قوله عز وجل (كَلَّا إِنَّهَا لَظَى (15) نَزَّاعَةً لِّلشَّوَى (16) تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (17) المعارج
أمّا الطبري فقال في معنى "كلا"(كلا ليس ذلك كذلك، ليس ينجيه من عذاب الله شيء)
و قال الزمخشري
في معنى " كلا "
({ كَلاَّ } ردّع للمجرم عن الودادة، وتنبيه على أنه لا ينفعه الافتداء ولا ينجيه من العذاب،)
مشيرا إلى قوله (يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ )11 المعارج
فهو قد أعطى ل "كلّا" معناها الأصلى المنصوص عليه --حيث من ضمن ما تعنيه إبطال كلام سبقها
وقال فيها الرازي ({ كَلاَّ } ردع للمجرم عن كونه بحيث يود الافتداء ببنيه، وعلى أنه لا ينفعه ذلك الافتداء، ولا ينجيه من العذاب، )فهو قد شرح قول الزمخشري بلا مزيد
وقال فيها إبن عاشور (وكَلاَّ } حرف ردع وإبطال لكلام سابق، ولا يخلو من أن يذكر بعده كلام، وهو هنا لإِبطال ما يخامر نفوس المجرم من الودادة، نزل منزلة الكلام لأن الله مطلع عليه أو لإِبطال ما يتفوه به من تمنّي ذلك.)وهذه إضافة له تفرد بها إذ ما يودّه المجرم لم يكن كلاما لتبطله " كلا" بل كان "لإِبطال ما يخامر نفوس المجرم من الودادة، نزل منزلة الكلام لأن الله مطلع عليه "
وقال فيها القرطبي
(قوله تعالى: { كَلاَّ } تقدّم القول في «كَلاَّ» وأنها تكون بمعنى حَقاً، وبمعنى لا. وهي هنا تحتمل الأمرين؛ فإذا كانت بمعنى حقاً كان تمام الكلام «يُنجيهِ». وإذا كانت بمعنى لا كان تمام الكلام عليها؛ أي ليس ينجيه من عذاب الله الافتداء)
مستخدما معنى " حقا" لكن ليس بمعنى التحقيق على أنّها لظى بل بمعنى التحقيق على أنّ الفداء ينجي المجرم من عذاب يومئذ وقطعا لا ينجيه شيء
أتدرون ما المشكلة التي كانت عندي؟؟
كنت أحسب كلا في هذه الآية على أنّها " حقا " لتحقيق وترسيخ كون النّار لظى---كما في قوله تعالى
(كلّا إنّ الإنسان ليطغى) العلق 6
ولم أجد أحدا قال بما كنت أحسب
أمّا الطبري فقال في معنى "كلا"(كلا ليس ذلك كذلك، ليس ينجيه من عذاب الله شيء)
و قال الزمخشري
في معنى " كلا "
({ كَلاَّ } ردّع للمجرم عن الودادة، وتنبيه على أنه لا ينفعه الافتداء ولا ينجيه من العذاب،)
مشيرا إلى قوله (يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ )11 المعارج
فهو قد أعطى ل "كلّا" معناها الأصلى المنصوص عليه --حيث من ضمن ما تعنيه إبطال كلام سبقها
وقال فيها الرازي ({ كَلاَّ } ردع للمجرم عن كونه بحيث يود الافتداء ببنيه، وعلى أنه لا ينفعه ذلك الافتداء، ولا ينجيه من العذاب، )فهو قد شرح قول الزمخشري بلا مزيد
وقال فيها إبن عاشور (وكَلاَّ } حرف ردع وإبطال لكلام سابق، ولا يخلو من أن يذكر بعده كلام، وهو هنا لإِبطال ما يخامر نفوس المجرم من الودادة، نزل منزلة الكلام لأن الله مطلع عليه أو لإِبطال ما يتفوه به من تمنّي ذلك.)وهذه إضافة له تفرد بها إذ ما يودّه المجرم لم يكن كلاما لتبطله " كلا" بل كان "لإِبطال ما يخامر نفوس المجرم من الودادة، نزل منزلة الكلام لأن الله مطلع عليه "
وقال فيها القرطبي
(قوله تعالى: { كَلاَّ } تقدّم القول في «كَلاَّ» وأنها تكون بمعنى حَقاً، وبمعنى لا. وهي هنا تحتمل الأمرين؛ فإذا كانت بمعنى حقاً كان تمام الكلام «يُنجيهِ». وإذا كانت بمعنى لا كان تمام الكلام عليها؛ أي ليس ينجيه من عذاب الله الافتداء)
مستخدما معنى " حقا" لكن ليس بمعنى التحقيق على أنّها لظى بل بمعنى التحقيق على أنّ الفداء ينجي المجرم من عذاب يومئذ وقطعا لا ينجيه شيء
أتدرون ما المشكلة التي كانت عندي؟؟
كنت أحسب كلا في هذه الآية على أنّها " حقا " لتحقيق وترسيخ كون النّار لظى---كما في قوله تعالى
(كلّا إنّ الإنسان ليطغى) العلق 6
ولم أجد أحدا قال بما كنت أحسب