السلام عليكم
قال تعالى ({ مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلْعِزَّةَ فَلِلَّهِ ٱلْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ ٱلْكَلِمُ ٱلطَّيِّبُ وَٱلْعَمَلُ ٱلصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَٱلَّذِينَ يَمْكُرُونَ ٱلسَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ }
فقد استرسل في تفسير (مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلْعِزَّةَ فَلِلَّهِ ٱلْعِزَّةُ جَمِيعاً )
فقال (أنّ من كان يريد العزّة فإنها جميعها لله وحده، فليطلبها منه وليتسبب لنيلها بطاعته جل وعلا، فإنّ من أطاعة أعطاه العزّة في الدنيا والآخرة، --إلخ)
ثم فسر (وَٱلَّذِينَ يَمْكُرُونَ ٱلسَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ ) فقال "قد تقدّم بعض الكلام عليه في سورة النحل مع إعراب السيئات.
وقد قدمنا في مواضع أخر أن من مكرهم السيئات كفرهم بالله وأمرهم أتباعهم به، "
وتجاهل تفسير آية "إِلَيْهِ يَصْعَدُ ٱلْكَلِمُ ٱلطَّيِّبُ "
ترى لماذا؟؟
الظاهر والله أعلم أنّه يخالف السلفيّة في معناها من حيث أنّ معناها عنده هو قبول العمل وهذا تأويل ومجاز لم يشأ أن يظهره لكيلا يتناقض مع نفسه أولا ---ولكي لا يخالف أشياخه ثانيا
قال تعالى ({ مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلْعِزَّةَ فَلِلَّهِ ٱلْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ ٱلْكَلِمُ ٱلطَّيِّبُ وَٱلْعَمَلُ ٱلصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَٱلَّذِينَ يَمْكُرُونَ ٱلسَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ }
فقد استرسل في تفسير (مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلْعِزَّةَ فَلِلَّهِ ٱلْعِزَّةُ جَمِيعاً )
فقال (أنّ من كان يريد العزّة فإنها جميعها لله وحده، فليطلبها منه وليتسبب لنيلها بطاعته جل وعلا، فإنّ من أطاعة أعطاه العزّة في الدنيا والآخرة، --إلخ)
ثم فسر (وَٱلَّذِينَ يَمْكُرُونَ ٱلسَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ ) فقال "قد تقدّم بعض الكلام عليه في سورة النحل مع إعراب السيئات.
وقد قدمنا في مواضع أخر أن من مكرهم السيئات كفرهم بالله وأمرهم أتباعهم به، "
وتجاهل تفسير آية "إِلَيْهِ يَصْعَدُ ٱلْكَلِمُ ٱلطَّيِّبُ "
ترى لماذا؟؟
الظاهر والله أعلم أنّه يخالف السلفيّة في معناها من حيث أنّ معناها عنده هو قبول العمل وهذا تأويل ومجاز لم يشأ أن يظهره لكيلا يتناقض مع نفسه أولا ---ولكي لا يخالف أشياخه ثانيا