الحيدة أطول مناظرة في خلق القران

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد عبد الله الاهدل
    طالب علم
    • Apr 2017
    • 266

    #1

    الحيدة أطول مناظرة في خلق القران

    الحيدة أطول مناظرة في خلق القران

    هي مناظرة لا تدري هل هي مزعومة او حقيقية حصلت بين الكناني وبشر المريسي في قصر المامون وكل شخصية من هذه الشخصيات لها مميزاتها ولكن دعنا نقدم لهذه الشخصيات ثم نتكلم عن اهم شيء لم يرد في المناظرة

    من كتاب الحيدة والاعتذار في الرد على من قال بخلق القرآن
    تحقيق: الدكتور جميل عبد الله عويضة

    المؤلف: أبو الحسن عبد العزيز بن يحيى بن مسلم بن ميمون الكناني المكي (المتوفى: 240 هـ)
    قيل عنه كما كتب المحقق في الكتاب

    أبو الحسن عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز بن مسلم بن ميمون الكناني (2) المكي، الفقيه، المتكلم، كان يلقب بالغول؛ لدمامة منظره.
    وهو صاحب كتاب " الحيدة والاعتذار "، الذي يخبر فيه عن مناظرته مع بشر المريسي في مجلس المأمون، وهي مناظرة عجيبة غريبة، حول القول بخلق القرآن، انقطع فيها بشر، وظهر عبد العزيز، وفي القسم الثاني من الكتاب، وهو الاعتذار يبدي اعتذاره للمأمون عن خطأ لم يرتكبه، ويُظهِر في هذا القسم براعته في الاعتذار، وحسن التخلص مع أدب جم، وعلم غزير.
    قال الذهبي في ميزان الاعتدال: لم يصح إسناد كتاب " الحيدة " إليه فكأنه وضع عليه والله أعلم.
    يروي عن سفيان بن عيينة، وسليم بن مسلم المكي، وعبد الله بن معاذ الصنعاني، ومحمد بن إدريس الشافعي، ومروان بن معاوية الفزاري، وهشام بن سليمان المخزومي.
    ويروي عنه الحسين بن الفضل البجلي، وأبو العيناء محمد بن القاسم بن خلاد، وأبو بكر يعقوب بن إبراهيم التيمي من ولد أبي بكر الصديق.
    وكان من أهل العلم والفضل، وله مصنفات عدة، ذكر بعضا منها في كتاب الحيدة والاعتذار، وقال ابن حجر في " التقريب ": صدوق فاضل.
    وكان ممن تفقه للشافعي واشتهر بصحبته، رُوي عن أبي القاسم الازهري، عن علي بن عمر الدار قطني، قال: قرأت في كتاب داود بن علي الاصبهاني، الذي صنفه في فضائل الشافعي، وذكر فيه أصحابه الذين أخذوا عنه، فقال: وقد كان أحد أتباعه والمقتبسين عنه والمعترفين بفضله عبد العزيز ابن يحيى الكناني المكي، كان قد طالت صحبته للشافعي واتِّباعه له، وخرج معه إلى اليمن، وآثار الشافعي في كتب عبد العزيز المكي بينة عند ذكر الخصوص والعموم والبيان، كل ذلك مأخوذ من كتاب المطلبي رحمه الله.
    وتوفي سنة 240 هـ

    بشر المريسي
    أبو عبد الرحمن بشر بن غياث بن أبي كريمة العدوي مولاهم البغدادي المريسي، ولد حوالي سنة 138 هـ/755 م، كان أبوه يهودياً فأسلم وصار من موالي آل زيد بن الخطاب. بدأ بشر حياته كفقيه ومحدث، فأخذ الفقه عن أبو يوسف القاضي، وروى الحديث عن حماد بن سلمة وسفيان بن عيينة، ولكنه بعد ذلك تأثر بالمعتزلة وصار منهم. توفي سنة 218 هـ/833 م وهو في الثمانين من عمره. قال الصيمري: «وَمن أَصْحَاب أبي يُوسُف خَاصَّة بشر بن غياث ‌المريسي وَله تصانيف وَرِوَايَات كَثِيرَة عَن أبي يُوسُف وَكَانَ من أهل الْوَرع والزهد غير أَنه رغب النَّاس عَنهُ»

    وأورد الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء: كان بشر من كبار الفقهاء، أخذ عن القاضي أبو يوسف، وروى عن حماد بن سلمة، وسفيان بن عيينة. ونظَرَ في الكلام، فَغَلَب عليه، وانسلخَ من الوَرَعِ والتقوى، وجَرَّد القول بخلق القرأن، ودعا إليه، حتى كان عينَ الجَهْمِيَّة في عصره وعالِمَهم، فَمَقَتَهُ أهلُ العلم، وكَفَّرّهُ عِدَّة، ولم يدرك جَهْمَ بن صفوان، بل تَلَقَّفَ مقالاته من أتباعه.
    -----
    منقول من ويكيبيديا
    ---
    لاحظ ان المريسي ولادته كانت عام 138 ووفاته عام 218 هـ ووفاة الكناني في عام 240

    فتنة خلق القران:
    هذه ظهرت زمن المامون الذي وفاته كانت عام 218 حسب الكتاب المصدر وهو الحيدة فيقول فيه صاحب التحقيق الدكتور جميل عبد الله عويضة: دام الجدل في هذه القضية قرابة عشرين عاما (218 - 234) وتوالى على الحكم العباسي في هذه المدة المأمون والمعتصم والواثق والمتوكل في بداية عهده.
    مع ان هذه المقولة قديمة كما ذكر المحقق لكن في نفس الوقت ينسب ظهورها في زمن المامون الى بشر ثم تلقفها أحمد بن أبي دؤاد ، فيقول : وفي أوائل القرن الثالث الهجري أظهر هذه البدعة السيئة بشر المريسي، المتوفى سنة: 218 هـ.

    سبب وفاة المامون:
    وكان الإمام أحمد يدعو الله تعالى ألَّا يريه وجه المأمون، فاستجاب دعاءه، فتوفي المأمون قبل أن يصل إليه الإمام أحمد.
    ووفاته بالضبط : في البندون قريبًا من طرسوس في [18 من رجب 218هـ= 10من أغسطس 833م] عن عمر بلغ ثمانية وأربعين عامًا، قضى منها في الخلافة عشرين عامًا.


    القصة:
    وفيها ما يستغرب منه ، و يحكيها لنا صاحبها وملخصها انه سمع بفتنة خلق القرآن وهو قول يتنافى مع مذهبه فاراد ان يناظر في هذا فترك مكة وذهب الى بغداد ، ثم في يوم الجمعة يعلن عن عقيدته ويظهر معه ابنه مع انه يقول : فأزعجني ذلك من وطني، وأقلقني وأسهر ليلي، وأدام فكري، وغمّني وهمني، فخرجت من بلدي متوجها إلى ربي عزّ وجل، أسأله سلامتي وتبليغي، فهو كما ترى يقول خرجت من وطني او بلدي وخروجه هنا كما هو واضح منفردا وفي يوم الجمعة يظهر لنا ولده الذي يسأله كما يقول الكناني: فلما كان في يوم الجمعة التي عزمت فيها على إظهار نفسي، وإشهار قولي واعتقادي، صلّيت الجمعة في المسجد الجامع بالرصافة في الجانب الشرقي، بحيال القبلة والمنبر، أول صفٍّ من الصفوف العامة، فلما سلّم الإمام من صلاة الجمعة، وثبت قائما على رجليّ؛ ليراني الناس، ويسمعون كلامي، ولا تخفى عليهم مقالتي، وناديت بأعلى صوتي لإبني، وكنت قد أقمت ابني بحائط عند الاسطوانة الأخرى، فقلت له: يا بُني، ما تقول في القرآن، قال: كلام الله غير مخلوق.

