السلفيون اليوم مخالفون للقرآن والسنة
هل يصدق احد أن أدعياء السلفية هذه الأيام مخالفون للكتاب والسنة ؟ وهم الذين صدعوا رؤوسنا بحكاية الأثر والنص والنقل , والإتباع وعدم الابتداع , إلى آخر هذه القوالب الجاهزة التي يصطادون بها الزبائن
ولكن للأسف هذه هي الحقيقة واليكم الدليل :
قال تعالى فى سورة المائدة الآية 54 { يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتى الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون فى سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم }
المخالفة الاولى :
قال تعالى { يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون فى سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم }
{ أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين } فهم قلبوا هذه الآية فأصبحوا أعزة على المؤمنين أذلة على الكافرين ,
--كيف ذلك ؟ تابع هذه الخطوات الشيطانية :
1- قسموا التوحيد إلى ربوبية وألوهية وبالتالى حكموا لكفار أهل مكة بالتوحيد مخالفين كلام رب العالمين ورسوله الكريم , حيث سماهم : [ كافرين ظالمين فاسقين كاذبين خاسرين أصحاب الجحيم ] وقالوا أنهم كانوا يعرفون الله تعالى ولكنهم عبدوا غيره ,
2- بناء على ما تقدم فإن الصوفية والشيعة , ومعهم جماهير المتوسلين برسول الله صلى الله عليه وسلم , مشركون لأنهم يعرفون الله ويدعون غيره , والدعاء هو العبادة , بل إن كفار مكة أفضل منهم , لأنهم عند الشدة كانوا يدعون الله بإخلاص , أما هؤلاء فلا يدعون الله عند الشدة بل يدعون المخلوقين ,
3- بما أن هذه الجماهير مشركة , ونحن فقط الموحدون المخلصون لرب العالمين , فنحن الفرقة الناجية والطائفة المنصورة , فيجب الأخذ بمبدأ الولاء والبراء , بمعنى وجوب هجر المبتدع والمشرك وعابد القبر , وعدم موالاته والنظر اليه شذرا واحتقاره حتى يرجع عن بدعته , [ فأصبحوا أعزة على المؤمنين ] حتى ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم , [ وهذا كله نزل فى الكفار فجعلوه فى المؤمنين ] وهذا يخالف الهدي النبوي الرائع، حينما أتى النبي صلى الله عليه وسلم بأحد الصحابة وقد شرب الخمر، فأقام عليه الحد، ثم تفرقوا، ثم عاود الشرب، فعاود إيقاع الحد عليه، ثم عاود الشرب فعاود إيقاع الحد عليه، لكن حصل هنا في المرة الثالثة موقف باهر وهو أن أحد الصحابة -نظراً لتكرار الخطأ من المخطئ- قال: (أخزاه الله ما أكثر ما يؤتى به) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تكونوا عون الشيطان على أخيكم، والله إني لأعلم أنه يحب الله ورسوله) رواه البخاري.
يقول صاحب كتاب [ هجر المبتدع ]
[ومن أبرز معالم التميز العقدي فيها ، وبالغ الحفاوة بالسنة والاعتصام بها ،
وحفظ بيضة الإسلام عما يدنسها :
نصب عامل " الولاء والبراء " فيها ، ومنه : إنزال العقوبات الشرعية على
المبتدعة ، إذا ذكروا فلم يتذكروا ، ونهوا فلم ينتهوا ، إعمالاً لاستصلاحهم وهدايتهم
وأوبتهم بعد غربتهم في مهاوي البدع والضياع ، وتشييداً للحاجز بين السنة والبدعة،
وحاجز النفرة بين السني والبدعي ، وقمعاً للمبتدعة وبدعهم ، وتحجيماً لهم ولها
عن الفساد في الأرض ، وتسرب الزيغ في الاعتقاد ، ليبقى الظهور للسنن صافية
من الكدر ، نقية من علائق الأهواء وشوائب البدع ، جارية على منهاج النبوة وقفو
الأثر ، وفي ظهور السنة أعظم دعوة إليها ودلالة عليها ، وهذا كله عين النصح
للأمة .]
ويقول أيضا [الأصل في الهجر هو الإعراض بالكلية عن المبتدع والبراءة منه .
ومن مفرداته :
عدم مجالسته .
الابتعاد عن مجاورته .
ترك توقيره .
ترك مكالمته .
ترك السلام عليه .
ترك التسمية له .
عدم بسط الوجه له مع عدم هجر السلام والكلام .
عدم سماع كلامهم وقراءتهم .
عدم مشاورتهم .
وهكذا من الصفات التي يتأدى بها الزجر بالهجر ، وتحصل مقاصد الشرع]
ويقول أيضا[كيف بنا اليوم ، ونحن نتهلل بالحفاوة لمن يحلق لحيته ويعفي شاربه ، ويتشبه
بلباسه]
ورغم كل هذا لم يفرق بين اهل البدع الذين تكلم فيهم العلماء مثل الخوارج ---القدرية ---القائلين بخلق القرآن المفرقين بين الصحابة السابين لهم , وبين الأعمال التى لا تعتبر من البدع بل لها اصل فى الشرع
4-لابد من تطبيق شرع الله وكلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم , وعدم معاداة أهل الكتاب , كما قال تعالى { لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم --} أليس هذا كلام الله ؟ الم يعقد الرسول صلى الله عليه وسلم معاهدات مع اليهود ومواثيق صلح معهم ؟ وحتى الذين قاتلونا وأخرجونا من ديارنا { اليهود فى فلسطين } لا يجب على الإطلاق قتالهم ولا إعلان الجهاد عليهم وترك ذلك لولى الأمر [ لاحظ أن عمليات تنظيم القاعدة لم تحدث أبدا ضد إسرائيل ]
ثم تطور الأمر وتقدموا خطوات أخرى فأصدروا فتاوى لولى الأمر بجواز استخدام القوات الأجنبية الكافرة فى تدمير بلاد المسلمين وانتهاك حرماتهم ونهب ثرواتهم وسفك دمائهم بلا رحمة { حروب الخليج المتوالية وتدمير العراق }
وبالتالى أصبحوا أذلة على الكافرين
5-عقد المؤتمرات مع اهل الكتاب للحوار ونبذ العنف والتسامح [ وإظهار سماحة الإسلام ] والتشدد مع المسلمين فالصوفيون قبوريون والشيعة كفار والاشاعرة ضالون مبتدعون يعبدون عدما , وينكرون العلو , لا حوار معهم , بل يجب هجرهم وجرحهم وعدم الصلاة خلفهم وعدم قبول شهادتهم , تحت مسمى الجرح والتعديل و[ اذكروا الفاجر بما فيه حتى يحذره الناس ] فتم الطعن فى كل علماء الامة , حتى وصل الامر الى المسلم العادى الذى لبى نداء ربه فذهب الى المسجد ليؤدى فرض الصلاة فى جماعة ثم أخذه الحب والود فسولت له نفسه ان يسلم على أخيه المسلم ويدعو له بأن يصلى فى الحرم فيقول له حرما ---فتنهال عليه الشتائم والفتاوى بالبدعة والضلالة , وكل ضلالة فى النار
فإلى أين نحن سائرون ايها الاخوة ؟
هل يصدق احد أن أدعياء السلفية هذه الأيام مخالفون للكتاب والسنة ؟ وهم الذين صدعوا رؤوسنا بحكاية الأثر والنص والنقل , والإتباع وعدم الابتداع , إلى آخر هذه القوالب الجاهزة التي يصطادون بها الزبائن
ولكن للأسف هذه هي الحقيقة واليكم الدليل :
قال تعالى فى سورة المائدة الآية 54 { يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتى الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون فى سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم }
المخالفة الاولى :
قال تعالى { يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون فى سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم }
{ أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين } فهم قلبوا هذه الآية فأصبحوا أعزة على المؤمنين أذلة على الكافرين ,
--كيف ذلك ؟ تابع هذه الخطوات الشيطانية :
1- قسموا التوحيد إلى ربوبية وألوهية وبالتالى حكموا لكفار أهل مكة بالتوحيد مخالفين كلام رب العالمين ورسوله الكريم , حيث سماهم : [ كافرين ظالمين فاسقين كاذبين خاسرين أصحاب الجحيم ] وقالوا أنهم كانوا يعرفون الله تعالى ولكنهم عبدوا غيره ,
2- بناء على ما تقدم فإن الصوفية والشيعة , ومعهم جماهير المتوسلين برسول الله صلى الله عليه وسلم , مشركون لأنهم يعرفون الله ويدعون غيره , والدعاء هو العبادة , بل إن كفار مكة أفضل منهم , لأنهم عند الشدة كانوا يدعون الله بإخلاص , أما هؤلاء فلا يدعون الله عند الشدة بل يدعون المخلوقين ,
3- بما أن هذه الجماهير مشركة , ونحن فقط الموحدون المخلصون لرب العالمين , فنحن الفرقة الناجية والطائفة المنصورة , فيجب الأخذ بمبدأ الولاء والبراء , بمعنى وجوب هجر المبتدع والمشرك وعابد القبر , وعدم موالاته والنظر اليه شذرا واحتقاره حتى يرجع عن بدعته , [ فأصبحوا أعزة على المؤمنين ] حتى ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم , [ وهذا كله نزل فى الكفار فجعلوه فى المؤمنين ] وهذا يخالف الهدي النبوي الرائع، حينما أتى النبي صلى الله عليه وسلم بأحد الصحابة وقد شرب الخمر، فأقام عليه الحد، ثم تفرقوا، ثم عاود الشرب، فعاود إيقاع الحد عليه، ثم عاود الشرب فعاود إيقاع الحد عليه، لكن حصل هنا في المرة الثالثة موقف باهر وهو أن أحد الصحابة -نظراً لتكرار الخطأ من المخطئ- قال: (أخزاه الله ما أكثر ما يؤتى به) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تكونوا عون الشيطان على أخيكم، والله إني لأعلم أنه يحب الله ورسوله) رواه البخاري.
