بسم الله الرحمن الرحيم
وجدت هذا البحث لأحد الاخوة وهو بحث مأخوذ من كتاب العلامة ابن حجر رحمه الله مع اعادة ترتيب وتنسيق وتخريج للأحاديث فأحببت وضعه للفائدة
الخصال المكفرة
للذنوب المتقدمة والمتأخرة
أعده: ياسر محمد حجازي
هذا عنوان كتاب للحافظ ابن حجر رحمه لخصته وخرجت أحاديثه وزدت عليه بعض الخصال من السنة المطهرة لعل الله أن ينفع به من داوم على خصاله كلها أو جلها .
1- إسباغ الوضوء
عن حمران بن أبان مولى عثمان رضي الله عنه قال :
دعا عثمان بوضوء في ليلة باردة وهو يريد الخروج إلى الصلاة فجئته بماء فأكثر ترداد الماء على وجهه ويديه
فقلت : حسبك قد أسبغت الوضوء والليلة شديدة البرد
فقال : صُبّ فإني سمعت رسول الله يقول: ( لا يُسبغ عبد الوضوء إلا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر)[1]
ولمسلم بلفظ " من توضأ هكذا غفر له ما تقدم من ذنبه "
2- الشهادة عند سماع المؤذن
عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(من قال حين سمع المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله رضيت بالله ربا وبمحمد نبيا [2] وبالإسلام دينا غفر له ذنبه)[3]
قال ابن حجر رحمه الله : وفي مستخرج أبي عوانة على صحيح مسلم ( غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر)
3- التأمين
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(إذا أمًّن الإمام فأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه ) قال ابن شهاب كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : آمين [4]
وفي مصنف ابن وهب وأمالي الجرجاني : (وما تأخر)
4- إماطة الأذى عن الطريق
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
( غفر لرجل أخذ غصن شوك عن طريق الناس ذنبه ما تقدم من ذنبه وما تأخر)[5]
5- صلاة الضحى
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(من حافظ على شفعة الضحى غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر)[6]
عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(من قام إذا استقلت الشمس فتوضأ فأحسن وضوءه ثم قام فصلى ركعتين غفر له خطاياه فكان كما ولدته أمه)[7]
قال ابن حجر رحمه الله : وفي رواية آدم بن أبي إياس في كتاب الثواب له عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" من صلى سبحة الضحى ركعتين إيماناً واحتساباً كتب الله له بها مئتي حسنة ومحا عنه مئتي سيئة , ورفع له مئتي درجة , وغفرت له ذنوبه كلها ما تقدم منها وما تأخر إلا القصاص "
وإسناده ضعيف جداً
6- المصافحة بين المتحابين من المسلمين
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(ما من عبدين متحابين في الله يلتقيان فيتصافحان ويصليان على النبي إلا لم يتفرقا حتى يغفر لهما ذنوبهما ما تقدم منها وما تأخر)[8]
7- حمد الله بعد الأكل واللبس
عن سَهْلِ بن مُعَاذِ بن أَنَسٍ عن أبيه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال:
(من أكل طعاما فقال: الحمد لله الذي أطعمني هذا الطعام ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة , غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر , ومن لبس ثوبا فقال: الحمد لله الذي كساني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة , غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر)[9]
8- تعليم الأبناء القرآن
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( من علم ابنه القرآن نظرا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ومن علمه إياه ظاهرا بعثه الله يوم القيامة على صورة القمر ليلة البدر ويقال لابنه : اقرأ فكلما قرأ آية رفع الله عز وجل بها للأب درجة حتى ينتهي إلى آخر ما معه من القرآن )[10]
9- القراءة بعد صلاة الجمعة
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(من قرأ إذا سلم الإمام يوم الجمعة قبل أن يثني رجله فاتحة الكتاب