    المستغرب الثاني هو عمرو بن مسعدة

    عمرو بن مسعدة:
    هو اهم شخصية في القصة ، وقد مات عام 217 على اغلب الاقوال، وهو من القى القبض على الكناني في المسجد وانتهت قصته الى توسطه لدى المامون للمناظرة وقبل دخول الكناني الى المأمون يقول عمرو هذا للكناني : ياهذا إنّ أمير المؤمنين بشر مثلك، من بني آدم، وكذلك كلّ مَن يناظرك بحضرته، فهو مثلك بشر، فلا تتهيبهم، ولا تخافهم، واجمع فهمك وعقلك في علمك لمناظرتهم، مع انه كان يتهدده ويتوعده
    ووفاته بالضبط في أذنة، قرب طرسوس، في ربيع الآخر من سنة 217 ه في الأغلب.

    المأمون:
    هو الشخصية التي حصلت في عهده المناظرة وهو من يدير الحوار فقط ويقول للكناني: قال لي المأمون: اجلس، فجلست.
    والمأمون هنا كان في غاية اللطافة مع الكناني كما يقول الكناني :
    وتبيّن لأمير المؤمنين ما أنا فيه، وما نزل بي من الجزع والخوف، وجعل ينظر إليّ، وأنا أرتعد، فأراد أن يؤنسني، ويسكّن عنّي ما لحقني، وأنْ ينشطني، فجعل يكثر كلام جلسائه، ويكلّم خليفته عمرو بن مسعدة، ويتكلم بأشياء كثيرة مما لا يحتاج أن يتكلم بها / يريد بذلك كله 4 ب إيناسي، وجعل يطيل النظر إلى الإيوان، ويردد طرفه فيه، فوقعت عينه على موضع من نقش الجصّ قد انفتح، فقال: يا عمرو أما ترى هذا الذي انفتح في هذا النقش في الجص، وسيقع، فبادره في يومنا هذا، فقال عمرو: قطع الله يد صانعه، فإنه قد استحق العقوبة على عمله هذا.
    قال عبد العزيز: ثم أقبل عليّ المأمون فقال لي: كيف اسمك؟ قلت: عبد العزيز، قال: ابن مَن؟ قلت: ابن يحيى، قال: ابن من؟ قلت: ابن عبد العزيز، قال: ابن من: قلت: ابن مسلم، قال: ابن من؟ قلت: ابن ميمون الكناني، فقال: وأنت من كنانة؟ قلت: نعم يا أمير المؤمنين، فتركني ولم يكلمني هنيهة، ثم أقبل عليّ، فقال: مِن أين الرجل؟ قلت: من الحجاز، قال: أيُّ الحجاز، قلت: من مكة، قال: مَن تعرف من أهل مكة؟ قلت: يا أمير المؤمنين، كلّ من بها من أهلها أعرفه (1)، إلاّ رجل ضوى إليها (2)، أو جاور بها، فإني لا أعرفه، قال: فهل تعرف فلانا؟ هل تعرف فلانا؟ حتى عدّ جماعة من بني هاشم، كلهم أعرفهم حقّ المعرفة، فجعلت أقول: نعم أعرفه، ويسألني عن أولادهم، وأسمائهم، فأخبره من غير حاجة به إلى شيء من ذلك، ولا ما تقدّم من مسألتي، وإنما يريد بذلك إيناسي، وبسطي للكلام، وتسكين روعي، فذهب عني ما كان لحقني من الجزع، وجاءت المعونة من الله تعالى، فقوي بها ظهري، واشتد بها قلبي، واجتمع بها فهمي، وعلا بها جدي، وانشرح بها صدري، وانطلق بها لساني، ورجوت بها النصرة على عدوي.