يقول صاحب كتاب [ هجر المبتدع ]
[ومن أبرز معالم التميز العقدي فيها ، وبالغ الحفاوة بالسنة والاعتصام بها ،
وحفظ بيضة الإسلام عما يدنسها :
نصب عامل " الولاء والبراء " فيها ، ومنه : إنزال العقوبات الشرعية على
المبتدعة ، إذا ذكروا فلم يتذكروا ، ونهوا فلم ينتهوا ، إعمالاً لاستصلاحهم وهدايتهم
وأوبتهم بعد غربتهم في مهاوي البدع والضياع ، وتشييداً للحاجز بين السنة والبدعة،
وحاجز النفرة بين السني والبدعي ، وقمعاً للمبتدعة وبدعهم ، وتحجيماً لهم ولها
عن الفساد في الأرض ، وتسرب الزيغ في الاعتقاد ، ليبقى الظهور للسنن صافية
من الكدر ، نقية من علائق الأهواء وشوائب البدع ، جارية على منهاج النبوة وقفو
الأثر ، وفي ظهور السنة أعظم دعوة إليها ودلالة عليها ، وهذا كله عين النصح
للأمة .]
ويقول أيضا [الأصل في الهجر هو الإعراض بالكلية عن المبتدع والبراءة منه .
ومن مفرداته :
عدم مجالسته .
الابتعاد عن مجاورته .
ترك توقيره .
ترك مكالمته .
ترك السلام عليه .
ترك التسمية له .
عدم بسط الوجه له مع عدم هجر السلام والكلام .
عدم سماع كلامهم وقراءتهم .
عدم مشاورتهم .
وهكذا من الصفات التي يتأدى بها الزجر بالهجر ، وتحصل مقاصد الشرع]
ويقول أيضا[كيف بنا اليوم ، ونحن نتهلل بالحفاوة لمن يحلق لحيته ويعفي شاربه ، ويتشبه
بلباسه]
ورغم كل هذا لم يفرق بين اهل البدع الذين تكلم فيهم العلماء مثل الخوارج ---القدرية ---القائلين بخلق القرآن المفرقين بين الصحابة السابين لهم , وبين الأعمال التى لا تعتبر من البدع بل لها اصل فى الشرع
4-لابد من تطبيق شرع الله وكلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم , وعدم معاداة أهل الكتاب , كما قال تعالى { لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم --} أليس هذا كلام الله ؟ الم يعقد الرسول صلى الله عليه وسلم معاهدات مع اليهود ومواثيق صلح معهم ؟ وحتى الذين قاتلونا وأخرجونا من ديارنا { اليهود فى فلسطين } لا يجب على الإطلاق قتالهم ولا إعلان الجهاد عليهم وترك ذلك لولى الأمر [ لاحظ أن عمليات تنظيم القاعدة لم تحدث أبدا ضد إسرائيل ]
ثم تطور الأمر وتقدموا خطوات أخرى فأصدروا فتاوى لولى الأمر بجواز استخدام القوات الأجنبية الكافرة فى تدمير بلاد المسلمين وانتهاك حرماتهم ونهب ثرواتهم وسفك دمائهم بلا رحمة { حروب الخليج المتوالية وتدمير العراق }
وبالتالى أصبحوا أذلة على الكافرين
5-عقد المؤتمرات مع اهل الكتاب للحوار ونبذ العنف والتسامح [ وإظهار سماحة الإسلام ] والتشدد مع المسلمين فالصوفيون قبوريون والشيعة كفار والاشاعرة ضالون مبتدعون يعبدون عدما , وينكرون العلو , لا حوار معهم , بل يجب هجرهم وجرحهم وعدم الصلاة خلفهم وعدم قبول شهادتهم , تحت مسمى الجرح والتعديل و[ اذكروا الفاجر بما فيه حتى يحذره الناس ] فتم الطعن فى كل علماء الامة , حتى وصل الامر الى المسلم العادى الذى لبى نداء ربه فذهب الى المسجد ليؤدى فرض الصلاة فى جماعة ثم أخذه الحب والود فسولت له نفسه ان يسلم على أخيه المسلم ويدعو له بأن يصلى فى الحرم فيقول له حرما ---فتنهال عليه الشتائم والفتاوى بالبدعة والضلالة , وكل ضلالة فى النار
فإلى أين نحن سائرون ايها الاخوة ؟