و{ قل هو الله أحد } و{ قل أعوذ برب الفلق } و{قل أعوذ برب الناس} سبعاً , سبعاً , غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر , وأعطي من الأجر بعدد كل من آمن بالله واليوم الآخر)
هكذا رواه أبو الأسعد القشري في الأربعين له عن أبي عبد الرحمن السلمي وفي إسناده ضعف شديد جداً
قال ابن حجر رحمه الله : وفي مصنف ابن أبي شيبة[11] ( من قرأ بعد الجمعة فاتحة الكتاب و{قل هو الله أحد } و{قل أعوذ برب الفلق}
و{ قل أعوذ برب الناس } حفظ مابينه وبين الجمعة الأخرى ) وذكره أبو عبيد في فضائل القرآن , وأخرجه ابن الضريس بسند صحيح
10- صلاة التسابيح
عن ابن عباس رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للعباس بن عبد المطلب رضي الله عنه :
(يا عباس يا عماه ألا أعطيك ألا أحبوك ألا أفعل بك عشر خصال , إذا أنت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك أوله وآخره قديمه وحديثه خطأه وعمده صغيره وكبيره سره وعلانيته , أن تصلي أربع ركعات تقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وسورة , فإذا فرغت من القراءة في أول ركعة قلت وأنت قائم : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر خمس عشرة مرة , ثم تركع فتقول وأنت راكع عشرا , ثم ترفع رأسك فتقولها عشرا , ثم تسجد فتقولها عشرا ثم ترفع رأسك فتقولها عشرا , ثم تسجد فتقولها عشرا , ثم ترفع رأسك فتقولها عشرا , فذلك خمسة وسبعون في كل ركعة تفعل في أربع ركعات , إن استطعت أن تصليها في كل يوم فافعل , فإن لم تفعل ففي كل جمعة مرة , فإن لم تفعل ففي كل شهر مرة , فإن لم تفعل ففي كل سنة مرة فإن لم تفعل ففي عمرك مرة)[12]
11- صيام رمضان
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر)[13]
12- قيام رمضان
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
( من قام شهر رمضان إيمانا واحتسابا , غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر)[14]
13- قيام العشر الأواخر من رمضان
عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
( ليلة القدر في العشر البواقي من قامهن ابتغاء حسبتهن فإن الله تبارك وتعالى يغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وهي ليلة وتر تسع أو سبع أو خامسة أو ثالثة أو آخر ليلة)[15] !
14- قيام ليلة القدر
عن عُبَادَةَ بن الصَّامِتِ رضي الله عنه أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عن لَيْلَةِ الْقَدْرِ ؟
فقال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ( في رَمَضَانَ فَالْتَمِسُوهَا في الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ , فَإِنَّهَا في وِتْرٍ في إِحْدَى وَعِشْرِينَ , أو ثَلاَثٍ وَعِشْرِينَ , أو خَمْسٍ وَعِشْرِينَ , أو سَبْعٍ وَعِشْرِينَ , أو تِسْعٍ وَعِشْرِينَ , أو في آخِرِ لَيْلَةٍ , فَمَنْ قَامَهَا ابْتِغَاءَهَا إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً ثُمَّ وُفِّقَتْ له[16] غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ من ذَنْبِهِ وما تَأَخَّرَ)[17]
15- صيام يوم عرفة
قال أبو سعيد محمد بن علي بن عمرو بن مهدي النقاش الحافظ في أماليه - :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(من صام يوم عرفة غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر)
وفيه عبد الرحمن بن زيد ضعيف
16- الحج والعمرة
قال أحمد بن منيع في مسنده
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(من قضى نسكه وسلم المسلمون من لسانه ويده غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر) وأخرجه أبو يعلى في مسنده الكبير[18]
17- الإهلال من المسجد الأقصى بالحج أو العمرة
عن أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنه أنها سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقول :
(من أهلَّ بحجة أو عمرة من الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى إلى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ من ذَنْبِهِ وما تَأَخَّرَ أو وَجَبَتْ له الْجَنَّةُ) شَكَّ عبد اللَّهِ أَيَّتُهُمَا
وقال أبو داود: يرحم الله وكيعا أحرم من بيت المقدس يعني إلى مكة[19]
18- طول العمر في الإسلام
عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
(ما من مسلم يعمر في الإسلام أربعين سنة إلا صرف الله عنه ثلاثة أنواع من البلاء الجذام والجنون والبرص
فإذا بلغ الخمسين لين الله عليه الحساب
فإذا بلغ الستين رزقه الله الإنابة بما يحب
فإذا بلغ السبعين أحبه الله وأحبه أهل السماء
فإذا بلغ الثمانين قبل الله حسناته وتجاوز عن سيئاته
فإذا بلغ التسعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر , وسمي أسير الله في الأرض , وشفع لأهل بيته)[20]
وفي مسند أبي يعلى ج6/ص351 ح3678
عن أنس بن مالك رضي الله عنه رفع الحديث قال:
(المولود حتى يبلغ الحنث ما عمل من حسنة كتب لوالده أو لوالديه وما عمل من سيئة لم تكتب عليه ولا على والديه
فإذا بلغ الحنث جرى عليه القلم أمر الملكان اللذان معه أن يحفظا وأنيشددا
فإذا بلغ أربعين سنة في الإسلام أمنه الله من البلايا الثلاثة الجنون والجذام والبرص
فإذا بلغ الخمسين خفف الله من حسابه فإذا بلغ الستين رزقه الله الإنابة إليه بما يحب
فإذا بلغ السبعين أحبه أهل السماء
فإذا بلغ الثمانين كتب الله حسناته وتجاوز عن سيئاته
فإذا بلغ التسعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وشفعه في أهل بيته وكان أسير الله في أرضه
فإذا بلغ أرذل العمر لكي لا يعلم بعد علم شيئا كتب الله له مثل ما كان يعمل في صحته من الخير فإذا عمل سيئة لم تكتب عليه)
وقال الإمام الهيثمي في مجمع الزوائد ج10/ص205 روى البزار بإسنادين ورجال أحدهما ثقات
عن أنس t عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(من عمره الله تبارك وتعالى أربعين سنة في الإسلام صرف الله عنه أنواعا من البلايا الجذام والبرص وحنق الشيطان
ومن عمره الله خمسين سنة في الإسلام لين الله عليه الحساب - وفي رواية هون الله عليه الحساب يوم القيامة
ومن عمره الله ستين سنة في الإسلام رزقه الله الإنابة إليه بما يحب الله
ومن عمره الله سبعين سنة في الإسلام أحبه أهل السماء وأهل الأرض ومن عمره الله ثمانين سنة في الإسلام محى الله سيئاته وكتب حسناته قال أنس t في حديثه كتب الله حسناته ولم يكتب سيئاته
ومن عمره الله تسعين سنة في الإسلام غفر الله له ذنوبه وكان أسير الله في أرضه وشفيعا لأهل بيته يوم القيامة
قال أنس بن عياض وشفع في أهل بيته يوم القيامة)
19- القتل في سبيل الله تعالى
قال سيدنا عمر رضي الله عنه :
"من الناس ناس يقاتلون ابتغاء وجه الله فأولئك هم الشهداء , وإن كل نفس تبعث على ما تموت عليه , إنها لا تدري نفس هذا الرجل الذي قتل بأنه قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر"[21]
وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال:
"ما حضر قتال قط إلا زخرفت الجنة وزينت الحور العين وفتحت أبواب الجنة , فإذا كان العبد مكتوبا عند الله من الشهداء فإذا أقبل قال: اللهم انصره , اللهم انصره , اللهم انصره , وإذا أدبر قال: اللهم ثبته اللهم ثبته , اللهم ثبته فإذا قتل فأول قطرة تقع على الأرض يغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وتحل عليه حلة الإيمان , ثم تهبط عليه زوجتاه من الحور العين فتجلسانه , وتسندانه , وتمسحان دمه وتقولان: مرحبا وأهلا فذانا لك , ويقول: وأنتما فمرحبا بكما وأهلا فذانا لكما"[22]
20- النظر إلى بيت الله تعالى
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(من نظر إلى بيت الله إيمانا واحتسابا وتصديقا , غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وحشر يوم القيامة من الآمنين)[23]
رزقنا الله المحافظة على خصال المغفرة , لعلنا نلقاه وهو راض عنا.
