فَلَوْلاَ كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جمال حسني الشرباتي
    طالب علم
    • Mar 2004
    • 4620

    #1

    فَلَوْلاَ كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا

    السلام عليكم


    قال تعالى (فَلَوْلاَ كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الخِزْيِ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ)98 يونس

    # هذه الآية تبين أن قوم يونس هم الوحيدون الذين آمنوا عند حصول العذاب فأوقف الله عنهم العذاب

    إذ جرت سنة الله عندما يحق العذاب على قوم لا يوقفه آيمانهم عند وقوعه إلّا قوم يونس--فهم رأوا العذاب فآمنوا فتوقف عنهم وبذلك نفعهم آيمانهم--

    هذا هو المعنى الوحيد للآية بعيدا عن أي تأويلات باطنية--فهم آمنوا لحظة حصول العذاب عليهم فنفعهم آيمانهم بآيقاف العذاب ومتّعوا إلى حين

    # قال الطبري ( فما كانت قرية آمنت عند معاينتها العذاب ، ونـزول سَخَط الله بها ، بعصيانها ربها واستحقاقها عقابه، فنفعها إيمانها ذلك في ذلك الوقت، كما لم ينفع فرعون إيمانه حين أدركه الغرق بعد تماديه في غيّه، واستحقاقه سَخَط الله بمعصيته إلا قوم يونس، فإنهم نفعهم إيمانهم بعد نـزول العقوبة وحلول السخط بهم.

    فاستثنى الله قوم يونس من أهل القرى الذين لم ينفعهم إيمانهم بعد نـزول العذاب بساحتهم، وأخرجهم منهم، وأخبر خلقه أنه نفعهم أيمانهم خاصة من بين سائر الأمم غيرهم. ))


    وهو كلام نفيس لا مزيد عليه

    # بقيت نقطة أود الكلام عنها وهي قوله (إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ ) فلم كان لفظ القوم منصوبا؟؟

    ونحن نعرف أنّ المستثنى بعد الجحد يكون مرفوعا كقولك " ما فاز جمع إلّا المصلّون"
    أنتظركم
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1
يعمل...