    المناظرة:
    كما رواها الكناني فيها عتب من المامون له كما قال وروى: ثم أقبل عليّ المأمون، فقال: يا عبد العزيز، إنه اتصل بي ما كان منك، وقيامك في المسجد الجامع، وقولك إنّ القرآن كلام الله تعالى غير مخلوق، بحضرة الخلق، وعلى رؤوس الأشهاد، ومساءلتك بعد ذلك الجمع بينك وبين المناظرين عن هذه المقالة بحضرتي، وفي مجلسي، والاستماع منك ومنهم، وقد جمعتك والمخالفين لك؛ للمناظرة بين يدي، وأكون أنا الحكم بينكم، فإن تك لك الحجة عليهم، والحق معك اتّبعناك، وإن تكن الحجة عليك، والحق معهم عاقبناك واستتبناك، ثم أقبل المأمون على بشر ابن غياث المريسي، ثم قال: يا بشر قم إلى صاحبك فناظره وأنصفه.

    لاحظ ان المناظرة هنا صارت بين الكناني والمريسي والحكم هو المامون يعني هذا ان المامون شخصية محايدة تماما وهو قد جعل نفسه حكما والحكم قائم على الحجة، ولايهمنا الحجة هنا ولكن الذي يهمنا هو :

    1- ان القصة من المؤكد انها حصلت قبل وفاة عمر بن مسعدة ولكن كما قال الكناني مبررا سبب خروجه في كتابه :

    قال عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز بن مسلم بن ميمون الكناني رحمه الله: اتصل بي وأنا بمكة، حرسها الله تعالى، ما قد أظهر بشر بن غياث المريسي (1) ببغداد من القول بخلق القرآن، ودعائه الناس، وما قد وقع إليه الناس من المحنة، والأخذ بالدخول في هذا الكفر والضلالة، وترهيب الناس وتفزّعهم من مناظرته، وإحجامهم عن الرد عليه بما يكسِرون به قوله، ويدحضون حجته، ويبطلون مذهبه، واستتار المؤمنين في بيوتهم، وانقطاعهم عن الجُمُعات والجماعات، وهروبهم من بلد إلى بلد؛ خوفا على أنفسهم وأديانهم، وكثرة موافقة الجهال والرعاع من الناس لبشر على كفره وضلالته، والدخول في بدعته، والانتحال لمذهبه؛ رغبة في الدنيا، ورهبة من العقاب في الدنيا؛ لسطوة الأكابر.

    أي انه يتكلم عن احداث عام 218 وليس قبلها لكون المنع لم يحصل الا في عام 218 وفيها اصدر المأمون كتابه الى عامله على بغداد إسحاق بْن إبراهيم، بامتحان الناس قضاة وغيرهم على القول بخلق القرآن وحتى عبد العزيز الكناني يقول في كتابه الحيده انه لما دخل بغداد : وكان الناس / في ذلك الزمان، وذلك الوقت في أمر 2 ب عظيم، قد مُنِع الفقهاء والمُحدِّثون والمُذَكِّرون والداعون من القعود في الجامع ببغداد، وفي غيره (1) من سائر المواضع إلاّ بشر بن غياث المريسي، ومحمد بن الجهم بن صفوان (2)، الذي تُعرف به الجهمية، ومَن كان موافقا لهما على مذهبهما، فإنهم كانوا يقعدون إليهما، ويجتمع الناس إليهما، فيعلمونهما الكفر والضلال، وكل مَن أظهر مخالفتهم، أو ذمّ مذهبهم، أو اتُّهِم بذلك أُحْضِر، فإن وافقهم ودخل في كفرهم، وأجابهم إلى ما يدعونه إليه، وإلاّ قتلوه سرّاً، أو حملوه من بلد إلى بلد، فكم من قتيل لم يُعلَم به، وكم من مضروب قد ظهر أمره، وكم ممن أجابهم وتابعهم على قولهم من العلماء؛ خوفا على نفسه لمَّا عُرِضوا على السيف والقتل، فأجابوا كرها، وفارقوا الحق عيانا، وهم يعلمون لما حُذروه من بأسهم، والوقوع بهم.