________________________________________
[1] - مسند البزار ج2/ص75 ح422 وقال في مجمع الزوائد ج1/ص237: رواه البزار ورجاله موثقون والحديث حسن إن شاء الله وقال في كنز العمال ج9/ص!
129: ن وأبو بكر المروزي في تأليفه الأحاديث المتضمنة غفران ما تقدم وما تأخر وقال رجال إسناده ثقات عن عثمان رضي الله عنه
[2] - ليضف (ورسولا) لورودها في بعض الرويات!
[3] - صحيح مسلم 1/290 ح 386
[4] - صحيح البخاري ج1/ص270 ح747 وصحيح مسلم ج1/ص307 ح410
[5] - صحيح ابن حبان ج2/ص297 ح539 وقال الشيخ شعيب!
الأرناؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم
[6] - سنن ابن ماجه ج1/ص440 ح1382 وسنن الترمذي ج2/ص341 ح476 و مسند أحمد بن حنبل ج2/ص443 ح9714
[7] - مسند أحمد بن حنبل ج1/ص19ح121 وسنن الدارمي ج1/ص196 ح716 و مسند أبي يعلى ج1/ص213 ح249
[8] - رواه أبو يعلى في مسنده ح 2960
[9] - سنن أبي داود ج4/ص4033 والترمذي كتاب الدعوات رقم 3454 وقال حسن غريب
[10] - المعجم الأوسط ج2/ص264 ح1935 وقال: لم يرو هذا الحديث عن الحسن إلا عمر بن سهل تفرد به بن أبي فديك
[11] - مصنف ابن أبي شيبة ج6/ص78 ح29602 من قول أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما
[12] - المستدرك على ا!
لصحيحين 1/463 ح1192 وسنن أبي داود 2/29 ح1297 وسنن ابن ماجه ج1/ص442 ح1386
[13] - مسند أحمد بن ح!
نبل ج2/ ص 385ح 8989 ومسند الطيالسي ج1/ ص311 ح 2360
[14] - سنن النسائي الكبرى ج2/ص88 ح2512
[15] - مسند أحمد بن ح!
نبل ج5:ص324 ح 2281والأحاديث المختارة للمقدسي ج8/ص279ج342 وصحح المحقق اسناده وقال في مجمع الزوائد ج3/ص175: رواه أحمد ورجاله ثقات
[16] - قال في طرح التثريب في شرح التقريب ج4/ص157: "معنى توفيقها له أو موافقته لها أن يكون الواقع أن تلك الليلة التي قامها بقصد ليل!
ة القدر هي ليلة القدر في نفس الأمر وإن لم يعلم هو ذلك , وما ذكره النووي من أن معنى الموافقة العلم بأنها ليلة القدر مردود وليس في اللفظ ما يقتضي هذا ولا المعنى يساعده"
[17] - مسند أحمد بن ح!
نبل ج5/ص318 ح22765 و ج5/ص321 ح22793
[18] - المطالب العا!
لية ج6/ص331
[19] - سنن أبي داود ج!
2/ص143 ح 1741 وسنن البيهقي الكبرى ج5/ص30 ح8708 وسنن الدارقطني ج2/ص283 ح210 و المعجم الأوسط ج6/ص319 ح6515 و مسند أبي يعلى ج12/ص359ح6927
[20] - مسند أحم!
د بن حنبل ج3/ص217 ح13303 ومسند أبي يعلى ج7/ص241 ح 4246 ورواه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول 176- وقال هذا من جيد الحديث , ورواه البيهقي في الزهد ح635بسند قال عنه ابن حجر : أمثل طرق هذا الحديث فإن رجاله ثقات , ورواه أبو نعيم في تاريخ أصفهان 1/346 ورواته كما قال ابن حجر موثوقون إلا الصباح فلا أعرف فيه جرحاً ولا تعديلاً
[21] - المستدرك على الصحيحين ج2/ص119 ح2520 وم!
صنف عبد الرزاق ج5/ص267
[22] - مسند الروياني ج2/ص282ح1208
[23] - فضائل مكة للحسن البصري ص23 !
