قال الشيخ الاكبر في فتوحاته
ولقد روينا حديثا غريبا عن واحد من هذه الجماعة من الجن حدثني به الضرير إبراهيم بن سليمان بمنزلي بحلب وهو من دير الرمان من أعمال الخابور عن رجل حطاب ثقة كان قد قتل حية فاختطفته الجن فأحضرته بين يدي شيخ كبير منهم هو زعيم القوم فقالوا له هذا قتل ابن عمنا قال الحطاب ما أدري ما تقولون وإنما أنا رجل حطاب تعرضت لي حية فقتلتها فقالت الجماعة هو كان ابن عمنا فقال الشيخ رضي الله عنه خلوا سبيل الرجل وردوه إلى مكانه فلا سبيل لكم عليه فإني سمعت رسول الله ص وهو يقول لنا من تصور في غير صورته فقتل فلا عقل فيه ولا قود وابن عمكم تصور في صورة حية وهي من أعداء الإنس قال الحطاب فقلت له يا هذا أراك تقول سمعت رسول الله ص هل أدركته قال نعم أنا واحد من جن نصيبين الذين قدموا على رسول الله ص فسمعنا منه وما بقي من تلك الجماعة غيري فإنا أحكم في أصحابي بما سمعته من رسول الله ص ولم يذكر لنا اسم ذلك الرجل من الجن ولا سألت عن اسمه وقد حدث بهذا الحديث الشيخ الذي حدثنا به صاحبي شمس الدين محمد بن برتقش المعظمي وبرهان الدين إسماعيل بن محمد الأيدني بحلب أيضا فإني كنت أحدثهما بهذا الحديث فلما جئنا مدينة حلب بعثتهما إليه ليحدثهما كما حدثني فحدثهما كما حدثني
ملحوظة
جاء في تاريخ دمشق لابن عساكر
حديث مقطوع) أَخْبَرَنَا*أَبُو الْقَاسِمِ الْخَضِرُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدَانَ*، أَنَا*أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي الْعَلاءِ*، أَنَا*أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحِنَّائِيُّ*، قَالَ : سَمِعْتُ*أَبَا مُحَمَّدٍ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَيْمِيدٍ*الْحِمْصِيَّ*، حَدَّثَنِي*بَعْضُ*شُيُوخِنَا ، عَنْ*شَيْخٍ*خَرَجَ فِي نُزْهَةٍ وَمَعَهُ صَاحِبٌ لَهُ ، فَبَعَثَهُ فِي حَاجَةٍ فَأَبْطَأَ عَلَيْهِ , فَلَمْ يَرَهُ إِلَى الْغَدِ ، فَجَاءَ إِلَيْهِ وَهُوَ ذَهِلُ الْعَقْلِ , فَكَلَّمُوهُ فَلَمْ يُكَلِّمْهُمْ إِلا بَعْدَ وَقْتٍ ، فَقَالُوا لَهُ : مَا شَأْنُكَ وَمَا قِصَّتُكَ ؟ فَقَالَ : إِنِّي دَخَلْتُ إِلَى بَعْضِ الْخَرَابِ أَبُولُ فِيهِ , فَإِذَا حَيَّةٌ فَقَتَلْتُهَا ، فَمَا هُوَ إِلا أَنْ قَتَلْتُهَما حَتَّى أَخَذَنِي شَيْءٌ فَأَنْزَلَنِي فِي الأَرْضِ , وَاحْتَوَشَنِي جَمَاعَةٌ ، فَقَالُوا : هَذَا قَتَلَ فُلانًا ، فَقَالُوا : نَقْتُلُهُ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : امْضُوا بِهِ إِلَى الشَّيْخِ ، فَمَضَوْا بِي إِلَيْهِ ، فَإِذَا شَيْخٌ حَسَنُ الْوَجْهِ , كَبِيرُ اللِّحْيَةِ أَبْيَضُهَا , فَلَمَّا وَقَفْنَا قُدَّامَهُ , قَالَ : مَا قِصَّتُكُمْ ؟ فَقَصُّوا عَلَيْهِ الْقِصَّةَ ، فَقَالَ : فِي أَيِّ صُورَةٍ ظَهَرَ ؟ قَالُوا : فِي حَيَّةٍ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَنَا لَيْلَةَ الْجِنِّ : يَقُولُ لَنَا : " وَمَنْ تَصَوَّرَ مِنْكُمْ فِي صُورَةٍ غَيْرِ صُورَتِهِ فَقُتِلَ فَلا شَيْءَ عَلَى قَاتِلِهِ " , خَلُّوهُ , فَخَلَّوْنِي*. .
