا محاضراتنا كاسيتنا تلاميذنا ، ... كلها تنطق بقوة : التجسيم التجسيم ، التشبيه التشبيه .... يقولون عندنا في المثل الشعبي : لا دخان بدون نار ، فلو لم يكن التشبيه من أصول عقائدكم لما هببتم لمواراة هذه العورة التي ابتليتم بكشف العلماء لها
تعليق