وجدت هذا البحث لأحد الاخوة وهو بحث مأخوذ من كتاب العلامة ابن حجر رحمه الله مع اعادة ترتيب وتنسيق وتخريج للأحاديث فأحببت وضعه للفائدة
الخصال المكفرة
للذنوب المتقدمة والمتأخرة
أعده: ياسر محمد حجازي
هذا عنوان كتاب للحافظ ابن حجر رحمه لخصته وخرجت أحاديثه وزدت عليه بعض الخصال من السنة المطهرة لعل الله أن ينفع به من داوم على خصاله كلها أو جلها .
1- إسباغ الوضوء
عن حمران بن أبان مولى عثمان رضي الله عنه قال :
دعا عثمان بوضوء في ليلة باردة وهو يريد الخروج إلى الصلاة فجئته بماء فأكثر ترداد الماء على وجهه ويديه
فقلت : حسبك قد أسبغت الوضوء والليلة شديدة البرد
فقال : صُبّ فإني سمعت رسول الله يقول: ( لا يُسبغ عبد الوضوء إلا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر)[1]
ولمسلم بلفظ " من توضأ هكذا غفر له ما تقدم من ذنبه "
2- الشهادة عند سماع المؤذن
عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(من قال حين سمع المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله رضيت بالله ربا وبمحمد نبيا [2] وبالإسلام دينا غفر له ذنبه)[3]
قال ابن حجر رحمه الله : وفي مستخرج أبي عوانة على صحيح مسلم ( غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر)
3- التأمين
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(إذا أمًّن الإمام فأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه ) قال ابن شهاب كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : آمين [4]
وفي مصنف ابن وهب وأمالي الجرجاني : (وما تأخر)
4- إماطة الأذى عن الطريق
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
( غفر لرجل أخذ غصن شوك عن طريق الناس ذنبه ما تقدم من ذنبه وما تأخر)[5]
5- صلاة الضحى
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(من حافظ على شفعة الضحى غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر)[6]
عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(من قام إذا استقلت الشمس فتوضأ فأحسن وضوءه ثم قام فصلى ركعتين غفر له خطاياه فكان كما ولدته أمه)[7]
قال ابن حجر رحمه الله : وفي رواية آدم بن أبي إياس في كتاب الثواب له عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" من صلى سبحة الضحى ركعتين إيماناً واحتساباً كتب الله له بها مئتي حسنة ومحا عنه مئتي سيئة , ورفع له مئتي درجة , وغفرت له ذنوبه كلها ما تقدم منها وما تأخر إلا القصاص "
وإسناده ضعيف جداً
6- المصافحة بين المتحابين من المسلمين
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(ما من عبدين متحابين في الله يلتقيان فيتصافحان ويصليان على النبي إلا لم يتفرقا حتى يغفر لهما ذنوبهما ما تقدم منها وما تأخر)[8]
7- حمد الله بعد الأكل واللبس
عن سَهْلِ بن مُعَاذِ بن أَنَسٍ عن أبيه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال:
(من أكل طعاما فقال: الحمد لله الذي أطعمني هذا الطعام ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة , غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر , ومن لبس ثوبا فقال: الحمد لله الذي كساني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة , غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر)[9]
8- تعليم الأبناء القرآن
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( من علم ابنه القرآن نظرا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ومن علمه إياه ظاهرا بعثه الله يوم القيامة على صورة القمر ليلة البدر ويقال لابنه : اقرأ فكلما قرأ آية رفع الله عز وجل بها للأب درجة حتى ينتهي إلى آخر ما معه من القرآن )[10]
9- القراءة بعد صلاة الجمعة
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(من قرأ إذا سلم الإمام يوم الجمعة قبل أن يثني رجله فاتحة الكتاب