    ومن خطاب المأمون إلى إسحاق بْن إبراهيم في امتحان القضاة والمحدثين نجده اولا اختار اشخاصا للامتحان او الى الاقرار بخلق القرآن ، ثم اصدر خطابه الى والى او عامله على بغداد والنقل من تاريخ الطبري فيقول : وأمر بإشخاص جماعة منهم إليه إلى الرقة، وكان ذلك أول كتاب كتب في ذلك، ونسخة كتابه إليه:
    أما بعد، فإن حق الله على أئمة المسلمين وخلفائهم الاجتهاد في إقامة دين الله الذي استحفظهم، ومواريث النبوة التي أورثهم، وأثر العلم الذي استودعهم، والعمل بالحق في رعيتهم والتشمير لطاعة الله فيهم، والله يسأل أمير المؤمنين أن يوفقه لعزيمة الرشد وصريمته والإقساط فيما ولاه الله من رعيته برحمته ومنته وقد عرف أمير المؤمنين أن الجمهور الأعظم والسواد الأكبر من حشو الرعية وسفلة العامة ممن لا نظر له ولا روية ولا استدلال له بدلالة الله وهدايته والاستضاءة بنور العلم وبرهانه في جميع الأقطار والآفاق أهل جهالة بالله، وعمى عنه، وضلالة عن حقيقة دينه وتوحيده والإيمان به.

    الى اخر خطابه وهذا الخطاب تجده عند ابن الاثير ايضا الكامل في التاريخ - ابن الأثير - ج ظ¦ - الصفحة ظ¤ظ¢ظ£

    يرويه عن احداث سنة 218 فيقول:
    218 ثم دخلت سنة ثمان عشرة ومائتين ذكر المحنة بالقرآن المجيد وفي هذه السنة كتب المأمون إلى إسحاق بن إبراهيم ببغداد في امتحان القضاة والشهود والمحدثين بالقرآن فمن أقر أنه مخلوق محدث خلى سبيله ومن أبى أعلمه به ليأمره فيه برأيه وطول كتابه بإقامة الدليل على خلق القرآن وترك الاستعانة بمن امتنع عن القول بذلك وكان الكتاب في ربيع الأول وأمره بإنفاذ سبع نفر منهم محمد بن سعد كاتب الواقدي وأبو مسلم مستملي يزيد بن هارون ويحيى بن معين وأبو خيثمة زهير بن حرب وإسماعيل بن داود وإسماعيل بن أبي مسعود وأحمد بن الدورقي فأشخصوا إليه فسألهم وامتحنهم عن القرآن فأجابوا جميعا أن القرآن مخلوق فأعادهم إلى بغداد فأحضرهم إسحاق بن إبراهيم داره وشهر قولهم بحضرة المشايخ من أهل الحديث فأقروا بذلك فخلى سبيلهم.
    وورد كتاب المأمون بعد ذلك إلى إسحاق بن إبراهيم بامتحان القضاة والفقهاء، فأحضر إسحاق بن إبراهيم أبا حسان الزبادي وبشر بن الوليد الكندي، وعلي بن أبي مقاتل، والفضل بن غانم، والذيال بن الهيثم، وسجادة والقواريري وأحمد بن حنبل وقتيبة وسعدويه الواسطي وعلي بن جعد وإسحاق بن أبي إسرائيل وابن الهرش وابن علية الأكبر ويحيى بن عبد الرحمن العمري وشيخا آخر من ولد عمر بن الخطاب كان قاضي الرقة وأبا نصر التمار وأبا معمر القطيعي ومحمد بن حاتم بن ميمون ومحمد بن نوح المضروب وابن الفرخان وجماعة منهم النضر بن شميل وابن علي بن عاصم وأبو العوام البزاز وابن شجاع وعبد الرحمن بن إسحاق فأدخلوا جميعا على إسحاق