ولقد روينا حديثا غريبا عن واحد من هذه الجماعة من الجن حدثني به الضرير إبراهيم بن سليمان بمنزلي بحلب وهو من دير الرمان من أعمال الخابور عن رجل حطاب ثقة كان قد قتل حية فاختطفته الجن فأحضرته بين يدي شيخ كبير منهم هو زعيم القوم فقالوا له هذا قتل ابن عمنا قال الحطاب ما أدري ما تقولون وإنما أنا رجل حطاب تعرضت لي حية فقتلتها فقالت الجماعة هو كان ابن عمنا فقال الشيخ رضي الله عنه خلوا سبيل الرجل وردوه إلى مكانه فلا سبيل لكم عليه فإني سمعت رسول الله ص وهو يقول لنا من تصور في غير صورته فقتل فلا عقل فيه ولا قود وابن عمكم تصور في صورة حية وهي من أعداء الإنس قال الحطاب فقلت له يا هذا أراك تقول سمعت رسول الله ص هل أدركته قال نعم أنا واحد من جن نصيبين الذين قدموا على رسول الله ص فسمعنا منه وما بقي من تلك الجماعة غيري فإنا أحكم في أصحابي بما سمعته من رسول الله ص ولم يذكر لنا اسم ذلك الرجل من الجن ولا سألت عن اسمه وقد حدث بهذا الحديث الشيخ الذي حدثنا به صاحبي شمس الدين محمد بن برتقش المعظمي وبرهان الدين إسماعيل بن محمد الأيدني بحلب أيضا فإني كنت أحدثهما بهذا الحديث فلما جئنا مدينة حلب بعثتهما إليه ليحدثهما كما حدثني فحدثهما كما حدثني
ملحوظة
جاء في تاريخ دمشق لابن عساكر
حديث مقطوع) أَخْبَرَنَا*أَبُو الْقَاسِمِ الْخَضِرُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدَانَ*، أَنَا*أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي الْعَلاءِ*، أَنَا*أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحِنَّائِيُّ*، قَالَ : سَمِعْتُ*أَبَا مُحَمَّدٍ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَيْمِيدٍ*الْحِمْصِيَّ*، حَدَّثَنِي*بَعْضُ*شُيُوخِنَا ، عَنْ*شَيْخٍ*خَرَجَ فِي نُزْهَةٍ وَمَعَهُ صَاحِبٌ لَهُ ، فَبَعَثَهُ فِي حَاجَةٍ فَأَبْطَأَ عَلَيْهِ , فَلَمْ يَرَهُ إِلَى الْغَدِ ، فَجَاءَ إِلَيْهِ وَهُوَ ذَهِلُ الْعَقْلِ , فَكَلَّمُوهُ فَلَمْ يُكَلِّمْهُمْ إِلا بَعْدَ وَقْتٍ ، فَقَالُوا لَهُ : مَا شَأْنُكَ وَمَا قِصَّتُكَ ؟ فَقَالَ : إِنِّي دَخَلْتُ إِلَى بَعْضِ الْخَرَابِ أَبُولُ فِيهِ , فَإِذَا حَيَّةٌ فَقَتَلْتُهَا ، فَمَا هُوَ إِلا أَنْ قَتَلْتُهَما حَتَّى أَخَذَنِي شَيْءٌ فَأَنْزَلَنِي فِي الأَرْضِ , وَاحْتَوَشَنِي جَمَاعَةٌ ، فَقَالُوا : هَذَا قَتَلَ فُلانًا ، فَقَالُوا : نَقْتُلُهُ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : امْضُوا بِهِ إِلَى الشَّيْخِ ، فَمَضَوْا بِي إِلَيْهِ ، فَإِذَا شَيْخٌ حَسَنُ الْوَجْهِ , كَبِيرُ اللِّحْيَةِ أَبْيَضُهَا , فَلَمَّا وَقَفْنَا قُدَّامَهُ , قَالَ : مَا قِصَّتُكُمْ ؟ فَقَصُّوا عَلَيْهِ الْقِصَّةَ ، فَقَالَ : فِي أَيِّ صُورَةٍ ظَهَرَ ؟ قَالُوا : فِي حَيَّةٍ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَنَا لَيْلَةَ الْجِنِّ : يَقُولُ لَنَا : " وَمَنْ تَصَوَّرَ مِنْكُمْ فِي صُورَةٍ غَيْرِ صُورَتِهِ فَقُتِلَ فَلا شَيْءَ عَلَى قَاتِلِهِ " , خَلُّوهُ , فَخَلَّوْنِي*. .