و{ قل هو الله أحد } و{ قل أعوذ برب الفلق } و{قل أعوذ برب الناس} سبعاً , سبعاً , غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر , وأعطي من الأجر بعدد كل من آمن بالله واليوم الآخر)
هكذا رواه أبو الأسعد القشري في الأربعين له عن أبي عبد الرحمن السلمي وفي إسناده ضعف شديد جداً
قال ابن حجر رحمه الله : وفي مصنف ابن أبي شيبة[11] ( من قرأ بعد الجمعة فاتحة الكتاب و{قل هو الله أحد } و{قل أعوذ برب الفلق}
و{ قل أعوذ برب الناس } حفظ مابينه وبين الجمعة الأخرى ) وذكره أبو عبيد في فضائل القرآن , وأخرجه ابن الضريس بسند صحيح
10- صلاة التسابيح
عن ابن عباس رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للعباس بن عبد المطلب رضي الله عنه :
(يا عباس يا عماه ألا أعطيك ألا أحبوك ألا أفعل بك عشر خصال , إذا أنت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك أوله وآخره قديمه وحديثه خطأه وعمده صغيره وكبيره سره وعلانيته , أن تصلي أربع ركعات تقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وسورة , فإذا فرغت من القراءة في أول ركعة قلت وأنت قائم : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر خمس عشرة مرة , ثم تركع فتقول وأنت راكع عشرا , ثم ترفع رأسك فتقولها عشرا , ثم تسجد فتقولها عشرا ثم ترفع رأسك فتقولها عشرا , ثم تسجد فتقولها عشرا , ثم ترفع رأسك فتقولها عشرا , فذلك خمسة وسبعون في كل ركعة تفعل في أربع ركعات , إن استطعت أن تصليها في كل يوم فافعل , فإن لم تفعل ففي كل جمعة مرة , فإن لم تفعل ففي كل شهر مرة , فإن لم تفعل ففي كل سنة مرة فإن لم تفعل ففي عمرك مرة)[12]
11- صيام رمضان
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر)[13]
12- قيام رمضان
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
( من قام شهر رمضان إيمانا واحتسابا , غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر)[14]
13- قيام العشر الأواخر من رمضان
عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
( ليلة القدر في العشر البواقي من قامهن ابتغاء حسبتهن فإن الله تبارك وتعالى يغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وهي ليلة وتر تسع أو سبع أو خامسة أو ثالثة أو آخر ليلة)[15] !
14- قيام ليلة القدر
عن عُبَادَةَ بن الصَّامِتِ رضي الله عنه أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عن لَيْلَةِ الْقَدْرِ ؟
فقال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ( في رَمَضَانَ فَالْتَمِسُوهَا في الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ , فَإِنَّهَا في وِتْرٍ في إِحْدَى وَعِشْرِينَ , أو ثَلاَثٍ وَعِشْرِينَ , أو خَمْسٍ وَعِشْرِينَ , أو سَبْعٍ وَعِشْرِينَ , أو تِسْعٍ وَعِشْرِينَ , أو في آخِرِ لَيْلَةٍ , فَمَنْ قَامَهَا ابْتِغَاءَهَا إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً ثُمَّ وُفِّقَتْ له[16] غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ من ذَنْبِهِ وما تَأَخَّرَ)[17]
15- صيام يوم عرفة
قال أبو سعيد محمد بن علي بن عمرو بن مهدي النقاش الحافظ في أماليه - :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(من صام يوم عرفة غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر)
وفيه عبد الرحمن بن زيد ضعيف
16- الحج والعمرة
قال أحمد بن منيع في مسنده
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(من قضى نسكه وسلم المسلمون من لسانه ويده غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر) وأخرجه أبو يعلى في مسنده الكبير[18]
17- الإهلال من المسجد الأقصى بالحج أو العمرة
عن أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنه أنها سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقول :
(من أهلَّ بحجة أو عمرة من الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى إلى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ من ذَنْبِهِ وما تَأَخَّرَ أو وَجَبَتْ له الْجَنَّةُ) شَكَّ عبد اللَّهِ أَيَّتُهُمَا
وقال أبو داود: يرحم الله وكيعا أحرم من بيت المقدس يعني إلى مكة[19]
18- طول العمر في الإسلام
عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
(ما من مسلم يعمر في الإسلام أربعين سنة إلا صرف الله عنه ثلاثة أنواع من البلاء الجذام والجنون والبرص
فإذا بلغ الخمسين لين الله عليه الحساب
فإذا بلغ الستين رزقه الله الإنابة بما يحب
فإذا بلغ السبعين أحبه الله وأحبه أهل السماء
فإذا بلغ الثمانين قبل الله حسناته وتجاوز عن سيئاته
فإذا بلغ التسعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر , وسمي أسير الله في الأرض , وشفع لأهل بيته)[20]
وفي مسند أبي يعلى ج6/ص351 ح3678
عن أنس بن مالك رضي الله عنه رفع الحديث قال:
(المولود حتى يبلغ الحنث ما عمل من حسنة كتب لوالده أو لوالديه وما عمل من سيئة لم تكتب عليه ولا على والديه
فإذا بلغ الحنث جرى عليه القلم أمر الملكان اللذان معه أن يحفظا وأنيشددا
فإذا بلغ أربعين سنة في الإسلام أمنه الله من البلايا الثلاثة الجنون والجذام والبرص
فإذا بلغ الخمسين خفف الله من حسابه فإذا بلغ الستين رزقه الله الإنابة إليه بما يحب
فإذا بلغ السبعين أحبه أهل السماء
فإذا بلغ الثمانين كتب الله حسناته وتجاوز عن سيئاته
فإذا بلغ التسعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وشفعه في أهل بيته وكان أسير الله في أرضه
فإذا بلغ أرذل العمر لكي لا يعلم بعد علم شيئا كتب الله له مثل ما كان يعمل في صحته من الخير فإذا عمل سيئة لم تكتب عليه)
وقال الإمام الهيثمي في مجمع الزوائد ج10/ص205 روى البزار بإسنادين ورجال أحدهما ثقات
عن أنس t عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(من عمره الله تبارك وتعالى أربعين سنة في الإسلام صرف الله عنه أنواعا من البلايا الجذام والبرص وحنق الشيطان
ومن عمره الله خمسين سنة في الإسلام لين الله عليه الحساب - وفي رواية هون الله عليه الحساب يوم القيامة
ومن عمره الله ستين سنة في الإسلام رزقه الله الإنابة إليه بما يحب الله
ومن عمره الله سبعين سنة في الإسلام أحبه أهل السماء وأهل الأرض ومن عمره الله ثمانين سنة في الإسلام محى الله سيئاته وكتب حسناته قال أنس t في حديثه كتب الله حسناته ولم يكتب سيئاته
ومن عمره الله تسعين سنة في الإسلام غفر الله له ذنوبه وكان أسير الله في أرضه وشفيعا لأهل بيته يوم القيامة
قال أنس بن عياض وشفع في أهل بيته يوم القيامة)
19- القتل في سبيل الله تعالى
قال سيدنا عمر رضي الله عنه :
"من الناس ناس يقاتلون ابتغاء وجه الله فأولئك هم الشهداء , وإن كل نفس تبعث على ما تموت عليه , إنها لا تدري نفس هذا الرجل الذي قتل بأنه قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر"[21]
وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال:
"ما حضر قتال قط إلا زخرفت الجنة وزينت الحور العين وفتحت أبواب الجنة , فإذا كان العبد مكتوبا عند الله من الشهداء فإذا أقبل قال: اللهم انصره , اللهم انصره , اللهم انصره , وإذا أدبر قال: اللهم ثبته اللهم ثبته , اللهم ثبته فإذا قتل فأول قطرة تقع على الأرض يغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وتحل عليه حلة الإيمان , ثم تهبط عليه زوجتاه من الحور العين فتجلسانه , وتسندانه , وتمسحان دمه وتقولان: مرحبا وأهلا فذانا لك , ويقول: وأنتما فمرحبا بكما وأهلا فذانا لكما"[22]
20- النظر إلى بيت الله تعالى
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(من نظر إلى بيت الله إيمانا واحتسابا وتصديقا , غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وحشر يوم القيامة من الآمنين)[23]
رزقنا الله المحافظة على خصال المغفرة , لعلنا نلقاه وهو راض عنا.