    هو الكلام المكرر عند الطبري وعند الكناني وان كان الكناني لم يذكر التاريخ وعموما الفتنة او سنة 218 هي سنة القول بخلق القران لكن لو نظرت لخطاب المامون تجده يتناسب مع مقام الخليفة الحريص على الدين ثم هو كتب هذا الكتاب وهو غازي وتلاحظ فيه ان هدف المأمون هو صلاح المجتمع والتخلص من افكار الحشوية المجسمة وهذا موضوع اخر ربما نتكلم عنه ان اراد الله في مناظرة اخرى نورد فيها ادلة وجود الحشوية في احداث المعتزلة في ذلك العصر ولكن هنا الموضوع حول متى حدثت هذه المناظرة.

    ويبقى الاشكال هنا متى حصلت هذه المناظرة وكما عرفت ان سنة الفتنة عام 218 وهي سنة اصدار المأمون خطابه بالامتحان في خلق القرآن وهذه السنة كما يصفها الكناني سابقا بمنع العلماء من المساجد ممن خالف المأمون وبشر المريسي او قبلها في حياة عمرو بن مسعده وهذا مات عام 217 والاحداث التي رواها الكناني لا تتناسب تماما مع هذا العام وصحيح ان المريسي او القول بخلق القرآن كان قبل هذا وهناك من يرجعه الى عام 212 لكن الاحداث التي يتكلم عنها الكناني لا يمكن ان نصدق انها وقعت عام 217 وفي ربيع الثاني او قبل هذا التاريخ.

    وعموما نترك لك هذا الامر لتقرر متى حصلت مناظرة الكناني ويبقى الامر الثاني الذي احببت ان اتكلم عنه

    2- من المؤكد ان المعتزلة كانوا طبقات وان اقوالهم لم تأتي فجأة بل ظهرت مقالة ثم مقالة ثم مقالة ومن مقالاتهم هي العدل وهذه هل كانت موجهة للعامة الذين يصفهم المأمون بما مر ذكره او للسلطة نفسها ، ولا يعقل ان يقول قاضي معتزلي قص يد سارق او جلد زاني ان هذا عدل الله فيك ، يعني هذا ان هناك صراع بين هذه الطبقة وبين السلطة وهنا نسميها طبقة لكون المجتمع ايا كان عبارة عن طبقات، و المعتزلة في اعلى الطبقات فمنهم العلماء والقضاة واهل الحديث أيضا، وبشر المريسي فقيه من هذه الطبقة فهو فقيه ومحدث، فلماذا انضم الى السلطة اليس غريبا هذا ، وفي هذه المناظرة يظهر لنا المريسي شخص يساق سوقا الى قبول اقوال الكناني اي انه ضعيف جدا فأين الحديث والفقه.

    ولا اعتقد انك تهتم بضعف المريسي فقد ذهب واستراح ومثله الكناني والمأمون ولكن المناظرة هذه شملت أشياء كثيرة جرى الحديث عنها، لكن لم يرد فيها الكلام عن ماذا سمع سيدنا جبريل من الله وماذا سمع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من سيدنا جبريل.

    حين تكلم الله بالقرآن الكريم ماذا سمع وكيف سمع وحين نقل هذا الوحي الى رسول الله ايضا لم يرد فيها كيفية النقل من ملاك الوحي الى الرسول ولا ماذا سمع رسول الله وهذا بحد ذاته عيبا في المناظرة.
    كيف تثبت ان القرآن الكريم كلام الله ولا تفسر كيفية سماع جبريل من الله وكيفية سماع الرسول علية افضل الصلاة واتم التسليم من جبريل وماذا سمع جبريل وماذا نطق جبريل وماذا سمع الرسول من جبريل
    وهذا موضوع اخر نتكلم فيه عن حشوية ابن قدامة ان ابقانا الله
يعمل...