بسم الله الرحمن الرحيم
ترجمة عالم الإحسان ولى الله العارف بالله سيدي أحمد البدوي رضي الله عنه
وارث جده الإمام على كرم الله وجهه باب مدينة علم النبي صلى الله عليه وسلم
جاهزة للتعليق بمقامه
قال شيخ مشايخنا ولى الله سيدي أحمد الصاوي الكبير خليفة سيدي أحمد الدردير ووارث حاله فى حاشيته على شرح عقيدة الإسلام والإيمان واسمها "الخريدة" ما نصه بتصرف قال المناوي (سيدي أحمد البدوي) هو ابن علي بن ابراهيم بن محمد بن أبى بكر البدوي الشريف الحسيب، ولد رضى الله عنه بفاس سنة 596هـ ونشأ بها وحفظ القرآن وقرأ شيئا من فقه (مذهب الإمام) الشافعي وحج مع أبيه وإخوته سنة 609هـ وأقاموا بمكة فى العبادة والعلم ومات بها أبوه سنة 627هـ ودفن بالمعلى لدي سيدتنا أم المؤمنين خديجة الكبرى رضى الله عنها وزادها الله عزا وكرامة كل ساعة - وعرف بالبدوي للزومه اللثام ولبس لثامين فلم يفارقهما ولم يتزوج قط واشتهر بالعطاب لعطبه لمن يؤذيه، وقد لزم الصمت فكان لا يتكلم إلا بالإشارة وتوله ثم حصلت له جمعية على الحق فاستغرق إلى الأبد وكان عظيم الفتوة قال المتبولي قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما فى أولياء مصر بعد محمد بن إدريس أكبر فتوة منه ثم نفيسة ثم شرف الدين الكردي ثم المنوفي" اهـ وكان يمكث أربعين يوما لا يأكل ولا يشرب ولا ينام وأكثر أوقاته شاخص ببصره نحو السماء وعيناه كالجمرتين، ثم سمع هاتفا " ... وسر لطندتا ففيها مقامك أيها الفتى" وسار للعراق وقابل أولياء الله الكيلاني والرفاعي ثم رحل إلى مصر فتلقاه (حاكم مصر) الظاهر بيبرس بعسكره وأكرمه وعظمه فدخلها سنة 634هـ فأقام على سطح دار اثنتي عشر سنة وإذا عرض له الحال صاح صياحا عظيما وتبعه جمع منهم الشيخ عبد العال والشيخ عبد المجيد وكان يعرف من هو من أولاده بالكشف وله كرامات كثيرة منها الجهاد ضد الحملة الفرنسية وفكاك الأسرى من المجاهدين والقبض على لويس التاسع عشر بالمنصورة وقال الخضر للشيخ دقيق العيد لما اعترض لا بأس عليك إن مثل البدوي لا يعترض عليه اذهب إلى هذه القبة وقف ببابها فإنه سيأتى العصر ليصلى بالناس فتعلق بإذياله لعله يعف عنك ففعل فإذا هو ببابه. وكرماته كثيرة ومات سنة 675هـ ومن يحبه يصير على طريق الجنة فيتوب
ويتفادى كبائر المعاصى وصغائرها ويواظب على الصلاة فى جماعة وعلى أوراد
قيام الليل وصوم الإثنين والخميس وقراءة القرآن وكثرة الذكر والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ولا سيما بصلاة البدوي النورانية وأحزبه
هدية من خادم الحديث الشريف أحمد كامل درويش غفر الله له
وخادم السيد الحافظ عبد الله بن الصديق الغماري رضى الله عنه
www.Allah.com www.Muhammad.com www.Mosque.com
ترجمة عالم الإحسان ولى الله العارف بالله سيدي أحمد البدوي رضي الله عنه
وارث جده الإمام على كرم الله وجهه باب مدينة علم النبي صلى الله عليه وسلم
جاهزة للتعليق بمقامه
قال شيخ مشايخنا ولى الله سيدي أحمد الصاوي الكبير خليفة سيدي أحمد الدردير ووارث حاله فى حاشيته على شرح عقيدة الإسلام والإيمان واسمها "الخريدة" ما نصه بتصرف قال المناوي (سيدي أحمد البدوي) هو ابن علي بن ابراهيم بن محمد بن أبى بكر البدوي الشريف الحسيب، ولد رضى الله عنه بفاس سنة 596هـ ونشأ بها وحفظ القرآن وقرأ شيئا من فقه (مذهب الإمام) الشافعي وحج مع أبيه وإخوته سنة 609هـ وأقاموا بمكة فى العبادة والعلم ومات بها أبوه سنة 627هـ ودفن بالمعلى لدي سيدتنا أم المؤمنين خديجة الكبرى رضى الله عنها وزادها الله عزا وكرامة كل ساعة - وعرف بالبدوي للزومه اللثام ولبس لثامين فلم يفارقهما ولم يتزوج قط واشتهر بالعطاب لعطبه لمن يؤذيه، وقد لزم الصمت فكان لا يتكلم إلا بالإشارة وتوله ثم حصلت له جمعية على الحق فاستغرق إلى الأبد وكان عظيم الفتوة قال المتبولي قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما فى أولياء مصر بعد محمد بن إدريس أكبر فتوة منه ثم نفيسة ثم شرف الدين الكردي ثم المنوفي" اهـ وكان يمكث أربعين يوما لا يأكل ولا يشرب ولا ينام وأكثر أوقاته شاخص ببصره نحو السماء وعيناه كالجمرتين، ثم سمع هاتفا " ... وسر لطندتا ففيها مقامك أيها الفتى" وسار للعراق وقابل أولياء الله الكيلاني والرفاعي ثم رحل إلى مصر فتلقاه (حاكم مصر) الظاهر بيبرس بعسكره وأكرمه وعظمه فدخلها سنة 634هـ فأقام على سطح دار اثنتي عشر سنة وإذا عرض له الحال صاح صياحا عظيما وتبعه جمع منهم الشيخ عبد العال والشيخ عبد المجيد وكان يعرف من هو من أولاده بالكشف وله كرامات كثيرة منها الجهاد ضد الحملة الفرنسية وفكاك الأسرى من المجاهدين والقبض على لويس التاسع عشر بالمنصورة وقال الخضر للشيخ دقيق العيد لما اعترض لا بأس عليك إن مثل البدوي لا يعترض عليه اذهب إلى هذه القبة وقف ببابها فإنه سيأتى العصر ليصلى بالناس فتعلق بإذياله لعله يعف عنك ففعل فإذا هو ببابه. وكرماته كثيرة ومات سنة 675هـ ومن يحبه يصير على طريق الجنة فيتوب
ويتفادى كبائر المعاصى وصغائرها ويواظب على الصلاة فى جماعة وعلى أوراد
قيام الليل وصوم الإثنين والخميس وقراءة القرآن وكثرة الذكر والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ولا سيما بصلاة البدوي النورانية وأحزبه
هدية من خادم الحديث الشريف أحمد كامل درويش غفر الله له
وخادم السيد الحافظ عبد الله بن الصديق الغماري رضى الله عنه
www.Allah.com www.Muhammad.com www.Mosque.com