________________________________________
[1] - مسند البزار ج2/ص75 ح422 وقال في مجمع الزوائد ج1/ص237: رواه البزار ورجاله موثقون والحديث حسن إن شاء الله وقال في كنز العمال ج9/ص!
129: ن وأبو بكر المروزي في تأليفه الأحاديث المتضمنة غفران ما تقدم وما تأخر وقال رجال إسناده ثقات عن عثمان رضي الله عنه
[2] - ليضف (ورسولا) لورودها في بعض الرويات!
[3] - صحيح مسلم 1/290 ح 386
[4] - صحيح البخاري ج1/ص270 ح747 وصحيح مسلم ج1/ص307 ح410
[5] - صحيح ابن حبان ج2/ص297 ح539 وقال الشيخ شعيب!
الأرناؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم
[6] - سنن ابن ماجه ج1/ص440 ح1382 وسنن الترمذي ج2/ص341 ح476 و مسند أحمد بن حنبل ج2/ص443 ح9714
[7] - مسند أحمد بن حنبل ج1/ص19ح121 وسنن الدارمي ج1/ص196 ح716 و مسند أبي يعلى ج1/ص213 ح249
[8] - رواه أبو يعلى في مسنده ح 2960
[9] - سنن أبي داود ج4/ص4033 والترمذي كتاب الدعوات رقم 3454 وقال حسن غريب
[10] - المعجم الأوسط ج2/ص264 ح1935 وقال: لم يرو هذا الحديث عن الحسن إلا عمر بن سهل تفرد به بن أبي فديك
[11] - مصنف ابن أبي شيبة ج6/ص78 ح29602 من قول أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما
[12] - المستدرك على ا!
لصحيحين 1/463 ح1192 وسنن أبي داود 2/29 ح1297 وسنن ابن ماجه ج1/ص442 ح1386
[13] - مسند أحمد بن ح!
نبل ج2/ ص 385ح 8989 ومسند الطيالسي ج1/ ص311 ح 2360
[14] - سنن النسائي الكبرى ج2/ص88 ح2512
[15] - مسند أحمد بن ح!
نبل ج5:ص324 ح 2281والأحاديث المختارة للمقدسي ج8/ص279ج342 وصحح المحقق اسناده وقال في مجمع الزوائد ج3/ص175: رواه أحمد ورجاله ثقات
[16] - قال في طرح التثريب في شرح التقريب ج4/ص157: "معنى توفيقها له أو موافقته لها أن يكون الواقع أن تلك الليلة التي قامها بقصد ليل!
ة القدر هي ليلة القدر في نفس الأمر وإن لم يعلم هو ذلك , وما ذكره النووي من أن معنى الموافقة العلم بأنها ليلة القدر مردود وليس في اللفظ ما يقتضي هذا ولا المعنى يساعده"
[17] - مسند أحمد بن ح!
نبل ج5/ص318 ح22765 و ج5/ص321 ح22793
[18] - المطالب العا!
لية ج6/ص331
[19] - سنن أبي داود ج!
2/ص143 ح 1741 وسنن البيهقي الكبرى ج5/ص30 ح8708 وسنن الدارقطني ج2/ص283 ح210 و المعجم الأوسط ج6/ص319 ح6515 و مسند أبي يعلى ج12/ص359ح6927
[20] - مسند أحم!
د بن حنبل ج3/ص217 ح13303 ومسند أبي يعلى ج7/ص241 ح 4246 ورواه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول 176- وقال هذا من جيد الحديث , ورواه البيهقي في الزهد ح635بسند قال عنه ابن حجر : أمثل طرق هذا الحديث فإن رجاله ثقات , ورواه أبو نعيم في تاريخ أصفهان 1/346 ورواته كما قال ابن حجر موثوقون إلا الصباح فلا أعرف فيه جرحاً ولا تعديلاً
[21] - المستدرك على الصحيحين ج2/ص119 ح2520 وم!
صنف عبد الرزاق ج5/ص267
[22] - مسند الروياني ج2/ص282ح1208
[23] - فضائل مكة للحسن البصري ص23 !