الفوزان وعقيدة الخسران في ذات الرحمن الجزء الثاني

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أمجد الأشعري
    طالب علم
    • Apr 2005
    • 604

    #1

    الفوزان وعقيدة الخسران في ذات الرحمن الجزء الثاني

    [ALIGN=CENTER]لنقرأ معا تعليقات الفوزان على العقيدة الطحاوية اذ قال :

    " (‏76‏)‏ وتعالى عن الحدود والغايات، والأركان والأعضاء والأدوات‏:‏

    هذا فيه إجمال‏:‏ إن كان يريد الحدود المخلوقة فالله منـزه عن الحدود والحلول في المخلوقات، وإن كان يريد بالحدود‏:‏ الحدود غير المخلوقة، وهي جهة العلو، فهذا ثابت لله جل وعلا وتعالى، فالله لا ينـزه عن العلو، لأنه حق، فليس هذا من باب الحدود ولا من باب الجهات المخلوقة‏.‏

    والغايات فيها إجمال أيضًا، فهي تحتمل حقًا وتحتمل باطلًا، فإن كان المراد بالغاية‏:‏ الحكمة من خلق المخلوقات، وأنه خلقها لحكمة، فهذا حق، ولكن يقال‏:‏ حكمة، لا يقال‏:‏ غاية، قال تعالى‏:‏ ‏{‏وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ‏}‏ ‏[‏الذاريات‏:‏56‏]‏‏.‏

    وإن أريد بالغاية‏:‏ الحاجة إلى المخلوقات، فنعم، هذا نفي صحيح، فالله عز وجل لم يخلق الخلق لحاجته وفقره إليهم، فإنه غني عن العالمين‏.‏

    ‏(‏والأركان، والأعضاء، والأدوات‏)‏ فيها إجمال أيضًا، إن أُريد بالأركان والأعضاء والأدوات‏:‏ الصفات الذاتية مثل الوجه، واليدين، فهذا حق، ونفيه باطل‏.‏ وإن أُريد نفي الأعضاء التي تشابه أعضاء المخلوقين وأدوات المخلوقين فالله سبحانه منـزه عن ذلك، فالأبعاض والأعضاء فالحاصل أن هذا فيه تفصيل‏:‏

    أولًا‏:‏ إذا أُريد بذلك نفي الصفات الذاتية عن الله تعالى من الوجه واليدين، وما ثبت له سبحانه وتعالى من صفاته الذاتية، فهذا باطل‏.‏

    ثانيًا‏:‏ أما إن أُريد بذلك أن الله منـزه عن مشابهة أبعاض المخلوقين وأعضاء المخلوقين وأدوات المخلوقين، فنعم، الله منـزه عن ذلك؛ لأنه لا يشبهه أحد من خلقه، لا في ذاته ولا في أسمائه ولا في صفاته‏.‏

    الحاصل‏:‏ أن هذه الألفاظ التي ساقها المصنف فيها إجمال ولكن يحمل كلامه على الحق؛ لأنه رحمه الله تعالى- من أهل السنة والجماعة، ولأنه من أئمة المحدثين، فلا يمكن أن يقصد المعاني السيئة، ولكنه يقصد المعاني الصحيحة،وليته فصّل ذلك وبيّنه ولم يجمل هذا الإجمال ‏.‏

    ‏(‏77‏)‏ لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات‏.‏

    نقول‏:‏ هذا فيه إجمال، إن أُريد الجهات المخلوقة، فالله منـزّه عن ذلك، لا يحويه شيء من مخلوقاته، وإن أُريد جهة العلو وأنه فوق المخلوقات كلها، فهذا حق ونفيه باطل، ولعل قصد المؤلف بالجهات الست، أي‏:‏ الجهات المخلوقة؛ لا جهة العلو لأنه مثبت للعلو رحمه الله-، ومثبت للاستواء‏.‏ "

    ا.هـ كلامه المتهافت

    الان ..لنقارن كلامه باللون الاحمر مع كلامه التالي اذ قال تعليقا على الاية :

    " ‏(‏27‏)‏ ‏{‏لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ‏}‏ ‏:‏

    هذا نفي للتشبيه عن الله سبحانه، والكاف لتأكيد النفي، مثل‏:‏ ‏{‏وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا‏}‏ ‏[‏النساء‏:‏70‏]‏ الأصل ‏:‏ وكفى الله عليمًا، ولكن جاءت الباء للتأكيد‏.‏

    وليس يشبهه شيء من الأشياء، لا الملائكة ولا الأنبياء والرسل ولا الأولياء ولا أي مخلوق ‏{‏وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ‏}‏‏[‏الشورى‏:‏ 11‏]‏ فسمى نفسه السميع البصير‏.‏

    فالآية في أولها رد على المشبهة، وفي آخرها رد على المعطلة، ودلت على أنه لا يلزم من إثبات الأسماء والصفات التشبيه بالمخلوقات ، فسمع وبصر المخلوقات لا يشبه سمع ولا بصر الله عز وجل‏.‏ " ا.هـ كلامه

    فبالله عليكم يا احفاد ابن تيمية اليس هذا تناقض واضح !!!
    تثبتون لله حدودا واعضاء وما الى ذلك توهما منكم ثم تنفون عنه التشبيه اي عقيدة تحملون ؟؟
    واما قوله حدود غير مخلوقة هو عين الاشراك فكيف يجوز هذا التيمي اشياء غير مخلوقة يعني قديمة مع الذات الالهية اليس هذا هو عين الاشراك قديم معه جل وعلا اليس هذا يناقض قول الرسول الاعظم صلى الله تعالى عليه وسلم " كان الله ولم يكن شيء معه " .. وشيء تعني ما سوى الله تعالى من حدود واماكن وازمان وما الى ذلك فلم يكن مع الله شيء وهذا هو اعتقاد اهل الحق ..

    عافانا الله من عقائدهم الفاسدة ..




    [/ALIGN]
    قال تعالى
    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ
    صدق الله العظيم (يونس-36)

    الحمد لله الذي عجزت العقول عن كنه ذاته

    *****
    وتحيرت فهوم الفحول في معرفة صفاته .
يعمل...