رأيتُ بعض الفقهاء المعاصرين يجعلُ كون الشيء أثرياً وقديماً سبيلاً لإنتقاله من كونه مثلي إلى قيمي ، فهل في الشريعة مزيد اعتبار لكون الشيء أثرياً حتى إنه لا يرد مثلياً ؟
الآثار مثليّة أم قيمية ؟
تقليص
X