قال الحافظ الذهبي رحمه الله في "زغل العلم": ((..... فوالله ما رمقت عيني أوسع علما ولا أقوى ذكاء من رجل يقال له : ابن تيمية ، مع الزهد في المأكل والملبس والنساء ، ومع القيام في الحق والجهاد بكل ممكن ، وقد تعبت في وزنه وفتشته حتى مللت في سنين متطاولة ، فما وجدت قد أخره بين أهل مصر والشام ومقتته نفوسهم وازدروا به وكذبوه وكفروه إلا الكبر والعجب ، وفرط الغرام في رياسة المشيخة والازدراء بالكبار ، فانظر كيف وبال الدعاوي ومحبة الظهور, نسأل الله تعالى المسامحة ، فقد قام عليه أناس ليسوا بأورع منه ولا أعلم منه ولا أزهد منه ، بل يتجاوزون عن ذنوب أصحابهم وآثام أصدقائهم ، وما سلطهم الله عليه بتقواهم وجلالتهم بل بذنوبه ، وما دفعه الله عنه وعن أتباعه أكثر ، وما جرى عليهم إلا بعض ما يستحقون ، فلا تكن فى ريب من ذلك )).
وانظر كيف حاول محقق الكتاب محمد بن ناصر العجمي أن يحرف معنى كلام الإمام الذهبي, فقال في الحاشية: ((قلت : هذه سنة الله تعالى في خلقه حيث أنه لا يقوم أحد من عباده الصالحين بالدعوة والجهاد في سبيله إلا أوذي وامتحن ، وكان مصيرة الطرد والتشريد والعقاب ، كما فعل بشيخ الاسلام - رحمه الله - ، وكلام المصنف - رحمه الله - في مدح شيخه ابن تيمية والثناء عليه أشهر من أن يذكر وأكثر من أن يحصر ))
وأنا أسأل كل منصف: هل هذه الحاشية تناسب كلام الذهبي, أم هي محاولة لتأويله وصرفه إلى المدح بدل الذم؟؟
وهل وصلت الحال بالمحقق إلى هذه الدرجة من الاستخفاف بعقول الناس؟ هل يعتبر الناس همجاً رعاعاً لا يفقهون شيئاً ؟؟؟ أم يظن أننا أعاجم لا نفقه من اللغة العربية إلا القليل؟؟ أيعقل هذا؟
والذي يستخف بعقول المؤمنين ويدلس عليهم هل يستحق أن يكون أميناً على دين الله؟
ولو أن الذهبي رحمه الله عثر على راوٍ فعل هذا, فهل كان سيقبل حديثه أم ماذا؟؟
لماذا يؤولون كلام الذهبي ليصرفوه عن ظاهره الذي فيه ذم لابن تيمية_ لأن هذا لا يليق بمقام شيخ الإسلام _ ثم يلوموننا ويبدعوننا ويفسقوننا, بل قل يكفروننا, على تأويلنا لآيات يوهم ظاهرها نقصاً في حق الله تعالى؟؟
أليس الله أحق بالتنزيه من ابن تيمية ؟؟؟ !!!
(( عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ ))
وانظر كيف حاول محقق الكتاب محمد بن ناصر العجمي أن يحرف معنى كلام الإمام الذهبي, فقال في الحاشية: ((قلت : هذه سنة الله تعالى في خلقه حيث أنه لا يقوم أحد من عباده الصالحين بالدعوة والجهاد في سبيله إلا أوذي وامتحن ، وكان مصيرة الطرد والتشريد والعقاب ، كما فعل بشيخ الاسلام - رحمه الله - ، وكلام المصنف - رحمه الله - في مدح شيخه ابن تيمية والثناء عليه أشهر من أن يذكر وأكثر من أن يحصر ))
وأنا أسأل كل منصف: هل هذه الحاشية تناسب كلام الذهبي, أم هي محاولة لتأويله وصرفه إلى المدح بدل الذم؟؟
وهل وصلت الحال بالمحقق إلى هذه الدرجة من الاستخفاف بعقول الناس؟ هل يعتبر الناس همجاً رعاعاً لا يفقهون شيئاً ؟؟؟ أم يظن أننا أعاجم لا نفقه من اللغة العربية إلا القليل؟؟ أيعقل هذا؟
والذي يستخف بعقول المؤمنين ويدلس عليهم هل يستحق أن يكون أميناً على دين الله؟
ولو أن الذهبي رحمه الله عثر على راوٍ فعل هذا, فهل كان سيقبل حديثه أم ماذا؟؟
لماذا يؤولون كلام الذهبي ليصرفوه عن ظاهره الذي فيه ذم لابن تيمية_ لأن هذا لا يليق بمقام شيخ الإسلام _ ثم يلوموننا ويبدعوننا ويفسقوننا, بل قل يكفروننا, على تأويلنا لآيات يوهم ظاهرها نقصاً في حق الله تعالى؟؟
أليس الله أحق بالتنزيه من ابن تيمية ؟؟؟ !!!
(( عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ ))